2026/09/25 | 0 | 55
*هل الطبيعة كتاب؟* *المقالة الثالثة: الجبل... حين يخفي السكون حركة*
مقدمة:*
في المقالة السابقة، بدأنا بقطرة ماء صغيرة، ثم اكتشفنا أن شيئًا لا يكاد يلفت النظر يمكن أن يحمل وراءه قصة تمتد بين السماء والأرض والحياة. لم تكن القطرة في حقيقتها مجرد ماء ساكن، بل كانت لحظة من رحلة طويلة تتغير فيها صورتها ومكانها، وتدخل خلالها في شبكة واسعة من العلاقات التي لا نراها كلها بأعيننا.
لكن ماذا لو عكسنا المشهد هذه المرة؟
بدل أن ننظر إلى شيء صغير لا يكاد يُرى، لنقف أمام شيء ضخم يستحيل تجاهله. شيء ظل حاضرًا في حياة الإنسان منذ أقدم الأزمنة، يراه المسافر من بعيد، ويهتدي به أهل الصحراء، ويقف أمامه الإنسان فيشعر بشيء من هيبة المكان. شيء يبدو وكأنه لم يتغير منذ أن عرفه الناس.
الجبل.
قد تمر أمامه في الصباح، ثم تعود بعد سنوات فتجده في مكانه. قد تتغير الطرق من حوله، وتُبنى البيوت في سفوحه، وتكبر الأشجار أو تجف، ويتغير الناس الذين كانوا ينظرون إليه، لكنه يبقى هناك، صامتًا وثقيلًا وثابتًا، حتى يكاد الإنسان يظن أن الزمن لا يعمل فيه.
لكن الجبل الذي تراه عيناك ليس كل الجبل.
هذه الجملة البسيطة قد تكون بداية فصل جديد في قراءة الطبيعة؛ لأن العلم يخبرنا أن هذا الشيء الذي يبدو ساكنًا يخفي وراءه تاريخًا طويلًا من الحركة والتغير، وأن ما يظهر لنا على سطح الأرض ليس إلا جزءًا من قصة أكبر بكثير.
وحين نكتشف ذلك، لا يعود السؤال عن الجبل سؤالًا عن الصخور وحدها.
بل يصبح سؤالًا عن العالم الذي جعل هذه الصخور تتحرك، وعن القوانين التي تنتظم بها، وعن الزمن الذي يعمل فيها، وعن العقل الذي يستطيع أن يقرأ آثارها، ثم يقف أمام كل ذلك ويسأل سؤالًا أعمق: ماذا يخبرنا هذا كله عن الخالق سبحانه وتعالى؟
وهنا نفتح صفحة جديدة من كتاب الطبيعة.
*الجبل الذي يبدو ساكنًا*
حين ننظر إلى جبل من بعيد، لا نرى فيه إلا صورته الأخيرة. نرى القمة والمنحدرات واللون والظل، وربما نرى بعض التشققات أو الصخور الظاهرة على سطحه، لكننا لا نرى الرحلة التي صنعت هذا المشهد. لا نرى ملايين السنين التي مرت على الأرض، ولا القوى التي دفعت الصخور ورفعتها، ولا العوامل التي أخذت تنحتها ببطء، ولا التغيرات التي ما زالت تعمل حتى اليوم.
العين تلتقط لحظة واحدة، أما الطبيعة فتعمل على أزمنة لا تستطيع حواس الإنسان أن تراقبها مباشرة.
ولهذا كان اكتشاف الإنسان لتاريخ الأرض واحدًا من الأشياء التي غيرت نظرته إلى الجبال. فالعديد من السلاسل الجبلية ارتبط تكوّنها بحركة الصفائح التكتونية، حيث تتحرك أجزاء من القشرة الأرضية بالنسبة إلى بعضها، وقد يؤدي تصادمها إلى طي الصخور ورفعها وتكوين سلاسل جبلية واسعة. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف عوامل التعرية؛ فالرياح والمياه والجليد وغيرها تعمل على نحت الصخور وتغيير شكل التضاريس باستمرار. وهكذا يمكن أن يكون الجبل في الوقت نفسه موضعًا للارتفاع والنحت، للبناء والهدم، للحركة والتغير.
