2025/08/26 | 0 | 1101
الابتلاء في الحياة الدنيا
فاضل احمد هلال
قال الله تعالى :
( وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ )
لو تأملنا الأية الكريمة لرأينا أن الله عز وجل ( يبتلي ) البشر بشيء من الخوف والفقر وعدم النسل ،،،
وقال جل شأنه في نهاية الأية ،( وبشر الصابرين )
لحظة تأمل :
هل الله عز وجل سوف يعاقبني يوم القيامة على أمور هو اختارها لي كالخوف والفقر وقلة النسل ؟
حيث إن هذا الابتلاء قدره الله عز وجل وابتلى به عباده . دون تدخل من البشر أو اختيار منهم .
بل وضح جل جلاله ثواب الصابرين على هذا الابتلاء .
فالخوف ، والفقر ، وقلة النسل ، لا تُعيب الإنسان ولا يعاقبه الله تعالى عليها يوم القيامة ،،
ولكن لنجعل العكس في الأية الكريمة ،،
لقد أكرم الله سبحانه الإنسان فأعطاه الأمن ، والمال ، والأولاد ،،،
فإن حمد الله عز وجل على أمنه , ورزقه أثابه ، و إن لم يحمده على ما رزقه الله عز وجل ، فلايتصدق ، ولا يخمس ماله ، ولا يزكي ، وأنفق ماله فيما لا يرضي الله عز وجل ، فإنه تعالى يعاقبه . وهذه الصفه ( صفة البُخل ) صفة مذمومة , لأن البخل أشد أنواع سوء الخصال ، و ( صفة البخل يتعسر علاجها ) ,,,
فلا بد لنا أن نشكر الله تعالى على نعمه !!!!!!
يقول الإمام علي عليه السلام :
" لو كان الفقر رجلاً لقتلته " ، فالغني فقيرٌ إن لازمه البخل ولم يعطِ مما أعطاه الله عز وجل ,,
إن الله عز وجل سيحاسب الناس يوم القيامة على حسب صبرهم على الابتلاء , فالخوف والفقر والغنى والنسل , كلها ابتلاءات من عند الله عز وجل ،،،
والخلاصة :
إن الله عز وجل لن يحاسب الفقير على فقره يوم القيامة ،،،
ولكن سوف يحاسب الغني على بُخله ،،،
جديد الموقع
- 2026-06-06 المعرفة بين عمر الإنسان والقراءة
- 2026-06-06 عبثية الآلة بوعي الإنسان
- 2026-06-06 سمو أمير المنطقة الشرقية يشرف حفل زواج آل مبارك
- 2026-06-06 افراح بوصبيح والشواف بالهفوف في الكرستال
- 2026-06-06 عبدالله بن مدهش ال عويد عريسا في قاعة الهدا بالأحساء
- 2026-06-05 *علم الكلام الحالي*
- 2026-06-05 الشيخ اليوسف ينعى المرجع الديني الكبير الشيخ الفياض
- 2026-06-05 بالصور .. تدشين حملة التبرع بالدم9 بمركز برّ النجاح بالمبرز
- 2026-06-05 الجمعة الجامعة للعلاجات وتصفير شامل للأزمات
- 2026-06-05 أمين عام جمعية البر في زيارة لمركز بر الفيصلية.
تعليقات
ف
2025-08-26احسنت جزاك الله خيراً طرح موضوع كهذا هادف ويجعل الانسان يُفكر في الحياة الدنيا ويساعد على تذكر الشكر والثناء لله تعالى.