2012/11/04 | 3 | 5328
من الذاكرة الأحسائية ( الخنجر الحساوي ) .
- أنواع الخنجر :
يقوم الصائغ الأحسائي بتصنيع أشكال عديدة من الخناجر ترضي زبائنه في مناطق عديدة مختلفة من الجزيرة العربية و التي يتحدّد شكلها بنوع السَلّة ( نصل الخنجر ) , و الذي يحتوي عادة على بروز مجوّف يعرف ب( العاير ) ويصنّع من النصل من الحديد , ومن هذه الأنواع :
1- الجنوبية : و يتراوح قيمة السلّة ما بين 50 ريال إلى 100 ريال , بسبب تدنّي جودة الحديد الذي تصنّع منه .
2- العمانية : و تمتاز ب( العاير ) البارز و يصنّع من الحديد الصلب , و تصل قيمته إلى ألف ريال للسلّة ( النصل ) فقط .
3- اليمانية : و مستواها متوسط بين النوعين السابقين .
4- الذّريع : و تمتاز برشاقتها و طولها, و تكون عادة بدون ( عاير ) , مستقيمة ( من غير انحناء ) و يقنيها عادة أهالي شمال الجزيرة العربية .
مكوّنات الخنجر الحساوي :
يتكوّن الخنجر من جسم الخنجر و غمده أمّا الخنجر فيتكوّن من :
الرأس : و هو يصنّع عادة من الخشب , أو قرن الثور و هاتان المادتان رخيصتا الثمن , و سابقا كانت قرون الوعول و الغزلان تستعملان أيضا . في صنع رأس الخنجر
و أغلى الرؤوس هي التي تصنّع من قرون الزرافة و عادة يعتنى بتصنيعها و تتراوح أسعارها ما بين ستة آلاف إلى
سبعة آلاف .و هو محلّ تباهي مقتنيه .
و تصنّع حاليا رؤوس من الفايبرغلاس , تكون جميلة المنظر , إلا أنها رخيصة السعر .
أمّا غمد الخنجر فيصنّع من الخشب بعد برده بالمبرد , و تشذيبه , ثم يغّلف بطبقة من الجلد , تتمّ تطعيمها بالمشغولات الفضية في الغالب , نادرا ما يستخدم الذهب .
و قد يكتفي من يريد خنجرا رخيصا بالغلاف الجلدي دون تزيينه بالفضة .
و كان منتشرا و مطلوبا في عمان ,استعمال التطريز بخيوط الزري بنقشات عديدة و كثيرة على الجلد مباشرة و تشبه تطريز البشوت .
أما المشغولات الفضية التي يقوم بها الصائغ على الغمد و الرأس فهي من الأعلى لأسفل :
- على المقبض :
1- زهرة : و هي عبارة عن وحدة زخرفية مصاغة من الفضية , عادة تطبع طباعة الفضة على قوالب دائرية .
2- حجيرة : تلي الزهرة مباشرة و تقع على المنطقة الأرشق وسط المقبض .
3- زهرة : تكرار للوحدة الأولى لضمان تناسق الشكل و تناسقه مع الوحدة الأولى .
4- حضار : تشكل الحلقة الملاصقة لسلّة الخنجر و عليها نقوش مناسبة لنسق النقوش العامة على الخنجر .و تكون بارزة بسبب الجلد الأكثف تحته .
- أما ما يزيّن المقبض من الفضة فهو :
1- الصدر : (و تسمّى صدرية أيضا )و هو عبارة الجزء العلوي من الشغل الذهبي و هو يتكوّن من وحدات زخرفية يستخدم فيها شكلان من الأسلاك الفضية المجدولة بطريقة منتظمة النوع الأول يجدل بحيث يشكّل رصّهما بقرب بعض أشكالا زخرفية تشبه سعف النخيل .
و النوع الأول يعرف ب( المطبوع ) لأنه يشكّل من باستخدام القوالب .
أمّا النوع الآخر يعرف ب( المفتول ) لأنه يطرق على القصفة ( قالب به ثقوب ) ثم يشدّ و ينعّم و يفرد على الخنجر .
