2026/02/14 | 0 | 474
وأيقنتُ!
وأيقنتُ أن التي
في خيالي
ستُصبح وهماً مع الإنتظار
ستصبح نورَ سرابٍ
ينير كما قمر بين جنح الظلام
أراقبه من بعيد
كماءٍ ونار
سيحرقني ظلُها
و يأسرني شعرُها
ويطربني صوتُها
ويسرقني كلُّ شيئ بها....بدون اعتذار
وأصرخ بالصوت
أين تكوني؟
ولم لا تُجيبي؟
ألا تسمعين الصراخ؟
يُدوي
بكل الأماكن
شرقاً وغرباً
يلاحق ظلك حين الأماكن تبحث عنك
بدون قرار.
وألحقه كي أكون ضباباً
يُعانق تلك السماء
التي
ستنزف مزناً...
تُحاكي دموعيَ
كالجلنار.
تُخاطبني
كي أكون كما
قطرات الندى بفصل ربيعٍ
على ورق التوت
حين الطيور تغني
بكل افتخار
أو كما لوحةٍ صاغها القلبُ
تحكي الحكايات
تعزفُ لحناً
يراقص ذاك الخيالَ الذي
أراقبه من بعيد
وإن طال بي الإنتظار
محطتنا دون النهاياتِ
تغدو
سنابل قمحٍ
بين مهب الرياح الشديدةِ
في ومضة البرق
قد تختفي
نهاراً جهار
ونروي لها قصة الأمسِ
حيثُ كنا..
نعانق بعضاً
ونهمس بعضاً
نقبل بعضاً
بدون لقاءٍ!!!
بدون اختيار!!!!
جديد الموقع
- 2026-06-06 المعرفة بين عمر الإنسان والقراءة
- 2026-06-06 عبثية الآلة بوعي الإنسان
- 2026-06-06 سمو أمير المنطقة الشرقية يشرف حفل زواج آل مبارك
- 2026-06-06 افراح بوصبيح والشواف بالهفوف في الكرستال
- 2026-06-06 عبدالله بن مدهش ال عويد عريسا في قاعة الهدا بالأحساء
- 2026-06-05 *علم الكلام الحالي*
- 2026-06-05 الشيخ اليوسف ينعى المرجع الديني الكبير الشيخ الفياض
- 2026-06-05 بالصور .. تدشين حملة التبرع بالدم9 بمركز برّ النجاح بالمبرز
- 2026-06-05 الجمعة الجامعة للعلاجات وتصفير شامل للأزمات
- 2026-06-05 أمين عام جمعية البر في زيارة لمركز بر الفيصلية.