أقلام وكتابات
2013/12/31 | 0 | 2155
عذرا حبيبي رسول الله ،محمد(ص) ، كثر الاذى عليك ... وقلت الحيلة في نصرتك
( م. أمير الصالح
)
لكم يشتاق الإبن أن يرتمي في حضن والده كلما زادت آلامه وتطاول الناس عليه و تجرأ بعض من الخلق في إيذاءه ، ولكم يعتز الأب بأبناءة عندما يتسابقون في خدمته و تخفيف آلامه و خدمته وتلبية طلباته . هذا هو سياق البر بالوالد وكذلك سياق الإحسان بالأبناء .
اذا عرفنا أن الوالد الروحي هو الرسول و الابناء هم المؤمنون تكون
الصورة أكثر تعبيراً وأكثر صدقاً وإخلاصاً.
تتدحرج الأيام والسنوات والأزمنة
ويتدارس الابناء قول أبيهم صلى الله عليه و آله وسلم ( ما أوذي نبي قط مثلما أوذيت
).
والتاريخ سجل أحداث جمة تبعث التحسر و الندب و الحولقة ( لاحول ولاقوة
الابالله العلي العظيم ) والإسترجاع ( انا لله وانا اليه راجعون) لما انتهكت من
شرائع السماء و مخالفات لتعاليم النبي الأعظم حتى وصلت الى قتل احفاده و سبي
حفيداته و تشتيت ذريته . واستمر مسلسل الإيذاء حتى سجل في العصر الحديث ما سجل من
إتهام بتجارة المسكر بلسان من يزعمون انتسابهم لدين الرسول ، لا بل تطاولوا الى
ماهو أكثر بإصدار فتوى تحل قتل المسلمين بعناوين فضفاضه و ينتهكون الحرمات باسماء
براقة حتى دنست الفروج و فخخت الادبار و سلبت الاموال وضيع الشباب و أرعب الناس و
شوه الإسلام . كل هذا حدث في أزمنة غابرة والان يحدث على مسمع الجميع . فندائي
للأبناء البارين بأبيهم رسول الله ، أن ينظموا أمورهم ويدافعون عن دين نبيهم بالقلم
والفكر المستنير علنا نخفف آلام نبينا الذي يشتكي الأذى من شذاذ الأحزاب .
أخي
المؤمن أختي المؤمنه ، لكم نتبرك بكثرة الصلاة على النبي وآله ولكم نستفتح دعاءنا
الى الله العظيم بذكر الحبيب المصطفى لبلوغ مرامنا واستدراك مطلبنا من حوائج الدنيا
و الاخرة . السؤال كم من الجهد بذلنا قولاً وفعلاً لكشف العابثين والمتاجرين و
المنحرفين عن دين النبي أم أن المداراة اصبحت هي الدين .
حبيبي يارسول الله
سمعنا شكواك وإن والله قلوبنا تعتصر ألماً لما نزل بك وما نزل بذريتك وما عطل من
حدود دينك وما تاجر به العابثين بشريعتك .نسأل الله ان نوفق في ان نعيره اقلامنا
واوقاتنا وماهو أكثر للذود عن حياضك
جديد الموقع
- 2026-01-03 *د.حسام رماح استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية بمستشفيات الحمادي:**معظم من يعانون من الرجفان الأذيني يستطيعون أن يعيشوا حياة طبيعية*
- 2026-01-03 أمير المنطقة الشرقية يدشّن غدًا الأحد مشاريع تنموية في الأحساء ويطلق مهرجان التمور
- 2026-01-03 "البيئة" تدعو لتعزيز سلوكيات الرفق بالحيوانات والاعتناء بها أثناء الأمطار والأجواء الباردة
- 2026-01-03 زواج ثنائي الخدودي بالأحساء (( لؤي و ناصر ))
- 2026-01-03 مع كل عام جديد نرجو السلام
- 2026-01-02 الاستاذ سامي صالح العيد في ذمة الله
- 2026-01-02 مستشفى الدرعية ينجح في علاج حالتين معقدتين من النزيف الدماغي باستخدام القسطرة التداخلية
- 2026-01-02 المثبطون عن القراءة
- 2026-01-02 (شاعرةُ التفاحة)
- 2026-01-02 علي بن أبي طالب: منارة العدالة وصمتُ الحكمة