2014/09/14 | 0 | 8549
الشيخ ناصر بو خضر
- أمه :
مريم بنت الشيخ حسن بو خضر ، والشيخ حسن هو الجد الثاني للشيخ حبيب بن حسين بن أحمد بن الشيخ حسن بو خضر ، له أخ وحيد ، وهو خضر بن محمد بن يوسف بو خضر والد محمد ،وعلي .
- زوجاته :
زوجته الأولىفاطمة بنت طاهر بن يوسف بو خضر ، وقد خلفت له : علي ، ومحمد ، وأحمد ،ومريم . من ذرية علي بن الشيخ ناصر بو خضر ( حسين ، وهلال ، وحسن ،ومحمد ، وثلاث بنات) ، ومن ذرية محمد بن الشيخ ناصر بو خضر( حبيب ، ورضا ، وخمس بنات )، ومن ذرية
أحمد بن الشيخ ناصر بو خضر (مصطفى ، وناصر ، وعبد الكريم( المتوفى عام 1427هـ) ، ومحمد ، وعلي ، وحسن( المتوفى في هذه السنة حيث غرق في البحر بمدينة الجبيل) ، وعبد الله ، وخمس بنات) . وأما مريم بنت الشيخ ناصر بو خضر ، فقد تزوجها ابن عمها الشيخ علي بن خضر بن محمد بو خضر ولهما من الأولاد حسين ،وحسن ، وفاطمة ، وكان الشيخ علي يبيع الكتب بمكتبة تقع بكربلاء المقدسة ، رجع إلى الأحساء في آخر حياته ، وتوفي قبل أربع سنوات تقريباً. كما تزوج الشيخ ناصر بامرأة من بلدة الفضول ، وكذلك تزوج بامرأة من بلدة المنيزلة لكنه لم يستمر معهما طويلاً ، ثم تزوج مريم بنت طاهر ضيف بو خضر ، أخت الملا محمد الضيف.
- أسرة بو خضر
يعتقد بعض رموز أسرة بو خضر ،بأنهم ممن نزحوا من البحرين إلى الأحساء ، وسكنوا بمدينة الهفوف فريق النعاثل الغربي ، ثم انتقل بعضهم إلى مدينة المبرز ، كما هاجر بعضم إلى منطقة الزبير بالعراق، والله العالم.
- رموز أسرة بو خضر
هناك عدة أشخاص برزوا في الأسرة في مجالات مختلفة من علماء دين ، وأطباء ، وأساتذة ، ووجهاء ، ومن باب الاختصار نذكر عينة منهم :
(1) الشيخ حسن بو خضر : وقد نقل لنا أحد أحفاده ، وهو الشيخ حبيب بن حسين بو خضر عن جده الشيخ حسن بأنه كان فاضلاً ،وقيل بأن بعض مشائخ حارته لما اطلعوا على محتويات مكتبته بعد وفاته، تأسفوا لعدم الاستفادة من علمه.
(2) والملا جعفر بن علي الضحاك بو خضر ، والذي قيل بأنه تميز بقوة شخصيته وهيبته.
(3) والحاج صالح الكاظم بو خضر .
(4) والملا جواد بن محمد بن ضيف بو خضر.
(5) والملا محمد بن ضيف بو خضر .
(6) والحاج مهدي بن حسين بو خضر ، فقد كان المؤذن الرسمي في مسجد الشعبة بالمبرز ، وكان من الموثوقين لدى سادة المبرز ، وهو جد الشيخ توفيق بن صالح بن مهدي بو خضر .
(7) والشيخ حبيب بن حسين بن أحمد بن شيخ حسن بو خضر.
(8) والحاج محمد بن علي العيسى بو خضر ، كان حملدار للحج ، وكانت له مواقف مشرفة في مجتمعه .
(9) والشيخ سلمان بن أحمد بن علي بن شيخ حسن بو خضر .
(10) والشاعر الشيخ حسين بن علي بن حسين بو خضر.
