أقلام وكتابات
2019/09/26 | 0 | 5021
الحاج موسى بن علي بوهويد
الحاج موسى بن علي بن محمد بوهويد ، من مواليد فريق الرفعة الشمالية عام 1347هـ، عمل في مهن مختلفة منها: الحياكة والبناء وخياطة الملابس وبيع الأحذية ، وتوفي يوم الأربعاء الموافق 25/1/1441هـ عن عمر 94 سنة ولمعرفة المزيد من المعلومات التاريخية التي صرح بها لنا لنتابع ملخص اللقاء.
- حدثنا عن نشأة مسمى بوهويد كلقب لأسرتكم .
- يقال : إن أحد أجدادنا كان يخرج إلى البر مع بعض رجال أحياء الهفوف بهدف صيد الجراد ، وكان ذلك الجد إذا شخّص أن في منطقة ما يكثر فيها الجراد يقول لأصحابه : ( هودوا )(1)، فأطلق على الجد بوهويد ،وأصبح ذلك لقباً للأسرة فيما بعد ،وإلا أصولنا ترجع لأسرة الأحمد من فريق النعاثل الشرقي.
-وما سبب انتقالكم إلى فريق الرفعة الشمالية؟
- أما عن سبب انتقالنا إلى فريق الرفعة الشمالية ، كان عمي (أخو جدي محمد) يدرس القرآن الكريم في شهر رمضان المبارك بمجلس الأسرة ، فأخطأ في قراءة آية من الآيات القرآنية ، فقام أحد إخوته وضربه على وجهه ، وغاب ذلك العم المضروب عن الأنظار ، ولا نعلم عنه شيئاً حتى هذا التاريخ ، والجد محمد لم يعجبه ذلك التصرف ، فقرر الانتقال من فريق النعاثل إلى فريق الرفعة الشمالية ، وانقرض فرع الأسرة بفريق النعاثل بوفاة العم هويد ، الذي لم يخلف ذرية.
- حدثنا عما تعرفه عن فريق الرفعة الشمالية.
- أصحاب القرار في فريق الرفعة الشمالية تتمثل في : محمد بن عبد الله العليو أيام عموديته ، والسيد كاظم بن السيد حسين الحداد بمساندة من الشيخ موسى بن عبد الله آل أبي خمسين ،والشيخ سلمان بن محمد العبد اللطيف .
- حملدار الحج: علي بن علي الغريب ، ثم علي بن أحمد الجاسم ، ثم حبيب بن موسى القرين.
- أيام الأتراك عندما كان المختار عيسى العمر ، كانت الأسر تكلف رجالاً من الفريق كنواطير تحرسه من السرقات.
- سبب تسمية نقب رسيول:
- يوجد بأطراف الجهة الشمالية من الفريق مسجد بني من قبل إخواننا المسلمين ، ويعرف بمسجد العدساني ، وقد أقام فيه صلاة الجماعة لبرهة من الزمن الشيخ عيسى بن الملا عيسى الحصار ،وبعض الفرائض أم المؤمنين لصلاة الجماعة فيه : الشيخ محمد البقشي ،
(1) من معاني مفردة (هود ) في اللغة : الإبطاء في السير . وحيث من يصطاد الجراد يحتاج إلى خفة وهدوء كي لا يشعر به الجراد ، ويتمكن من اصطياده .
والشيخ حسن البغلي ، فتصدى فيما بعد بعض إخواننا من السنة بمقترح فتح ممر للمسجد من الجهة الشمالية يطل على الشارع العام لتسهيل دخول المصلين للمسجد ، فتم مراجعة بلدية الأحساء لإنشاء ذلك المدخل من منزل الحاج علي العربي جد عبد الرسول الديرم لأمه ، إلا أن المدخل نسب لعبد الرسول لكونه كان شاباً .
- مواقف في الذاكرة :
- بادرت أم محمد الفهيد بمبادرة جميلة عندما توفي أمير الأحساء عبد الله آل جلوي ، فقد انتخبت تلك المؤمنة بعض نساء فريق الرفعة الشمالية لتقديم العزاء في مجلس الأمير بالإمارة ، وتم شكرهن على ذلك التصرف الإيماني النبيل.
- يقال : إن أمير الأحساء عبد الله آل جلوي كلف لجنة لحصر أعداد المساجد بالأحساء ، فلم تر اللجنة منارة لمسجدنا الجامع الذي يرجع الفضل في تأسيسه أو تطويره للمختار (عيسى العمر)، فقال أعضاء اللجنة : لماذا لا توجد منارة لهذا المسجد؟ ،فعقب الحاج حسين القرقوش بأن الذي ماله ظهر ما يظهر.