وهذه الصورة تختلف كثيرًا عن الانطباع الأول الذي تمنحه لنا العين.
فالجبل ليس كتلة صخرية ظهرت ثم انتهى أمرها، وإنما هو نتيجة عمليات طويلة متداخلة، بعضها يعمل على رفع الأرض وبعضها يعمل على نحتها، وبعضها يحدث في أعماق لا نراها.
ولذلك فإن الجبل الذي يبدو لنا ثابتًا ليس ثابتًا بالمعنى الذي توحي به الصورة.
إنه يتغير، لكن تغيره يحدث ببطء شديد بالنسبة إلى عمر الإنسان.
وقد يكون هذا أول درس يقدمه لنا الجبل: أن عدم قدرتنا على رؤية الحركة لا يعني غيابها.
وهذا المعنى، وإن بدا بسيطًا، يغير شيئًا مهمًا في طريقة نظرنا إلى العالم. فنحن معتادون على أن نثق بما تراه العين، لكن العلم يعلّمنا أن كثيرًا من الأشياء التي تحدد شكل العالم لا تقع مباشرة تحت أعيننا.
نحن لا نرى الصفائح وهي تتحرك كما نرى سيارة تسير أمامنا، ولا نرى ملايين السنين وهي تمر، لكننا نستطيع أن نقرأ آثار الحركة في الصخور والجبال.
وهنا تبدأ القراءة الحقيقية.
*ما الذي يخفيه الجبل؟*
إذا اقتربنا من الجبل أكثر، اكتشفنا أن الصورة التي ترسمها العين لا تزال ناقصة.
فالجزء الذي يرتفع أمامنا فوق سطح الأرض ليس كل ما يتعلق ببنية الجبل. وتحت المرتفعات يمكن أن توجد تراكيب عميقة في القشرة الأرضية ترتبط بتوازن الكتل والصخور، كما أن فهم الجبال لا يقتصر على شكلها الخارجي، وإنما يشمل ما يحدث في باطن الأرض وفي المناطق المحيطة بها. ومن المفاهيم الجيولوجية التي يستخدمها العلماء في دراسة ذلك مفهوم التوازن القشري، الذي يساعد على تفسير العلاقة بين ارتفاعات سطح الأرض وتوزيع الكتل في القشرة.
مرة أخرى، نجد أنفسنا أمام الشيء نفسه الذي رأيناه في قطرة الماء.
ما نراه ليس كل الحقيقة.
القطرة أخفت وراءها دورة كاملة، والجبل يخفي وراء سكونه تاريخًا طويلًا من الحركة.
ولعل هذا يكشف لنا شيئًا عن طبيعة المعرفة نفسها. فالإنسان لا يبدأ دائمًا من رؤية الحقيقة كاملة، وإنما يبدأ من أثر صغير، أو ظاهرة مألوفة، ثم يحاول أن يفهم ما وراءها. يرى سطح الجبل، ثم يسأل عما تحته. يرى تغير الصخور، ثم يبحث عن الزمن الذي صنعه. يلاحظ شكل الأرض، ثم يحاول أن يعرف القوى التي أعطتها هذا الشكل.
وهكذا لا يعود العقل مجرد أداة لتسجيل ما تراه العين.
العين تقول: هذا جبل.
أما العقل فيقول: كيف جاء إلى هنا؟ وما الذي يحدث فيه؟ وما الذي كان عليه قبل أن يصبح بهذا الشكل؟ وإلى أين يمضي؟
ومن هنا تبدأ المسافة بين النظر والتفكر.
النظر يرى الشيء، أما التفكر فيحاول أن يفهم علاقاته وأسبابه وما يدل عليه.
ولعل هذا هو السبب في أن الطبيعة لا تتحدث إلينا بالكلمات، ومع ذلك لا تكف عن طرح الأسئلة.
*حين يصبح الجبل سؤالًا*
حين يقول لنا العلم إن جبلًا تشكل نتيجة حركة الصفائح الأرضية، فقد قطع بنا خطوة مهمة جدًا؛ لأنه نقلنا من المشاهدة السطحية إلى فهم آلية طبيعية كانت خفية عنا.
