2022/03/26 | 0 | 4546
ملتقى شعراء الأحساء من الإدغام إلى الإظهار
منذ زمن كورونا والعزلة خرج لنا ملتقى شعراء الأحساء الأدبي على حسابه الانستقرامي المتنوع ذي المحتوى الأدبي الراقي بوجوه ثقافية كبيرة وبأجناس أدبية متعددة.
ويبدو أن القائمين عليه يعكسون الوجه الحقيقي للأديب، ولا تخفى اللياقة المهنية والأخلاقية للإعلام الراقي الذي يقدمونه للمشهد الأدبي في الأحساء، فهم أبعد ما يكونون عن النرجسية المتعالية والفئوية الضيقة والأنا الخاصة، وقد ظهر نجاحه جليا في إعداد الأمسيات بالشركات الأدبية المتنوعة، والتي لامست مختلف الأطياف في المجتمع.
شخصيا لم أكن متيقنا من قدرة هذا الملتقى الفتِيّ على التنظيم والإخراج إلا بعد ظهوره في إعداد الأماسي وتقديم الدعوات في زمن ما بعد كورونا.
لقد شهد الأدب العربي منذ القدم انقسامات وتمزقات كثيرة حتى في نطاق القطب الواحد أدت إلى الاختلاف أحيانا وإلى القطيعة أحيانا أخرى،وقلما استطاعت الوجهات الثقافية أن تتفيأ ظلالا واحدة إلا في حالات نادرة.
ويبدو أن السبب المهم في نجاح هذا الملتقى هو أن الماكينة الإعلامية وطلائع العمل في هذا الملتقى تعمل بصيغ العمل الجماعي و لصالح الأدب وليس لصالح الأديب ، كما أنها تسير بمبدأ الإيثار وليس بمبدأ الأَثَرَة إلى درجة نكران الذات والتواري، وهذا أمر مهم في نجاح
أي جهد ثقافي.
منذ القدم لم نشهد كيانا أدبيا متماهيا بمثل هذا المستوى الرفيع، جمع الأطياف الأدبية وتعاملَ معها على مسافات واحدة.
شكرا ملتقى شعراء الأحساء.
جديد الموقع
- 2026-01-03 *د.حسام رماح استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية بمستشفيات الحمادي:**معظم من يعانون من الرجفان الأذيني يستطيعون أن يعيشوا حياة طبيعية*
- 2026-01-03 أمير المنطقة الشرقية يدشّن غدًا الأحد مشاريع تنموية في الأحساء ويطلق مهرجان التمور
- 2026-01-03 "البيئة" تدعو لتعزيز سلوكيات الرفق بالحيوانات والاعتناء بها أثناء الأمطار والأجواء الباردة
- 2026-01-03 زواج ثنائي الخدودي بالأحساء (( لؤي و ناصر ))
- 2026-01-03 مع كل عام جديد نرجو السلام
- 2026-01-02 الاستاذ سامي صالح العيد في ذمة الله
- 2026-01-02 مستشفى الدرعية ينجح في علاج حالتين معقدتين من النزيف الدماغي باستخدام القسطرة التداخلية
- 2026-01-02 المثبطون عن القراءة
- 2026-01-02 (شاعرةُ التفاحة)
- 2026-01-02 علي بن أبي طالب: منارة العدالة وصمتُ الحكمة