(11) والحاج الحملدار تقي بن علي بن ضيف بو خضر، صاحب قافلة الراية الخضراء للحج والعمرة .
(12) والملا علي بن عبد الله السند بو خضر.
(13) والشيخ علي بن خضر بن محمد بو خضر.
(14) والحاج إبراهيم بن أحمد بن الشيخ حسن بو خضر: وكان يؤذن لصلاة الجماعة بالمسجد الرئيس بفريق الرفعة الشمالية ، جامع الإمام المهدي (ع) ، وقد برز بتقواه وورعه ، وغيرته على الدين ، واحترام العلماء . .
(15) والدكتور الشيخ توفيق بن صالح بن مهدي بو خضر .
(16) والدكتور توفيق بن عبد الله بن أحمد بو خضر .
(17) والوجيه حسن بن علي بن الشيخ ناصر بو خضر.
- حسينية بو خضر
كانت البداية عندما أوقف الحاج طاهر بو خضر بيته الذي في فريق النعاثل الغربي ، ثم ضم إلي ذلك البيت المنازل المحيطة بها عبر الشراء ومنها منزل الشيخ ناصر بن محمد بو خضر .
- جلسة بو خضر يوم الجمعة
يحدثنا الشيخ حبيب بن حسين بو خضر عن ذلك في مقابلة أجريت معه سابقاً ( ....كانت في بداية تأسيسه ليس بشكل دوري كل يوم جمعة وإنما الجلسة متقطعة وكان يحضرها الشيخ عبدالوهاب بن سعود الغريري ، والشيخ أحمد بن صالح الطويل ، والشيخ حسين بن عبد الله الشواف ، وبعد رجوع الشيخ محمد بن سلمان الهاجري إلى الأحساء في عام 1390هـ ، أصبحت الجلسة نظامية في كل أسبوع وتوقفت عام 1416 هـ ويعود جذور نشأتها بالتنسيق بين الوالد وإخوانه وهم : الحاج علي بن أحمد بوخضر ، والحاج حسين بن أحمد بوخضر ، والحاج عبدالله بن أحمد بوخضر ، والحاج إبراهيم بن أحمد بوخضر وكان بهدف الاجتماع الدوري مع الشيخ محمد الهاجري والشيخ عبدالوهاب الغريري ، وكان ممن يحضر تلك الجلسات ، الشيخ علي بن حسن الخير الله ، والشيخ جواد بن أحمد بوحليقة ، والملا حجي بن محمد الراشد ، ويحضرها كذلك بعض تلاميذ الشيخ محمد الهاجري المتأخرين كالشيخ عبد الأمير بن علي الخرس ، والشيخ محمد بن صادق الشهاب ، والشيخ مسلم بن عبد الله الحرز، والشيخ حسين بن أحمد الشرجي ويتردد إلى المجلس بين الفترة والأخرى ،الشيخ حسين بن الشيخ محمد الخليفة....)
- أقوال تصف شخصية الشيخ ناصر بو خضر
- الشيخ حسن بن الشيخ باقر آل أبي خمسين : كان الشيخ ناصر ورعاً ،تقياً ، مشهوراً بالطرائف .
-الملا حسين بن خليفة المسلم: كان يرتاح من كثرة توجيه الأسئلة الدينية لشخصه ، وإذا دعي إلى وليمة ولم يسأل كان يقول نحن استجبنا للدعوة ليس للأكل وإنما لإفادة المؤمنين .
