
أصل أسرة الغزال من مملكة البحرين وهم من الجوي،ويرجعون إلى ربيعة.
كان أجدادنا يقطنون في دار كليب بالبحرين وكانت من أملاك الأسرة التي يشرف عليها الجد عيسى الغزال قلعة سلبت من أقطاب الأسرة من قبل حاكم البحرين آنذاك.
ويقال أن عيسى الغزال عندما هاجر للأحساء كتب برقية إلى الأمير فيصل بن تركي بهدف مخاطبة أمير البحرين آنذاك الأمير علي بن خليفة لإرجاع حقوق أسرة الغزال،وقد استجاب الأمير فيصل لذلك إلا أن الجد لم يتابع ذلك مع حاكم البحرين.
وقد اطلعت على تلك الوثيقة ولكنها للأسف فقدت مني.
ومما أود أسطره في شأن الأمير تركي بن عبد الله أنه عندما نزل الأحساء كان يأمر جيشه بإرجاع الحقوق لأصحابها والعدالة بين الناس وكان يأمر جنوده بأن يكونوا سواسية في تعاملهم مع الناس.
وأما عن معلوماتي عن مدى انتشار من يلقبون بالغزال في وطننا الغالي:في حي الصالحية بمدينة الهفوف هناك أسرة تلقب بالغزال،في بلدة الشقيق موجودة أسرة تلقب كذلك بالغزال.كذلك اختفى أحد أفراد الأسرة واسمه أحمد الغزال،في موسم الحج عن الأنظار بمكة المكرمة،ورجع الحجاج الأحسائيون إلى بلادهم بدونه،وقد قرر الجد حجي التوجه إلى مكة للبحث عنه في الديار المقدسة،وسافر إلى مكة المكرمة،والتقى به،وطلب منه الرجوع معه،إلا أنه رفض ذلك معبرا للجد أن الحجاز أعجبته ولن يغادرها حتى الموت.كذلك في مدينة الرياض،قبل خمسة عشر سنة،التقيت بأحد الأفراد قال لي أنه من أبناء عمومتنا.كذلك التقيت بأحد الأفراد الذين يسكنون بمدينة القطيف وكان اسمه إبراهيم الغزال،أوصافه تشبه أوصاف عمي إبراهيم،قال لي أن أصولهم من البحرين.إضافة إلى أنني التقيت بأحد الأفراد العراقيين في النجف الأشرف من أسرة الغزال،وقال لي توجد قبيلة بمدينة الأمير (ع)تلقب بالغزال.
وأما عن زيارة وفد آل ثامر من مملكة البحرين لبعض أفراد الأسرة في الأحساء الذي تمت مؤخرا.فقد أشار بعضهم إلى أن والد الجد الكبير اسمه حسين ووالده اسمه غزال رفض تزويج ابنته لحاكم البحرين آنذاك وكانت كريمته مشهورة بخلقها وجمالها فقتل من قبل حاكم البحرين وهرب ابنه حسين إلى الأحساء ولحماية نفسه من السلطة غير لقبه من حسين آل ثامر إلى حسين الغزال والله العالم.
أنا مطمئن بنتائج بحث أسرة الحجي المتأخر،والذي أرجع أصولهم لأسرة الغريري.وأما عن تداخلنا مع أسرة الحجي فهو من الأجداد حيث أن أمهاتنا من أسرة الحجي،ويقال أن أصولهم أيضا من البحرين ومن دار كليب والله العالم.
وبحسب المعلومات المتاحة التي تربطنا بهذه الأسرة لدي ما يلي :
1-فقد تزوج والدي علي بن حجي الغزال بمريم بنت حسن الحجي (أنجب منها حسين وعبد الله وطاهر،وحسن وحجي ومحمد وأم عبد الله الغزال وأم عبد الرؤوف الغزال).
2-وتزوج عمي ناصر بن حجي الغزال بفاطمة بنت حسن الحجي(أنجب منها ما يزيد عن أثنى عشر ولدا توفوا جميعا في طفولتهم)
3-كم تزوج جدي حجي بن عيسى الغزال بآمنة بنت ناصر الحجي (أنجب منها علي وناصر ومحمد،وفاطمة(أم حسين اليوسف)،وآمنة زوجة إبراهيم الغزال(لم تنجب)،وزينب زوجة عيسى الغزال(أنجب منه عبد الله)تزوجها فيما بعد محمد بوقرين،وبتلة تزوجها حسن بن الملا علي الغزال،وهاجر تزوجها محمد الغزال(لم تنجب)،وفضة تزوجها عبد المحسن السلمان.