لكن هل يعني ذلك أن السؤال انتهى؟
إنه لم ينته، وإنما تغير.
فبعد أن عرفنا كيف يمكن أن يتشكل الجبل، يستطيع العقل أن يسأل عن النظام الذي يجعل هذه العملية ممكنة، وعن القوانين التي تنتظم بها المادة والحركة، وعن العالم الذي تجري فيه هذه القوانين.
وهنا ينبغي أن نفرق بين نوعين من الأسئلة حتى لا نخلط بين العلم والفلسفة.
العلم يسأل: كيف تتشكل الجبال؟ ما العمليات التي تؤدي إلى ارتفاع الصخور أو تآكلها؟ كيف تتحرك الصفائح؟ وما الأدلة التي تسمح لنا بإعادة بناء تاريخ الأرض؟
وهذه أسئلة عظيمة، وكلما تقدم العلم ازدادت قدرتنا على الإجابة عنها.
لكن الفلسفة تسأل من زاوية أخرى: ما طبيعة القانون نفسه؟ ولماذا يوجد عالم يمكن أن تجري فيه هذه القوانين؟ وكيف نفهم افتقار الأشياء المتغيرة إلى أسبابها؟ وهل يمكن لشيء متغير ومحدود أن يكون قائمًا بذاته؟
هذه ليست أسئلة تنافس الجيولوجيا.
فالجيولوجيا لا تحتاج إلى أن تجيب عن أصل الوجود حتى تنجح في تفسير الجبل، كما أن السؤال عن أصل الوجود لا يلغي الحاجة إلى دراسة الجبل علميًا.
بل يمكن للمعرفتين أن تلتقيا دون أن تذوب إحداهما في الأخرى.
وهنا تظهر أهمية العقيدة.
فحين نقول إن الله سبحانه وتعالى هو الخالق، لا نعني أن علينا أن نضع اسم الله مكان كل تفسير علمي لم نفهمه بعد. هذا النوع من التفكير يجعل الإيمان معلقًا على ما نجهله، فإذا عرفنا السبب ظننا أن الحاجة إلى الله قد زالت.
والأمر ليس كذلك.
الله سبحانه وتعالى ليس "سببًا مجهولًا" نضعه في المكان الذي لم يصل إليه العلم.
إنه خالق الأسباب نفسها، وخالق المادة التي تعمل فيها، وخالق القوانين التي تنتظم بها، وخالق القدرة التي وهبها للإنسان حتى يكتشف شيئًا من هذا النظام.
ولهذا فإن معرفة كيفية تشكل الجبل لا تبعدنا عن الله، إلا إذا ظننا أن معرفة السبب تعني استقلال السبب عن خالقه.
أما إذا فهمنا الأشياء على أنها تجري ضمن سنن أقامها الله في خلقه، فإن اكتشاف السنن يصبح جزءًا من اكتشاف عظمة الخلق.
*من الجبل إلى قدرة الله*
ولعل هنا تكمن النقطة التي نريد أن نصل إليها في هذه السلسلة كلها.
حين ننظر إلى الطبيعة، لا نريد أن نتوقف عند جمالها، ولا أن نجعل كل ظاهرة طبيعية برهانًا منفردًا على وجود الله، ولا أن نبحث عن كلمات علمية حديثة داخل كل آية قرآنية.
نريد شيئًا أعمق.
نريد أن نتعلم كيف نقرأ المخلوق دون أن ننسى الخالق.
الجبل مخلوق، ولكنه لا يقوم بنفسه.
والقوانين التي تصف حركته ليست آلهة.
والأسباب التي أدت إلى تكوّنه ليست مستقلة عن الله.
والزمن الذي امتدت خلاله قصته ليس قائمًا بذاته.
كل ما حولنا مفتقر.
وهنا تصبح القدرة الإلهية مختلفة في معناها عن الصورة البسيطة التي قد تتبادر إلى الذهن حين نقول "الله قادر".
