2026/04/23 | 0 | 53
( ( العطاء والمحزم ) )
العطاءُ نورٌ في القلوب إذا سرى
يُحيي النفوسَ ويزرعُ الأثرا
والمحزمُ عهدُ الرجالِ إذا وفوا
صار الفخارُ بهِ مقامًا أزهرا
⸻
(كلنا واحد او مليار )
في زمنٍ تتسارع فيه الخطى، وتتشابك فيه المصالح، يبقى العطاء هو النبض الخفي الذي يعيد للإنسان إنسانيته، ويمنح الروح صفاءها، ويزرع في القلوب طمأنينة لا تُشترى. أما المحزم، فليس مجرد رمزٍ يُرتدى، بل هو ميثاق شرف، وعهد أصالة، ودليل انتماء إلى قيمٍ لا تذبل، وجذورٍ لا تنكسر.
العطاء والمحزم حين يجتمعان، تتجلى صورة الإنسان الكامل؛ إنسانٌ يحمل الرحمة والجود، ويغرس الكرم في كل موقف، ويفتخر بالآخرين كما يفتخر بنفسه. هؤلاء هم الذين ترتفع تردداتهم الروحية، فيشعر بهم أصحاب القلوب النقية، لأن النقاء لا يرى إلا النقاء، والروح لا تعانق إلا ما يشبهها.
إنها طاقة خفية لكنها عظيمة الأثر، تُحيي العزيمة، وتُقوي الإرادة، وتُجدد الصبر، وتمنح الجسد صحةً والنفس ثباتًا. كلما زاد العطاء، ازداد الإنسان اتساعًا من الداخل، حتى يصبح مصدر نورٍ لمن حوله، كما هو حال الأب والأم؛ عطاء بلا حدود، وصبر بلا مقابل، وبناء لا يعرف التوقف.
وما تقومون به اليوم ليس مجرد أعمالٍ عابرة، بل هو امتدادٌ لآثار أجدادكم، تُحيونها بروحٍ معاصرة، وإبداعٍ متجدد، وابتكاراتٍ تلامس السماء والأرض. أنتم تبنون حضارة، وتصنعون نهضة، وتكتبون فصولًا من الازدهار، تتناغم مع الطموحات الكبرى، والرؤى التي تسعى لجودة حياةٍ تفيض بالأمل.
إن نشر ثقافة الوعي، والمشاركة في المبادرات، وإحياء روح العمل الجماعي، هو انعكاسٌ حيٌّ لمعنى “كلنا للوطن قولٌ وفعل”. فالوطن لا يُبنى بالكلمات فقط، بل بالقلوب التي تعطي، والعقول التي تبدع، والأرواح التي تؤمن أن الخير رسالة.
لازلنا معكم في تقديم محاضرات مجانية لنشر ثقافة
رؤية 2030 وجودة الحياة
والتحول والذوق العام
إنها جمعةٌ جامعة، لا للأجساد فقط، بل للأرواح والأفعال الطيبة، حيث يلتقي العطاء بالمحزم، وتزدهر القيم، وتُضاء الدروب بنور الإخلاص والانتماء.
⸻
نعطي لنحيا في القلوبِ كأننا
نبضُ الحياةِ إذا القلوبُ تعثّرا
وبالمحزمِ الغالي نُجدّد عهدنا
أنّا للوطنِ درعٌ إذا الخطبُ اعترا
جديد الموقع
- 2026-04-23 عشرون يومًا في ريبيك كاستيل
- 2026-04-23 تعليم الأحساء يقيم معسكراً فنياً ويجمع بين الطلبة ومعلميهم
- 2026-04-23 بالشراكة مع هيئة التراث 18 ألف طالب وطالبة بالأحساء يشاركون في الاحتفاء باليوم العالمي للتراث
- 2026-04-23 مِنْ وَهْمِ الصورة إلى عدالة الرؤية
- 2026-04-23 افراح السعران و البخيتان تهانينا
- 2026-04-22 لماذا يحبون الروايات؟
- 2026-04-22 الرواية المفضلة عند بعض الروائيين يوسف أحمد الحسن
- 2026-04-22 قراءة في ديوان "رشفة من آثارهم" للشاعر ناصر الوسمي
- 2026-04-22 غناء الرضا
- 2026-04-22 مدى فعالية علاج التهاب مفصل الركبة بالحقن بحسب مراجعة علمية