4-تزوج جدي الثاني عيسى الغزال بحسينة بنت فايز الحجي(أنجب منها:حجي وعبد الله وحسين وزينب والتي تزوجت موسى الغزال وأنجبت منه آمنة(أم طاهر بن الشيخ)،وهاجر(أم عبد الله بن محمد حسن الغزال)وفاطمة(أم محمد العبود)،ومريم(أم ياسين الغدير)وعيسى(والد عبد الله ومحمد حسين)وأحمد(والد عبد الله ومنصور وخميس وأم عبد الله الشيخ)
4-تزوج حسين بن عيسى الغزال بفاطمة بنت فايز الحجي (أنجب منها عبد الوهاب وإبراهيم وسلمان وفضة تزوجها شخص من أسرة البناي.
5-تزوج أحمد بن موسى الغزال بآمنة بنت محمد الحجي (أنجب منها عبد الله ومنصور وخميس وأم عبد الله الشيخ).
وأما عن رموز أسرة الحجي بحسب علمي فجدي أحمد كان من الأثرياء، وهو من شيوخ الأحساء، ووجهاء المنطقة وكان مقدراً من علماء الدين، وخلفه في ذلك ابنه الجد حسن ولكنه في نهاية حياته تدهورت أوضاعه المعيشية.كما أن من أسرة الحجي الشاعر المعروف الملا علي بن فايز الحجي،وهو من الأرحام أيضاً، وقد كان والدي علي يلقى الاحترام والتقدير عندما يسافر إلى مملكة البحرين لأنه ينتسب لأسرة الملا علي بن فايز.كما نقل لي الوالد أن من صفات الملا بن فايز أنه كان حنطي الوجه،طويل القامة،وسيماً،وكان ممن اشتهر بتقليده في النعي الحسيني الملا طاهر البحراني,وأود أنا أشكر المنظمين لحفل تكريمه بمناسبة المئوية الأولى لرحيله في 25/2/1430هـ،وأخص بالذكر منتدى الينابيع الهجرية وأسرة الحجي.كذلك من أسرة الحجي جدتي حسينة بنت سلمان الحجي زوجة عيسى الغزال،كانت من أمنياتها زيارة الإمام الحسين(ع)ولكن ظروفها لم تسمح لها،فأوصاها عالم زمانها ويقال أنه الشيخ محمد بوخمسين أن توقف إيراد منزلها وكان في الحداديد لإقامة مجلس حسيني.والجدة حسينة هي عمة الملا علي بن فايز الحجي مباشرة.
جدي كان من وجهاء البلد، وكانت له علاقة طيبة مع الأمير عبد الله بن جلوي،وما يدل على ذلك في أحد المرات اشترك الجد حجي مع شخص من المؤمنين لا نرغب في ذكر أسمه في تجارة بيع التمور وكانت شراكة الجد فقط برأس ماله فقط وذلك بالعمل فقام شريكه ببيع تمر على أحد المواطنين وعندما وزن التمر ذلك المواطن رآه أقل من المعدل المطلوب، فاشتكى ذلك الرجل عند الأمير عبد الله بن جلوي فأمر حرسه الخاص بجذب البائع ولكنهم لم يجدوا الشريك الآخر وكان الجد موجوداً وعندما سألوه عن ذلك الفرد فقال لهم ذهب لمنزله فقالوا له أنت شريكه فقال نعم ولكن شراكتي فقط برأس المال وأخذوه وأرادوا وضعه في السجن ولكنه رفض إلا بمقابلة الأمير وجيء به للأمير بن جلوي وأخبر الأمير بتفاصيل القضية فصدقه الأمير فقال له لكن تحتاج لكفالة لإحضار البائع غداً فقال له الجد أنت أكفلني فقبل الأمير ذلك.
