2014/11/11 | 2 | 7244
مسجد الغراريش
بالهفوف ومنها تجول إلى فريق الرفعة الشمالية ودخل جهة ساباط القريني إلى أن وصل إلى محلات الدوغة ورأى الغراريش يمارسون عملهم في الفخار ، حيث لاحظ من يعمل في تلك المهنة أن العامل يأخذ قطعة الطين يضعها على المدور ويحركها برجليه وهو ماسكها وكلمح البصر تصبح تلك المادة مسخنة أو جرى أو كاساً فظن أن في ذلك سحراً وسل سيفه مما لفت أنظار من حوله فقالوا له : أن العاملين في مهنة الفخار يمارسون أعمالهم بمهارة واحتراف وليس في ذلك سحر ،ولما سمعت ذلك الكلام قررتُ أستطلع عمل الغراريش في فريق الرفعة الشمالية، فعلاً لاحظتهم يأتون بطينة غضاريف ويخمرونها ثم ينتظرون بعض الوقت على الطين لحين يلين وعند العامل منهم المدور وتحته شيئاً يحركه برجله ومن فوق الطينة يعمل منها المنتج كأس أو غيره...)، كما أن عبر هذا المدخل يوصلنا لأسر عملت في صنع القفاص وهم: عباس وسويد ابنا حسن القفاص ، كما يوجد في هذا الفريق من يعمل في بيع اللحوم وهو القصاب ، عطية المدني ، كما أن من هذا الفريق تنطلق العزيات الحسينية في مسيرات في أيام عشرة محرم متجهين إلى الحسينية الجعفرية.
وأما عن من سكن في ذلك الفريق، وعلى عدة فترات في ظل المتاح من المعلومات ، وبعد عن ترجمنا لأسرة القريني في مقالة ساباط القريني ، في مدخلنا من ساباط القريني ، جهة اليمين ، ندخل سكة جهة اليمين فيها ثلاثة منازل هي : منزل الحاج أحمد بن علي بن حسن الراضي( والد علي ، وراضي ) ، من ذرية علي بن أحمد الراضي ( حسين ، وفاضل ، ومحمد ، وماهر ، وأحمد ، وثامر ، وياسين ، وعبد الهادي ، وعبد الله ، ويوسف ، وحيدر )، ومن ذرية راضي بن أحمد الراضي ( إبراهيم ، وبدر ، وجهاد ، وبندر ، وهاني ، وأحمد ، وعبد الله ، وعلي ) ، وقد نقل بأن الأسر التالية وهم : اللايذ ، والراضي ، والوعيد ، والياسين ، والضيف يرجعون إلى أسرة الحسين من الزبير، كما نقل بأن حجية بنت عيسى العمر تزوجها أحمد الحسين وأنجب منها ولداً وهو إبراهيم بن أحمد بن أحمد الحسين وسمي بذلك الأحمد بالنظر لوالده وجده الأحمد ، والبنات الأربعة هن : أم حسن بن محمد العمر، وأم محمد بن حسن العبد الله ، وأم محمد الياسين ، وأم محمد الراضي، وأما عن سبب لقب الراضي بحسب ما يقال أن أحد أجداد الحاج أحمد الراضي عندما زار الإمام علي بن موسى الرضا(ع) قال أن عدت مرة أخرى لزيارة سيدي الإمام الرضا (ع) سوف اسمي أحد أبنائي باسم راضي ولقب بالراضي فيما بعد ، وفي هذا البيت يوجد أبرز قبالة في فريق الرفعة الشمالية ، بل قيل في الهفوف ، لشهرتها ، وكثرة خدماتها للنساء وقت الولادة ،وهي مريم بنت علي بن محمد الياسين تكنى أم علي الراضي ، وتكنى كذلك بأم علي القوطي حيث زوجها الأول صالح بن أحمد بن قوطي ،وقد سكن في ذلك البيت الحاج حسن بن محمد العمر(والد علي ، وصالح ، وعبد الله ، وحجي ، ومحمد ، وعيسى ، وعبد الهادي ، وسلمان) ، ومن ذرية علي بن حسن العمر ( طاهر ، وحسين ، وجواد ، وباسم ، وسمير ، وعادل ، وبدر ، وشاكر )، ومن ذرية صالح بن حسن العمر ( علي ، وسامي ، وعبد المنعم ، وأحمد ، وحسن ، ومحمد ، ومصطفى ) ، ومن ذرية عبد الله بن حسن العمر ( يوسف ، وأحمد ، والشيخ ناصر ، وحسن ، وقاسم ، وإبراهيم ) ، ومن ذرية حجي بن حسن العمر ( صادق ، وحبيب ، وتوفيق ، وحسن ، وفوزي ، وهاني ، وعبد الله )، ومن ذرية محمد بن حسن العمر ( جعفر ، كفاح ، وحسن ، وعقيل ) ، ومن ذرية عيسى بن حسن العمر ( عبد الخالق ، وحسن ، وحيدر ، وعلي ) ، ومن ذرية عبد الهادي بن حسن العمر ( عبد المنعم ، وحسن ) ، ومن ذرية سلمان بن حسن العمر .....، ومنزل الحاج عبد الوهاب بن عبد الله بن إبراهيم الأحمد ، والمسجل لقباً بالعطية ، وقيل عن سبب ذلك القب بأن أحد فروع هذه الأسرة قال عندما رزق بولد بعد مدة من الزمن من زواجه حتى وصل إلى مرحلة اليأس ، فلما رزق بذلك الولد الوحيد ، قال عطية من الله فلقبت الأسرة بالعطية ، من ذرية عبد الوهاب العطية (عبد الله ، ومحمد ، وأحمد ) ، وكان عبد الوهاب مزارعاً ، تعرض لحادث سقوط من النخلة بعدما أنقطع منه الكر ، وأصبح طريح الفراش إلى حان وفاته ، ثم منزل الحاج حسن بن عيسى القفاص وهو في الأصل من بلدة الحليلة من أسرة الخميس ، وكان حسن متزوجاً بنت صالح الأحمد ، ولكون الأسرة تعمل في صنع القفاصة للرطب والدجاج والمنزات وغيرها لقب بالقفاص ، من ذرية حسن القفاص سويد ( والد حسن ) ، وعباس ( والد حسن ، وعلي ، وصادق ، ومؤيد ) ، وعبد الوهاب ( والد المهندس صالح ، والأستاذ صادق ، ومصطفى ، ويوسف ، وحسن )، عمل سويد وعباس في صنع الأقفاص ، وهو البيت الوحيد الذي يعد فيه القفاصة في فريق الرفعة الشمالية ، كان سويد وعباس يأتي بسعف النخيل من المزارع ويتوجهان بها إلى عين أم خريسان يضعونها في الماء ، ويبقونها لمدة يوم ثم يأتيان بذلك السعف لصنع منتجوهم التراثي، وكانت تباع منتجاتهم في منزلهما ، فكان يأتي من يشتري منهم من المزارعين ، من فريق الرفعة الشمالية ، ومن غيرها ، وكذلك تباع تلك المنتجات في سوق يوم الخميس ، وأما عبد الوهاب بن حسن القفاص ، فقد عمل في تصليح الرديترات للسيارات مع الأسرة المشهورة بذلك في فريق الرفعة الشمالية ،وهي أسرة الدهنين، بعد تلك السكة سكن هناك شخص من أسرة العلوي اسمه سليم العلوي ، وقد خلف بنتين إحدهما تزوجها رجل من الهودار ، والأخرى تزوجها رجل من أسرة الحاجي محمد ، ثم ندخل سكة جهة اليمين أخرى سكن هناك حسين بن حسين بن محمد بو حسن والد ناصر وأم عبد الله بن عباس الضيف ، وهو أخو الملا أحمد بن حسين بن محمد بو حسن ، من ذرية ناصر بن حسين بو حسن ( عبد الهادي ، ومحمد ) ، وكان ناصر يعمل في مهنة بيع الخضار والفواكه ، كما سكن هناك محمد بن حسن بو حسن ويعرف بمحمد المؤمن لما عرف من تقواه وإيمانه، وسكن هناك رجل من أسرة الناصر من بلدة القرين، كما سكن في نفس البيت ، عبد الله السالم الذي يبيع الدوافير ، وهو جد الشيخ محمد بن حسن بن عيسى بن عبد الله بو سعّيد لأمه ، ثم بيت طاهر بن محمد بن عبد الله اللايذ ( والد حسين ، وطاهر ، ويوسف ، وراضي ) ، كان يعمل في مهنة الحياكة ، ثم مهنة الفخار ، وكنا نسمع منه بعض أبيات الشعر ينشدها لنا ولا نعلم ، هل هي من تأليفه أو كان يحفظها من هنا وهناك ، إلا أنه كان يدخل علينا السرور بما يتحفنا به من كلمات ، بعده بيت خضر بن عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن حسين القريني( والد حسن ،وعلي ) ، والذي كان يعمل في مهنة الصفارة ، اشتراه من أحمد الهلال والد يوسف وياسين ومحمد ، وهذا البيت كانت تقوم فيه صلاة عيد الغدير ، وصلاة الآيات للنساء جماعة، وكانت تؤم النساء فيه حجية بنت عبد الله بن عيسى القريني زوجة ياسين بن إبراهيم بن محمد بن حسين القريني ، وفي داخل هذه السكة مدخل صغير لدروايزة مكشوفة يؤدي إلى ساحة فيها أكثر من بيت ، في تلك الساحة يكون تجمع نسائي يجلسن لغزل الصوف، سكن هناك حسن بن الشيخ كاظم المطر ( والد كاظم ، وأنور ، وقاسم)، كما سكن هناك علي المصليخ والذي انتقل فيما بعد إلى الكويت ، ومن المواقف الطيبة لذلك الرجل ما نقله ياسين بن عبد الوهاب المرزوق بأنه يسكن في سكة ساباط سعيد ، وكان يمارس العمل في مهنة الحياكة ، في أحد الأيام ، توجه في الصباح الباكر إلى مجلس أحمد بن ناصر بن حسين العبدي ، وكان عنده حياك يأتون له من أهل مدينة المبرز يأخذون أعمال الشغل من مواد الخام وقطع الحياكة وغيره ينجزون المطلوب منهم من أعمال في بيوتهم ، وكانت عند أحمد العبدي بارقة عند ساباط الحايك ، وكان المصليخ عنده عزة نفس بالرغم من فقره ، فكان تمر عليه الليالي من دون أن يتوفر له الطعام الكافي ، فكان ينام في الليل من جوع ، وبعد أداء صلاة الصبح يأتي مجلس العبدي ، وأثر الجوع يبان في وجهه ، فإذا قدم له التمر يأخذ كغيره ثلاث تمرات ، وعادة المضيف إذا أخذ الضيف أكثر من ذلك يقول العبارة المشهورة مشوا القدوع ، إلا أن العبدي في هذه المرة لمعرفته بحالة المصليخ طلب منه الأكل أكثر لكنه رفض ، وهذا المؤمن هاجر أولاده إلى الكويت ولحق بهم وتجنسوا جميعاً بالجنسية الكويتية .
