2025/12/30 | 0 | 814
(قصيدةُ نثرِكَ بلا لاءاتِ فنائِها)
|
|
قصيدةُ نثرِكَ قطعةٌ منك
قطعةٌ مِنْ روحِكَ مِنْ جسمِك
قطعةٌ مِنْ جسدِكَ المستحيلِ بعضَ تراب
مِنْ زمانِكَ مِنْ مكانِكَ مِنْ كيانِك
مِنْ وجودِكَ مِنْ ماهيَّتِكَ مِنْ فردانيَّةِ صورةٍ شَقَّتْ كينونَتَها
مِنْ شعورِكَ مِنْ أحاسيسِكَ المرتبطَينِ بزمانِكَ بمكانِك
فلتكنْ قصيدةُ نثرِكَ غنيَّةً بمكانِكَ أنت
بديارِ ليلاكَ التي تَمرُّ عليها
بقبلاتِكَ التي تطبعُها على جدرانِ دارِها
بزمانِ وصلِكَ بالأندلس
بابنِ زيدونِكَ لحظةَ لقائِهِ بوَلََّادة
بغرضيَّةِ كُلِّ حرفٍ مجنونٍ لشدَّةِ احتفائِهِ بالعشق
بتوهُّجِ نقاطِ حروفِكَ في القصيدة
بشرحِكَ بتبريرِكَ باستطرادِك
فقصيدةُ نثرِكَ ليستْ بلُّورةَ تنظيرٍ لا طعمَ لها ولا رائحة
لا وجدانَ ولا وجودَ يستحقُّ الوجود
كنْ أنتَ لتخلدَ قصيدةُ نثرِكَ بك
بزمانِكَ بمكانِكَ برؤاك
فوجودُكَ المجرَّدُ مِنَ الزمانِ مِنَ المكانِ وهْم
كنصِّكَ الذي يُرادُ لهُ الَّا تكونَ أنتَ فيه
طلباً لفنِّيَّةٍ جامدةٍ لا روحَ لها يُرادُ ذلك
ويُرادُ الَّا يكونَ دارٌ لليلاكَ ولا جدران
والَّا تظهرَ غايةُ وصْلِ ليلاكَ في نثيرتِك
وألَّا وألَّا ... ما أكثرَ ثرثرةَ اللاءات
إنَّ اللاءاتِ الباردةَ تلكَ تنفيك
تنفي قصيدةَ نثرِكَ إذا تحلَّتْ بها
تمنعُها منعاً تامَّاً مِنَ التعلُّقِ بصفحةِ الخلود
فكنْ أنتَ بها لتكونَ هيَ بِك
لتكونَ جديراً في التماهي مع الوجود.
جديد الموقع
- 2026-04-22 غناء الرضا
- 2026-04-22 مدى فعالية علاج التهاب مفصل الركبة بالحقن بحسب مراجعة علمية
- 2026-04-22 صدور موافقة خادم الحرمين الشريفين على إقامة مسابقة القرآن الكريم والسنة النبوية الثانية لدول قارة أفريقيا بجمهورية السنغال
- 2026-04-22 قصائد تنبع من المجتمع وتعالج قضاياه
- 2026-04-22 «كرسي الكتاب العربي» يتطلع للإسهام في بناء حقل معرفي للكتاب العربي وتطوير حقوله المعرفية
- 2026-04-22 سمو أمير المنطقة الشرقية يدشّن المرحلة الثانية من مبادرة صيانة 100 مسجد بمحافظة الخبر
- 2026-04-22 *هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمحافظة الأحساء تنفذ برنامجًا تدريبيًا بالتعاون مع الدفاع المدني*
- 2026-04-22 *تقنية وصحة الأحساء يبحثان تعزيز التعاون والشراكات المجتمعية*
- 2026-04-22 حياة الفهد أيقونة الساعة
- 2026-04-21 ماهي مراحل توثيق تاريخ الأحساء