كما أخبرني عبد الله الرمضان عن قضية ساهم فيها الجد حجي بحنكته في حلها وهي ترتبط بالحاج سلمان البناي عندما قام بشراء لحم من أحد القصابين فغشه القصاب في الوزن فاعترض عليه سلمان وادعى ذلك القصاب الإغماء وجيء به محمولاً إلى مجلس الأمير عبد الله بن جلوي وجيء كذلك بسلمان البناي للمحاكمة فطلب الأمير من الحضور المشاركة في حل هذه المشكلة فقال الجد حجي الميت ما تضره الطعنة أحمي ( المحماس ) قطعة من الحديد وضعها في النار ثم ضعها على جسد القصاب فإن كان ميتاً يحاكم المتهم وإن كان حياً فهذا جزاء ما عمله من تصرف فأيد الأمير ذلك الاقتراح وبعد أن حميت الحديدة (محماس ) أراد حارس الأمير أن يضعها على جسد ذلك القصاب فقام مسرعاً خوفاً من النار ولكن الأمير أمر بتقريب النار من جسده هو ومن أيده على فعلته الشيطانية،فتطاير جميع من اشترك معه بالفرار.
فكانت آراء الجد حجي سديدة،كما كانت له علاقة قوية مع الأسرة الحاكمة، وكذلك كان في موضع الاستشارة من الشيخ موسى بوخمسين.
كذلك من مواقف الجد حجي أنه كان متوجها إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج بحسب ما نقل لي والدي،في الطريق التقوا مع قافلة من دولة قطر،وكان معهم عبد كلما توقفت القافلة لأداء الصلاة،خط بيده خطا في الأرض وأذن وأم الجماعة للصلاة،فقرر الجد أن يبادر هو بذلك التصرف بوقفات القافلة في المحطات القادمة،وشرع في ذلك وأم المسلمين لصلاة الجماعة.في طريقنا عرف بعضهم،أن معنا في القافلة حاجا من أسرة آل أبي خمسين،فأبلغ السلطات المحلية بالقرب من منطقة حائل وأرسلت في طلب هذا الكافر الشيعي من أسرة آل أبي خمسين حسب زعمهم،فطلب الحجاج من الجد حجي أن يتصدر لعلاج الموقف،وأن يقدم نفسه لهم على أنه من أسرة آل أبي خمسين،فدخل المجلس الممتلئ بالرجال،وسلم عليهم،فقال الشيخ لا عليك السلام،فاختلفوا في طريقة قتل الجد،وكل واحد منهم أقترح طريقة،فقال أحدهم لنسمع كلامه،فهل أنت من قبيلة آل أبي خمسين،فقال الجد أنا لست من تلك القبيلة،واستشهد بالحجاج القطريين وأنه كان يقدم لإمامة صلاة الجماعة بالطريق،فتغير قرارهم وأمر الشيخ بقتل من وشى به.وأبدأ استياؤه من تسميته بالكافر،وأمر بقتل من تلفظ عليه بذلك.وقد أكرم الشيخ الجد وذبح من أجله الذبائح وكان من عادتهم أن يوضع الدهن في بركة ويغرف منه بالدلو.
كذلك والدي علي كان من وجهاء البلد وعلاقته قوية مع الأسرة الحاكمة، وكان أحد أعضاء اللجنة المطالبة بحقوق المجتمع كما كانت علاقته قوية مع الشيخ موسى بوخمسين، وكان والدي يتمتع بقدرة على إيجاد حلول لبعض القضايا التي يقع بها الاشتباه فكان يسعى لإنقاذ المظلومين وهناك كثير من الشواهد التي جسد فيها مواقف إنسانية في هذا الجانب
في زمن أمير الأحساء عبد الله بن جلوي سجن الحملدار الشيخ حبيب السلمان بسبب التزامات مالية تزامنت عليه بعد موسم الحج،فأقترح الوالد أسلوبا ذكياً لإطلاق سراحه بأن يتم تقديم خطاب لأمير الأحساء عبد الله بن جلوي عن طريق أربعة أطفال أبرياء كنت أحدهم يطالبونه وبإلحاح بإطلاق سراح والدهم الشيخ حبيب بعد تقديمهم خطاب كتبه محمد الغدير(والد ياسين)وقد عرف بتميزه في كتابة المعاريض،وشرعنا باللقاء بأمير الأحساء بعد أدائه صلاة العصر،فتفاعل بن جلوي مع موقفنا،وأمر بإطلاق سراح الشيخ حبيب السلمان.