كما سكن هناك عبد الله بن عبد الله بن عيسى الزاير (والد حسين ، وبندر ، وهاني ، وعبد الله ، وعلي ) ، وكان الزاير يعمل في مهنة بيع الخضار والفواكه، وسكن معه أخوه من الأم ناصر بن حسن البوعلي ( والد علي ، وبدر ) والذي يعرف بناصر ولد حسن ، وكان ناصر يعمل في مهنة البناء ثم في بيع الرمل ، وقد حصل له موقف عندما توجه الشيخ توفيق بن ناصر البوعلي إلى قم المقدسة بهدف الدراسة الحوزوية، في الفترة التي كان يمنع السفر والدراسة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية ، فقد تم استدعاء ناصر بن حسن البوعلي لدى الجهات المختصة بالدولة باعتقاد أنه والد الشيخ توفيق ، وتم التحقيق معه ولكنه اخبر المسؤول بأنه ليس هو والد الشيخ توفيق بن ناصر البوعلي ، بل أن ولده الكبير اسمه علي ، ثم طلب منه إحضار ابنه علي للتأكد ، ولما حضر ابنه علي إلى الجهة الحكومية المعنية ، اتضحت الأمور فيما بعد، وغادر ناصر ذلك الموقع مع ابنه ، كما سكن هناك عباس بن طاهر بن إبراهيم السميع( والد علي ، وحسين)، وهو أخ من الأم لمبارك بن صالح الدخيل ،وسكن هناك بالنظر لمصاهرته مع أسرة الزاير حيث أنه متزوج مريم الزاير أخت عبد الله، وسكن هناك حسين بن علي بن صالح بن أحمد البشر، ثم نصل في تلك السكة إلى بيوت أسرة السعيد أولاد حسين بن علي العمر والملقب بالسعيد ، وهو من مواليد ١٢٩٦وتزوج حسين ثلاث زوجات آمنة الشهيب ، ونشرة الضيف ، وزينب الغانم ، من ذرية حسين السعيد (العمر) عبد الله ( والد صالح ، وزوجة يوسف الدهنين ، وزوجة ناصر البوعلي ، وزوجة علي بن حسن الغوينم )، وعباس ( والد عبد الله والذي تولى عدة مسؤوليات إدارية قيادية بوزارة الصحة بالأحساء ، وعلي ، وأم محمد بن إبراهيم الدهنين ، وأم علي بن محمد العلوي ، وأم صادق بن حجي العمر ) ، وحجي ( والد حسين ، ونسيم ، وعلي ، وفوزي ، وحسن ، وفتحي ، وزينب ، وغادة ) ، وهؤلاء الإخوة يمارسون العمل في بيع المواد الغذائية بالتجزئة ، وكان في هذا البيت قراءة حسينية في صباح كل يوم يقرأ لهم الشيخ أحمد بن صالح الطويل ، وفي شهر رمضان وعشرة محرم تكون القراءة في الليل ، ويدرس لهم القرآن في شهر رمضان ابنهم عبد الله بن حسين السعيد ، ويوجد ساباط تابع بيتهم يعرف بساباط سعيد ، وعندهم حوش ،ثم بيت علي بن حسين الخليفة آل الشهيب( والد علي ، وحجية ، وزمزم ) ، وخليفة بن حسين الخليفة آل الشهيب( والد علي ، وخالد)،بعد ذلك ساباط أسرة الياسين ، سكن هناك علي وعبد الله ابني حسين بن علي الياسين ، من ذرية علي بن حسين بن علي الياسين علي( والد صالح ، وأحمد ، ومصطفى ، وجلال ، وعمار ، وحيدر ) وعلي هذا يعرف باسم سعد ، ومحمد ( والد إبراهيم ، وياسر ، والمرحوم حسين ، وأيمن ، وحسن ) ، وحبيب ( والد سلمان ، وأمين ، وشاكر ، وعبد الهادي ، وأحمد ، وعبد الرحمن ) ، وعبد الله . من ذرية عبد الله بن حسين بن علي الياسين أحمد المقاول ( والد يوسف ، وعيسى ، وصادق ،وطالب ،وهاني ) ، وراضي ( والد إبراهيم ، وباقر ، وعبد الله ، وعلي ، ومرتضى ، ومحمد ) ، وعبد الهادي ( والد عقيل ، ومحمد ، ومجتبى ، وجعفر ) ، وحسين ( والد علي ،وحيدر ، وقاسم ، وميثم ) ، وعلي ( والد محمد ، وعبد الله ) ، وياسين ( والد ثامر ) ، ورمضان ، ونقل عن علي بن حسين بن علي الياسين ،بأنه كان يقدم له في شهر رمضان العجين من بعض الأهالي الذين يسكنون في فريق الغراريش ليصنع لهم الخبز في تنوره الذي في بيته ، يبدأ في ذلك من بعد صلاة الظهر ، وكان الأهالي يعطونه مقابل ذلك قسماً من نصيبهم من الخبز الذي يعده لهم ، ويوجد حوش في بيتهم ، وعين مياه ، ثم بيت الملا عبد الله بن حسين بن محيسن بن غلوم والتي ترجع أصولهم إلى الشارجة بالعراق ، وقد لقبت الأسرة بالغريب لغربتهم ، والملا عبد الله ( والد أحمد ،وطاهر ) ،وكان يحيك في بارقة الملا محمد بن الملا سلمان الفهيد ، ثم فتح له دكان حياكة في منزله ، وكان يدّرس القرآن الكريم في بيته ، وممن درس على يديه علي وباقر ابني الشيخ أحمد الطويل ، وحسن وسلمان وعبد الله أبناء عبد الله بن حسن الدهنين، والأستاذ محمد علي بن علي الغريب ،من ذرية أحمد بن الملا عبد الله الغريب سلمان ،وحسين، ومحمد فهو أستاذ بناء ، وممن رمم في قصر إبراهيم ، وكان من أصدقائه حسين بن محمد الحجي(الوالد) ، ويوسف بن موسى الحمضة ، وصالح بن الملا عبد الله الهودار ، ومن ذرية طاهر بن الملا عبد الله الغريب طارق ، وفؤاد ، ومصطفى ، كان يمارس العمل في مهنة الخياطة ، ثم بيت علي بن محمد بن عبد الله القريني وأبناء أخته حسن بن علي بن إبراهيم بن محمد بن حسين القريني ( والد علي ، ومحمد ، ورياض ، وزهير ، ومرتضى ، وطالب ، ومؤيد ، وعبد الهادي ) ،وراضي بن علي بن إبراهيم بن محمد بن حسين القريني (والد عبد الله ، وعلي ، وماهر ، ومفيد ،وأحمد ، ومهدي )،وقد ذكرنا أن مهنة أسرة القريني الصفارة، ثم بيت أسرة العبدي، ومن أبرزهم جدهم حسين بن ناصر العبدي ، فقد عرف بوجاهته وشجاعته أيام العجمان ، وله مواقف تبرز ذلك حيث قتل بعض الذين هاجموا على فريق الرفعة الشمالية بحسب ما ذكرها لنا سبطه الراوي التاريخي علي بن عبد الوهاب المرزوق ، وكان يتاجر في بيع الهدم ، كما أن من أسرة العبدي أحمد بن ناصر وكان مشهوراً بتوريد الهدم ، كما كان علي بن أحمد ممن ساهم في تأسيس الدورية التي تستضيف آية الله الشيخ محمد بن سلمان الهاجري مع بعض الفضلاء والوجهاء من بعد ليلة ذكرى وفاة أمير المؤمنين (ع) في شهر رمضان المبارك، كل ليلة في بيت ، كذلك من شخصيات العبدي سعد بن طاهر ، فقد كان له ارتباط بالفضلاء والوجهاء ،وغيره ، وأما عن أصول الأسرة يقال أنها كانت تسكن في مدينة المبرز قبل مائة وخمسين سنة هاجر بعضها إلى فريق الرفعة الشمالية، كما أن مهنة الأسرة كانت الحياكة ، من الأسرة ناصر بن حسين العبدي والذي من ذريته أحمد (والد جمعة ، وعلي ، وعبد الله(عبد الرسول) ، وحسن ، وياسين ، ومنصور ) ، وطاهر ( والد سعد ، وإبراهيم ، وصالح ، وعبد الله ، ومحمد ، وعلي ) ، وعندهم أخ آخر هاجر إلى إيران أبناء ناصر بن حسين العبدي ، من ذرية سعد بن طاهر بن ناصر العبدي( نوري ) ، من ذرية إبراهيم بن طاهر بن ناصر العبدي ( صادق ، وعادل ، وأحمد ، وفاضل ، وعبد الرؤوف ، ومصطفى ) ، من ذرية محمد بن طاهر بن ناصر العبدي ( المرحوم طاهر ،وأمير ، وهاني ، وعبد الاله ، وعقيل ، ورمزي ، ومسلم ) ، من ذرية علي بن طاهر بن ناصر العبدي (حسين) ، من ذرية عبد الله بن طاهر بن ناصر العبدي ( مهدي ، جواد ، محمد ، عبد المنعم ، حسن ، عباس ، فخري ) ، من ذرية صالح بن طاهر بن ناصر العبدي (يوسف ، باقر ، سامي)، من ذرية حسن بن أحمد بن ناصر العبدي ( طارق ، وعماد ، ويوسف ) ، من ذرية منصور بن أحمد بن ناصر العبدي ( هشام ، أحمد ، محمد ، علي ، عبد الله ، عادل ) ، من ذرية ياسين بن أحمد بن ناصر العبدي ( الدكتور سمير ، جميل ) ، من ذرية علي بن أحمد بن ناصر العبدي ( عبد الله ، إبراهيم ، جعفر ، سامي ، الفنان ،سلمان ) ، من ذرية جمعة بن أحمد بن ناصر العبدي ( جلال ، علي ، أحمد ، محمد ) ، ويوجد من أسرة العبدي الملا ناصر بن حسين بن ناصر العبدي( والد ناصر ، وموسى) ،وهو خطيب حسيني ، ترجم له الباحث محمد بن الملا حسن الأصمخ ومما كتب عنه
هو ملا ناصر بن حسين بن ناصر العبدي ولد بالأحساء – الهفوف سنة 1313 هـ
بفريق الرفعة الشمالية .
