شعر وأدب واندية ادبيه
2019/09/06 | 0 | 8734
دمعة على ضريح حبيب بن مظاهر الأسدي ..
الـلـيل .. مــلّ تـقـلُّبي وسُـهـاديوالـهمُّ أفـرخَ فـي شـغاف فـؤاديوالـدمـع إثــر الـدمع يـنزف أحـمرًاوالــحـزن يُـمـعِـنُ آخــذًا بـقـياديمــا راعـنـي ركـبُ الأحـبة أنـجدواأتــلــو عــلــى آثــارهـمْ أورادي !أبـكي حـبيبا والحسين قد انحنىحُـزنًـا عـلـى طــودٍ مِــن الأطــوادِلـمّا هـوى الأسـديُّ عـن مـيمونهِلـلـموت بـيـن يـدَيْ أبـي الـسجادمـتـوسِّـدًا حَـــرَّ الـثـرى مُـتـخضِّبًاحُـمـرَ الـدمـاء فـريـسةَ الأوغــاد !*** ***الله أكــبــر يـــا حـبـيـبُ .. أنــائـمٌوحـسـينُ بـين صـوارمٍ وأعـادي ؟يـابـن الـثـمانين الـتي مـا أقـعَدَتْرعـشـاتِ كـفكَ عـن لـقًا و جـلاد !فـحـملتَ مـزهـوّا كـأنـك والـوغىإلــفـان قــد كـانـا عـلـى مـيـعاد !حــتـى إذا عــاهـدتَ زيـنـبَ أنـهـاتـبـقـى خـبـيئَةَ خـدرهـا الـمـعتادأسـلـمتَ صــدرَك لـلأسـنةٍ والـهاًلـلـسـابقين إلـــى ذرى الأمــجـادأنـسـيتَ زيـنـبَ يــا حـبـيبُ كـأنهاما أقسَمَتْ بحشا الغريب الصاديفـتـركتها حـيرى بـسبعينٍ مِـن الأيـتام تـبحثُ عـنك في الأجسادِ ؟*** ***الله .. أيّ نــهـار بـــؤسٍ لــم يَــدَعلـظـهـير ديـــن الله أيَّ ســنـاد ! ؟كـــانــوا كــأنــهـمُ الــنـجـوم إزاءهُلـلـواثـبـيـن عــلـيـه بـالـمـرصـاد !حــتـى إذا ركـبَـتْ أمـيـةُ حـقـدَهافـــــي آل مــــروانٍ وآل زيــــاد ..عـافـوا الـحـياة وأبـغـضوها دونـهُبـغـض الـصّـوارمِ ظـلـمةَ الأغـمادفـتـساقطوا بـيـن الأسـنـة بـعدمانـسجوا بـها للشمس ثوبَ حدادِ ! |
جديد الموقع
- 2026-07-25 لا توحد أدلة علمية أن الهواتف المحمولة تسبّب سرطانات الدماغ، بحسب دراسة جديدة
- 2026-07-25 ( ( ( ولاية الشيطان ) ) )
- 2026-07-25 الكاتبة والإعلامية منى السويدان تُصدر روايتها الجديدة «تتحدث لينصت الريح»
- 2026-07-24 "رحّال" مخيم تقني يفتح آفاق الابتكار أمام أبناء جمعية بناء
- 2026-07-24 قيمتكم بقيمكم… ويقينكم يقيّمكم
- 2026-07-23 «معطف الدانتيل».. رواية تمزج الواقع بالخيال باكورة الأعمال الروائية لحفيدة الزمخشري لينا برناوي
- 2026-07-23 تبعات الولادة الخديجية على التحصيل التعليمي في السنوات الدراسية الأولى
- 2026-07-23 لماذا بعض الناس أكثر قابلية للتأثر بالانفعالات السلبية من غيرهم؟
- 2026-07-23 حول إدارة الاختلاف الديني
- 2026-07-23 زواج الشريف علي بن الشريف محمد علي الحسني تهانينا