فقدرة الله ليست فقط أن يغيّر شيئًا على خلاف ما اعتدناه، وإنما أن يكون أصل وجود الشيء، وأصل النظام الذي يجري فيه، وأصل القوانين التي تحكمه، وأصل الأسباب التي تعمل فيه.
نحن حين نرى الجبل قد نقول: ما أعظمه!
لكن التأمل العقائدي يدفعنا إلى سؤال آخر: ما أعظم من خلق هذا الجبل، وأقام عالمًا تجري فيه القوانين التي صنعت تاريخه، وأعطى الإنسان عقلًا يستطيع أن يقرأ هذا كله بعد آلاف السنين؟
وهنا لا يعود الجبل هو الغاية من التأمل.
إنه الدليل الذي يقود النظر إلى ما وراءه.
وقد عبّر القرآن عن هذا النوع من النظر في مواضع كثيرة، ومن ذلك قوله تعالى: ﴿وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ (18) وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (19) وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ (20) ﴾. فالآيات لا تطلب من الإنسان أن ينظر إلى الجبل بوصفه مجرد منظر طبيعي، وإنما تفتح أمامه باب السؤال والتأمل.
واللافت في التعبير القرآني هو هذا الانتقال من المشاهدة إلى "كيف": كيف رفعت السماء؟ كيف نصبت الجبال؟ كيف بسطت الأرض؟
إنها طريقة في النظر قبل أن تكون معلومة عن الأشياء.
فالقرآن يدرب الإنسان على ألا يمر أمام العالم مرورًا عابرًا.
وهذا هو بالضبط ما نحاول أن نفعله في هذه السلسلة.
نحن لا نبحث عن شيء غريب في الطبيعة.
نحن نحاول فقط أن نعيد النظر في الشيء الذي ألفناه حتى فقدنا القدرة على السؤال عنه.
*ما الذي يقوله الجبل للإنسان؟*
ربما لو استطاع الجبل أن يحدثنا، فلن تكون أول كلماته عن قوته أو ارتفاعه، وإنما عن صبر الزمن.
سيخبرنا أن الأشياء لا تتغير دائمًا أمام أعيننا، وأن بعض أعظم التحولات تحدث ببطء شديد. سيذكرنا بأن الصورة التي نراها الآن ليست بداية القصة ولا نهايتها، وأن السطح الذي نراه لا يكشف بالضرورة كل ما تحته.
وربما يحتاج الإنسان إلى هذا الدرس أكثر مما يحتاجه الجبل.
فنحن نعيش في زمن السرعة، ونميل إلى النتائج الفورية، ونحكم على الأشياء من لحظة واحدة. نرى بداية الأمر فنظن أننا فهمناه، ونرى مظهر الإنسان فنظن أننا عرفناه، ونرى تغيرًا صغيرًا فنظن أنه بلا أثر.
لكن الطبيعة تقول لنا شيئًا آخر.
هناك عمليات لا نراها لأنها بطيئة. وهناك أسباب لا نلاحظها لأنها بعيدة. وهناك نتائج لا تظهر إلا بعد زمن طويل.
وهذا لا يجعل العالم غامضًا بالضرورة، بل يجعلنا أكثر تواضعًا أمامه.
كلما عرفنا شيئًا جديدًا عن الطبيعة، اكتشفنا في الوقت نفسه مقدار ما لم نكن نراه.
وهذا التواضع أمام المعرفة ليس ضعفًا. بل هو جزء من العلم نفسه.
والعجيب أن هذا التواضع العلمي يمكن أن يتحول إلى معنى عقائدي عميق: الإنسان يكتشف، لكنه لا يخلق القوانين التي يكتشفها. يفهم شيئًا من النظام، لكنه لم يصنع النظام الذي يفهمه. يقرأ الكتاب، لكنه ليس مؤلفه.
وهنا تعود العبارة التي أصبحت محور هذه السلسلة: إذا كانت الطبيعة كتابًا، فنحن قرّاء فيه.
والقارئ مهما بلغ علمه لا يصبح مؤلفًا للكتاب.
*صفحة تُغلق... وأخرى تُفتح*
في بداية هذه الرحلة كان الجبل يبدو لنا كتلة صامتة لا تقول شيئًا.