نشأته : عاش منذ بداية حياته درس وتعلم على يد الشيخ حسين البغلي و الشيخ أحمد الطويل رحمهما ، خلف من الأولاد ناصر و موسى و بنت واحده
من نظم / ملا ناصر بن حسين ناصر العبدي :
حـــيــــدره حــــيــــدره
شال بوسكينه الشفيه
شال خلا الحـرم خالـي
و آسهر جفون الموالـي
آخ مــن شــد الـرحــال
ســار بعـيـالـه سـويــه
سافروا آهلي بسفرهم
فطروا كبـدي سفرهـم
ليش ما جانـي خبرهـم
يــوم نـزلـوا الغـاضـريـة
شـال عـز الـحـرم قــوه
و أظـلـمـت دار الـنـبـوة
و أمسـت ديــاره خلـيـه
شالـوا بروحـي و شـدو
و سلبوا عقلي و تعـدوا
كما يقال أن لملا ناصر بن حسين أخ اسمه الملا حسين بن ناصر العبدي انتقل إلى بلدة المنيزلة وكان يعمل في مهنة الصفارة شريكاً مع الجد (لأمي) محمد بن حمزة اليوسف ، ودكانهم قريب من سوق السويج ، ويقال أن هذا الفرع أيضاً كان يعمل في مهنة الحياكة في بيوتهم ، والملا حسين كان خطيباً حسينياً، من ذرية الملا حسين بن ناصر العبدي ( علي ، ومحمد ، وسلمان ، وعبد الله ) ، ولهم أخ ثالث اسمه الملا علي، كذلك كان خطيباً حسينياً ، هاجر إلى الكويت ، خلف ولداً واحداً اسمه حسين ( والد علي ، ومحمد ، ويوسف ، ويعقوب ، ونايف ) ،كما سكن هناك موسى بن أحمد العلوي( والد علي ، وطاهر )، من ذرية علي بن موسى العلوي (حسين ، وسلمان ، وجاسم ، وعبد الرسول ، والمهندس شاكر، وإبراهيم ، وياسر )، ومن ذرية طاهر بن موسى العلوي ( الشيخ حسين ، والأستاذ راضي ، والشيخ محمد ، والأستاذ علي ) ، وسكن محمد بن أحمد العلوي ( والد علي ، وعبد الهادي ،والمرحوم راضي) ، من ذرية علي بن محمد العلوي (محمد ، وحسين ، وحيدر ، وأحمد ، مرتضى ، وقاسم ) ، وسكن ياسين بن أحمد العلوي ( والد حسين ) ، من ذرية حسين بن ياسين العلوي ( ياسين ، وعلي ، وأحمد ، وميثم ، وعون ، ومحمد ، وحسن ، وعبد الله ، وهاني ، وراضي ، وعادل ، وحيدر ) أبناء أحمد العلوي ، وكان يعرفون بلقب حويدر ، والسبب في ذلك أراد أحدهم أن يدعو رجلاً فناده حدر هنا ، ولقبوا بحويدر ، أما الرسمي فمكتوب العلوي ، وقد انتقلوا فيما بعد إلى فريق الأوسط ، وقد بيع ذلك البيت فيما بعد على عبد الله بن محمد بن ضيف الضيف ( والد عباس ، وعلي ، وناصر ، وأم الدكتور محمد بن موسى القريني) ، ويقال عن أصولهم أنهم من العمر ، كما يقال أنهم من أسرة الحسين ، الفرع الذي يشتمل على عدة أسر والله العالم ، وكان عبد الله يعمل في مهنة الفخار وزوجته هي فضة بنت حسين بن عيسى العمر ، وأخوها علي بن حسين بن عيسى العمر، أما أولاده عملوا في بداية حياتهم في مهنة الصفارة ، ثم التحقوا فيما بعد بشركة أرمكوا السعودية ،وغيرها من الأعمال ، من ذرية عباس بن عبد الله الضيف (عبد الله ، ويوسف ، وعادل ) ، ومن ذرية ناصر بن عبد الله الضيف( الشاعر والأستاذ فريد ، وعلي ، وناصر ) ، ومن ذرية علي بن عبد الله الضيف ( محمد ، وحسن ، وإبراهيم ، وفاضل ، وعبد الخالق ، ومصطفى ، وأحمد ، ونوح ) ، وهو جد الشاعرين بدر وعبد المحسن ابني محمد الضيف، يوجد عين مياه في بيتهم ، ثم بيت عبد الوهاب بن محمد العلوي (والد مهدي ) ، من ذرية مهدي بن عبد الوهاب العلوي علي ، ومحمد ، وحسن ، وراضي ، عبد الرسول ، وعبد الوهاب ، وموسى)، ثم بيت علي بن علي المكينة ( والد علي ، وجد سلمان ، وعبد الله ) ، وقد تعرض هذا الرجل لحادث في أثناء عمله بالمزرعة حيث انقطع الكر به وهو يخرف من النخلة فأنكسر ظهره، علماً بأنه كان يعمل في تقطيع الحصا المهنة المشهورة بها أسرة المكينة ، وبقي علي المكينة طريح الفراش لمدة شهرين ، وفي إحدى الليالي شعرت أسرته بأنه فارق الحياة ، فتم نقله إلى نخل يسمى العوينة قريب من بنك الرياض بهدف القيام بشؤون تغسيله ثم دفنه، وأثناء التغسيل عطس عطسة فعلم بأنه لم يمت ففرح أهله بذلك ،وبقي ثلاثة أيام ، ثم مات وعمر طفله علي بن علي المكينة لم يتجاوز عمره خمس سنوات ،كما سكن هناك ذرية إبراهيم بن إبراهيم المكينة ومنهم عائش بن جاسم بن إبراهيم المكينة ( والد راضي ) الذي كان يعمل حملدار للزوار ، ورجال العمدة السيد جواد بن السيد كاظم الحداد ، علماً بأن ممن عمل حملدار للعتبات المقدسة في فريق الرفعة الشمالية: علي بن ناصر العليو ، وأحمد بن عبد الله البندري ، وعائش بن جاسم المكينة ، وأحمد بن حسن الخير الله ، والسيد صالح بن السيد رضي الحداد ، ومحمد بن عبد الوهاب السعيد ، ثم بيت محمد بن حسين العمر ( والد حسن ، وأحمد ،ومحمد ) ، سكن في ذلك البيت فيما بعد ابنه محمد بن محمد العمر (والد عادل ، وسمير ، وحسين، والمرحوم أحمد ،وتوفيق ، وعبد الله ، وعلي ، وحيدر ، وأحمد) ، ثم بيت طاهر بن عيسى بن محمد المعيلي ( والد عيسى ، وموسى ،وحجي ، وعباس ) ، وكان مزارعاً ، وقد نقلنا عن عيسى بن محمد المعيلي عندما كتبنا عن سكة القرين عن شخصيته مع رفيقه ناصر بن محمد العلوي ، فقد برز عيسى المعيلي بشجاعته وقوته وجرأته فكان ممن يتصدى لحراسة النخيل أيام العجمان مقابل بعض التمر الذي يمنح له ، وقد تعرض للقتل من قبل العجمان إلا أنه استطاع المقاومة والمواجهة ، وفي بعض الأوقات الفرار عندما تكون أعدادهم كثيرة، ثم بيت مبارك بن حجي العثمان ( والد جاسم) ، وكانت أم جاسم العثمان تخبز في بيتها ، ولمبارك ابني عم انتقلا إلى بلدة بني معن وهما: إبراهيم ومحمد ابنا أحمد بن حجي العثمان ، ومن الأسرة كذلك محمد بن يوسف العثمان الذي يسكن بالقرب من فريق الرفعة الشمالية ، ويقال عن أصولهم أنهم من أسرة الحرز بحسب ما نقل عن إبراهيم بن أحمد العثمان، وليس من أقاربهم أسرة العثمان الأخرى في فريق الرفعة الشمالية بحسب قول بعض ممن ينتسب للأسرتين والله العالم ، ثم بيت إبراهيم بن حسن بن سلمان القطيفي ( والد رمضان ، وحجي) ، وأما عن أولاد رمضان بن إبراهيم القطيفي فهم إبراهيم ، والأستاذ محمد ، وعلي ، وعبد الله ، وأمين ، وسبع بنات ، ومن أولاد حجي بن إبراهيم القطيفي فاضل ، ومحمد ، وعلي ، وعادل ، وقاسم ، وحيدر، وتسع بنات وهذا البيت اشتراه من القطيفي علي بن علي المكينة ، ويقال هناك بيت هناك لامرأة هاجرت إلى الزبير ، وقيل إلى فريق النعاثل اسمها حصيصة ، ولم نعلم من أي أسرة هي ، ثم بيت جمعة بن أحمد بن حسين الوعيد(والد الأستاذ عمران ، وعلي ، وعباس ، إبراهيم ) ، وكانت مهنته بيع المعادن ، وممن عمل في بيع المعادن في فريق الرفعة الشمالية : أحمد بن علي الهليل، وعبد اللطيف بن أحمد الغريري ، وسلمان بن محمد الفهيد ، وعبد الله بن سعود الغريري ، وقد نقل إبراهيم بن جمعة الوعيد عن أبيه بأن أصولهم ترجع لأسرة الحسين مع الأسر التالية : اللايذ والراضي والياسين ، ومن مواقفه الطريفة التي نقلها لنا ابنه إبراهيم بن جمعة الوعيد بأن أباه في أيام شبابه وعمره أربعة عشر سنة سافر إلى كربلاء المقدسة ، وكان يسمع بأن السيد العباس يشوّر في أي شخص تصرف خطأ ، فلما دخل حرم العباس بن علي (ع) تولاه معدي بالضرب من باب المصادفة ، وكان الوعيد يعتقد بأن ذلك العباس(ع) ، ثم التفت بعض سدنة الحرم ،قائلاً للمعدي لماذا تضرب الزائر؟ فأراد ضربه ، فلما علم الوعيد بأن ذلك ليس العباس(ع) ، قال أتركوه عليّ ، وبقوة أخذ حقه منه بالضرب مقابل ضربه له ، زوجة جمعة بن أحمد الوعيد ( أم عمران ) هي بنت عباس بن علي العبد النبي ، هي من أهالي المحرق البحرين، أخوها من الأم محمد الغريب ومن أبيها حسين وعلي وخالها حسن العباس المعروف بالمطيريد ، ثم بيت المختار علي بن حسين بن محمد العمر ( والد طاهر ) ، من ذرية طاهر بن علي العمر ( بدر ، وعدنان ، وعبد الله ، وأحمد ) ، وكان العمر من كبار النواطير في سوق القيصرية ، ثم بيت سلمان عبد الله بن حسين بن محمد بن محمد السنيني ( والد عبد الله ، وعبد ، وعبد المنعم ، وعبد الهادي ) وكان سلمان السنيني يعرف بسلمان الغراء ، وهو من رجال العمدة السيد جواد بن السيد كاظم الحداد، ثم بيت علي بن عباس بو مجداد ( والد عباس ، وحسين ، وعبد الله )، وكان مشهوراً بصنع الدلال ، وكان هناك طلب على منتوجاته من الأمراء والوجهاء ، ويعرف في وسطه الاجتماعي بالأشول ، وقد توفي ابنه حسين عام 1390هـ في طريقه إلى الرياض، بهدف إيصال الطلب من الدلال للأمراء عام (1390هـ )،وسكن هناك عباس بن علي بن عباس بو مجداد ( لم يخلف ذرية ) ، ومن ذرية حسين بن علي بن عباس بو مجداد ( علي ، ومحمد ، وعبد الله ، وجواد ، وصادق ، ومصطفى ) ، والمرحوم محمد بو مجداد ، كان من حاشية الشيخ عبد الله بن صالح الياسين ، وهو من كان يرافقه في زيارته ومناسباته الاجتماعية ، وتوفي في المسجد الجامع الذي يقيم فيه صلاة الجماعة الشيخ عبد الله الياسين في شهر رمضان، وقد صادف بعد وفاته