-الشيخ حسين بن علي بو خضر: عمل في الحياكة في بداية حياته ، وكان عندما يحين وقت صلاة الجماعة ينزع ثوب العمل في بارقة الحياكة ويلبس ثوبا آخر مخصصا للصلاة ويتوجه بعد ذلك إلى المسجد لإمامة صلاة الجماعة ، كما كان يقيم صلاة الجماعة في عدة مساجد في القرى ، وقد سكن في بلدة المنيزلة بعد الزواج من إحدى أسرها ، وهو من تلاميذ الشيخ موسى أبو خمسين، وعرف عنه التواضع والبساطة في التعامل مع المؤمنين ، ومن تواضعه إذا دعاه أحد أفراد الأسرة من خارج فريق النعاثل على الطعام ، كان يتوجه للسلام على بقية أفراد الأسرة ، فكان بعضهم يريد يخفف عليه ليقول له نناديهم لك ، لكنه يرفض ذلك ويصر على زيارتهم والتواصل مع أرحامه .
- الباحث التاريخي إبراهيم بن حسين البراهيم :المنيزلة من البلدات التي قدم إليها كثير من المشايخ والخطباء ، لكن بعضهم بذلوا جهداٌ يشكرون عليه أدوا أدوار ورسالة كانوا ملزمين بأدائها ، قدموا كل ما لديهم في مساعدة الأهالي وكل ما يحتاجونه من أمور دينهم ودنياهم ، ولكن كانت أكثر هذه التعاليم تتركز في الأمور العبادية كإقامة صلاة الجماعة وتعليم المسائل الدينية وتوزيع الإرث وكتابة الوصايا والبيع والشراء وتوثيق عقود النكاح في الزواج والطلاق . ومن هؤلاء الكوكبة فضيلة الشيخ ناصر بن محمد بو خضر والذي استطيع أن أقول أنه أحد أبناء هذه البلدة حيث أنه قضى أكثر من أربعين عاماً فيها ، وتزوج إحدى نساء هذه البلدة، لكنه لم ينجب منها ، وأقام فيها بعد أن تملك أحد المنازل الذي سكن فيه ولا يزال مملوكاٌ باسمه إلى يومنا هذا . كان فضيلة الشيخ دمث الأخلاق ذو ابتسامة عريضة متواضعاً حليماً ذو علمية لا يستهان بها ، تربع على عرش صلاة الجماعة في مسجد الإمام الجواد (ع) المسجد الداخلي لسنين طوال ، كان يقيم الصلوات الثلاثة اليومية جماعة ذو صدر رحب لتقبل الأسئلة التي تلقى عليه من قبل الأهالي ، ليس خطيباٌ لكنه يقرأ وفيات ومواليد الأئمة المعصومين عليهم السلام من الكتب التي لديه في كل المناسبات . يرتاد مجالس كبار ووجها البلدة أمثال مجلس المرحوم الحاج محمد حسين البراهيم ، وأخيه الحاج عبدالله ، ومجلس الحاج المرحوم عبدالله بن حسين العبدالله ، ومجلس الحاج المرحوم جاسم بن حسين المحمد، ومجلس الحاج المرحوم علي الحيدان، ومجلس المرحوم الحاج حجي بن إبراهيم العيد، ومجلس المرحوم الحاج خليفة بن محمد السالم ، ومجلس الحاج المرحوم عمدة البلدة عبدالله بن ياسين الحسن ، وكان دائم التنقل فيما بينها إضافة إلى المنازل الذي يدعى فيها لوليمة أو دعوة خاصة للتشرف بضيافته ، وكان لا يحب أن يكلف أحداٌ أكثر من طاقته ، ويشترط عليهم عند دعوته عدم الإسراف ، يشاركهم أفراحهم وأتراحهم ،يقضى ويصلح فيما بينهم ، يكتب الوصايا ،وما يتعلق بالإرث والممتلكات، فيمهر بخاتمه ويصدق عقود الأنكحة ، ويرشدهم وينصحهم ، ويبادر بالسلام على من قدم من أداء فريضة الحج ، أو زيارة احد المعصومين عليهم السلام ، كان طاقة وشعلة من النشاط ، يسال عمن يفقده ، يعود المرضى ، ويعتبر نفسه أحد سكان هذه البلدة ، مع انه يذهب بعض أيام الأسبوع إلى إقامة الصلاة في بعض القرى المجاورة ، إلا أن إقامته الدائمة في البلدة . فعندما توفي فقد أهالي البلدة شيخاٌ وأباٌ وأخاٌ عزيزاٌ بكى عليه الجميع ودعوا له بالرحمة والغفران ، رحمه الله واسكنه فسيح جناته وحشره مع محمد وآله الطيبين الطاهرين إنه سميعاٌ مجيب ، وكان ذلك سنة 1398 تقريباٌ .