و تتوسط هذه المرحلة خرزات منتظمة قببية الشكل .
و أسفلها طبقة جلدية تسمى ( الفحل ) يثبّت عليها حلقات كبيرة ,تسمّى ( العضود ) و هما اثنتان عن يمين و شمال الخنجر , و مهمتهما تثبيت الخنجر في الحزام الجلدي الذي يتمنطق به عادة الرجل .
و تغطي هذه العضود قبب تشبه المظلات تسمّى ( سرّود ) .
و للأسفل من العضود توجد حلقات أكبر تسمّى (حلاق الطي .) لأنها يثبّت منها أسلاك فضية .
الجزء الذي أسفله يسمى ( طيّ الخنجر ) و هو عبارة عن شبكتين من نوعين من الأسلاك المجدولة .
الممتدّة من أعلى إلى أسفل تكون محززة تسمى ( الشريط ) أما الأخرى و الممتدة يمينا و شمالا و تسمى (الشلاح) فتكون أسلاكها ناعمة .
و الشغل الذي يصنّع عليه يسمّى ( الكرمك ) و يتكوّن من أسلاك فضيّة متعرجة بشكل منتظم يتم عطفها باستخدام أداة تسمى المغزل يدويا , ( تشبه ما يسمى الآن نقشة ماركة جيفنجي الإيطالية) و تطرق على شكل طبقات متقابلة بحيث تشبه مربعات متداخلة في بعضها تتوسّطها ثلاث قبب من الفضة .
- المرحلة التالية الأسفل منها تسمّى النعل و تثبت عليها حلقة النعل , عليها سرّود أيضا .
ثم يليها النهاية المدببة للغمد و تسمى ( القبع ) و يعلّق ما بين النعل و القبع , سلاسل عريضة شبكية تسمى ( شبيكة ) و يتدلّى منها حلقة قببية الشكل تشبه السرود لكنها أكبر منه حجما تسمّى ( نميشه ) .و مهمتها تثبيت الخنجر على الحزام من جهة أخرى لمنع تدلّه .
و تكون كلّ تلك المراحل من المصاغات الفضية على قواعد عبارة عن صفائح من الفضة السادة يتمّ الشغل عليها .
- *في التّصنيع :
من الممكن للصائغ الحاذق أن يقوم بإتمام العمل في جميع المراحل السابقة لوحده , أما سابقا و نظرا لوفرة العمل , فكان يتمّ تقسيم العمل بين عدد من الصاغة بحيث , يقوم كل واحد بمرحلة واحدة , يقوم بإنجازها لتسريع العمل .
- جودة الصنع :
عادة يعرف الحاذقون من الصاغة , جودة العمل من خلال تجانس أجزائه مع بعضها , والّلمسات الأخيرة في طرق و تثبيت الأجزاء و مناطق اللّحام .
و مما يؤثّر في جودة الإخراج مهارة الصائغ في الطرق , فإذا كان الصائغ متمكّنا من طرق القطعة مرات كافية , دون أن تهتّز أو تتحرك من على القالب , فإنه سينتج طباعة متجانسة على القطعة , أما إذا تحركت أو لم يتمكّن من الإمساك بها الإمساك المطلوب , خرجت غير متجانسة ,أو تحتاج إلى معالجات .
كما أن النقش إذا كان العمل منقوشا فإن الناقش الماهر هومن يتمكن من العمل من أول مرة فتخرج نقشاته متجانسة دون حفر إضافي يؤثر على الشكل العام للعمل .
و يعرف الشغل غير المتقن ب( الجريخ ) , و عادة ما يكون مناطق اللّحام بارزة و عيوب التثبيت , بارزة, أو النقشات غير متجانسة .
- لبس الخنجر :
يصنّع الخنجر عادة بحيث يكون النّقش من جهة واحدة , تكون ظاهر الخنجر , أما البطن فلا توجد به نقشات ,ويظهر منه الجانب السادي .