مباشرة أن زرت المقبرة فوقفت على قبره (أبي جاسم ) فرأيت ابنه جاسم عند قبره وهو حزين بفقد والده فقلتُ له أخي ساعدك الله ويعز علينا فقده فهو حبيب الجميع ولكن نحمد الله أن خاتمته كانت حسنة فعلامات الموت جاءته وهو يصلي جماعة ، وأوصيك بأن تسير على نهجه، فقد كان مشهورا بأخلاقه والتزامه بصلاة الجماعة ومرافقته للشيخ عبد الله بن صالح الياسين ، ثم أوصيته بأن تجعل المؤمنين يترحمون على أبيك بسلوكك الطيب فله أجر بذلك واحرص على تنفيذ وصيته ، علماً بأن محمد بو مجداد توفي يوم الأربعاء الموافق 16/9/1432هـ ودفن ليلة الخميس، من ذرية عبد الله بن علي بن عباس بو مجداد ( علي ، وياسر) وكان عبد الله يلقب في مجتمعه بالعمدة ، ثم بيت أحمد بن علي بن حسين الهليل ( والد علي ، وشاكر ، وعادل ، وجميل ، وصبري ، والمرحوم عبد الهادي ،وصادق، ومحمد ، وراضي ) ، وكان أحمد ممن يبع القاز مع أخيه جواد في ساباط القريني ، ثم فتح محلاً لبيع الحب والمكسرات عند ساباط القريني ، وهذه الأسرة ترجع أصولها إلى بلدة الفضول ، وقد انتقل جدهم حسين إلى فريق الرفعة الشمالية، ثم بيت الشاعر الشعبي حسين بو جميز ، وكان حائكاً كف بصره في نهاية عمره ، يقال أنه من مدينة المبرز ، تزوج بتلة بنت حسين الهودار أخت عبد الله بن حسين الهودار وخلف بنت واحدة تزوجها علي الخويصة من فريق الرقيات ، في بيته ساباط ، كانت لديه محاولات في نظم الشعر ، ومنها ما أنشده في أيام هدم المسجد الذي في المقبرة ومتابعة ذلك الملف من وجهاء المنطقة منهم : الشيخ باقر آل أبي خمسين ، والسيد يوسف الحسين ، وطاهر بن علي الغزال ، ومحمد بن عبد الله العليو ، ومحسن العيسى ، وعيسى البشر، وغيرهم ، من شعره الذي يحفظه المحامي سلمان بن الملا محمد الفهيد جزاه الله خيره ما يلي :
عيد وفرحة سويت لو بنا المسجد والبيت
عيد وفرحة سويت قولو له يرمي أبريجه
وسمح الله طريقه الغبة تصير فريجه
له مغسيل ومسجد وبيت باقربو خمسين
يحلالك يا حمى الدين تخضع لك السلاطين
تعظيم لك لو مريت كنتا حمى الشيعة
وقاضي للشريعة عدوك الله يعثره
بجاه من ذبحو رضيعه وبلي رددت له الشمس
علي اللي حمى البيت يا محمد بن عبد الله
عليك حرز من الله وبجاه رسول الله
وبالمتكفل حي الميت محروس يا بو سليمان
بتاج العز من الرحمن وبجاه ما في القرآن
وبجاه تالي البيت نحمد الله استرحنا
بعيسى البشر فرحنا ومن العدو ريحنا
عسى ما يخلى البيت سيد يوسف يا عيني
جدك محمد ديني تحمي إخواني وتحميني
وبيك غيرة أهل البيت سيد جواد يا المذكور
وجهك يتلالا بالنور سيدي حرث القبور
الله يرضى وأهل البيت محسن يا حمانا
تكفى يا ذرانا لعدى تلانا
عدوان الله وأهل البيت
تدري بالرعية ما بيهم حمية
عدوان الزكية فاطم بضعة البيت
وفي آخر كلامي عليكم سلامي
يا بدور التمامي وأنا بيكم تماريت
وهذا الشعر قلته وأنا لهادي ذكرته
وعلى نبينا صليت وعلى نبينا صليت
كذلك من نظمه كان أحد الجيران يكرمه ، وأبلغه أخوه بتوقف ذلك الدعم ، بعد ذلك وقع الاختلاف بين الأخوين فنظم هذه الأبيات
عيد وفرحة سويت طلعت عبيد من البيت
عيد وفرحة سويت طلع من بيته مغيب
والرأس منه مشيب شغله خبيث ما طيب
ويقول تراني اخطيت طلع واخو بدكانه
ويقول به الله اشقانه علوان يا سيد مكانه
ماله شغل في هالبيت طلع وراح لعبد الله
الصفافير قلهم ودوني هالحين لشق بطني
بسكين طردني ما تغذيت وبلعجل عبد الله الصفار
قام وقط الريبال قال يا خوي خلنا نوديه
لخوه حسين نستخليه بلكت الله يهديه
ويرده في وسط البيت قومو نودي العنزة
لا هو ذكر ولا أنثى لا يجي بشر و.....
جايع ويعطيه أشريك أمكحل أعيونه بلفيت
وكذلك من نظمه
هبني لهيب الكرى يا صاح من هجر
ودمع عيني دما يوم الفراق جرى
ولا رسول من الأحباب يخبرني ولا كتاب
ولا علم ولا خبرا كنت أسئل الشمس
عنكم كل ما طلعت إذا غابت الشمس
كنت أسئل القمر منو عليه بحرف
من تفضلكم إذا كتبتم كتابا فكتبو سطرا
قلت قراطيسكم أو جف حبركم أو كاتبكم مات
أو أقلامكم انكسرت مدري المطايا التي تسري
بكم طلعت أو الطريق الذي ما بيننا خطرا
أنتم دواء العين رمدت إذا مسحتم عليها
يرجع البصرا من غير سائل
ودمع عيني دما يوم الفراق جرى
سكن هناك سلمان (والد جابر وعباس وعلي ورمضان وعيسى) ، وقد هاجر إلى البحرين وعاش فيها أكثر من خمسين سنة ، وكان يقرأ القرآن الكريم في المجالس، وسكن هناك علي( والد حسين ومحمد وجعفر ونزار )، وجعفر بن علي الغانم عمل في محكمة المواريث في أيام ترأس المحكمة الشيخ باقر بن الشيخ موسى آل أبي خمسين ، ومن بعده الشيخ محمد بن سلمان الهاجري ، وخميس(والذي ولد في الأحساء ثم هاجر إلى البحرين وأخذ الجنسية البحرينية وعاش معظم حياته هناك وله ذرية) أبناء حسين بن علي الغانم ، ويقال عن أصولهم أنهم من البصرة ، سكن هناك حسين بن عبد الله المسلمي وكان خبازاً ، وسكن علي بن حسين بن علي بن حسين الضاحي ،وسكن جمعة بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن محمد السنيني, علماً بأن محمد بن إبراهيم أمه مريم بنت حسين المصرندة أخت الحاج موسى المصرندة (والد أحمد وحسين, وله أختان شقيقتان الأولى فاطمة وزوجها عبد الله بن حسين السنيني (بو حسين), وبعد وفاته تزوجت بأحمد العيسى من قرية البطالية وأنجبت من الأخير ، ولد اسمه أحمد وبنت اسمها رباب, والثانية جميلة زوجة عبد الله بن حسين العلوي (أبي ياسين).وجمعة بن محمد السنيني ( والد محمد ، وسليم ، والأديب حيدر ، وهو والد الكاتبة والأستاذة بشاير محمد ) ، وسكن هناك جاسم بن إبراهيم بن محمد بن محمد السنيني ( والد عائش ، وراضي) ، من ذرية عايش بن جاسم بن إبراهيم بن محمد بن محمد السنيني( سامي ، وجاسم ، ورمزي ، وصادق ، وأحمد) , ومن ذرية راضي بن جاسم بن إبراهيم بن محمد بن محمد السنيني (عادل ، وفاضل ، وعماد ،وعلي ، ورضا ), وأخواتهما أنيسة وهي زوجة سلطان بن محمد المكينة, وقندة وهي زوجة حسين بن عبد الله السنيني, وفاطمة زوجة أحمد بن علي السنيني ،سكن هناك محمد بن حسن بو مجداد ( والد خضر وعلي ، وكان يعرف بمحمد الأصمخ حيث كان سمعه ضعيفاً، من ذرية خضر بن محمد بن حسن بو مجداد ( أحمد ، وراضي ، ومحمد ، وعباس ، وهاني ) هو أستاذ بناء، من ذرية علي بن محمد بن حسن بو مجداد (حسين ، والخطاط عباس )، وسكن هناك محمد بن دخيل الله الدخيل الله(والد جاسم ، وأحمد ، ورمضان ، وعلي ، وإبراهيم) ، ويوجد هناك بيت وقف لأسرة بو ناجمة يقال سكنه عمران بو ناجمة ، ويقال سكنه شخص اسمه حجي بو ناجمة ، رزق ببنت تزوجها والد جاسم بو طبلة (الأحمد) ، ويقال عن هذا أنه سكن في سكة ولد علي ، وسكن هناك سلمان بن أحمد الغتم ، وعلي بن عبد الوهاب العامر( محمد ، وعبد الوهاب ، ومنصور ، وياسين ، وياسر) ، ويلقب بالصباغ بالنظر لمهنته صبغ البشوت ، وسجل لقب أسرته بذلك ، من قبل من يتبني ذلك من المواطنين بمن يقوم بكتابة الخطابات إلى الجهة الحكومية المعنية لاستخراج المحفظة والجواز ، وإلا هو من أسرة العامر ، وبقي أخواه بنفس لقب العامر وهما عبد الله بن عبد الوهاب العامر( والد موسى ، وعبد الرسول ، وأحمد ، ومحمد ،وعلي )، والذي سكن معه حجي بن حسن الخير الله (والد محمد ) بالنظر لأن حجي هو أخ غير شقيق لأم موسى العامر ، كما سكن هناك حسين بن عبد الوهاب العامر ( والد عادل ،وسعيد ، وعدنان ، وياسر) ، وأصبح البعض يلقب هذه الأسرة بآل دحيم ، والسبب في ذلك بأن محمد بن حسن العامر ، وهو من سكنة فريق الرقيات ، كان مسحراتي ، وكان يقول أثناء أداء مهنته يخلي لكم دحيم ، فلقب بدحيم ثم سرى ذلك إلى أسرة العامر فرع فريق الشمالي حيث أنه كان متزوجاً أختهم ، كما سكن هناك حمزة بن علي الرشدان( والد يوسف ، ومحمد ) وسكن هناك أيضاً أخوه من الأم سلمان بن أحمد الغتم ، توجد هناك بقالة غويدر ،وأما عن فريق الأوسط سكن هناك موسى ومحمد وياسين أبناء أحمد العلوي، وكانت أمهم تعالج المرضى مرضى العيون ، كما كان موسى ممن اشتهر عمله في مهنة الزراعة ،وسكن هناك عيسى بن عبد الله بن حسين بن علي اليوسف، وصالح بن يوسف بن أحمد اليوسف (والد محمد، وعبد الله و ...) وخميس بن أحمد بن عبد اللطيف اليوسف ، وحسين بن محمد بن علي اليوسف وأخوه عبد الرسول الذي انتقل للمبرز في طفولته، كما سكن هناك عباس بن حسين اليوسف ، ووالده حسين كان متوجهاً إلى العراق عن طريق العقير وتعرضت لهم عصابة للاعتداء على النساء وبدأ يدافع عن محارمه وضرب (12) ضربة ومات ، وأما ابنه عباس رزق ب (12) ولد كلهم ماتوا في طفولتهم ، وأسرة اليوسف هذه من مدينة المبرز ، وليس من أقاربهم أولاد محمد بن حمزة اليوسف ،كما كان يسكن في فريق الأوسط حسين بن علي السالم ( والد حبيب وعائش )، وغيرهم .
