2020/12/20 | 0 | 5985
السيدة زينب معراج الكلمة على ثغرِ الكرامةِ والإباءِ.وقد عزَّ النصير :
لكيلا يغُمَّ المَدَى غَيهَبُ
و يَلعَبَ بالنورِ من يَلعَبُ
وكيلا تطولَ سيوفُ الطغاةِ
ويزأرَ في يدِها المِخْلَبُ
وكيلا يُكَدَّرَ صفوَ الهدى
وينبتَ في مائِهِ طُحلُبُ
جرتْ في وريدِ الفِدا كربلا
وشعَّت بِشريانِهِ زينبُ
فيا كهفَ من فُجعوا بالحسين..
أبو طالبٍ أنتِ والمَطلَبُ
وأنتِ احتضانُ الطفولةِ إذ داسَ
وجهَ البَراءَةِ مسترهِبُ
أشُقُّ ليومِكِ جيبَ الذُّهولِ
فما ثَمَّ في الشعرِ ما يُكتَبُ
فَصُبِّي بِسمعي صليلَ السيوفِ
فما عادَ في اللَّحنِ ما يطرِبُ
فكم من يتيمٍ بكى يا أبي
وكلُّكِ فيما وقفتِ الأبُ
لذا لاذتِ التاءُ عنْ(زَينبٍ)
فليسَ لتأنيثِهِ مأرَبُ
وحيث الأيامى تشدُّ الجروحَ
على ظمأٍ بالحَشا يَلهَبُ
فقد هَزَمَ النَّحرُ سِكِّينَهُ
وقد كُسِرَ النابُ والمِخلبُ !
وقد زُلزِل َ الطفُّ زِلْزالهُ
وغيضَ فراتاهُ والمَندِبُ
وقد نمَّ خِدرُكِ عن صولةٍ
وحطَّ على زَندِكِ المركَبُ
فألوَى على الرِّيحِ مُستَضعَفٌ
ولاذَ إلى حُرَمٍ سَبسَبُ !
فكَيفَ رَميتِ نُحُورَ الطغاةِ
وماءُ الكرامةِ معشوشِبُ ؟
وكيفَ أَفَضتِ على الصَّالياتِ
وجمرُ المواقفِ مُستَلهبُ؟
وكيفَ كَشَفتِ غِطاءَ السِّنينِ
وما خبَّأ الزَّمَنُ الأرحَبُ ؟
وأشعلتِ للغَيبِ قِنديلَهُ
ومَنطِقُكِ الوحيُ لا يكذِبُ :
(فكدْ كيدَ ) شمسٍ و (ناصبْ) هدًى…
غدا يَسقُطُ العَرشُ والمَنصِبُ
وتبقى زُجاجةُ بيتِ النبي
يضيءُ على زَيتِها الكَوكَبُ
جديد الموقع
- 2026-09-18 (أنتَ ابنُ وادي عَقِيقِكَ مُلهِمِ الشعراء)
- 2026-09-18 < < تنمية المجتمع أولاً > >
- 2026-09-18 القراءة وتقنية بومودورو
- 2026-09-17 *هل الطبيعة كتاب؟* *المقالة الثانية: قطرة ماء.. قصة حياة*
- 2026-09-17 عدم مشاركة الطفل أقرانه في الأنشطة الجماعية: متى يكون اختيارًا شخصيًا، ومتى قد يرتبط بالعزلة؟
- 2026-09-17 مركز بر الفيصلية يحتفي بالتميز ويكرم المتفوقات
- 2026-09-17 علاء الحربي يباشر مهامه مديرًا تنفيذيًا لاتحاد التايكواندو
- 2026-09-17 سمو محافظ الأحساء يشيد بدعم القيادة لتطوير القطاع الصحي ويثمّن جهود تجمُّع الأحساء الصحي
- 2026-09-17 سمو محافظ الأحساء يكرّم تجمُّع الأحساء الصحي لتحقيقه المركز الأول في جائزة "أداء الصحة"
- 2026-09-17 تعزيزًا للسلامة المهنية.. الكلية التقنية الرقمية للبنات بالأحساء تُقيم دورة في الإسعافات الأولية