و يصمّم الخنجر بحيث يلبس مائلا جهة اليسار الرجل بحيث يمكنه تناوله بسهولة باليد اليمنى .
اقتناء الخنجر :
كان اقتناء الخنجر و لبسه أمرا مألوفا بل محبّبا من قبل الأهالي في أغلب مناطق الجزيرة العربية .
لكن و مع تقدّم الحالة المدنية من جهة و خفّة الحاجة للسلاح , فقد بدى استعماله كسلاح منفيّا خاصة لأبناء المدن , وخصوصا مع بروز الأسلحة النارية .
و كالعادات الاجتماعية لا يختفي اللبس مرة واحدة بل بدأ الشّباب في عدم الالتزام به , و صار ينحسر شيئا فشيئا , على الكبار , الوجهاء و العمد , أو بعض المتّصلين برجال الحكم .
بل صار لبسه كنوع من الحالة الاحتفالية كالخروج في المناسبات و الأعياد و أثناء لعب العرضة .
كما ذكر لي بعض الآباء أن أفرادا من الوجهاء كانوا يظهرون متمنطقين بالخنجر , ممسكين بالسيف , أثناء خروجهم كالسيد حسن العبد المحسن .
أما أبناء البادية فقد بقي الكثير منهم محافظا على لبسه حتى سنيّ متأخرة , و كذلك أبناء المناطق الجنوبية في الجزيرة العربية و اليمن , عمان و التي تكون المناطق الريفية و البدوية فيها يعاب على الرجل عدم الخروج به , حتى سنوات قريبة .
- مهارات صياغة الخنجر :
الصياغة بشكل عام و خاصة صياغة الخنجر , تذوب فيها الكثير من مهارات الصّناعات الأخرى حيث يستخدم مهارات النجارة في بري و تشذيب المقبض و أساس الغمد , و مهارات التعامل مع الجِلد و تغليف الغمد به , كمهارات الحدادة حيث يحتاج الكثير من السّلات ( النصول ) لإصلاح و تهيئة قبل صياغته .
- صاغة مشاهير :
لقد توارث الصاغة مهنتهم هذه من آبائهم و أجدادهم و قد اشتهر خلال القرن العشرين بعض الصاغة الأحسائيين , بتصنيع الخنجر الحساوي بأشكاله العديدة .
منهم حسن الديّن , كان يستلم الطّلبات الحكومية التي ترد إليه و يقوم بتوزيعها على الصاغة من الهفوف و المبرّز لتجهيزها .و مقرّ عمله مقابل بيوت الخرس بفريج الرفاعة بالهفوف.
ثم اشتهر أيضا الصائغ الشهير الحاج أحمد الحسن المهنا و أبناؤه و امتازوا بالجودة و الإتقان و كان يستلم الطلبات الحكومية أيضا بعد ضعف الحاج حسن الديّن .
و كان دكّانه في فريج السوابيط بالنّعاثل و كان يعمل لديه مجموعة من صاغة المبرز منهم من يقوم بالعمل معه في دكانه كالحاج علي الحمّود - الذي كان موضع ثقته -, الذي كان من مهامه توزيع المشغولات على الصاغة الآخرين في المبّرز .
و ينقل الأستاذ عبد الحميد بن مسلم المهنا ( حفيد الحاج أحمد الحسن المهنا ) نقلا عن والده :
( كانت السيوف و الخناجر للطلبات الحكومية , و التي ترد إلى الجدّ رحمه الله عن طريق سمو الأمير عبد الله بن جلوي أمير الأحساء السابق , تأتي محمّلة في خياش , على الحمير , و مرفق بها سبائك الذهب التي تستعمل في تزيين تلك السيوف و الخناجر , و كان الجدّ رحمه الله يستعين بالحاج أحمد الحدّاد لتقطيع تلك السبائك الذهبية الكبيرة إلى أحجام صغيرة , يمكن أن توضع في الكوبجة ( بوتقة الصهر ) .