في الجهة المقابلة اليسرى من بعد ساباط القريني ندخل سكة جهة اليسار سكن فيها علي بن حسين بن عبد الله العلوي المعروف بدعيبل( والد حسين ، وعبد الله )، كما سكن هناك حسن بن حسين بن الشيخ علي بن محمد العبد الله ، ثم سكن هناك ابنه محمد بن حسن بن حسين العبد الله (صاحب مركز العبد الله، والد حسين وعلي وتوفيق (المتوفى في 5/8/1431هـ )، وأمير وعبد الستار ونبيل وياسر، وله أخت هي مريم زوجها حسين المعيلي والد علي وجد أحمد وشاكر و.... ، وله أختان أم محمد بن جواد الهليل ، وأم الشيخ عادل بن جاسم المعيلي ، وسكن محمد فترة من الزمن بجوار الملا محمد بن الملا سلمان الفهيد ، ويوجد ساباط هناك يعرف بساباط بيت العبد الله ، كما أن أسرة العبد الله سكنت هناك سابقاً ومنهم : عبد الله بن محمد بن الشيخ علي بن محمد العبد الله والد أم راضي بن الملا عبد الوهاب العبد الله ، وأم علي بن خضر الشوارب ، وأم عبد الرسول بن محمد الصالح ، وأم عبد الله بن علي بو عليو(العلوي) ، وأم أحمد بن علي الحويجي ، وأم سلمان بن علي الراشد ، والذي كان يسكن مقابل بيت القرقوش فيما بعد ،وسكن هناك الملا عبد النبي بن الملا أحمد بن عبد الله بن الشيخ علي بن محمد العبد الله الغراش وله أخ اسمه عبد الله وأخت هي أم أحمد بن موسى المصرندة وكان خطيباً حسينيا ، وقد سكن بجوار بيت علي بن إبراهيم الحيدر بعد سكنه بفريق الغراريش، وسكن هناك الملا عبد الوهاب بن الملا محمد حسين بن عبد الله بن الشيخ علي بن محمد العبد الله ، سكن بعد فريق الغراريش بجوار بيت علي بن إبراهيم الحيدر حيث كان في السابق موقع دوغة العبد الله ، ثم انتقل الملا عبد الوهاب العبد الله إلى حي الفاضلية عام 1383هـ تقريباً ، وكانت الأسرة معظمها يلقب بالغراش بالنظر إلى أنها تسكن في فريق الغراريش وتعمل في نفس المهنة ، ثم عدلت لقبها إلى العبد الله ، كما سكن هناك علي بن حسن القطان ( والد عباس ، وصادق ، وعبد الأمير ، وسلمان ) ، وكان يعمل في مهنة القطانة ، كما سكن هناك الشيخ كاظم بن الملا محمد صالح بن عبد الحسين المطر ، وأصوله من بلدة الفضول ، وهو من مواليد البصرة ، قدم مع المرجع الديني الشيخ حبيب القرين إلى الأحساء عام 1361هـ، من مواقفه : ذات مرة قال له الشيخ عبد الوهاب بن سعود الغريري من باب الميانة والقرب الأخوي نصحه بالاهتمام بزوجته الأولى بعد زواجه عليها ، فقال له : إذا كان عندك إيقاع طلاق لا تحضرني كشاهد في ذلك ،باعتبار أهمية عدول الشهود ،ومن ذريته: الملا محمد جواد بن الشيخ كاظم المطر( والد عبد الهادي ، والدكتور عبد الحكيم ،والدكتور محمد رضا ، وسلمان ، وباسم ، وزهير ، وليث ، والأستاذ قصي ) ، والملا محمد صالح بن الشيخ كاظم المطر ( والد امير ، وعلاء ، وعبد المنعم ) ، وحسن بن الشيخ كاظم المطر ( والد كاظم ، وأنور ، وقاسم) ، والمرحوم مهدي بن الشيخ كاظم المطر ( والد نزار ، ولؤي، وخالد ، وطارق )، ومحمد بن الشيخ كاظم المطر ( والد كاظم ، وفاضل ، والمهندس عادل ، والمهندس عبد الله والمهندس حسين ) ، وعلي بن الشيخ كاظم المطر ( والد حسين ، ورمزي ، وجعفر ، والدكتور أحمد ، وحسن )، وادريس بن الشيخ كاظم المطر ( والد أحمد ، علي ، ومحمد)، وفاطمة (أم طارق الغريب) ، وزمزم ( أم وليد الدباب ) ، ومليكة ( أم مهدي البخيتان) ، وكان للشيخ كاظم المطر مساهمات أدبية ودينية في فريق الرفعة الشمالية ، بل في المنطقة عامة عبر إحياء الاحتفالات ، وتشجيع الشعراء ، ونظم القصائد الولائية ، وربط المؤمنين بأهل البيت (ع) ، وتنوريهم بزاده الديني عبر وسيلة الإعلام الأبرز آنذاك ، وهي المنبر الحسيني ، كما قام ولداه الملا محمد جواد المطر ، والملا محمد صالح المطر بمواصلة ذلك الدور، وبأسلوب يتناسب مع حاجات وتطور المجتمع ، كما سكن هناك فترة من الزمن عبد الكريم السعد ، وهو من بلدة بني معن ، كما سكن هناك علي بن علي المكينة باعه فيما بعد على عبد الوهاب بن حسن بن إبراهيم بن محمد بن حسين القريني ، سكنت هناك أسرة الدخيل ومنهم : حسن بن علي الدخيل، ومحمد بن دخيل الدخيل ( والد دخيل ، وطاهر ، وعباس ، وعبد الوهاب ، ومحمد)، ومبارك بن صالح الدخيل( والد صالح ، وعبد الله ، وراضي ، والملا خليفة ، وحسن ، ومحمد ) ، وعلي بن صالح الدخيل ( والد حسين ، وأحمد ، وصالح ) ،ويقال عن أصولهم من الهارثة التي في العراق ، كما سكن هناك طاهر القضيب والد الشيخ مسلم، ثم سكنت هناك أسرة التوتي أو بن توتي وأصولهم من فريق النعاثل يمثلهم: طاهر بن عبد الله بن توتي( والد طاهر ، ومحمد ، وصالح ، ومنصور ) ، وعلي بن عبد الله بن توتي ( والد حسن ، وأمير ، وجعفر ، ومهدي ) وكانت مهنتهم الأساسية الغراشة ، وكان أبوهما يعمل في مهنة القطانة وممن هاجر إلى الكويت ، ثم بيت وقف سلطانة أو وقف السلاطين ، سكن فيه عطية النخلي الحنفي المدني( والد موسى ، وعلي ، وسلمان ، وزهير ، وأنيس ) كان قصاباً وينقل عنه الأديب جواد الهلال ( أبو هشام ) عطية المدني القصاب ، كان مشهوراً بعرض اللحم بطريقة لبقة تميزه عن القصابين ، مما يحفز الزبائن على الشراء منه ، إضافة إلى أنه إذا قام الزبون بشراء كمية من اللحم ، كان يتفنن بوضعها في خوصة بطريقة فنية جداً مما يشد ويجذب المشترين للشراء منه ، من مواقف عطية مدني ، ما نقله ياسين بن عبد الوهاب المرزوق حيث قال ، (كان عطية المدني رجلاً طيباً إذا جاء من سوق القصابين يأتي معه بقليل من اللحم وإذا وصل الفريق هناك بعض الرجال ينتظرونه عند مسجد الغراريش ويتوجهون معه إلى منزله ويطبخ لهم بمقدار ما يكفيهم ، ويزيد كمية اللحم والأرز كلما زاد أعداد الذين يتبعونه إلى منزله ، وفي المساء بالمثل إلا أن بعضهم خذله عندما أصيب ببعض الأمراض ، في أحد الأيام كنت أمشي معه مع سويد القفاص فقلت لعطية نخطب لك بنت سويد قال إذا وافق على بركة الله ، فلما خطبناها من سويد القفاص، وافق على ذلك ، إلا أنه أرجع ذلك القرار للأم والبنت وتمت الموافقة ، عطية المدني في مجيئه من المدينة كان معه عبدو الذي تزوج أم خضر الغريب ، وصالح المدني الذي تزوج بنت المبارك ، ثم مسجد الغراريش والذي أنشا المسجد هو حسين بن علي العمر ( والد عبد الله ، وعباس ، وحجي ) وجد عبد الله بن عباس السعيد ، وحسين العمر ،يعرف في مجتمعه ب (حسين السعيد) ، ولقب السعيد يقال أن ذلك بسبب الأعمال الخيرة التي قام بها من مساعدة الفقراء وتعامله الأخلاقي، بما يعني رجل خير ويسعد الناس ، والله العالم ، ثم أوقف عليه ثلاث بيوت صغيرة ، وحفر الحاج حسين عين تعرف بعين المالحة لخدمة المسجد والمنازل المحيطة ، وسميت عين المالحة لأن ماءها مالح الطعم ، في فرض منها لبيت الوقف ،وجعل حسين السعيد الولي على ذلك السيد كاظم بن السيد حسين الحداد ، ومن بعده ، أصبح الولي السيد صادق بن السيد كاظم الحداد. أما عن أول من أقام صلاة الجماعة فيه فيقال كان ذلك الشيخ أحمد بن صالح الطويل ، عندما كان يقيم صلاة الجماعة في الجامع الرئيس ثم الشيخ عبد الوهاب بن سعود الغريري ، فقد نقل عن الميرزا علي الإسكوئي عندما عرف عن ذلك المسجد أنه مهجوراً ، طلب من تلميذه الشيخ عبد الوهاب بن سعود الغريري إقامة صلاة الجماعة في ذلك المسجد ، بعد ذلك طلب الشيخ أحمد الطويل من الشيخ عبد الوهاب الغريري ، إقامة صلاة الجماعة في المسجد الجامع بالنظر لارتباطه بالقراءة الحسينية في القرى ، وأصبح الشيخ أحمد الطويل إذا كان في الهفوف يقيم صلاة الجماعة في المسجد الذي في فريق الغراريش ، وبعد وفاة الشيخ أحمد الطويل ، أصبح ذلك المسجد لا تقام فيه صلاة الجماعة بشكل دائم ، وبين فترة وأخرى يأتي بعض الطلبة لإقامة صلاة الجماعة ومنهم الشيخ حسين بن عبد الهادي آل أبي خمسين ، ثم قرر الشيخ عبد الله بن صالح الياسين إقامة صلاة الجماعة في ذلك المسجد ، وأقام صلاة العشائين ليوم أو أكثر ، فلما علم جده لأمه الشيخ عبد الوهاب بن سعود الغريري ، أرسل له موسى بن موسى القرين ليطلب منه إقامة صلاة الجماعة في المسجد الجامع مكانه ، وبعد إصرار منه تمت موافقة الشيخ الياسين على ذلك ، وبذلك توقف الشيخ الغريري عن إقامة صلاة الجماعة ، وكان ذلك قبل وفاته بسنتين تقريباً حيث كانت وفاته 1/10/1418هـ ، وأما عن مسجد الغراريش أقام صلاة الجماعة فيه عدة طلبة منهم : الشيخ محمد بن سعود الحمضة ، وأخيراً الشيخ عبد الكريم الدهنين ،من مواقف ذلك المسجد من نقله الراوي التاريخي علي بن عبد الوهاب المرزوق هناك بعض الفقراء ، يستعطون من البيوت ، أو من بائعي السلع الغذائية وغيره ، فكان بعضهم يتجه إلى المنازل مثلاً بعد دخول الليل في شهر رمضان لطلب كمية من الطعام ، أو يتوجه إلى من يبيع الجراد في السوق ويطلب منهم إعطائه كمية من ذلك الجراد ، فجمعوا كمية كبيرة من الجراد ونشروه على سطح مسجد الغراريش ، ثم جمعوا كمية من الرطب ممن يبيع ذلك قرب ساباط القريني ، فطلبوا من كاظم الفهيد جذب كمية من ذلك الجراد المخزن على سطح المسجد ليعدون لهم وجبة غذائية دسمة ، فلما صعد كاظم الفهيد لم ير ذلك الجراد ، حيث حصل من سرق ذلك الجراد، فنزل مسرعاً لمن أتفق معهم قائلاً طار ذلك الجراد بسبب الشمس ، بعد ذلك بيت محمد بن حمزة اليوسف( جدي لأمي) والد حسين ، وعلي ، وعبد الوهاب ، وأم راضي العلوي ، وأم علي الحجي(والدتي ) ، كان محمد اليوسف صفاراً ، وكانت هذه الأسرة تلقب بأعيال حمزة، ويقال أن أصولهم من المكينة ، والله العالم ، من ذرية حسين بن محمد اليوسف ( محمد ، وعلي ، وعبد الرسول ، وأحمد، وقاسم ، وصالح ، وأيمن ، ) ، ومن ذرية علي بن محمد اليوسف ( عباس ، وجواد ، وحسن، ومحمد ، وصالح ، ويوسف ) ، ومن ذرية عبد الوهاب بن محمد اليوسف ( محمد ، علي ، وزكي ، وعبد الله ) ، بيع ذلك البيت فيما بعد على محمد بن إبراهيم بن سلمان الخطام ( والد حسن ، وراضي )، والمشهور باسم شيخ ربيع، وسلمان بن إبراهيم بن سلمان الخطام ( والد إبراهيم) ، وكان يبع الماء ، ويقرأ حديث الكساء في حسينية السماعيل ،وبعض المجالس المنزلية ، وأصولهم من فريق الرقيات ، ثم بيت حسين بن علي المكينة( والد ياسين) ويلقب بحسين عذاب ، يقال عن سبب ذلك بأنه كان إذا سأله أحدهم عن لحياة قال كلها عذاب ،والأمة كلها عذاب، والعيشة كلها عذاب ، وقيل بأنه تعبت منه والدته ،فلقب بعذاب ، من ذرية ياسين بن حسين المكينة ( حسين ، وسعيد ، وفاضل ، ومحمد ، وعيسى ، وراضي ، ويوسف ) ، ثم منزل علي بن إبراهيم المكينة( جد زوجة أحمد المكينة والد عبد الله ومنصور) ، سكن فيه فيما بعد خليل المنسف ، وبيع فيما بعد على الشيخ كاظم بن الملا محمد صالح المطر ، ثم بيت عايش بن يوسف بن إبراهيم المكينة ، وسكن فيه المحامي وأستاذ البناء أحمد بن حسن المحسن المكينة ، وهو من رجاجيل الملا محمد بن الملا سلمان الفهيد ، بيع فيما بعد على حسين بن سويد القفاص ، ثم عبد الوهاب بن حسن القفاص ، ثم بيت سكنه علي الفايز ( والد حسين ، وطاهر ، وسلمان ) ، وهناك منزل علي بن محمد المعيلي ( والد علي ) ، من ذرية علي بن علي المعيلي ( حسين ، وجعفر ، ومحمد )، ثم مدخل لمنزل العمد الملا محمد بن سلمان الفهيد ، بعده حوش علي العمر ، ثم بيت المطوعة فاطمة الهودار، أم عبد الله وجدة الشيخين عادل وحسن الهودار ، سكن في ذلك البيت أحمد بن محمد العمر ، ومن ذرية أحمد بن محمد بن حسين العمر ( حمد ، ومحمد ، وحسين ، وفاضل )، وكانت زوجة أحمد العمر مطوعة ، أم حمد العمر تقوم بتدريس القرآن الكريم ، وممن درس على يديها الملا خليفة بن طاهر الصالح ، ثم بيت الملا محمد بن الملا سلمان بن حسن بن علي بن محمد بن الشيخ أحمد بن محمد بن فهد بن حسن بن محمد بن إدريس بن فهد الفهد وتكتب وتعرف الفهيد ، من ذرية الملا محمد بن سلمان الفهيد أم أحمد بن إبراهيم النصر ، وأم حسين بن علي الطويل ، وأم أحمد بن عبد الرسول البراهيم ، وأم حسين بن علي الهليل ، وأم زينب العايش ، أم عبد الحميد بن الشيخ أحمد الطويل ،وسلمان ، وأم عادل بن صادق الفهيد ، وراضي ، وعبد الهادي ، وبديل ، والمهندس فاضل ، وأم حسين بن علي الدهنين، وفي هذا البيت بارقة حياكة ، فيها ثلاثة دكاكين ، ويعمل فيها مع الملا محمد الفهيد ، أخوه الملا أحمد الفهيد ، ومجموعة من العاملين ، والملا محمد الفهيد خطيب حسيني ، ومحامي ، كما أنه كان العمدة بفريق الرفعة الشمالية ، بعد العمدة محمد بن عبد الله العليو ، وفي فريق الرفعة الشمالية هناك عدة شخصيات تقرأ في الفخري منهم : الملا عبد الله بن محمد علي البحراني ، حسين بن علي الشوارب ، والملا عبد الله بن حسن الفهيد ، وحجي بن محمد علي البحراني ، والملا كاظم بن صالح الطويل ، والملا محمد بن عبد الوهاب العبد الله(راضي) ، والملا مرزوق بن الملا أحمد البركات ، والملا محمد بن سلمان الفهيد ، والملا أحمد بن سلمان الفهيد، ثم بيت مبارك بن صالح بن دخيل بن عبد الله الدخيل ، ولديه بارقة عمل معه ممن اشتغل عنده الشيخ عبد الله وحسن ابني علي بو مرة، ومحمد بن يوسف العثمان ،وعبد الرسول بن عبد الله الديرم، وعلي بن علي السماعيل وغيرهم ، وكان عنده من العاملين أربعون عاملاً ،حيث قسم منهم حياك وقسم منهم يعمل في مهنة الزراعة ،ويوجد في بيته عين مياه ، من ذرية صالح بن مبارك بن صالج الدخيل ( باقر ، وعادل ، وسامي ، ويوسف ، والأستاذ باسم ، وأحمد ، ومبارك )، وهو حملدار لقافلة الحج ، من مواقفه ما نقله ياسين بن عبد الوهاب المرزوق بأنه ( كانت لدى صالح بن مبارك الدخيل كلبة تحرس المزرعة المعروفة بالملح ، في أحد الأيام عمل في مزرعته أحد العاملين من المزارعين ، وبعد انتهاء وقت العمل ، ومغادرة المزرعة ، رجع ذلك العامل ليلاً إلى مزرعة صالح الدخيل من دون علمه بهدف أخذ علف للبهائم التي لديه ،فلما رأته تلك الكلبة أسرعت إلى منزل صالح الدخيل ، وكان يسكن في حي الفاضلية ، وبدأت تنبح على باب منزله مراراً حتى ما سمع صالح صوتها ، فلبس ثيابه وخرج مسرعاً فركب على حمارته وجاء إلى المزرعة فأوقفته على ذلك الرجل ، فلما رأى صالح ذلك الرجل ،قال له : كان أبلغتني حتى أتيح لك الفرصة لتأخذ ما تريد ، ثم لو قضت عليك الكلبة لأنك تصرفت بالخطأ ولو ولو ....