- كانت العلاقة بين الشيعة والسنة بالفريق قائمة على التواصل ، وفي أرقى مراتب النبل والتكاتف ، ومنها عندما توفي أحد المؤمنين من الفريق، وعلم جاره بذلك وكان من إخواننا السنة ، وكان يعد العدة للقيام بمراسيم زواج أحد أبنائه، فأقدم على تأجيل موعد زواج ابنه تقديراً واحتراماً لمشاعر جاره ، وهو ما يدل على عمق العلاقة بينهما.
- هناك صخرتان خارج عين أم خريسان ، إحداهما كنا نستخدمها إذا رغبنا ننزل للسباحة بالعين أو نتوضأ لأداء الصلاة ، والصخرة الثانية نستخدمها إذا رغبنا غسل الملابس، وكنا نسبح في عين أم خريسان بين فترة وأخرى، وذات مرة توجهنا للسباحة بالعين ومعي : السيد حسين الحداد ، وعلي البن صالح ، وراضي البن صالح، وأحمد بن عبد اللطيف الحمضة ،وسعد العبدي ، وجاء رجل أجنبي على الفريق ، وكنا نعرفه ،ونزع ملابسه ، ووضعها على إحدى الصخرتين المعنيتين ، ونزل يسبح معنا بالعين ، وبعد سباحته اكتشف أنه فقد نقوده واتهمنا بأننا من سرقها ، وتوجه إلى الإمارة واشتكى علينا ، وتم استدعاؤنا هناك،وتمت التحقيقات معنا بالإمارة وحضر كبار الفريق ولكن لم تثبت علينا القضية.
- ومن المواقف التي تدل على الوضع الاقتصادي المتدهور لذلك المجتمع أن حسين المصرندة ، كان يأتي لمواقع تجمع المزارعين بساباط الحايك بفريق الرفعة الشمالية ويطلب من بعضهم العمل بمزرعته مقابل أجرة قدرها مخرف من التمر، وكان يستجاب له ، نظراً لتدهور الأوضاع الاقتصادية آنذاك .
- قبل تأسيس إدارة الشرطة كان العبيد يمنعوننا من الخروج بعد صلاة العشاء ،وكان ممن ضربه العبيد علي الخلف (يلقب المدلل ) لم يخلف ذرية.
ممن كان يعمل ناطوراً في سوق القيصرية حسن القفاص.
عندما تولى ولاية مسجد العدساني أحد إخواننا المسلمين ،أقدم إمام صلاة الجماعة بمسجد العدساني ، وقد قام من إخواننا السنة بجمع المصاحف المتمزقة التي بالمسجد وأحرقها ، فتوجه الملا محمد بن الملا سلمان الفهيد والملا صالح بن علي بو حسن إلى أمير الأحساء الأمير سعود بن جلوي آنذاك ، يشكيان له حرق تلك المصاحف فقال لهما الأمير: يجوز حرقها ، لاختلاف الحكم في ذلك بين المذاهب الإسلامية .
- موقف جميل:
- تسمعنا للملا أحمد الرمل في حسينية العامر بفريق الفوارس ، وأعلن بذلك المأتم بأنه سيقرأ قراءة حسينية ً في الحسينية الجعفرية (الكبيرة) بفريق الرفعة الشمالية ، بعد ذلك توجهنا مع الملا أحمد الرمل إلى فريقنا حتى ما وصلنا إلى بيت حسين العثمان الملاصق لجدار الحسينية من الخلف ،وإذا بخطيب حسيني فقير( من المداحين) كان قد ضرب على باب حسين العثمان ليطلب منه السماح له بالقراءة الحسينية مقابل إعطائه ما يسد جوعه، فوافق العثمان على ذلك ، وطلب منه إنشاد النعي الحسيني ، فلما مررنا بالقرب من منزل العثمان ، سمعنا ذلك الخطيب الحسيني ينعي على الإمام الحسين (ع) ، فتوقف الملا أحمد الرمل يستمع لذلك الناعي ، فالتفت أحد الأفراد إلى الملا أحمد الرمل وقال له: أنت خطيب العراق وصاحب ( الحلق الذهب ) تستمع لهذا الخطيب الحسيني البسيط ؟ ،فقال الملا أحمد: أنا أخاف من جلب الغرور لنفسي ، ويمكن لو بكيتُ على الإمام الحسين(ع) بسبب ذلك الخطيب الحسيني سيكون ذلك شافعاً لي يوم القيامة.