- الحاج سلمان بن إبراهيم الحساني: كان سبب مجيئ الشيخ ناصر بن محمد بو خضر الى بلدة الشهارين أول مرة عن طريق الملا راشد الخليفة وهو من دولة البحرين ، فهذا الرجل ذلك الوقت كان متزوجاً بإحدى بنات المرحوم عبدالله الصقر ، ولكونه يعرف الشيخ ناصر طلب منه المجيء الى بلدة الشهارين . وفي كل مرة يأتي الشيخ ناصر الشهارين يقيم شهراً كاملاً متنقلاً من منزل الى منزل ، ويكون مكان ضيافته في منزل الحاج موسى الصقر ( أبي يحيى )، وتناول وجبة الفطور شبه يومي يكون في منزل المرحوم الملا عبد الحميد الحسين . وهكذا . وكانت كثرة جلوسه في البلدة على مدى اكثر من خمسة وعشرون سنة تقريبا .وكان رحمه الله يقيم صلاة الجماعة بالمسجد الجامع في البلدة ، ويجيب على الاستفسارات الدينية ، ويتحدث لهم بالقصص المفيدة .
- الحاج أحمد بن حسن المعيوف :كان مصلحاً، جلساته مفيدة، فيها القصص والعبرة والطرفة ،وتمركز معظم نشاطه الديني في القرى من إقامة صلاة
الجماعة ، وإجراء عقود الأنكحة ، والقضاء بين المؤمنين ، وصلاة الجماعة . الحاج عبد النبي بن حسن المعيوف: تميز الشيخ ناصر بو خضر بمزايا من أهمها : إذا قبض حقوق مالية ترتبط بالفقراء ، كان يوزعها قبل دخوله منزله ، كما إذا سأل مسألة شرعية يجيب عليها ثم يقول للسائل وهو مبتسم أسال الشيخ الأدسم يعني من هو أكبر علم منه .
- الحاج يوسف بن يوسف الحمود: وكان ممن يتردد على بلدة الفضول من خارجها لإقامة صلاة الجماعة ، ولتوضيح أحكام الدين في أحد الأيام اعتذر لنا حيث قال لنا لقد صليتُ صلاة الجماعة من دون وضوء نسياناً منه ، وهو يعلم أن لا يجب منه إبلاغنا بذلك ، كان بشوش الوجه ، من أصدقائه اسماعيل وحسين العمران وحجي الحبيب ، تزوج امرأة من أم صالح بن أحمد لم يخلف منها ذرية ، ثم تزوج امرأة من بلدة المنيزلة ، كان يقرأ في الفخري في الحسينية في مناسبات أهل البيت (ع) بالحسينية ، ثم يأتي الخطيب الحسيني الشيخ أحمد بن صالح الطويل ليقرأ حسينيا .
- الحاج عبد الله بن حسين بو خضر: التواضع أن يرى الإنسان نفسه في نفسه من حسن خلقه وجميل عشرته للناس ، ولا يتعالى على أحد منهم، ولا يرى أنه فوقهم بل يشكر الله على كل نعمة فضله عليهم بها عليهم، ويعلم أن هذا كله من الله وإن شاء الله سلب تلك النعم منه والتواضع والتذلل والتخاشع من أشرف الخصال والسجايا ويعتبر ثمرة من ثمرات العلم يقول الشاعر :
إذا شئت أن تزداد قدراً ورفعة تواضع واترك الكبر والعجبا.
