أقلام وكتابات
2018/10/01 | 0 | 4574
بقالة المرزوق. نكهة هفوفية. معتقة
( احمد البقشي
)
بعض الشخصيات تنحفر في ذاكرة المكان و الزمان من خلال. دورها الاجتماعي او الاقتصادي.
المرحوم الحاج محمد المرزوق. و الذي ارتحل عنا امس القريب كان. مع أخيه المرحوم الحاج سلمان علامة بارزة في ذاكرة الهفوف و ربما الأحساء. فقد كانت بقالته المميزة( بقالة المرزوق ) و الكائنة بالشطيب مقابل عين عطية و المدرسة الاميرية. هي اكبر بقالة في،الهفوف وقتها. ليس،فقط بمساحتها. بل بثرائها النسبي. مطلع السبعينيات. فقد كان الدارج. بين البقالات ان تكون مجرد رفوف فقيرة. تظهر الواحها الخشبية اكثر مما. يسترهاتكدس البضايع المتراكمة. كما هو الحال الآن.
فقد كان المالوف بعض علب لجبن كرافت و علب التونة و علب السمن ابو كرسي و ثلاجة. لزجاجات البيبسي. و آيس كريم المطرود اما بقالة المرزوق و التي حانت حالة احتفالية بالبضايع النادرة وقتها فقد كانت. بهجة للتسوق. و كان الريال اليتيم الدي كان المصروف اليومي. للاولاد الموسرين وقتها. يكاد يذوب وهو في عرق الطفل لانه سيتجول كثيرا و سيقع في حيرة كبيرة لانه سيكون امام تشكيلة كبيرة من الحلويات. و العصائر و الكثير من المغريات. و الامر لا. يتوقف على الاطفال. فالكثير مما يرغب به الكبار أيضا كان موجودا. من الاجبان و أصناف الزيتون و المعلبات. المنوعة. و المكرونات. وووو.
رحم الله. الحاج. محمد المرزوق و اخيه. سلمان رحمة واسعة. فقد كانوا ثيمة هفوفية مميزة .
بعض الشخصيات تنحفر في ذاكرة المكان و الزمان من خلال. دورها الاجتماعي او الاقتصادي.
المرحوم الحاج محمد المرزوق. و الذي ارتحل عنا امس القريب كان. مع أخيه المرحوم الحاج سلمان علامة بارزة في ذاكرة الهفوف و ربما الأحساء. فقد كانت بقالته المميزة( بقالة المرزوق ) و الكائنة بالشطيب مقابل عين عطية و المدرسة الاميرية. هي اكبر بقالة في،الهفوف وقتها. ليس،فقط بمساحتها. بل بثرائها النسبي. مطلع السبعينيات. فقد كان الدارج. بين البقالات ان تكون مجرد رفوف فقيرة. تظهر الواحها الخشبية اكثر مما. يسترها تكدس البضايع المتراكمة. كما هو الحال الآن.
فقد كان المالوف بعض علب لجبن كرافت و علب التونة و علب السمن ابو كرسي و ثلاجة. لزجاجات البيبسي. و آيس كريم المطرود اما بقالة المرزوق و التي حانت حالة احتفالية بالبضايع النادرة وقتها فقد كانت. بهجة للتسوق. و كان الريال اليتيم الدي كان المصروف اليومي. للاولاد الموسرين وقتها. يكاد يذوب وهو في عرق الطفل لانه سيتجول كثيرا و سيقع في حيرة كبيرة لانه سيكون امام تشكيلة كبيرة من الحلويات. و العصائر و الكثير من المغريات. و الامر لا. يتوقف على الاطفال. فالكثير مما يرغب به الكبار أيضا كان موجودا. من الاجبان و أصناف الزيتون و المعلبات. المنوعة. و المكرونات. وووو.
رحم الله. الحاج. محمد المرزوق و اخيه. سلمان رحمة واسعة. فقد كانوا ثيمة هفوفية مميزة .
جديد الموقع
- 2026-09-19 أفراح الجاسم والعبد تهانينا
- 2026-09-19 أسرة بوخمسين نجاحي 36 غاية الرسالة
- 2026-09-18 (أنتَ ابنُ وادي عَقِيقِكَ مُلهِمِ الشعراء)
- 2026-09-18 < < تنمية المجتمع أولاً > >
- 2026-09-18 القراءة وتقنية بومودورو
- 2026-09-17 *هل الطبيعة كتاب؟* *المقالة الثانية: قطرة ماء.. قصة حياة*
- 2026-09-17 عدم مشاركة الطفل أقرانه في الأنشطة الجماعية: متى يكون اختيارًا شخصيًا، ومتى قد يرتبط بالعزلة؟
- 2026-09-17 مركز بر الفيصلية يحتفي بالتميز ويكرم المتفوقات
- 2026-09-17 علاء الحربي يباشر مهامه مديرًا تنفيذيًا لاتحاد التايكواندو
- 2026-09-17 سمو محافظ الأحساء يشيد بدعم القيادة لتطوير القطاع الصحي ويثمّن جهود تجمُّع الأحساء الصحي