شعر وأدب واندية ادبيه
2022/02/23 | 0 | 5183
الإبرة والقاع
( محمد الحرز
)
حررتُ الإبرة
حين سحبتُ من الثقب
آخر خيط
في البكرة .
وجهك يبتعد
الخطوات تتهشم
اللمسات ترتعش
النظرات تعوم هائجة
أشياء كثيرة لا تصل إلى أماكنها :
صباحك يتكوم على العتبة
ثم يذوب كالثلج
ليليك يهتز
مثل رقّاص الساعة
ودربك موقد صغير
لا ترى منه سوى
خطوط يديك
وأيامك اللاحقة
ضباب كثيف في الممر
وصمتك الذي يتمدد
حين تضربه بحجر
يصبح شاهقا
مثل جبل
كان عليك أن تحدّق طويلا
في وجوه كثيرة
انفرطت من عقدة الخيط
قبل أن تختبىء
في ثياب الهواء .
كان عليك أن لا تمكث
قرب الضرير الذي علمك
كيف تطرز الغياب ؟
الأيدي العاطلة عن الحياكة
تقول :
أعد الخيط إلى الإبرة
فالشقوق وصلت قاع حياتك .
جديد الموقع
- 2026-06-06 عبثية الآلة بوعي الإنسان
- 2026-06-06 سمو أمير المنطقة الشرقية يشرف حفل زواج آل مبارك
- 2026-06-06 افراح بوصبيح والشواف بالهفوف في الكرستال
- 2026-06-06 عبدالله بن مدهش ال عويد عريسا في قاعة الهدا بالأحساء
- 2026-06-05 *علم الكلام الحالي*
- 2026-06-05 الشيخ اليوسف ينعى المرجع الديني الكبير الشيخ الفياض
- 2026-06-05 بالصور .. تدشين حملة التبرع بالدم9 بمركز برّ النجاح بالمبرز
- 2026-06-05 الجمعة الجامعة للعلاجات وتصفير شامل للأزمات
- 2026-06-05 أمين عام جمعية البر في زيارة لمركز بر الفيصلية.
- 2026-06-04 سحر الروح في سطور.. د. عبدالله البطيان يفكّ شفرات البشر ويطلق "كيف تقرأ الناس كالكتاب" من قلب برج الملحم بالأحساء