شعر وأدب واندية ادبيه
2020/08/23 | 0 | 5731
على عتبات الحسين في زمن الوباء
( رباب حسين النمر
)
وقـــــف أمــــام الــبــاب الــمـوصـد
وجـــراح قـلـبه تـفـتّقت بـالأسـى...
يـا لـيتني قد كنتُ في ال(خمسينِ)
فـتذوبُ فـي حـبِّ الـحسين سنيني
ويـضـمنّي (شـبـرُ الـتـباعدِ) لاطـمـاً
وأنــــوحُ حــزنــاً والــبُـكـا يـكـويـني
يــا بــابُ مــا بــالُ الأحـبّـةِ أوصــدوا
فــي وجـهِـيَ الآمــالَ رغـمَ حـنيني
والـشـوقُ يـسـبقُني إلـيكَ تـحرُّقاً ..
وتـئـنُّ مــن فَــرْطِ الـشجونِ عُـيوني
فـبمن ألـوذُ وفـي حـشايَ تـكسّرَتْ
شهقاتُ روحي، واستفاضَ جُنوني؟
يـا بـابُ مـابي مـن (حـرارةُ) مـلمسٍ
إن الـحـرارةَ مــن أسـى( طَـرَدُوني)
أتــيــت بـالـكـمـام مــحـتـرزاً وبـــال
تـعـقيمِ يـرشُـحُ خـافـقي وجـبيني..
فــإذا بـهـا الـخطواتُ خـاب حـثُيثها..
وتـأخرتْ عـن سـرعةِ ( الخمسينِ)..
مـا بـالها الـعتباتُ تـمسحُ ( خاطري)
وتـضـمُّـني عـــلّ الــهـدوءَ يـلـيني؟
ونـفـضـتُ بــعـضَ غُـبـارِها فـلـعلّه؟
يـنـفـضُّ عــن قـلـبي غـبـارُ الـطِّـينِ
أُصـغـي إلــى نَــوحِ الـمـآتمِ حـسرةً
وحــدي وبــابٌ مـوصـدٌ مــن دونـي!
يــــا لـيـتـنـي عَـبـقـاً يــمـرُّ لـديـهُـمُ
أو دمــعــةً تــجــري بــخــدِّ حــزيــنِ
أو خُــطـوةً عَــبَـرَت ولـيـس يـحـدُّها
قــانــونُ عــصــرٍ بــالـوَبـاَ مـعـجـونِ
وأتـيـتُ ضـيـفاً لـلـحسينِ يـسوقُني
عــشـقُ الـــولاءِ ورغــبـةٌ تُـدنـيني..
وقـصدتُ مجلسَه الشريفُ وحاجتي
أمــــلٌ يُــلِـحُّ وعَـبْـرَتِـي تُـشـجـيني
فــإذا بــه الـبابُ الـمقدّسُ ( مـقفلاً)
دونـــي، ولـيـس لـجـوفه يـؤويـني.
فـتـنـاثرت عـتـبـاتُ روحـــي لـوعـةً!
وتـسـاقَـطَت نـفـسي بـنـارِ أُتـونـي
يـــا سـبـطُ قَـربـنِي إلـيـك مـكـانةً ..
واجعل بمجلسِك الشريف (مُزوني)!
جديد الموقع
- 2026-10-15 حتى لا ننساهم
- 2026-10-15 سماحة الشيخ عبد الله اليوسف: صديق الكتاب وحليف القلم والقرطاس.
- 2026-10-15 مجالس الأحساء قديماً وحديثاً
- 2026-10-14 المواد القصيرة ونشوة الإنجاز
- 2026-10-14 قراءة في كتاب كشاكيل
- 2026-10-14 قراءة في رواية الربح التي لا تروض
- 2026-10-14 قراءة في كتاب دليل الوالدية الرقمية
- 2026-10-14 القراءة بدافع الكراهية
- 2026-10-14 موج يوسف في مهرجان بابل الدولي: لا نستعيد الماضي بل نُسائله عبر الفنون
- 2026-10-14 *مسرح الشرقية يحتفي بإنجازاته* *ليلة تكريم تعيد قراءة نصف قرن من الإبداع*