أقلام وكتابات
2021/05/18 | 0 | 3954
عاصفة ذات وجهين قصة قصيرة
( عبدالله النصر
)
دخلت المحل الكبير، وهي تصرخ - في كل إتجاه - بأعلى صوتها: هدوء.. هدوء.. هدوء..
شاقة الضجيج الضخم المبعث من الأطفال وذويهم وآلاتهم المختلفة.
وعند كل لفظة كانت تخرج من بين شفتيها المرتجفتين، وملامحها المحمرة، يتعالى صوتها بغرابة، لفتت أنظار الأغلب..
بعضهم وجم.. بعضهم اندهش.. بعضهم سخر، بعضهم ضحك.. وووو
تصفحت وجوههم، بعينين دامعتين مفتوحتين باتساعهما، وأعضائها حائرة، مرتبكة، مرتعشة، ثم قالت بينا تلوح بكلتا يديها: ألم يرَ أحدكم ابنتي (هدوء)؟
جديد الموقع
- 2026-05-09 اليوم العالمي للعمال
- 2026-05-08 ( قبسات من سيرة الشيخ الأوحد )
- 2026-05-08 لا تقرأ!
- 2026-05-07 بين برهان العقل وإشراق الروح ملامح التجديد عند الشيخ أحمد الأحسائي
- 2026-05-07 نظرة في كتاب معجم الأدباء السعوديين
- 2026-05-07 (انصرافٌ لا يَذهبُ في أدنى تأمُّل)
- 2026-05-07 *رئيس جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل يفتتح معرض الفقه الجنائي بمشاركة جهات تخصصية ويؤكد تكامل المعرفة والتطبيق*
- 2026-05-07 الدكتور نافل العتيبي يتلقى التهاني والتبريكات بمناسبة تخرج ابنه محمد
- 2026-05-07 سمو محافظ الأحساء يكرّم منسوبي مطار الأحساء الدولي تقديرًا لجهودهم في رفع كفاءة التشغيل وجودة الخدمات
- 2026-05-07 سمو محافظ الأحساء يكرّم منسوبي مطار الأحساء الدولي تقديرًا لجهودهم في رفع كفاءة التشغيل وجودة الخدمات