- في الحسينية هناك من يشرب النارجيلة والتخم الصغير وهم: عيسى الخليفة ، وعلي بن أحمد الجاسم ، ومحمد بن إبراهيم الخليفة ، وصالح بن عبد الله النجار، وكان ذلك بالموقع الموازي لموقع إعداد الشاي بالحسينية .
- موقف حسيني :
كان أعيان فريق الرفعة الشمالية يستعينون بالشيخ عبد الله الدويل ، للاستشارة الدينية قبل حبس الوقف ، أو الإقدام على العمل الخيري ، ومن ذلك طلب بعض وجهاء فريق الرفعة الشمالية من علي بن يوسف الغريب بأن يقبل ببيع قسم من منزله لضمه لصالح الحسينية الجعفرية ، وعرضوا ذلك على الغريب بمحضر الشيخ عبد الله الدويل ، إلا أن علي الغريب رفض ذلك ، وبعد فترة من الزمن ليست طويلة تبرع علي الغريب بنفسه بذلك الجزء من بيته لصالح الحسينية ، وتحمل تكلفة ضمه إلى الحسينية .
-من العادات الطيبة :
- كانت من العادات الطيبة لدى الحياك في ذلك الزمان ، أن العامل الذي يتدرب على مهنة الحياكة عند أسرته ، يعد أهله وليمة يدعى لها الأقارب والأصدقاء بقيمة بيع ذلك البشت المعد من ذلك العامل، ويكون التجمع الإيماني في مأتم حسيني، ويهدى ثواب المأتم والطعام لأبي عبد الله الإمام الحسين بن علي (ع) .
- كما أن من العادات في ذلك الزمان بأن العريس أو والده يستأجر سيارات يوم زواج ابنه تستخدم لنقل ضيوفه إلى إحدى عيون السباحة كعين الخدود ، وعين أم سبعة ، وعين الجوهرية ... وغيرها ، وكانت الأجرة عن كل شخص ربع ريال ، كما كان العريس يوفر مادة تنظيف الشعر ( النورة ) لكل من يتوجه معه إلى عين السباحة ، وعرف عمن يعد تلك المادة( النورة) بفريق الرفعة الشمالية بأنه (علي المدلل ) وهو من أسرة (الخلف) التي تسكن بمدينة العمران.
-تعلم مهنة الخياطة :
يرجع الفضل في ذلك لابن أخي محمد علي بن محمد بو هويد ، فقد علمني ذلك ، وكان الأبرز في تلك المهنة على مستوى فريق الرفعة الشمالية .
-موقف غريب :
في إحدى السنوات ، قررتُ السفر إلى زيارة الأئمة الأطهار (ع) بالعراق ، وحجزتُ لي مقعداً عند حملدار تلك القافلة وهو أحمد بن حسن الخير الله ، وكان غالبية الزائرين ممن يعملون في مهنة الخزف ، فقط أنا كانت مهنتي الحياكة ،وعلي الناصر الحرز كان نجاراً ، ولما وصلنا إلى العراق في أوائل شهر ذي الحجة ، وعرفنا أن برنامج القافلة البقاء بالعراق إلى بعد يوم العشرين من شهر صفر بهدف زيارة الأربعين ، وهذا لا يتناسب مع ظروفي المعيشية، وكذلك علي الحرز رفض البقاء بالعراق ، فقررنا البحث عن قافلة يكون برنامجها زيارة الإمام علي بن موسى الرضا (ع) ، وحصل لنا ذلك مع الحملدار عبد المحسن العبد الباقي ، وكان معظم زواره من بلدتي الحليلة والمنيزلة ، فحدد لنا المسؤول عن الحملة مقاعدنا بالباص ، وركبتُ مع علي الناصر الحرز في أحد المقاعد الأمامية المخصصة لنا ، وبعدما وصلنا قرب مدينة قم ، طلب منا العبد الباقي الانتقال إلى الجانب الخلفي من الباص ، وكان ذلك موقع أسرة تتألف من زوجين وهما من بلدة الحليلة، وطلب منهما الحملدار التحول إلى الأمام ليجلسا مكاننا ، ولما ركبنا في المكان المخصص لنا بالخلف ، جاء ذلك الرجل الذي من بلدة الحليلة وطلب مني القيام من مقعده ، فأسرعتُ في النهوض ، ثم ضربني على وجهي ، ولم أجب عليه بأي كلمة ، فتوجهت زوجته إلى العبد الباقي لتخبره بأن زوجها أخطأ عليّ ، وتعامل بحماقة معي ، فجاء إليّ صاحب القافلة يعتذر لي من ذلك التصرف غير المقبول ، وقد أبلغني بأن زوجة المخطىء هي التي أخبرته ، ثم قال لي الحملدار: لابد أن نطلب من ذلك الرجل تقديم الاعتذار لك ، فقلتُ يكفيني اعتراف زوجته بحقيقة الخطأ ، وأنا سامحته قربة لله وتقرباً من ابن رسول الله (ص) ، الإمام علي بن موسى الرضا (ع) .