كما ذكرت لي والدتي الحاجة فاطمة بنت أحمد البقشي :
( عندما كانت تصل الطلبات الحكومية , و هي كثيرة لابن عمتي الحاج أحمد الحسن المهنّا , كان يمدد العمل إلى ساعات متأخّرة في الليل لإنجاز تلك الطلبات, و هذا أمر غير مألوف وقتها حيث يمتدّ العمل عادة من الصباح الباكر إلى الظهر , و مساء حتى قبيل المغرب و كان يساعده عدد من الصاغة من المبرّز يأتون بعد صلاة الفجر على الحمير كلّ يوم و يتمّ العمل في مشغله مقابل عين البريكية في أحد البيوت العائدة له في فريج السوابيط بالنعاثل )
كما اختصّ الحاج أحمد العلي آل بن موسى آل علي بن عبدالله ثم ابنه الحاج محمد بتصنيع السيوف و الخناجر .في فريج الرفاعة .
كما عمل الحاج علي بن حسين البقشي ,و بمساعدة ابنيه محمد و عبدالله في محله بسكة الدهن في الرفاعة بالهفوف كما عمل لدية لفترة الحاج علي البن صالح ..
كما اشتهر الحاج أحمد العلي آل بن موسى , أيضا بصقل السلاّت بالحجر , و هذه مهارة قليل من يتقنها حتى في الأحساء على كثرة الصاغة المتقنين فيها .
كما اشتهر في صقل الخناجر أيضا المرحوم الحاج محمد بن أحمد الصاغة ( بوجمعة ) من صاغة المبّرز, أيام شبابه بهذه المارة أيضا و كان الحاج أحمد العلي البن موسى يعتمد عليه كثيرا لإتقانه و سرعته في هذه المهارة .
و ممن اختص بتصنيع الخناجر في المبّرز, ملا علي بن السمين ( بو عبد الحسين ) , ثم ابنه عبد الحسين عمل فترة ما في المبرز و لفترة أيضا في الهفوف .
و منهم أيضا الحاج عبد المجيد آل بن عيسى و شركائه محمد و حسين الدجاني حيث عملا شركاء في قرابة الستين عاما , كان الأعراب يطلقون على تصنيعهما ( خنجر دوجان ) تصحيفا للدجاني !( يرى البعض أن لفظة الدجاني قد يفسرّها الأعراب أن الداء جاءني, أي أن المرض أصابني , لذا صحّفوها إلى دوجان )
و منهم أيضا : فهد بن حسن آل بن عيسى , كذلك عبدالله بن عبد اللطيف الدجاني .
- ختم العمل :
على عادة الصائغ , يقوم بختم عمله بنقش يحمل اسمه , و كان ختم صائغ الخنجر يوضع باعتزاز في الناحية الخلفية لقبع الخنجر و كان اقتناء خنجر ممهور بختم أحد الصاغة المشاهير يشكّل مصدر افتخار لمقتني الخنجر , كاحتفاظ المرء بماركة مسجّلة حاليا .
هجرة صنّاع الخنجر :
نظرا لوفرة الصياغ في الأحساء فقد هاجر الكثير من الصاغة بشكل عام و خاصة صاغة الخناجر , كان جلّهم من صاغة المبرّز . إلى دبي و الشارقة و عمان .
و هناك نظرا لكثرة الأقبال على مصنوعاتهم استطاعوا تكييف منتجاتهم مع متطلبات السوق فتدربوا مثلا في عمان على تطريز الجلد نظرا لكون أغلبهم كان يعمل في خياطة البشوت أيضا .
و كون تطريز جلد الخنجر مطلوبا في عمان وظفوا مهاراتهم في ذلك و من اشتهر بذلك الحاج عبدالله العيسى المهنا .
- أسعار الخناجر :
يذكر الصائغ الحاج محمد بن عبد المجيد آل بن عيسى :
(أن سعر الخنجر يتاُثّر بأسعار الفضة العالمية , و أتذكّر أن أسعار الخناجر عندما كنا صغارا , قبل حدود الخمسين عاما كان سعر الخنجر بحدود المئتي ريال , و بدأ يتصاعد سعر الخنجر بشكل متدّرج خلال هذه السنوات , حتى صار هذه الأيام متوسط سعره حاليا بحدود الثلاثة آلاف ريال .