ثم اقتربنا منه قليلًا، فاكتشفنا أن الصمت يخفي حركة، وأن الثبات يخفي تاريخًا، وأن سطح الشيء لا يكشف كل ما فيه.
ثم اقتربنا أكثر، فاكتشفنا أن العلم يستطيع أن يقرأ آثار تلك الحركة، وأن العقل يستطيع بعد ذلك أن يسأل عن القوانين التي تنتظم بها، وعن العالم الذي تجري فيه، وعن افتقار الموجودات إلى خالقها.
وهكذا لم يأخذنا الجبل بعيدًا عن الله.
بل أعادنا إليه من طريق آخر.
لم نقل إن الجبل هو الله، ولا إن الله مختبئ في الجبل، ولا إن كل تفصيل علمي في تكوينه هو إعجاز قرآني.
قلنا شيئًا أبسط وأعمق: إن المخلوق، حين نقرأه جيدًا، يذكرنا بأنه مخلوق.
والعلم حين يكشف لنا شيئًا من دقة العالم لا ينبغي أن يجعلنا أسرى للمادة، بل يمكن أن يعلمنا كيف ننظر إليها بوعي أكبر.
والقرآن حين يدعونا إلى النظر لا يريد منا أن نرى الجبل ثم ننصرف، وإنما يريد أن يتحول النظر إلى اعتبار، والاعتبار إلى معرفة، والمعرفة إلى إيمان.
لقد كانت قطرة الماء في المقالة السابقة صغيرة، لكنها قادتنا إلى الحياة.
وكان الجبل في هذه المقالة ضخمًا، لكنه قادنا إلى القدرة.
وفي الحالتين كان الطريق واحدًا: أن نقرأ المخلوق، ثم نتذكر الخالق.
لكن كتاب الطبيعة لم يفتح لنا بعد صفحته الأوسع.
فإذا كان الجبل الذي يقف أمام أعيننا يخفي وراء سكونه تاريخًا طويلًا من الحركة، وإذا كان ما نراه من الأرض ليس إلا جزءًا من عالم أكبر تحتها وفوقها، فماذا عن السماء التي تبدو لنا في الليل مجرد قبة واسعة تتناثر فيها النجوم؟
كم هي كبيرة الأشياء التي لا نراها إلا كنقاط صغيرة؟
وماذا يحدث حين يرفع الإنسان عينيه من الأرض إلى السماء، ثم يكتشف أن المسافة بينه وبين ما يراه أكبر بكثير مما كان يتخيل؟
ربما كانت الصفحة القادمة من هذا الكتاب أوسع من الجبل، وأبعد من الأرض، وأشد قدرة على أن تضع الإنسان أمام سؤال لا يستطيع أن يهرب منه:
ماذا يمكن أن نقرأ حين نرفع أعيننا إلى السماء؟
وهنا نطوي هذه الصفحة، لا لأن الكتاب انتهى، وإنما لأننا وصلنا إلى الصفحة التالية.
جديد الموقع
- 2026-09-24 (أنا لا أقولُ فما بَعْدَ العَشِيَّةِ مِنْ عَرارِ)
- 2026-09-24 أسبوع الكتب الممنوعة
- 2026-09-24 أفراح البريك والسماعيل تهانينا
- 2026-09-23 حاضرون في حياتنا… غائبون عن اهتمامنا
- 2026-09-23 استعادة الحوار المباشر في زمن طغت فيه الهواتف الذكية
- 2026-09-23 فندق جراند دي بالأحساء يحتفي باليوم الوطني السعودي الـ96 بالتعاون مع نادي أثر الثقافي
- 2026-09-23 *سيمفونية الطموح والندم الروائي عزت عبدالكريم الدسوقي*
- 2026-09-22 سمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه يقدّمان التعازي لأسر الحادث المروري في محافظة الأحساء
- 2026-09-22 سمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه يقدّمان التعازي لأسر الحادث المروري في محافظة الأحساء
- 2026-09-22 سمو محافظ الأحساء يرأس الاجتماع الثاني للجنة التنفيذية للإسكان التنموي