- كلمة مختصرة في حق كل من:
- المرجع الديني الشيخ حبيب بن الشيخ صالح القرين: قبل مجيئه إلى الأحساء كان متنقلاً بين الكويت والبصرة ، ولقيام بعض الأطراف المعادية للشيخ حبيب بإشعال الفتن بينه وبين الحكومة الكويتية، لأجل ذلك بادر كل من :أحمد وعباس وعلي الشواف بإخبار وجهاء الأحساء ومنهم: محسن العيسى ، والسيد جواد الغافلي بتلك السلوكيات المشينة ، فتصدى بعض وجهاء الأحساء بدعوة الشيخ حبيب القرين للمجيء للأحساء خصوصاً بأنه كان مرجعهم الديني في حينها ، وتمت الموافقة من قبله ، وكثفت الاستعدادات لاستقباله ، وأعد له الأهالي استقبالاً مهيباً ، وقد شاركت الدولة في تنظيم المستقبلين بالنظر لأعدادهم ، وكان ذلك مؤشر عند الأمير سعود آل جلوي بالمستوى العلمي لمرجعنا الديني ،مما جعله يحيل إليه بعض الخصومات المتأزمة ، وسرعان ما يقدم لها الشيخ حبيب الوصفة الفقهية الدقيقة، ويسهم في حل النزاع بين الأطراف المتعادية ، ومن نشاط الشيخ حبيب الديني إقامة صلاة الجماعة بالمسجد الجامع ، كما كان مهتماً بتثقيف أهالي الفريق دينياً ، وله صولات وجولات دينية واجتماعية ، وكانت له جلسات مع العلماء والفضلاء بالحسينية الجعفرية.
ومن مواقفه معي كلفتُ في إحدى المناسبات بقيادة دابته ، ولما وصلنا إلى البر ، قال لي الشيخ حبيب القرين : انظر إلى السماء لترى القمر وهو في بداية ولادته بأول الشهر ، وبعد عدة محاولات وتأكيداً منه عرفتُ موقعه .أول مجيئه إلى الأحساء سكن في منزل أخوالي البحراني ، في البيت الذي تم شراؤه من أحمد الحجي ، ثم سكن في بيت الوقف التي أوقفته فاطمة بنت عبد العزيز الحجي ، وكان يزوره الكثير من المؤمنين ومن مختلف المناطق ،وكنا نرى من يغبط أهالي فريق الرفعة الشمالية من تلك الحركة العلمية والنشاط الاجتماعي الذي لم نشعر بقيمته إلا بعد فقده ، وأتذكر أن الذي صلى عليه صلاة الأموات ً بين القاضي السيد حسين بن السيد محمد العلي السلمان أو أخوه السيد هاشم بن السيد محمد العلي السلمان ، وقد خيم الحزن على أهالي الفريق خاصة ،والمجتمع الشيعي بالأحساء عامة.
- الشيخ سلمان بن محمد العبد اللطيف :كانت له هيبة في الفريق ، وكان اجتماعياً ، أوكل له القضاء عن طريق الشيخ موسى آل أبي خمسين ، والشيخ سلمان كان يراقب الوضع العام بالفريق لمنع التصرفات التي تخالف مبادئ الإسلام ،كمنع الجلوس في الطرق حتى لا يعيق ذلك مرور النساء ، لما تقدم الشيخ سلمان في السن ، وبان عليه المرض ، أمر الشيخ أحمد بن صالح الطويل بإمامة صلاة الجماعة بالمسجد الجامع بالفريق ، ولكون أولاده صغار السن ، جعل الوصي عليهم الشيخ محمد البقشي ، وعندما مات الشيخ سلمان كانت ذمته مشغولة ببعض المال ، فرجع الدائنون إلى الشيخ محمد البقشي لسداد المستحقات المالية من ثمرة مزرعة الشيخ سلمان العبد اللطيف حتى سددت جميع ديونه.
