2023/01/28 | 0 | 2809
الإرتقاء بالبيئات العمرانية
في أقرب مثال لتعدد البئات في جغرافية واحدة الأحساء ، فهناك البيئة المدنية و البئة الريفية أو القروية و البيئة الصصراوية أو البدوية ،و الهفوف و المبرز( و تشمل مدن العيون و العمران و الجفر ) تمثل واقعاً حضرياً متكامل العناصر في تعدد العناصر بالإضافة إلى المنازل كالأسواق و المساجد و المدارس و القلاع و البوابات و الحمامات و غيرها فضلاً عن منشآت الإدارة الحاكميّة . و كلها تمثل الإستدامة.
مع تحسن الصروف المادية و أساليب الحياة، و عناية الدولة بالإسهام أن يكون هناك سكن ملائم و صحي للمواطنين ، وًمع زيادة الخصوبة إزدادت الحاجة للسكن سواءا عن طريق زيادة مساحة الوحدة أو لمقابلة زيادة عدد السكان ، و لدا نمت البيئات المختلفة بشكل مطّرد خلال الأربعة عقود الماضية ، و زود التخطيط العمراني تشابهاً في التقسيم للوحدات و عروض الشوارع و مواقع الخدمات .
و من الطبيعي في المدن أن نرى هذا التوسع أيصاً في المطاق التجاري و الصناعي و غيره ،و كذاك فيما يتعلق بعروض الطرق، و منشآت الجسور، و الحدائق ،و المنشآت التعليمية، و الحكومية و الرياضية . بمعنى أن المدن تتضخّم .
في المقابل البئات الريفية خضعت لهذا التغيير المدني و تغيير البنية العمرانية فضلاً عن طبيعة الحياة المدنية للسكان و أنواع العمل المستحد و زيادة عدد السكان ،و الرقعة الحغرافية ،و البعد عن الحياة الريفية في شكلها البيئي بما يرتبط بصحة البييئة .
وأمكننا ملاحظة هذا التحول من الريفية أو القروية إلى المدنية منذ ثلاثين عاما بتغير مطّرد .
و نحن كمخططين يعنينا هذا التغير الديمغرافي و الذي بدأ يتبلور ( في حينه) في شكله الحضري مماثلاً للمدن . لذلك كانت دعوني من حينها العمل على تقدير جهد وطننا في هذا التغيير و اعترافاً به ليصبح تعبيرا منعكساً على فهم النعاطي على الأرض و تثبيت تلك تالعااقة بما يُعرف بالإرتقاء upgrading ليلاقي طبيعة التغير في الإنسان و واقعه على الأرض ، من هنا كانت دعوتي المبكرة بأن تلك المجتمعات تستحق تسميتها مدناً كالجبيل و القارة و الحليلة و الجشة ى الشعبة وً الشقيق و البطالية و الطرف و غيرها . إن تغيير المسمّى سيضفي معنىً لجودة الحياة وًأنسنة المدن .
لازالت هذه الحاجة قائمة في النظر لهذا المشروع من خلال تخطيط المدن . و لعل تجربة عمل بلدية لمدينة جواثى مثالاً لنقلة مدنية لبقية البئات ، نحن في إطار التنمية ضمن توجه رؤية ٢٠٣٠ التطلع إلى أعلان هذه المجتمعات مدناً سيحقق لها الكثير من التطوير المتعلق بالحالة المدنية .
إن التنبه قبل ثلاثة عقود مع ملاحظة المتغيرات أصبحت الحالة أوضح بعد ان تضاعف مرتين أعداد السكان( بمعنى تجاوز العدد خمسة آلاف) و إستغال السكان بالتخصصات المدنية و التحارية بدلاً من الزراعة التي قل عدد العاملين فيها .
يقيناً سيكون الأهالي مغتبطين بهذا الإرتقاء في وطن يشهد تسارعاً في التنمية
جديد الموقع
- 2026-09-24 أسبوع الكتب الممنوعة
- 2026-09-24 أفراح البريك والسماعيل تهانينا
- 2026-09-23 حاضرون في حياتنا… غائبون عن اهتمامنا
- 2026-09-23 استعادة الحوار المباشر في زمن طغت فيه الهواتف الذكية
- 2026-09-23 فندق جراند دي بالأحساء يحتفي باليوم الوطني السعودي الـ96 بالتعاون مع نادي أثر الثقافي
- 2026-09-23 *سيمفونية الطموح والندم الروائي عزت عبدالكريم الدسوقي*
- 2026-09-22 سمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه يقدّمان التعازي لأسر الحادث المروري في محافظة الأحساء
- 2026-09-22 سمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه يقدّمان التعازي لأسر الحادث المروري في محافظة الأحساء
- 2026-09-22 سمو محافظ الأحساء يرأس الاجتماع الثاني للجنة التنفيذية للإسكان التنموي
- 2026-09-22 سمو نائب أمير المنطقة الشرقية يستقبل مدير فرع الهيئة العامة لعقارات الدولة بالدمام