2013/02/05 | 0 | 834
سماحة العلامة السيد هاشم السلمان يحث على معالجة أسباب العنف
واستعرض سماحته شطراً من سيرته المباركة المتدفقة بالرحمة على هذه الأمة بشخصيته ورسالته وسماحته في جميع أقواله وأفعاله وعلاقاته وتقريراته وتوصياته وتوجيهاته المملوءة بعطفه وحنانه وشفقته على الأمة ، فعلينا أن نتعلم من رحمة رسول الله صلّى الله عليه وآله وأن نصيغ قلوبنا بصياغة تتماشى مع هذه الرحمة ونقف وقفة جادة لنتأمل في معناها الحقيقي.
وأعرب سماحته عن استيائه الشديد من انتشار ظواهر كثيرة من العنف والاعتداءات التي نشاهدها في وسائل الاعلام لكثير من الحوادث التي تكشف عن المستوى الذي أصبحنا فيه من القساوة والغلظة الكبيرة جداً بسبب الخلافات والصراعات والنزاعات التي أنتجت الظلم بجميع أنواعه ، فلم يعد الظلم في أوساط بعض الحاكمين والجلادين ، وإنما اتسع وانتشر اليوم على مستوى المجتمع والعائلة فيقع الظلم من بعض الآباء والأمهات والأزواج والأخوة والأخوات والجيران والمعلمين والطلاب ، فأصبح الظلم والاعتداء من المظاهر المألوفة والجرائم منتشرة في مجتمعاتنا المؤمنة وحتى منطقتنا الأحساء المعروفين أهلها بالطيبة والتسامح.
وحث سماحته على معالجة العنف والجريمة وإدراك الأسباب النفسية المؤدية لوقوعها ومنها ارتكاب المحرمات وترك ذكر الله والاستماع إلى اللهو وتأخير الصلاة وكثرة الكلام الغير نافع ومجالسة الأنذال والسفهاء والجهال وطرح التراب في قبور ذوي الأرحام وغيرها ، وعلينا الاهتمام بصفاء القلب ورقته من خلال كثرة ذكر الله تعالى والاستغفار بالأسحار وذكر الموت وزيارة القبور وملاطفة الأيتام فهذه تبين أهمية الرحمة التي أكدت عليها الشريعة الإسلامية.
وأوصى سماحته بالاقتداء بسيرة النبي صلّى الله عليه وآله وسلم في علاقاته ومعاملاته فهي حافلة بالمشاهد والمواقف الرحيمة:
1) تعامله مع أعدائه من الكفار والمشركين ، فقد كُسرت رباعيته في يوم أحد وشج رأسه وسالت الدماء على وجهه الكريم ولم يدعو عليهم ، وهذا الدرس للأمة الإسلامية كيف يتعاملون مع غيرهم من الذين لا يتفقون معهم في الدين أو المذهب فضلاً أن يكونوا من المؤالفين أو الأهل والاخوان.
2) تعامله مع الأطفال يلاطفهم ويمازحهم ويقدم لهم الهدايا ويعطف عليهم ويقبلهم ، فلا ينبغي للآباء التسلط واستعمال العنف والشدة مع أبنائهم ولا مع أبناء الآخرين سواء من الأقرباء أو الجيران أو بين المعلمين والطلاب ، بل عليهم الأخذ بالرفق واللين والمودة والمحبة.
3) تعامله مع نسائه ، فقد كان يوصي بالنساء خيراً ويتعامل مع نسائه بالشفقة والعطف والرحمة لم يكن متجبراً وكثيراً ما يخدم نفسه بنفسه يخيط ثوبه ويخصف نعله لين رقيق ضحاكاً بسّاماً كما كانت تصفه بعض نسائه صلّى الله عليه وآله وسلم ، ومما يستغرب منه أن بعض الأزواج يسيء المعاملة مع زوجته فدائماً عابس الوجه رافع الصوت يتعامل بحدة وجفاء مع زوجته ويتخذ قرارات جائرة في حقها كمن يحرمها من أولادها أو التواصل مع أهله فهؤلاء لا يعرفون من الزواج إلا السلطة والتسلط.
4) تعامله مع خدمه كان يحسن إليهم ولا يتأفف منهم مع ورود التقصير وارتكاب الأخطاء منهم ، ويأكل معهم فلا يتكبر عليهم ولا يستنكف من ذلك ، فعلينا أن نلتفت إلى من هم تحت أيدينا من العاملين والسائقين والخادمات فلا نسيء إليهم ولا نعاملهم بالمعاملة القاسية ولا نؤذيهم لا باللسان والا باليد ولا بالقرارات الغير شرعية ونعطيهم حقوقهم فلا نقصر عنهم ، فإنهم فارقوا أوطانهم وعوائلهم ويتحملون الغربة من أجل الحاجة وضيق العيش فلا تهدروا كرامتهم ولا تسلبوا حقوقهم ، واحمدوا الله على هذه النعمة والسعة التي أنتم فيها.
جديد الموقع
- 2026-04-28 صناعي الدمام يبحث مع جمعية عطاء للمبادرات المجتمعية سبل التعاون المشترك
- 2026-04-28 ديوان المظالم يعلن عن مجموعة جديدة من الأحكام الإدارية في الملكية الفكرية تزامنًا مع اليوم العالمي للملكية الفكرية
- 2026-04-28 ديوان المظالم يعلن عن مجموعة جديدة من الأحكام الإدارية في الملكية الفكرية تزامنًا مع اليوم العالمي للملكية الفكرية
- 2026-04-28 "النخيل والتمور: "قيمة صادرات التمور السعودية إلى اليابان ترتفع بنسبة 67% مقارنًة بعام 2024م
- 2026-04-28 سمو محافظ الأحساء يستقبل رئيس قطاع المجاهدين بالمحافظة
- 2026-04-28 اللقاء الأدبي في سفراء جمعيّة الأدب المهنيّة في محافظة رفحاء الليل بين الكُتب وعُيون الشّعراء
- 2026-04-28 ترابط الشرقية وجمعية السرطان السعودية تبحثان تعزيز التعاون وتطوير الشراكات في القطاع غير الربحي
- 2026-04-28 (287) مشاركًا ومشاركة في أمسية “أهمية الحوار مع المراهقين” بفرع المنيزلة
- 2026-04-28 (287) مشاركًا ومشاركة في أمسية “أهمية الحوار مع المراهقين” بفرع المنيزلة
- 2026-04-27 جلسة حوارية"الشعر والفنون الأخرى" لنبيل بن عاجان