التواضع يكسب المحبة والمهابة والاحترام من الناس وعامل من عوامل نشر الفضيلة والأخلاق الحميدة ، ومن مصاديق الذين مثلوا التواضع سلوكاً وعملا ً( شيخنا الجليل الراحل ناصر بوخضر رحمه الله)، كما عرف عنه في أوساط المناطق التي كان يتردد عليها للتبليغ والإرشاد، وصلاة الجماعة، وإجراء عقود النكاح في الهفوف والمبرز والطرف والمنيزلة ، كما نقل أحدهم أنه لا يحب التكلف والمبالغة في الأكل والشرب والمجلس، وكان إذا دعي في المبرز في أحد بيوت أبناء عمه أو لعيادة مريض أو لعقد زواج فإنه لا ينصرف حتى يقوم بزيارة أبناء عمه بالرغم من كبر سنه يتكأ في مشيه على عصاته ، ويطرق الابواب باباً باباً، ويسلم عليهم ويسألهم عن أحوالهم، حتى لأمه أحدهم وقال له المفروض هم الذين يأتون لك ويسلمون عليك فقال : ما يصير أكون في مدينة المبرز ،ولا أزور أرحامي . كما كان إذا حضر مجلسه ضيوف من القرى ،كان يقوم بنفسه ويشعل النار ويحمس القهوة ويدقها ويقدمها لضيوفه ويقبل عليهم بالترحيب والبشر والطلاقة وبالأحاديث الشيقة والقصص المؤثرة الهادفة ، هذه أبرز ما طفح من أخلاقه وسلوكياته ؛ تغمده برحمته الواسعة وجميع المؤمنين والمؤمنات . وصلى الله على محمد واله الطاهرين .
أما عن الوثائق التي حصلنا عليها وكتبها الشيخ ناصر بو خضر فكانت عبارة عن وثقتين بخطه الشريف هما :
الأولى تتضمن رده على ابنه علي عندما طلب علي من أبيه بحسب رد الشيخ ناصر مساعدة مالية .
( ....الى حضرة الولد الأكبر علي ابن ناصر أبي خضر بعد السلام والتحية بروتكم وصلت إلينا فعرفنا ما ذكرتم وما حبسنا هذه المدة الا العسر والإفلاس ولو كان عندنا في أيدينا شيء ما ظلينا في هذا الشهر الشريف في قرية من القرية وما قصدنا الا نصد عن المصارف التي ما نتمكن ننهض بشيء منها وقد عجز ابوك عن كروة سيارة توصله الهفوف وحتى غليون تتن ما عنده ولا تشرهوا عليه في قليل ولا كثير فما عنده لكم اليوم من المنافع شيء فاتركوه كما ترككم فليس فيه نفع لنفسه ولا لكم وأما ما ذكرتم من مسألة العيش فامض الى عيال سليمان ولد ناصرال حمد واعرض عليهم بروتنا فان اعطوكم شيء فأحمدوا الله عليه وان تعذروا لكم فاطلبوا الله من فضله واترك أباك فانه عجز أن يلحق النملة والسلام عليكم وعلى جميع العيال والمتعلقين وأيضاً طرشوا لنا ثوباً نلبسه من عندكم فما ترك لنا الوقت ثوباً نتجمل به
الوثيقة الثانية : وصيته بسم الله تعالى ( الحمد الله الذي أمر بالوصية قبل حلول المنية والصلاة والسلام على محمد وآله خير البرية أما بعد فهذا ما أوصى به العبد الذليل الفقير إلى رحمة ربه ناصر بن محمد أبي خضر بعد إقراره لله تبارك وتعالى بالوحدانية والربوبية ولمحمد صلى الله عليه وآله وسلم بالنبوة والرسالة إلى كافة البرية ولعلي بن أبي طالب وأبنائه المعصومين عليهم الصلاة والسلام بالإمامة والخلافة والوصية والاعتقادات بجميع العقائد الحقة ومصدقا بكل ما جاء