، فتأسف ذلك الرجل مما حدث. ومن ذرية عبد الله بن مبارك بن صالح الدخيل ، ومن ذرية راضي بن مبارك بن صالح الدخيل( قاسم ، جمال ، إبراهيم ،نظير ثم غير اسمه إلى أحمد) ، ومن ذرية الملا خليفة بن مبارك بن صالح الدخيل( الأستاذ علي ، والأستاذ محمد ، وعقيل ، وفاضل ، وحسين ، ومنتظر ) ، والملا خليفة هو خطيب حسيني ، كما أنه درس بعض الكتب الحوزوية ، إضافة إلى أنه معلم أكاديمي ،وممن استفدنا من علمه ، كذلك ممن زودنا بمعلومات تاريخية دقيقة عن الفريق ، من ذرية حسن بن مبارك بن صالح الدخيل( علي ، ورضا ، وصلاح ، وبدر ، ومؤيد ، وحيدر ) ، ومن ذرية محمد بن مبارك بن صالح الدخيل( جاسم ، ومنتظر ) ،سكن فيما بعد هذا البيت أحمد المكينة ( والد علي ، وحسين ، ومحمد ) ، ثم سكن في ذلك البيت حسين بن أحمد المكينة ( والد يوسف ، وعبد الخالق ، وصادق ، وعلي )، ثم بيت عبد الله بن محمد بن علي بن محمد العربي ( والد محمد ، وعلي وعبد الواحد ) ، ثم منزل محمد بن علي العمر( والد عبد المحسن ،وعلي ) ، كان والده علي يعمل في مهنة الصفارة ، وكان كذلك ناطوراً ، وكان يعرف بعلي الصريرة ، ويقول الشيخ يوسف بن محمد الشقاق بأن لقب خاله بالصريرة لأنه لما ولد كان صغير الحجم فسمته أمه بالصريرة ، وأما محمد بن علي العمر ،فعمل فترة في مهنة الصفارة ، ثم مهنة النجارة، ولعلي العمر أخ هو عباس بن حسين العمر ، كان يعمل في سوق الحراج ، ويوجد في ذلك البيت عين مياه ، ومن ذرية عباس بن حسين العمر (علي ، وعبد المحسن ، وسعيد ، وعبد الرسول ، وعبد الله ، وفضل) ، ثم منزل حسين المعيلي ، ثم بيت محمد بن عيسى المعيلي ( بو جاسم ،وعبد الله ، وجمعة ، وجابر ) ، من ذرية جاسم بن محمد المعيلي ( والد الشيخ عادل ، وصادق ) ، ومن ذرية عبد الله بن محمد المعيلي ( علي ، وفاضل ، ومحمد ، أحمد ) ، ومن ذرية جمعة بن محمد المعيلي ( عبد الخالق ، وأحمد ، ومحمد ، وعلي ، وحسين ) ، من ذرية جابر بن محمد المعيلي ( علي ، وصادق ، ومحمد ) ، ثم بيت حسين بن عيسى المعيلي ( والد علي ،وحسن و(عبد المحسن ) ، أم عبد المحسن قابلة، ويذكر رجل الأعمال ومؤسس منتدى المعيلي الثقافي صادق بن جاسم المعيلي بأنه تم فحص الحامض النووي لي وتمت مقارنة ذلك ببعض الأسرة فظهر التطابق بين العينات حيث تم أخذ عينتين من السلاسة C إلى عامر العامر من بلدة العليا بالعمران ، والثانية لجابر بن علي بن عبد المحسن بن حسين المبارك من بلدة الحوطة بالعمران ، وأتضح من النتائج أنهما أبناء عم ، وقد تطابقت تلك النتائج مع العينة التي فحصتها مما يشير ذلك إلى أننا كنا من سكنة مدينة العمران سابقاً، ولقب معيلي لربما يكون اسم أحد الأجداد ، كما أن جده محمد عنده أخوة في بلدة القرين ، وذرية يسكنون الآن في مدينة المبرز ، وهناك أبناء عمومتهم في العراق ( البصرة ) ، ويوجد ساباط هناك يسمى ساباط المعيلي ، وهناك فرع يسكن عند ساباط المعيلي مشهورين بتقطيع الحصا محمد بن اسماعيل بن عبد الله السماعيل ( والد أحمد ، وعلي ، وصالح ) ، محمد يقطع حصى وصالح(حايك) وعلي يقطع حصى . صالح انتقل إلى الكويت وأرث له ولداً في الكويت وحصل على الجنسية الكويتية ، ويتحدث حسين بن محمد السماعيل بأنه كان حايكاً ، وعمل صبي عند محمد العمر في الصفارة ثم عند علي الدهنين ثم عمل في البناء وأصبح أستاذا ثم عمل في البسطة بيع وشراء ، ومحسن بن اسماعيل بن عبد الله السماعيل ( والد سلمان ، وعبد الله ، وعلي ، وحسين ) محسن(أبنائه سلمان وعبد الله وعلي وحسين ).
مواقف
- نقل الراوي التاريخي علي بن عبد الوهاب المرزوق بأن فقيراً جاء إلى الشيخ موسى آل أبي خمسين ، يطلب المساعدة المالية ، وذكر بأن ما عنده شيء يفطر به إلا الماء ، فقدم له الشيخ موسى آل أبي خمسين 750 طويلة ، وكان ذلك المبلغ يكفي لشراء بيت يسكنه في الرفعة الشمالية واكتشف فيما بعد أن ذلك الفقير يملك 400 ريال فرنسي ويستطيع يشتري نصف فريق الرفعة الشمالية .
- ينقل الراوي التاريخي علي بن عبد الوهاب المرزوق بأنه أيام حكم عبد الرحمن السديري للأحساء توجه إليه بعض وجهاء السنة يطلبون منه طرد الشيعة من المنطقة ، فقال: أساتذة البناء والعاملين من أي طائفة ، فقالوا من الشيعة ،قال : الحياك والخياطين من أي طائفة ، فقالوا من الشيعة ، قال من يعمل في الزراعة وفي النجارة وكلما سأل قالوا هم من الشيعة ، ثم قال من يخرز النعل ، ومن يعمل في مهنة الحلاقة ، ومن يحلق ومن يعمل في مهنة بيع اللحم (قصاب) قالوا من المسلمون فقال قاموا عني ، كل الهمن الأساسية تديرها شيعة .
الوثائق :
- · اشترى الرجل علي بن أحمد الغراش بوكالته عن زوجته لطيفة بنت ...من الملا دخيلا الله البائع بوكالته عن زوجته مريم بنت محمد العيسى بشهادة الرجل علي بو حسن البيت الكائن بفريق الشمالي تابع الرفعة المحدودة قبلة بيت موسى وشمالا كذلك وشرقا بيت موكلة البائع وجنوبا بيت المشتري تاريخ الوثيقة عام 1308هـ ومحرره عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن عمير .
- · وصية حسن بن حسين العبد الله وقال بعد الشهادة و..... بأن في ذمته لحسين الجاسم مائتين ريال ، وأن له عند حسن بن محمد العمر سبع وثلاثين ريالا ونصف ريالا ثمن من أو نصف من تمر أرزيز الذي على ولد علي غواص وأن له عند صالح السلطان المكينة خمسة أريل سلف من طرف آمنة الحمد وفي ذمته مهر زوجته مريم عشرون ريال عربي والوصي على ذلك حسن بن عيسى المعيلي والذي يخصني من حارة البيك اجديرين ومطبخين وفلوس حق ابني حمود أرثه من أمه والوصي علي وعلى بني وعلى أخي من بعدي حسن بن عيسى المعيلي والوكيل على زوجتي أبوها حاجي عبد الله حرر في شوال 1345هـ شهد بذلك عبد الوهاب بن محمد حسين العبد الله ومحمد علي بن عبد الوهاب العبد الله .
- · حضر محمد بن سلمان الفهيد وحسن بن محمد العمر وشهدا بأن الرجل علي بن أحمد الحسين قد توفي وانحصرت ورثته في ابنته آمنة وقد توفيت آمنة وانحصرت ورثتها في زوجها حسن بن حسين العبد الله وفي ابنها منه محمد وقد توفي حسن وانحصرت ورثته في زوجته مريم بنت عبد الله العبد الله وابنته منها فاطمة وفي ابنه من غيرها كتب ذلك السيد محمد بن السيد حسين العلي عام 1385هـ .
- · حضر عندي عبد الله بن أحمد العبد الله وعلي بن حسين الخليفة فشهدا بان البيت الكائن في محلة فريق الشمالي يحيطه غربا بيت إبراهيم القريني ويتمه بيت بن دهنيم وشمالا بيت موسى ويتمه بيت آل دهنيم وشرقا بيت الدخيل وجنوبا بيت علي الهليل والطريق الخاص به ملكا إلى علي بن أحمد الغراريش وقد مات وانحصرت ورثته في ابنته آمنة بنت علي عام 1358هـ على يد السيد حسين بن السيد محمد
- · اشترى علي بن أحمد آل أحمد الغراش ولاخويه وهما محمد وأحمد وذلك ثلاثا بينهم باقرار علي المذكور واعترافه من الرجل عبد الله بن سعد العلوي البايع بنفسه لنفسه وذلك جميع وجملة الخمسين الشايعة من البيت المعلق بينهم الكائن وذلك بفريق الغراريش عام 1281هـ شهد بذلك عبد الله بن بدو وعبد الله المهيدي ومحرره أحمد بن عبد الرحمن ابن درويش .
- · اشترى الرجل أحمد بن حسين العلي بنفسه لنفسه من الرجل علي ابن إبراهيم العلوي البائع عن نفسه وبوكالته عن إخوانه وهم حسين ومحمد وأحمد وحسن أولاد إبراهيم العلوي وبوكالته أيضا عن خواته فاطمة وأم عيسى بنات إبراهيم العلوي البيت الكائن بفريق الغراريش شهود البيع والتوكيل حسين القريني وعمر الغراش ما واضح التاريخ .
- · اشترى الرجل علي ولد أحمد الحسين لنفسه وبوكالته الثابتة عن أخيه أحمد وعن محمد ولد حسين القريني من جناب الرجل عبد الله ولد علي البراهيم العلوي البائع عن نفسه وبوكالته عن أخيه حسين وعن بنات عمه فاطمة وشهزل وعن خواته سكينة وسارة وعن عمه أحمد وعمه أحمد جميع وجملة البيت الكائن بفريق الشمالي تابع فريق الرفعة المحدود قبلة بيت محمد القريني وإخوانه وشمالا بيت عيسى ولد محمد الحسين وبيت الحميدي وشرقا الطريق وجنوبا الطريق عام 1296هـ شهد بذلك حسن .... وعلي بن حسين ولد علي بن محمد وحسن البراهيم.
