2019/12/21 | 0 | 4120
دشين قصر سنابل الفضول للأفراح والمناسبات بجمعية الفضول الخيرية بالأحساء
تستعد جمعية الفضول الخيرية بالأحساء لافتتاح قصر سنابل الفضول للأفراح والمناسبات خلال الأيام القادمة وذلك بعد الانتهاء من جميع مراحله التنفيذية.
ويعد هذا المشروع أحد أهم المشاريع التابعة للجمعية حيث تقدر مساحته الاجمالية 6600 متر مربع ويستوعب ما يقارب 2000 شخص كما يتميز موقعه الاستراتيجي الواقع بوسط القرى الشرقية وقربه لمدينة الهفوف كما أنه يقع على طريق العقير السياحي مما يشكل منه موقعا استراتيجيا لجميع أهالي الهفوف والقرى الشرقية.
ونوه عضو مسؤول العلاقات العامة والإعلام الأستاذ أحمد بن خليفة الوطيان بأن هذا المشروع سيشكل نقلة نوعية للجمعية مما يشجع الجمعيات الأخرى على انشاء مشاريع مماثلة.
من جهة أخرى أكد المدير التنفيذي للجمعية الأستاذ محمد بن حسين الحماد بأن الجمعية تسعى إلى تأسيس بنية تحتية تساعدها على تنمية مواردها المالية مما يحقق لها الاستدامة المالية للارتقاء بالعمل المؤسسي وتفعيل آلياته وهذا المشروع هو اللبنة الأولى لذلك.
كما تقدم رئيس مجلس إدارة الجمعية المهندس أحمد بن حسين البريه بالشكر الجزيل الى كل الداعمين والمتعاونين من أفراد ومؤسسات على دعمهم الذي ساعد على نجاح هذا المشروع.
جديد الموقع
- 2026-04-28 صناعي الدمام يبحث مع جمعية عطاء للمبادرات المجتمعية سبل التعاون المشترك
- 2026-04-28 ديوان المظالم يعلن عن مجموعة جديدة من الأحكام الإدارية في الملكية الفكرية تزامنًا مع اليوم العالمي للملكية الفكرية
- 2026-04-28 ديوان المظالم يعلن عن مجموعة جديدة من الأحكام الإدارية في الملكية الفكرية تزامنًا مع اليوم العالمي للملكية الفكرية
- 2026-04-28 "النخيل والتمور: "قيمة صادرات التمور السعودية إلى اليابان ترتفع بنسبة 67% مقارنًة بعام 2024م
- 2026-04-28 سمو محافظ الأحساء يستقبل رئيس قطاع المجاهدين بالمحافظة
- 2026-04-28 اللقاء الأدبي في سفراء جمعيّة الأدب المهنيّة في محافظة رفحاء الليل بين الكُتب وعُيون الشّعراء
- 2026-04-28 ترابط الشرقية وجمعية السرطان السعودية تبحثان تعزيز التعاون وتطوير الشراكات في القطاع غير الربحي
- 2026-04-28 (287) مشاركًا ومشاركة في أمسية “أهمية الحوار مع المراهقين” بفرع المنيزلة
- 2026-04-28 (287) مشاركًا ومشاركة في أمسية “أهمية الحوار مع المراهقين” بفرع المنيزلة
- 2026-04-27 جلسة حوارية"الشعر والفنون الأخرى" لنبيل بن عاجان