2020/04/30 | 0 | 6759
كورونا.. لا رحمة لمن لا يرحم
ليس من عادته أن يأتي للناس بياتًا وهم نائمون، بل من عادته أن يأتيهم ضحىً وهم يلعبون، ذلك من أنباء جائحة كورنا المستجد (كوفيد-19) التي غزت العالم، وشنت حربها على الجميع دون هوادة! هذه الحرب النادرة التي ليس لها نظير؛ فالعالم كله غدا في جبهة واحدة ضد عدو واحد، وما زال هذا العدو قادرًا على الزحف والتمدّد بوتيرة متسارعة حتى اليوم.
أضحى الجميع يشعر أنه تحت رحمة من لا يرحم، فقد قُذفت القلوب بالرعب، وفاضت المشاعر بالألم والحسرة، ولا طوق للنجاة يمكن أن يعصم من يأوي إليه؛ من أمواج هذا البحر اللجي ورياحه العاتية.. هذا الفيروس على صغر حجمه وضآلة شأنه كسر الغرور الإنساني فيما يسمى بالدول المتقدمة، إذ كشف عيوبها وأظهر سوءاتها، وأدخلها مرغمة في أيام نحسات، وأمست أنظمتها الصحية هشيمًا تذروه رياح كورونا المستجد، وجنوده التي لم يروها.
جديد الموقع
- 2026-04-23 عشرون يومًا في ريبيك كاستيل
- 2026-04-23 تعليم الأحساء يقيم معسكراً فنياً ويجمع بين الطلبة ومعلميهم
- 2026-04-23 بالشراكة مع هيئة التراث 18 ألف طالب وطالبة بالأحساء يشاركون في الاحتفاء باليوم العالمي للتراث
- 2026-04-23 مِنْ وَهْمِ الصورة إلى عدالة الرؤية
- 2026-04-23 ( ( العطاء والمحزم ) )
- 2026-04-23 افراح السعران و البخيتان تهانينا
- 2026-04-22 لماذا يحبون الروايات؟
- 2026-04-22 الرواية المفضلة عند بعض الروائيين يوسف أحمد الحسن
- 2026-04-22 قراءة في ديوان "رشفة من آثارهم" للشاعر ناصر الوسمي
- 2026-04-22 غناء الرضا