2023/10/11 | 0 | 3205
المكتبات الخاصة في الاحساء (2) مكتبة الكاتب حسين الملاّك
للكتاب كمكوّن ثقافي أهمية بالغة في صنع وبلورة شخصية المثقف والقارئ بشكل عام ، فقد أصبح الكتاب اليوم متاحاً بكل أشكاله وأنماطه المتعددة أكثر من ذي قبل ففي السابق ليس هناك إلا الكتاب الورقي ويُقرأ بعد دفع قيمته المادية وربما لا يصل أو يحصل عليه إلا المقتدر مادياً ، أما اليوم فهناك الكتاب الالكتروني والمسموع والكتاب الذي تستطيع قراءته عن طريق القرص المدمج فأصبح الكتاب في متناول الجميع.
وعلى هذا الأساس أصبح تكوين المكتبات ولاسيما الخاصة منها أمراً أيسر من ذي قبل فهبّ المهتمون بإنشاء مكتباتهم من وقت ليس باليسير وعملوا على تطويرها وتزويدها بأحدث الكتب والإصدارات والأجهزة بما يتوافق مع مكتبات العصر ومتطلباتها في الزمن الحاضر.
ومن تلك المكتبات الخاصة في الاحساء ، مكتبة الكاتب والباحث والشاعر حسين بن علي بن أحمد الملاّك من مواليد مدينة الحليلة بالاحساء عام 1397هـ \ 1977م ، له اهتمام بالكتاب من الصغر وبالتحديد منذ المرحلة المتوسطة ومن هنا بدأت نواة المكتبة بالتأسيس من الرف إلى مكتبة تعد من المكتبات الخاصة المميزة في الاحساء.
ومن شغفنا بالكتب وحب المكتبات زرنا مكتبة الأستاذ حسين فوجدناها موزعة على أربع قاعات جيدة المساحة حيث تربو على ما يقارب 100 \م ، تقريباً تضم بين جنباتها عشرين ألف كتاب تقريباً موزعة على النحو التالي :-
القاعة الأولى :
وتضم الكتب الأدبية وتحتوي على كتب الشعر والدراسات الشعرية والسرد والدراسات السردية ومدارس النقد القديم والحديث واللغويات والتراث الأدبي.
القاعة الثانية :
هي قاعة كتب الفكر والفلسفة والتاريخ وعلم الاجتماع وعلم النفس وما يتعلق بها.
القاعة الثالثة :
وتحتوي على كتب الفنون والعمارة والتراث العمراني والعلوم البحتة والسياسة والبيئة والدوريات والثقافة العامة.
القاعة الرابعة :
وتشتمل على المكتبة الاحسائية والمكتبة الدينية والموسوعات.
وتضم هذه القاعات الكثير من العناوين المهمة في شتى المجالات المذكورة ؛ مثل الأعمال الشعرية الكاملة لمحمود درويش والشعر والتلقي للدكتور علي جعفر العلّاق وهناك في السرد الحرب والسلم لتولستوي ، في النقد قاموس النظرية الثقافية النقدية لمجموعة من الباحثين ، وفي اللغويات المعجم التاريخي للغة العربية.
أما في الفكر والفلسفة فتحتوي المكتبة على كتاب قصة الحضارة لديورانت ، وفي التاريخ أمهات الكتب كتاريخ الطبري وابن خلدون وابن كثير ، وغيرهم.
وعلى كثرة هذه الكتب والرقم الكبير (20 ألفاً) اضطر الأستاذ حسين إلى نقل المكتبة إلى مقر عمله السابق (مدينة الجبيل الصناعية) إلا أنها عادة واستقرت في موطنها الأصلي محافظة الاحساء.
ومن يجمع هذا العدد من الكتب لا شك أن يكون شغوفاً بها فيتنقل من أجل جلبها والحصول عليها فقد تنوع شراء الكتب لهذه المكتبة من أماكن ودول شتى ولاسيما دول الخليج والدول العربية المجاورة كمصر مثلاً.
وكما قلنا سابقاً تبقى المكتبات ثرية بالعطاء ومتنوعة بالفائدة وهي محط الرحال لمن يطلب العلم والثقافة والفائدة.
جديد الموقع
- 2026-04-06 الوجية الاجتماعي بالهفوف الحاج سلمان الحمضة ابوابراهيم في ذمة الله تعالى
- 2026-04-06 الحس الإداري.. فن يصنع الفرق
- 2026-04-05 تجمع الأحساء الصحي ينجح في إجراء جراحة روبوتية دقيقة لاستئصال ورم كلوي مع الحفاظ على الكلية
- 2026-04-05 ديوان المظالم يدعو المستفيدين للمشاركة في تطوير خدمة تقديم الطلبات القضائية عبر منصة مُعين الرقمية
- 2026-04-05 بطولة المملكة للأندية للبراعم والناشئين تُختتم في القصيم
- 2026-04-05 * أمانة الشرقية تعزز الابتكار الطلابي بشراكة مجتمعية فاعلة في معرض علوم “أطلس العالمية*”
- 2026-04-05 إتاحة ممارسة نشاط "الترانزيت" دون اشتراط ضمان بنكي ودون إصدار لوحات النقل بالعبور للترانزيت الداخلي
- 2026-04-05 نشاط الدماغ وراء السلوك الجماعي وتماسكنا مع بعضنا
- 2026-04-05 سمو أمير المنطقة الشرقية يستقبل أعضاء مجلس أمناء مؤسسة جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز ويطّلع على تفاصيل ملتقى دراية بنسخته الثالثة
- 2026-04-05 سمو أمير المنطقة الشرقية يستقبل رئيس جامعة حفر الباطن ويؤكد دعم القيادة للابتكار وتنمية الكفاءات الوطنية