2021/06/29 | 0 | 3884
مقاهي الاحساء
المقهى مكان كان مغضوبا عليه من قبل المجتمعات المحافظة، لأن أغلب رواده من الشباب المتمردين على أعراف المجتمع والعادات والتقاليد، ففي المقهى يشربون الشيشة، ويدخنون السجائر، ويلعبون الورق، ويلتقون برفقاء السوء. هكذا كانت النظرة السائدة. قبل خمسين سنة وأكثر. وفي بعض البلاد العربية، كان الشعراء وكتاب القصة من الشباب يتوافدون على المقاهي من أجل اللقاء بأصدقائهم. وكتابة بعض النصوص على طاولات المقهى. حتى اشتهرت بعض المقاهي مثل : مقهى الفيشاوي ومقهى ريش في مصر، ومقهى البرازيلية والبرلمان وأم كلثوم في العراق، ومقهى الهافانا في سوريا وغيرها. وكان الشباب يتحلقون حول الرموز الادبية والفنية في هذه المقاهي. مثل تحلقهم حول توفيق الحكيم ونجيب محفوظ في مصر. أما المقاهي في الاحساء، فلا نرى فيها أثرا للتثقيف والنقاشات الثقافية البارزة، اللهم ماكان يدور في مقهى (الرصيف) الذي كان يرتاده بعض الشعراء والكتاب. وكان مؤهلا ليكون هو المقهى الثقافي في الاحساء، لكنه بعد ذلك.،تحول إلى مجرد مقهى يرتاده الشباب والفتيات. وغاب عنه ذلك الوهج الثقافي الذي أنتج نصوصا أدبية :ابداعية ونقدية. فقد كان يرتاده الشاعر والكاتب والفنان التشكيلي من أبناء الاحساء. وكنت أقول للشاعر الجميل :جاسم عساكر : ضروري جمع النصوص التي كتبت في الرصيف، فكان يوافقني على ذلك، لكننا الى اليوم لم نجمع ماكتب في مقهى الرصيف من نصوص شعرية ونثرية. وقد كتبت في هذا المقهى قصيدة في ديواني الثاني(رقصة الفستان) قلت فيها :
مقهى الرصيف: رئة بها نتنفس الإبداع في عصر الجمود/أكوابنا البيضاء بين شفاهنا : ناي سعيد/أكوابنا البيضاء :كالبجع المهاجر نحو شطآن البحار / نترشف(الموكا) كما يترشف الفجر الجديد/ ثمالة الامس القديم/
واليوم نرى المقاهي الفاخرة منثورة مبثوثة في شوارع الاحساء، لكننا لانرى فيها الجانب الثقافي، ولا الجلسات الثقافية التي يعلوها صخب الشعراء والادباء، ودخان أعقاب السجائر !! كما هو الحال في مقاهي مصر والعراق. إلا أنني اكتشفت مقهى جديدا هو مقهى (طريق جون) أرى أنه يصلح ملاذا للمثقفين. فالكتب موجودة فيه بكثرة. وهناك ركن جميل رسم على جداره صورة للشاعر الكبير: نزار قباني والفنانة الكبيرة: فيروز،
نحن بحاجة إلي وجود المقاهي الثقافية لاسيما شباب هذا العصر الذي يبشر بمستقبل ثقافي واعد.
جديد الموقع
- 2026-01-04 أمير المنطقة الشرقية يدشّن مهرجان تمور الأحساء المصنّعة مؤكدًا دوره في تعظيم القيمة المضافة للتمور السعودية
- 2026-01-04 سمو أمير المنطقة الشرقية يدشّن حزمة مشاريع تنموية كبرى في الأحساء شملت عقود استثمارية بعوائد 50 مليون ريال وإطلاق مشاريع بلدية بـ 992 مليونًا
- 2026-01-04 قوميز مدرب الفتح بالأحساء بعد الفوز على الشباب في دوري روشن السعودي .... نستحق الفوز بجدارة مستوى ونتيجة
- 2026-01-04 مدرب نادي الشباب ألغواسيل بعد الخسارة أمام الفتح .. النقص العددي أثر علينا في اللقاء وعقدي مع الشباب ساري
- 2026-01-04 من ميادين الواجب إلى دفء الأسرة.. عائلة الفضل تودّع مرحلة العطاء العسكري وتحتفي بتقاعد علي بن عبدالوهاب الفضل بالأحساء
- 2026-01-04 بحث Dec 28 أسباب تقلص حياة الشباب الاجتماعية وتبعاتها على صحتهم النفسية والعاطفية
- 2026-01-03 *د.حسام رماح استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية بمستشفيات الحمادي:**معظم من يعانون من الرجفان الأذيني يستطيعون أن يعيشوا حياة طبيعية*
- 2026-01-03 أمير المنطقة الشرقية يدشّن غدًا الأحد مشاريع تنموية في الأحساء ويطلق مهرجان التمور
- 2026-01-03 "البيئة" تدعو لتعزيز سلوكيات الرفق بالحيوانات والاعتناء بها أثناء الأمطار والأجواء الباردة
- 2026-01-03 زواج ثنائي الخدودي بالأحساء (( لؤي و ناصر ))