المجتمع
2013/12/10 | 5 | 7390
الأحسائيون : "بو شيخة" راحل مقيم، جمعنا في حياته وبعد وفاته !
فيما بدا أنه خلود للطابع المميز في شخصيته في سعيه الدؤوب لخدمة اهل البيت عليهم السلام، وخدمة المؤمنين في حياته، كان كذلك في عرس أربعينيته المؤلم، جامعاً الجميع إنما وفاء لشخصه هذه المرة. فبعد إصراره أنه مجرد خادم صغير للجميع، كان هو السيد في ليلته، والحضور جميعاً في خدمة روحه بالرحمات والتراتيل، روحه التي حين فارقت جسده توزعت في قلوب جميع المحبين، تحرك فيها بين الحين والآخر حنيناً تعزفه المشاعر في سيمفونية الأنين !
كان لليُتم وقعه القاسي أكثر من الفقد نفسه، فلأقارب الراحل كلمتان كانت الأولى لابن الفقيد "محمد" أطلق فيها حزن ارتفاع نعمة الأبوّة وتلاشي سُحب الحنان التي طالما أظلته مع أخوته. وصايا والده بطاعة الأم وصلة رحم الأهل، الحرص على الصلاة، وتسامي الأخلاق، كانت قلب كلمة "محمد"، ذكرَها مجدداً عهده بالتزامها حباً وكرامةً وبِرّاً لمقام أبيه. لم تُسعف الكلمات أخ الفقيد (عدنان جواد) ليتحدث بشيء عنه ضمن البرنامج، فانسحب من المنصة بعدما اعتذر لعجز تعابيره عن ترجمة مصاب فقد الأب والأخ والصديق والحبيب، التي اجتمعت كلها في علاقته بالراحل، وفي مصابه بفقده، متوجهاً بالشكر والامتنان -باسم الأسرة- لأصدقاء الفقيد وأحبابه لإقامة هذا التأبين الذي يعكس حبهم له رحمه الله.

شكّل أحباب الفقيد الراحل "أبو شيخة- علي جواد الشيخ" فور الفراغ من مأتم الفاتحة فريقهم للنهوض باحتفالية
لأربعينيته تليق بمن وجدوه مدرسة للجميع في أخلاقه وإنسانيته، مساء الجمعة الثالث من صفر 1435 هـ أقيم الحفل في مجلس عائلة المقرب بقرية البطالية بالأحساء وبحضور لفيف من طلبة العلم. وقد ابتدأ بقراءة المؤمنين لأجزاء المصحف الشريف هدية لروح الفقيد، وفي تمام الثامنة افتتح الأستاذ أنور المسبح البرنامج الخطابي بمقدمة نعى فيها الراحل وعزى بفقده نفسه والأهل والأصحاب، وبحديث مقتضب عن عميق وجع ألمّ بالمؤمنين ممن عايش الراحل أو سمع به. وحيث كثيرة هي المناسبات الولائية التي رتّل فيها الأستاذ القارئ أنور البديوي آيات الله على مسامع الفقيد، كان قارئه في برنامج تأبينه أيضاً، لكن على روحه الطاهرة، هذه المرة.
لأربعينيته تليق بمن وجدوه مدرسة للجميع في أخلاقه وإنسانيته، مساء الجمعة الثالث من صفر 1435 هـ أقيم الحفل في مجلس عائلة المقرب بقرية البطالية بالأحساء وبحضور لفيف من طلبة العلم. وقد ابتدأ بقراءة المؤمنين لأجزاء المصحف الشريف هدية لروح الفقيد، وفي تمام الثامنة افتتح الأستاذ أنور المسبح البرنامج الخطابي بمقدمة نعى فيها الراحل وعزى بفقده نفسه والأهل والأصحاب، وبحديث مقتضب عن عميق وجع ألمّ بالمؤمنين ممن عايش الراحل أو سمع به. وحيث كثيرة هي المناسبات الولائية التي رتّل فيها الأستاذ القارئ أنور البديوي آيات الله على مسامع الفقيد، كان قارئه في برنامج تأبينه أيضاً، لكن على روحه الطاهرة، هذه المرة.وحيث هي ليلة الوفاء والحب والبكاء معاً، كان للأخوّة والصداقة والزمالة تمثيلها في كلمتين لأصدقاء الفقيد لامست دفائن قلوب الجميع وحركت فيها الذكريات، وكأن كل دمعة هلّت من المستمعين مع كل كلمة قيلت من المتكلمين، هي توقيع إقرار وموافقة عليها في حق الراحل، تحدث بالكلمة الأولى عنهم الأستاذ فاضل الحاجي في كلمة مسجلة تمحورت حول عميق علاقته بالراحل وعظيم تثمينه لعطائه وإحسانه واعتزازه بأخوّته إياه، أما الكلمة الثانية فقد ناجى فيها الأستاذ محمد جواد المسلم روح الفقيد الحبيب بامتنان لكل ما كان يترك في القلوب من بهجة والشفاه من بسمة والنفوس من راحة. وكان لشعر الرثاء مكانته بقراءة قصيدة مؤثرة نسجها العلامة السيد محمد رضا السلمان (ابو عدنان) فور ورود نبأ الرحيل، أعقبها مشاركة الشاعر ناصر الحسن بقصيدته ناعياً الفراغ الذي يصعب سده بهذا الرحيل.
