2025/05/14 | 0 | 2535
" آل الشيخ ولي العهد صانع تاريخ وباني مجد
وزير الشؤون الإسلامية زيارة ترامب ليس مجرد زيارة، بل اعتراف عالمي بريادة المملكة، ومكانتها الرائدة كصانعة للقرار الدولي
نوه معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ بالزيارة الرسمية الأولى للرئيس الأميركي دونالد ترامب التي بدأها اليوم للمملكة العربية السعودية، مؤكداً أنها ليست مجرد زيارة بل هي اعتراف عالمي بريادة المملكة، ومكانتها الرائدة كصانعة للقرار الدولي.
وقال في تغريدة عبر حسابه الرسمي بمنصة تويتر اليوم تزامنا مع بدء زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمملكة جاء فيها " حين يبدأ رئيس أعظم دولة في العالم جولته من الرياض، فذلك ليس مجرد زيارة، بل اعتراف عالمي بريادة المملكة، ومكانتها الرائدة كصانعة للقرار الدولي.
وعلق الوزير " د. عبداللطيف آل الشيخ " على ما قاله فخامة الرئيس ترمب عن سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بأنه "رجل عظيم لا مثيل له"، بقوله هو شهادة بحق لقائد ملهم يقود التحول، ويرسم ملامح السلام والنمو للمنطقة والعالم.
واختتم وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد تغريدته بسؤال الله تعالى أن يحفظ الله خادم الحرمين الشريفين وأن يبارك في سمو ولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، والذي وصفه بصانع التاريخ وباني المجد.
جدير بالذكر أن الزيارة التاريخية للرئيس الأميركي تحمل رسائل سياسية واقتصادية وأمنية، تعكس الرؤية الثاقبة والقيادة الطموحة لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، الذي يعمل على إعادة تعريف الدور العربي، وبناء نموذج قيادي شاب قادر على صناعة التغيير وقيادة المستقبل، من خلال القوة الناعمة والشراكات المتوازنة.
جديد الموقع
- 2026-03-28 التعدد مصدر قوة
- 2026-03-27 القراءة في كتاب كيف تكسب الأصدقاء
- 2026-03-27 ( ( مجالسنا قولٌ وفعل) )
- 2026-03-27 ومضات رائية (13)
- 2026-03-27 متعة ألا تقرأ
- 2026-03-26 هل تعدد مباني ثبوت الشهر أمر طبيعي؟.. وما هو السبب؟
- 2026-03-26 افراح الموسوي والغزال بالأحساء
- 2026-03-26 العيد في المطيرفي فرحة وبهجة وسرور
- 2026-03-26 ورقة بحثية محمد عبدالمحسن محمد الخويتم بعنوان "تصنيف مواقع الجامعات الإلكترونية بناءً على معايير سهولة الاستخدام: رؤى من تحليل القياسات الحيوية للويب"،
- 2026-03-26 افراح العمران و سادة الغافلي بالهفوف