أقلام وكتابات
2021/05/18 | 0 | 3904
عاصفة ذات وجهين قصة قصيرة
( عبدالله النصر
)
دخلت المحل الكبير، وهي تصرخ - في كل إتجاه - بأعلى صوتها: هدوء.. هدوء.. هدوء..
شاقة الضجيج الضخم المبعث من الأطفال وذويهم وآلاتهم المختلفة.
وعند كل لفظة كانت تخرج من بين شفتيها المرتجفتين، وملامحها المحمرة، يتعالى صوتها بغرابة، لفتت أنظار الأغلب..
بعضهم وجم.. بعضهم اندهش.. بعضهم سخر، بعضهم ضحك.. وووو
تصفحت وجوههم، بعينين دامعتين مفتوحتين باتساعهما، وأعضائها حائرة، مرتبكة، مرتعشة، ثم قالت بينا تلوح بكلتا يديها: ألم يرَ أحدكم ابنتي (هدوء)؟
جديد الموقع
- 2026-03-31 بن المقرب وبيت الثقافة يحتفيان بالشعر في يومه
- 2026-03-30 *تقنية الأحساء تقيم حفل معايدة لمنسوبيها والمتدربين بمناسبة عيد الفطر 1447 هـ*
- 2026-03-30 افراح الشهيب والخواجة بالأحساء
- 2026-03-30 أخضر التايكوندو الشاب يختتم معسكر جدة ويغادر لمونديال أوزبكستان.. وبرونزيتان تاريخيتان في البارابومسيه
- 2026-03-29 أفراح العباد والسعيد تهانينا
- 2026-03-29 الطقوس: “الدرع الحامي” لتماسك المجتمعات
- 2026-03-29 استخدام الذكاء الاصطناعي من قبل الطلاب ومعلميهم أصبح سيفًا ذا حدين
- 2026-03-29 أفراح العلي والهدلق تهانينا
- 2026-03-29 أفراح العبدالله والحليمي تهانينا
- 2026-03-29 *كتبته على عجل*