2013/05/04 | 0 | 841
سماحة العلاة السيد هاشم السلمان: نماذج عملية من حياة السيدة الزهراء عليها السلام
وتناول سماحته مكانة السيدة الزهراء عليها السلام وعظمتها ومقاماتها العالية وما لها من الفضائل والكرامات والخصوصيات التي تتميز بها ، والمكاسب العلمية والمعرفية التي نحصل عليها من المآثر المروية عن السيدة الزهراء عليها السلام وسيرتها ، والسعي لإصلاح النفوس وتكميلها بما ينطبع ويظهر على واقع حياتنا في أقوالنا وأفعالنا وسلوكنا ، فتحقيق الاستفادة الكاملة من هذه المناسبات بتطبيق القيم والمبادئ وتنفيذ الوصايا والتوجيهات والإرشادات الصادرة عن أهل البيت عليهم السلام ، فالمكاسب الفكرية والنفسية إن شاء الله موجودة في نفوس المؤمنين ، لكن علينا تحقيق المكاسب العملية في واقع حياتنا ، بتطبيق المنهج العملي في حياة سيدتنا ومولاتنا فاطمة الزهراء عليها السلام.
واستعرض سماحته بعض النماذج العملية من حياة الزهراء عليها السلام من أهمها:
أولاً: عبودية الزهراء عليها السلام وتعلقها بالله تعالى وعشقها لربها ، بتخصيص وقت للمناجاة والتهجد ، تقوم الليل بالصلاة والدعاء والابتهال والذكر والاستغفار ، فيجب علينا أن نسير على منهجها بتخصيص وقت للمناجاة والتهجد لله تعالى في غير أوقات الفرائض ، فالعبادات التطوعية سواء صلاة نافلة أو صيام أو صدقة أو مساهمة في عمير خير تكشف عن غاية الحب والمودة لله سبحانه وتعالى وتقرب الإنسان من الله سبحانه وتعالى ، والقرب إلى الله سبحانه وتعالى سر التوفيق والنجاح للإنسان ، فلابد من الاهتمام بتنظيم الوقت وتخصيص أوقات للدعاء والمناجاة والاشتغال بذكر الله تعالى ، ووقت للعمل وكسب المعيشة ، ووقت لمعاشرة الاخوان والاصدقاء الصالحين الثقاة الصادقين ، ووقت لإشباع الرغبات واللذات المشروعة ، كما ورد عن الإمام الرضا عليه السلام.
ثانياً: حشمة الزهراء عليها السلام وعفتها ، نموذجاً للنساء العفيفات المتحجبات والمحتشمات البعيدات عن مظاهر الفتنة والإثارة ، فالزهراء عليها السلام تقول: (خير للمرأة أن لا ترى الرجل ، وأن لا يراها الرجل) وهذا لا يعني أن المرأة تعيش العزلة والابتعاد عن ساحة الرجال نهائياً ، فإن الزهراء عليها السلام كانت تشارك في العديد من الغزوات وتحضر الكثير من المواقف والمشاهد ، ولكن المقصود على المرأة أن تقطع جذر الفساد من أصله بالابتعاد عن أسباب الانحراف ، وسبب السقوط الأكبر هو التجانس بين المرأة والرجل الأجنبي ، فمن المهم إيجاد الحواجز والموانع من اختلاط المرأة بالرجل فيما هو غير ضروري لا مطلقاً ، أما بمقدار الحاجة فهذا لابد منه ، اليوم لا غنى عن المرأة في واقع الحياة ، فكثير من الأدوار لابد من مشاركة المرأة فيها ، ولكن عليها أن تتجنب الاتصالات والعلاقات الغير ضرورية والغير مهمة في حياتها ، سواء بالمكالمات أو المراسلات لأن ذلك يوجب وقوع المفسدة والمفاسد ، فإن الكثير من القضايا الأخلاقية بسبب الاتصالات الكثيرة التي أصبحت اليوم مفتوحة ومتاحة للجميع بين الرجال والنساء من داخل البيوت ، التحدث عبر التواصل الاجتماعي والشبكات الالكترونية والبرامج المتعددة المسموعة والمرئية وتبادل الصور بشكل مروع وحدوث أشياء قبيحة في هذه المجالات ، فبدلاً من استخدام هذه الوسائل في الأشياء المفيدة أصبحت تستخدم في أشياء مسيئة ومخلة ، فيجب علينا أن نقتدي بسيدتنا ومولاتنا الزهراء عليها السلام ونتعلم منها العفة والحشمة.
جديد الموقع
- 2026-04-28 صناعي الدمام يبحث مع جمعية عطاء للمبادرات المجتمعية سبل التعاون المشترك
- 2026-04-28 ديوان المظالم يعلن عن مجموعة جديدة من الأحكام الإدارية في الملكية الفكرية تزامنًا مع اليوم العالمي للملكية الفكرية
- 2026-04-28 ديوان المظالم يعلن عن مجموعة جديدة من الأحكام الإدارية في الملكية الفكرية تزامنًا مع اليوم العالمي للملكية الفكرية
- 2026-04-28 "النخيل والتمور: "قيمة صادرات التمور السعودية إلى اليابان ترتفع بنسبة 67% مقارنًة بعام 2024م
- 2026-04-28 سمو محافظ الأحساء يستقبل رئيس قطاع المجاهدين بالمحافظة
- 2026-04-28 اللقاء الأدبي في سفراء جمعيّة الأدب المهنيّة في محافظة رفحاء الليل بين الكُتب وعُيون الشّعراء
- 2026-04-28 ترابط الشرقية وجمعية السرطان السعودية تبحثان تعزيز التعاون وتطوير الشراكات في القطاع غير الربحي
- 2026-04-28 (287) مشاركًا ومشاركة في أمسية “أهمية الحوار مع المراهقين” بفرع المنيزلة
- 2026-04-28 (287) مشاركًا ومشاركة في أمسية “أهمية الحوار مع المراهقين” بفرع المنيزلة
- 2026-04-27 جلسة حوارية"الشعر والفنون الأخرى" لنبيل بن عاجان