2019/08/04 | 0 | 230
تعدد العلاقات العاطفية بين الجنسبن .
حياتنا اليومية مشحونة بصدى أوجاع الخيانات الزوجية وكم هي الحالات التي تردنا في المراكز الاستشارية والتي تحتم التدخل السريع للوقوف على الأسباب والدواعي من الجنسين (المرأة والرحل )
والأكثر شيوعا ظاهرة (الصداقة العاطفية بين الجنسين ) ومن باب الصداقة يجيزون لأنفسهم ممارسة العطاء والحب وحتى الجتس المباشر أو الالكتروني.
والذي سهل الأمر وجعله غاية في السهولة وجود الهاتف المحمول كوسيلة جذب لتعدد العلاقات العاطفية والصداقات الجنسية .
ومن يبلى بهذه العلاقة المريضة ويقوم بالتعدد فهو محروم من متعة العطاء العاطفي الحقيقي المتزن - وربما أثير حفيظة القارئ بهذا التناقض -
وسأوضح .. الإنسان متعدد العلاقة فهو مجرد باحث عن تعدد الأجساد للوصول إلى إشباع النزعات والرغبات الجنسية المتضخمة لديه وفِي الوقت ذاته ميوله الجنسي يكاد ضعيفا أو معدوما .
وبهذا يكون عطاء الحب لذاته (الأنا) فقط وليس لشريكه العاطفي فهو بمجرد الوصول إلى الشريك ويمتلكه ويتعاطى معه الحب يبحث عن آخر دون النظر عن مايحمله الشريك (الصديق حسب تعبيرهم ) من مواصفات وخصائص ومميزات ؛ فغايته الأجساد وتواصله العاطفي منصب فقط في الحديث عن الجنس والخيالات والقصص الجنسية والتركيز على ماتحمل الأجساد من إثارات وغرائز والهدف الوصول إلى أعلى إثارة
وليس مشروطا التواصل الجسدي المباشر .
وأختم :
هذه الظاهرة مرض خطير يستوجب الحل السريع فضلا عن أن المصابين يفقدون القدرة على التغيير ويصبح حبل الشرع ضعيف جدا لأنهم في غيبوبة البحث .
جديد الموقع
- 2026-07-07 التكريم في زمن العطاء… ثقافة الوفاء وبناء الإنسان
- 2026-07-07 آداب التواصل المهني في بلدية الجفر
- 2026-07-07 قراءة في كتاب الموسوعة العالمية للأساطير الشعبية
- 2026-07-07 قراءة في كتاب وعي الذات وعي الحياة
- 2026-07-06 غاليتي و القمر
- 2026-07-06 من تنظيم نادي مدار الثقافي.. أمسية عن لياقة القراءة
- 2026-07-06 العمل التطوعي من الرفاهية إلى الجدّية
- 2026-07-06 أسماء بوخمسين.. امرأة تحمل الحلم وتزرع القراءة
- 2026-07-04 عاشوراء48 السعودية.. أمن وأمان
- 2026-07-04 العمل التطوعي من الرفاهية إلى الجدّية