- · مقاسمة نزاع بين ورثة علي بن حسين الخليفة آل الشهيب وهم ورثته زوجته فاطمة بنت حسين الغوينم وأولاده منها علي وبنتان منها حجية وزمزم وإن من تركة والدهم هو بيت سكناه الواقع في محلة فريق الشمالي المحدود غربا بيت حسين الياسين ويتمه الطريق وبه الباب ويتمه بيت خليفة بن حسين الشهيب وشمالا بيت علي القريني ويتمه بيت ورثة طاهر بن عبدي وتمام الحد بيت أحمد بن عبدي وشرقا بيت حسين السالم ويتمه الطريق الخاص المشترك وبه الباب الثاني وجنوبا بيت جمعة الذكر الله وبيت البريكان وتابع لهما القطعة من الدوغة و..........عام 1397هـ
- · اشترى الرجل علي بن أحمد الغراش بوكالته عن زينب بنت حسن الراضي من عطية بن أحمد آلا حمد جميع وجملة السبعين الشائعين من البيت الكائن موقعه بفريق الشمالي تابع الرفعة المحدود قبلة بيت حمد وشمالا وشرقا الطريق العام وجنوبا بيت محمد آل أحمد عام 1330هـ شهد على ذلك علي الراضي .
- · اشترى الرجل أحمد بن علي الراضي بنفسه لنفسه من الحرة المصونة آمنة بنت أحمد الأحمد الغراش البائعة بنفسها كامل مستحقها من بيت أبيها أحمد الاحمد مشاعا الكائن موقعه في فريق الشمالي تابع الرفعة شهد بذلك إبراهيم القريني وعلي الهليل عام 1303هـ .
- · نعم اعترف على نفسي أنا فاطمة بنت أحمد آل أحمد بانني قد بعت مستحقي من البيت الكائن في فريق الشمالي من الرفعة وهو ثلث شايع على ابنتي زينب بنت علي الراضي يحد كامل البيت غربا بيت القريني وشمالا بيت عبد الله العطية آل أحمد وشرقا الدهليز المشترك ويتمه بيت عيال مطوع آل أحمد وجنوبا بيت مطوع آل أحمد قاسم ابن أحمد النجار ، وعبد الوهاب بن حسن القريني ، وعباس بن حسن القفاص حرره السيد حسين بن السيد محمد العلي عام 1364هـ .
- · اشترى الرجل عبد الله بن سعد العلوي له ثلثين وللرجل علي ولد أحمد الحسين ثلث من الرجل محمد بن حسن البناي البائع أصالته عن نفسه وبوكالته الثابتة شرعا عن الحرة المصونة رضيعته فاطمة بنت حسن البناي البيت الكائن بفريق الشمالي فريق الغراريش بيت محمد البناي عام 1278هـ .
- · نعم اعترف على نفسي أنا يا أحمد بن علي الراضي بأني قد بعت مستحقي من البيت الكائن في فريق الشمالي تابع الرفعة وهو ثلث شائع يحد كامل البيت المذكور غربا بيت القريني وشمالا بيت عبد الله بن عطية الأحمد وشرقا الدهليز المشترك ويتمه بيت عيال مطوع الأحمد وجنوبا بيت عيال مطوع الأحمد على والدتي فاطمة بنت أحمد آل أحمد وذلك بحسب وكالتها الشرعية عن عبد الله بن عطية آل أحمد في 10/5/1344هـ شهد به جاسم بن محمد السالم وعلي بن حسين المبارك وأحمد بن محمد العمر وجاسم بن أحمد النجار وعلي بن محمد صالح آل يحيى.
- · اشترت الحرة المصونة زينب بنت حسن الراضي من الرجل علي بن حسين العمر بوكالته عن مريم بنت ... الأحمد سهمين يحدها من القبلة بين محسن القريني وشمالا الطريق وشرقا الطريق وجنوبا بيت بنت أحمد الراضي عام 1340هـ شهد على ذلك أحمد بن عبد الله الغراش ، وعبد الله الضيف حرره الشيخ موسى آل أبي خمسين .
- · كذلك من المعلومات التاريخية العدد 3298 المملكة العربية السعودية
تذكرة النفوس
الاسم الأب : علي
اسم الأم : لطيفة
تاريخ الولادة ومحلها الرفعة الشمالية تاريخ الميلاد 1358هـ
المذهب : جعفرية ، الصفة : بدون ، متأهل أم عازب : متأهلة ، متعلم أم أمي : أمية ، القامة ، العينان ، الشعر ، الأنف ، الوجه ، اللون ، اللحية الشارب ، العلامات التابعة.
آن أمنة بنت علي الحسين الأحمد
المحررة أوصافه أعلاه هو من رعايا المملكة العربية السعودية واشعارا لذلك أعطيت له هذه تذكرة ، 25/2/1358هـ ، مدير الأمن العام : أمير الأحساء ، سعود بن عبد الله بن جلوي.
- · لأسرة الشهيب القطعة التي في الدوغة المحدودة غربا بالطريق العام وشمالا بيت حسين الحايك ويتمه الطريق ويتمه بيت حسين الحايك وجنوبا بيت عمهم خليفة بن حسين الشهيب وشرقا بيت محمد بن قوطي ويتمه بيت عبد رب النبي وتمام الحد بيت أحمد الخير الله وفي 30 / 11/1397هـ قسمت التركة على الورثة وشهد بذلك علي بن علي الحسين ، ومرزوق بن أحمد البركات ، وطاهر بن محمد بن أحمد البركات ، أحمد بن حسن الخير الله ، عبد الله بن سلمان القطان ، حسين بن علي الياسين .
- الأسماء المتعاونة معنا بالمعلومات التاريخية
- · الأستاذ سعد بن عبد الله المكينة ، والحاج عبد الله بن ناصر المكينة ، والحاج عبد الله بن علي المكينة ، والحاج إبراهيم بن علي العبدي ،والراوي التاريخي علي بن عبد الوهاب المرزوق ، والحاج ياسين بن عبد الوهاب المرزوق ، والمحامي والشاهد سلمان بن الملا محمد الفهيد، والمؤرخ التاريخي والشاعر محمد بن حسين الرمضان ، والحاج علي بن عبد الله التوتي ، ومحمد حسين بن علي العلوي ، والملا خليفة بن مبارك الدخيل ، الأستاذ علي بن الملا خليفة الدخيل ، والحاج أحمد بن صالح الدخيل ، والحاج علي بن أحمد الراضي ، والحاج راضي بن أحمد الخير الله ، والحاج عبد الله بن عباس السعيد ، والحاج حمد بن أحمد العمر، والأستاذ باقر بن حجي القريني ،والحاج حسين بن علي الراضي ، والحاج يوسف بن طاهر اللايذ، والحاج أحمد بن الملا عبد الله الغريب ، والحاج صالح بن علي الياسين ، والأديب صادق بن جاسم المعيلي ، والحاج عبد الستار بن محمد العبد الله ، والحاج سلمان بن أحمد الغريب، والحاج إبراهيم بن إبراهيم العلوي ،والحاج إبراهيم بن راضي الراضي، والحاج طاهر بن الملا عبد الله الغريب ، والأستاذ علي بن طاهر العلوي ،والحاج موسى بن ناصر العبدي ، الحاج محمد بن الملا حسن الأصمخ ،والحاج إدريس بن الشيخ كاظم المطر، الحاج محمد بن علي الضيف ، والحاج عبد الله بن عباس الضيف ، والحاج إبراهيم بن عبد الله الحيدر ، والحاج موسى بن حسين المصرندة ، الحاج إبراهيم بن جمعة الوعيد ، الحاج طاهر بن علي العمر ، الحاج عبد الله بن سلمان السنيني ، والأستاذ ناصر بن محمد بو مجداد ، والحاج شاكر بن أحمد الهليل ، الحاج عيسى بن سلمان الغانم ، والحاج حيدر بن جمعة السنيني ، الحاج راضي بن خضر بو مجداد ، والحاج حسين بن راضي بو ناجمة ، والحاج سلمان بن أحمد الغتم ، وياسر بن علي العامر ،والحاج محمد بن صالح اليوسف ، والحاج السيد عدنان بن السيد محمد الحداد ،والملا محمد صالح بن الشيخ كاظم المطر ،والحاج محمد بن محمد الدخيل ، والحاج علي بن عطية النخلي ، الحاج جواد الهلال ، الحاج علي بن خليل المحيسن ، والحاج فوزي بن علي الخميس ،والحاج جعفر بن علي المعيلي ، والشيخ يوسف بن محمد الشقاق ، وغيرهم .
- حضر حمزة بن علي الرشدان الوكيل عن لطيفة بنت عبد الله المسلمي قائلا من الجاري تحت يد موكلتي كامل البيت الكائن بالرفعة بفريق الأوسط المحدود غربا الطريق وشمالا الدوغة وشرقا بيت حسين العلي وجنوبا الطريق مساحته مائة وثمانين ذراعا حسب إفادة مدير بلدية الأحساء قد آل إلى موكلتي بالشراء من لطيفة بنت أدريس فشهد محمد بن سليمان الفهيد وابنه سليمان عام 1383هـ ثم انتقل ذلك البيت إلى حمد بن حسين بن حسن الرشدان عام 1383هـ
جديد الموقع
- 2026-04-15 من التلاوة إلى التعافي… مبادرة نوعية داخل إرادة الدمام
- 2026-04-15 مو محافظ الأحساء يدشّن مركز مبيعات "وجهة الورود" ويطّلع على تجربة تسويق الوجهة
- 2026-04-13 عقد قران الشاب : محمد علي حسين العبدالنبي تهانينا
- 2026-04-13 العلا.. رحلة في جوهر التاريخ وسحر الطبيعة السعودية
- 2026-04-12 قبسات من حياة الإمام جعفر الصادق (عليه السلام).
- 2026-04-12 وسائل التواصل بين الإيجاب والسلب
- 2026-04-12 ا توجد طريقة ترطيب عامة صالحة للجميع لمنع تكوّن حصى الكلى أو تكرار الإصابة بها، بحسب دراسة من هي الأكبر من نوعها
- 2026-04-12 عقد قران الدكتور محمد جواد العبيد تهانينا
- 2026-04-10 أفراح الهدلق والبخيتان تهانينا
- 2026-04-10 (أليست هي الجملة الشعرية ؟)
تعليقات
حسين الحرز
2014-11-12في كل مرة أقرأ كتابات الأخ والأستاذ والصديق سلمان الحجي الخاصة بتاريخ المكان وديموغرافيا المجتمع في الأحساء أحمد الله وأشكره أن قيض شخصا مثل الحجي لهذا العمل الجليل المهم والذي تتعاظم الحاجة إليه يوما بعد يوم الذي للأسف نحن جميعا غير ملتفتين إليه وإلى خطورته. إن ما يكتبه الاستاذ سلمان الحجي اليوم هو أساس للتاريخ المحلي ومرجع لا يمكن إغفاله. ولا نجد ما يوفيه حقه من الشكر لكننا نشد على يديه للمزيد من هذا العمل ونحن نشعر نحوه بالامتنان والتقصير.
مهندس امير الصالح
2014-11-15جهد رائع و معلومات دسمه في النسب و الادارة و التاريخ و التوثيق . وارجوا ان يتوج هذا الجهد الذي يشكر الاستاذ سلمان علية بطباعة تاريخ الفرجان في الاحساء و الذي يعد بحق مرجع تاريخي رائع .