به ونطق به محمد صلى الله عليه وآله عن رب البرية وأنه أنزل به الحمام المكتوب على جباه الأنام يعمل له كما يعمل الأحياء للأموات حال الاحتضار وما بعد الموت من التغسيل والتكفين والحنوط والدفن وفاتحة عرفية على نظر الوصي يقرأ فيها القرآن وجميع مصارفها من الثلث والبقية يصرف في اعمال البر من صلاة وصيام ورد مظالم وغير ذلك من أعمال البر على نظر الوصي وليعلم أن بيت سكناه الجنوبي المنتقل إليه بالإرث الشرعي من أبيه وأمه وبالشراء الشرعي من ورثة أخيه خضر قد اوهبه كله بجميع حدوده وحقوقه وتوابعه ولواحقه الشرعية والعرفية لأولاده الثلاثة علي ومحمد وأحمد وهو في تمام الصحة من بدنه وكمال من عقله ورشده فليس له في البيت المذكور حق وأن الوصي على ثلثه علي ابنه وان عجز أو تثاقل فابنه محمد ليكون معلوما حتى لا يخفى وكفى بالله شهيدا وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم كثيرا حرر في السادس والعشرين من ذي الحجة الحرام عام 1388هـ ، صحيح ذلك ، حرره بيده ، شهد على ذلك الحاج عيسى بن علي الحسين ، وجمعة بن علي بو خضر ، وصالح ابن كاظم وابنه كاظم ، الأقل الأحقر ناصر بن محمد أبو خضر .
توفي الشيخ ناصر 28/8/1398هـ، وصلى عليه صلاة الميت الشيخ حسين بن عبد الله الشواف ، ودفن في مقبرة النعاثل ، وأقيم مجلس عزائه في حسينية بو خضر في فريق النعاثل الغربي ، وقد رثاه كل من الشيخ حسن الجزيري ، والشيخ حسين بو خضر ، ومما قاله الشيخ حسن الجزيري
ما ناصر حل الثرى أرخوا بل ناصر يمضي إلى عدن
إلى روح الشيخ ناصر بو خضر ، وجميع من ذكرنا من الموتى ، وموتانا وموتاكم ، وموتى المسلمين قراءة سورة الفاتحة مع الصلاة على محمد وآل محمد.






جديد الموقع
- 2026-04-06 الوجية الاجتماعي بالهفوف الحاج سلمان الحمضة ابوابراهيم في ذمة الله تعالى
- 2026-04-06 الحس الإداري.. فن يصنع الفرق
- 2026-04-05 تجمع الأحساء الصحي ينجح في إجراء جراحة روبوتية دقيقة لاستئصال ورم كلوي مع الحفاظ على الكلية
- 2026-04-05 ديوان المظالم يدعو المستفيدين للمشاركة في تطوير خدمة تقديم الطلبات القضائية عبر منصة مُعين الرقمية
- 2026-04-05 بطولة المملكة للأندية للبراعم والناشئين تُختتم في القصيم
- 2026-04-05 * أمانة الشرقية تعزز الابتكار الطلابي بشراكة مجتمعية فاعلة في معرض علوم “أطلس العالمية*”
- 2026-04-05 إتاحة ممارسة نشاط "الترانزيت" دون اشتراط ضمان بنكي ودون إصدار لوحات النقل بالعبور للترانزيت الداخلي
- 2026-04-05 نشاط الدماغ وراء السلوك الجماعي وتماسكنا مع بعضنا
- 2026-04-05 سمو أمير المنطقة الشرقية يستقبل أعضاء مجلس أمناء مؤسسة جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز ويطّلع على تفاصيل ملتقى دراية بنسخته الثالثة
- 2026-04-05 سمو أمير المنطقة الشرقية يستقبل رئيس جامعة حفر الباطن ويؤكد دعم القيادة للابتكار وتنمية الكفاءات الوطنية