- الشيخ أحمد بن صالح الطويل: هو خطيب حسيني ،والشيخ عبد الوهاب الغريري كان يدرس في حوزة الميرزا علي الإسكوئي ، ولما علم الميرزا علي بوجود مسجد مهجور بفريق الغراريش التابع لفريق الرفعة الشمالية ،أمر الشيخ عبد الوهاب بإقامة صلاة الجماعة فيه ، والشيخ أحمد كما ذكرتُ سابقاً كان إمام صلاة الجماعة بالمسجد الجامع ، ولارتباطه بالقراءة الحسينية خارج نطاق الهفوف ، طلب من الشيخ عبد الوهاب أن يتقدم المصلين لصلاة الجماعة بالمسجد الجامع ، ويقال : إن هذا المسجد ام المصلين لصلاة الجماعة فيه كل من : الشيخ حسين الدندن ، والقاضي السيد حسين بن السيد محمد العلي، والسيد هاشم بن السيد محمد العلي وغيرهم.
- الحاج سعود بن علي الغريري: والد الشيخ عبد الوهاب ، كان يفتح مجلسه بشكل يومي بعد صلاة الفجر من أجل القيام بضيافة المؤمنين ، حيث يقدم لضيوفه التمر والقهوة ، وعادة ما يتردد على مجلسه الفقراء والمساكين ، وبالأخص الذين لا يتوفر لديهم ما يأكلونه ليلاً ، للظروف الصعبة التي يمر بها المجتمع آنذاك ، أضف لذلك ما كان يدفعه المواطنون من الضرائب المالية ، إذ يفرض على كل فرد في المنزل الواحد بدفع ريال واحد في السنة ، وكان الغذاء الأكثر انتشاراً في ذلك الزمان وجبة الحساس ، والمشلق (سمك يابس)،والتمر ، أضف لذلك نتاج الأبقار من الحليب ومشتقاته ، وما يميز أفراد المجتمع في العهد السابق أن المقتدر يعطف على الفقراء بصورة أفضل ، فمجتمع الفريق كجسد واحد يحنو غنيهم على فقيرهم ، وقويهم على ضعيفهم ، ووجيهم على بسيطهم .
- الحاج عباس بن الملا محمد صالح المطر : كان صديقاً مخلصاً ،بشوش الوجه ،يتمتع بالوفاء لأصدقائه ،وكانت معرفتي به صدفة في بداية مرض ابني منصور ،حيث نقل على أثر ذلك إلى مستشفى بالظهران ،وبما أن عمل الأخ عباس المطر بالظهران ،فكان يحرص على متابعة شؤون ابني ، ويهتم به ، ويتابع وضعه الصحي.
كلمة أخيرة :
أنا مبرئ ذمة كل من أطلبه بمال، أو غيبة ، أو إهانة ،غفر الله لهم جميعاً ، وما أريده إلا أن يخفف الله ذنوبي ويتوب عليّ.
رحم الله الحاج موسى وأسكنه فسيح جناته ، وإلى موتانا وموتاكم وموتى المؤمنين قراءة سورة الفاتحة قبلها الصلاة على محمد وآله
من كتاب آباء وأجداد
جديد الموقع
- 2026-04-02 متى يكون نوم الزوجين على سريرين منفصلين أفضل؟
- 2026-04-02 ( ( صراع الجهل والعلم) )
- 2026-04-02 غقد قران الشاب أياد عماد الجابر تهانينا
- 2026-04-01 تعليم الأحساء يحصد درع التميز في المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي على مستوى المملكة
- 2026-04-01 سمو محافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة الجمعية الخيرية لتيسير الزواج ورعاية الأسرة "رعاية"
- 2026-04-01 *متحف عبدالرؤوف خليل بجدة أيقونة معمارية تراثية تغبر أسوار الحضارة عبر العصور*
- 2026-04-01 برئاسة معالي وزير الشؤون الإسلامية.. المجلس التنفيذي لمؤتمر وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية بدول العالم الإسلامي ينعقد يوم غد الخميس عبر الاتصال المرئي
- 2026-04-01 إنقاذ مولودة تعاني من استرواح صدري مزدوج عبر فريق النقل الطبي لحديثي الولادة بتبوك
- 2026-04-01 مجلس إدارة جمعية "عطاء" بالدمام يناقش خططه التشغيلية المستقبلية
- 2026-04-01 مفهوم العدو بين ذاكرتين : الخليجية والعربية