كان لليُتم وقعه القاسي أكثر من الفقد نفسه، فلأقارب الراحل كلمتان كانت الأولى لابن الفقيد "محمد" أطلق فيها حزن ارتفاع نعمة الأبوّة وتلاشي سُحب الحنان التي طالما أظلته مع أخوته. وصايا والده بطاعة الأم وصلة رحم الأهل، الحرص على الصلاة، وتسامي الأخلاق، كانت قلب كلمة "محمد"، ذكرَها مجدداً عهده بالتزامها حباً وكرامةً وبِرّاً لمقام أبيه. لم تُسعف الكلمات أخ الفقيد (عدنان جواد) ليتحدث بشيء عنه ضمن البرنامج، فانسحب من المنصة بعدما اعتذر لعجز تعابيره عن ترجمة مصاب فقد الأب والأخ والصديق والحبيب، التي اجتمعت كلها في علاقته بالراحل، وفي مصابه بفقده، متوجهاً بالشكر والامتنان -باسم الأسرة- لأصدقاء الفقيد وأحبابه لإقامة هذا التأبين الذي يعكس حبهم له رحمه الله.في ختام الأمسية شاهد الحضور فيلماً قصيراً (20 دقيقة) لعدد ممن جمعته بالفقيد ذكرى جميلة وترك في نفسه أثراً طيباً، تحدثوا كلهم معزين ومؤبنين ومخلّدين وفاءهم له. ولروح الفقيد أقيم العزاء الحسيني الذي كان محور عشق الراحل ونشاطه وهمومه تحركاته وعطائه، قصيدة اللطم ألقاها الرادود زهير الشيخ تبعه مجلس القراءة الحسينية للخطيب الشيخ نجيب الحرز ثم وجبة العشاء على شرف ذكراه.
ما يقرب من 300 مؤمن محب عاد من (أربعينية بو شيخة) بقبس نور مما قيل وذُكر من خصاله ومكانته ، مما يعرفه الجميع أصلاً، أودعوا هذا القبس قلوبهم ليكون في كل ممن عرف "بو شيخة" شعلة وهج من جماله وسموّه، يدٌ بيضاء لا تعرف إلا أن تكون مبسوطة للمحتاج وقلب لا يعرف إلا نشر الدفء، إذ يبقى فقيدنا حياً ما بقيت مآثره، ويبقى حياً ما بقيت في تلاميذ أخلاقه قبسات مما تعلموه منه. إلى رحمة الله.


جديد الموقع
- 2026-04-04 الهميلي تتألقُ في يوم المرأة العالمي
- 2026-04-04 افراح العباد تهانينا
- 2026-04-04 بر الفيصلية يكرم المشاركين في برنامج (ساعاتي حسناتي )
- 2026-04-04 مع عروج أريب - لِوَاءُ الْمَنَابِرِ
- 2026-04-04 عيناك تسبرني
- 2026-04-02 متى يكون نوم الزوجين على سريرين منفصلين أفضل؟
- 2026-04-02 ( ( صراع الجهل والعلم) )
- 2026-04-02 غقد قران الشاب أياد عماد الجابر تهانينا
- 2026-04-01 تعليم الأحساء يحصد درع التميز في المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي على مستوى المملكة
- 2026-04-01 سمو محافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة الجمعية الخيرية لتيسير الزواج ورعاية الأسرة "رعاية"
تعليقات
علي القنبر
2013-12-11آه آه وكم آه تلوه الآه لفقدك يا اخي الحنون بوشيخه نعم تركت في قلبي جرح لن يندمي ابداً فوالله فقدك ورحيلك جاء مبكراً ومبكراً جداً لن استطيع التعبير اتجاهك لأني مهما كابت وسطرت لن اوفيك حقك فيما اكتبه عنك كلمتين اقتصر فيهم ما تستحقه ( بوشيخه سيضل ذكراك حتى الممات )
ابونورا الراشد
2013-12-11فعلا كنت لنا اخ اكبر وصديق صدوق وقلب حنون فرحمة الله عليك وحشرك مع محمد وآل محمد
أبو أحمد
2013-12-11كان كعبة المغتربين، و مكانه بينهم محل القطب من الرحى فسلام عليك يوم ولدت و يوم رحلت ويوم تبعث حيا ستظل ذكراك راسخة بين جوانحنا من الصعب تكرارك أيها الطيب ابن الطيبين
حسين الماجد
2013-12-11قد فقدنا اخ كريمكان لنا اخ ونعم الاخ وصديقا وفي الله يرحمك يا بو محمد ويحشرك مع محمد وآل محمد
حيدر
2013-12-12الله يرحمة ويغمد روحه الجنة كان يضيف زوار مأتم الحسين عليه السلام ويخدمهم وهو الآن ضيف عند الحسين عليه السلام. هنيئاً له هذه المنزله هنيئاً