و تشكّل قيمة المصنعية , أغلب قيمة الخنجر ).
-
افول الصّناعة :
مع الضعف العام في الإقبال على اقتناء الخنجر محلّيا , ومع انصراف الكثير من الصاغة من الإنتاج اليدوي إلى بيع الذهب في المحلات لما فيه من مشاق و كونه يحتاج لمتطلّبات كثيرة جدال من مهارات الصياغة, انحسر عدد الصنّاع اليدويين ومنهم صنّاع الخناجر حتى و انصرف كثير من أبنائهم عن تعلّم مهنة الآباء , فانحصرت في عدد محدود جدا , منهم محمد بن أحمد العلي البن موسى و الذي تقاعد بسبب عارض صحي .
و بقي في الأحساء الآن الأخوان محمد و علي ابنا الحاج عبد المجيد آل بن عيسى يمارسان مهنة والدهما في دكانه , بساحة الأربعين بشعبة المبرز مقابل الحسينية الجعفرية .
كما أن ارتفاع سعر الخنجر , مقابل ما يقدّم من خناجر تجارية مستوردة , تصلح للظهور الاستعراضي في الاحتفالات و تستخدمها فرق العرضة في احتفالاتها قلّصت الطلب على المنتج المحلّي , مضاف إلى أن في بعض جهات الاستهلاك في عمان , الجنوب و الشمال ,افتتح فيها معامل للتصنيع و يعمل بها عمالة آسيوية , جيدة صارت تنافس في انتاج اشكال قريبة من المنتج المحلّي بأسعار أكثر تنافسية .
و لكن يبقى لخنجر الحساوي الذي تنصهر فيه خلاصة سبعة آلاف سنة من الحضارة عبرت خبراتها على مقبضة نكهة خاصة و ميزة لا يعرفها إلا المتذوّقون للجمال
جديد الموقع
- 2026-05-18 التوازن الدقيق بين المشاعر الايجابية والسلبية
- 2026-05-18 *تلوّن الهويات الإنسانية*: من جدران القبيلة والقرية إلى فضاء العالم الجديد
- 2026-05-18 «الأدب واقتصاديات الاستدامة الروحية».. أحدث أطروحات نادي النورس الثقافي
- 2026-05-18 القراءة والتحصين الفكري
- 2026-05-18 (زهوكَ لا يُعطيكَ ما تبتغيه)
- 2026-05-16 بحضور 15 متدرب .. "زينب الخليف" تقدم ورشة التصوير والمونتاج بالجوال في مساحة الشايب بالأحساء
- 2026-05-16 هيرمونطيقيات أدبية
- 2026-05-16 الأمير تركي الفيصل: الثقافة العربية مشروع للحوار وحفظ الهوية وبناء الحضور الإنساني
- 2026-05-16 هيئة الأدب والنشر والترجمة تدشن جناح المملكة في معرض الدوحة الدولي للكتاب 2026
- 2026-05-16 افراح البراهيم والعوض بالهفوف
تعليقات
عبدالكريم احمد الرمضان
2012-11-05مجهود و ابداع كبير تشكر عليه يا استاذ احمد في الحفاظ على التراث الأحسائي تاريخ الأجداد تمنيت ان نرى صور لأشكال الخنجر الاحسائي
عبدالله البحراني
2012-11-05الاستاذ احمد البقشي اشكرك على هذا الجهد الرائع لحفظ وتوثيق تراث المنطقة وتخليد اسماء المبدعين منهم دمت موفقا
محمد البقشي "الأديب"
2012-11-10مجهود رائع بومحمد ودراسة مستفيضة بارك الله فيك
هاني
2025-02-03عندي حديدة ساطور ابغى صيانه لها تواصل رقم ٠٥٤٢١٤٩٨٩٩