وأيضاً ساهم الوالد في إطلاق سراح سجين بعد كتابة خطاب من قبل محمد الغدير وقدمه العم محمد الغزال لأمير الأحساء عبد الله بن جلوي،وبعد أن قدم الخطاب للأمير غادر العم الإمارة،ولكن الأمير طلب إحضار مقدم الخطاب،وسأله الأمير عن أسباب ذلك الخطاب ،فقال له العم أن هذا الخطاب قدمته امرأة تطلب إطلاق سراح زوجها السجين فقد قالت لي سلمه للأمير مباشرة بهدف إطلاق سراح زوجي السجين بالنظر لمنع النساء من الدخول عليه فأمر بن جلوي بإطلاق سراح السجين.
تعرفت على الشيخ محمد الهاجري منذ بداية الالتحاق بالدرس عند الشيخ أحمد البوعلي حيث درست قطر الندى واللمعة والشرائع عند الشيخ أحمد البوعلي، وكان يأتي للدرس عند الشيخ أحمد البوعلي كل من الشيخ عبد الوهاب الغريري والشيخ محمد الهاجري والشيخ عيسى الحصار، كما أن الشيخ الهاجري كان يؤم المؤمنين في مسجد الحداديد وقد استمر في ذلك لمدة خمس سنوات تقريباً قبل سفره إلى حوزة كربلاء المقدسة لطلب العلم، وقد كان يلقي محاضرات علمية بالمسجد في المناسبات الدينية،وكان الشيخ الهاجري يثني على السيد محمد العلي(القاضي)، كما كان يثني على الشيخ الأوحد فقد نقل لي أن أحد العلماء البارزين جاء للشيخ الأنصاري وهو يتوضأ فقال له العالم ما تقول في الشيخ الأوحد فقال الشيخ الأنصاري إذا كنا نحن نعرف نتوضأ فالشيخ الأوحد يعرف سر الوضوء.ثم نمت هذه العلاقة فقد كنت أتم خلفه في صلاة الجماعة في تلك الفترة،وكنت أتواصل معه في المناسبات،وعندما مرضت في تلك الحقبة،وأصبحت طريح الفراش فكان يزورني يومياً ويدعو لي بالشفاء. ومن أبرز صفات الشيخ الهاجري :أنه إذا قرأ على مريض بإذن الله يشفى،رأيه سديد في المسائل الدينية والدنيوية وفي الناس،خيرته متميزة،صعب في عقد الزواج وكذلك في إيقاع الطلاق،لا يقبل بالخطأ،حافظة قوية،قليل الكلام.
وكنت ممن يطلب رأيه عندما يقدم على قرار يخص الشأن العام وبالأخص في
إرشاد العلماء للمرجعيات الدينية المحلية:
- السيد ناصر السلمان : أوصى بالرجوع إلى أحد العلماء التالية أسماؤهم :
الشيخ حبيب القرين،الشيخ عبد الله بن معتوق،الميرزا موسى الإسكوئي، وكان السيد السلمان يشير إلى أن رسالة الشيخ حبيب القرين والميرزا موسى مبسطة ورسالة الشيخ عبد الله بن معتوق كثيرة الاحتياط.
-الميرزا موسى الأسكوي:قال عندما سأل عن المرجعية الدينية ولمن تؤل إليه قال:لو كانت الوصية تفيد فالنبي (ع) أوصى بأمير المؤمنين (ع) ومع ذلك لم يطاع، ولكنكم طلبتم مني إرشادكم وأنا أرشدكم إلى كل من :
الشيخ عبد الله بن معتوق،أو ابني الميرزا علي.
،والشيخ علي العيثان.
-الميرزا علي الأسكوي: كنت معه في موسم الحج في منطقة منى، وقال لي أهل الأحساء كتبوا لي عن من نقلد بعد وفاتك وسوف نجيبهم بعد ذلك وعندما رجع إلى الكويت أوصى بتقليد أخيه الميرزا حسن.
كنت عضواً من عام 1377هـ إلى ما بعد عام 1390هـ وكان الترشيح للعضوية يتم عن طريق إرسال مجموعة من وجهاء المنطقة تقريباً 500 شخص ويتم انتخاب مجموعة منهم حيث يطلب من الجميع الترشيح في أوراق.وقد وقع اختيار المجموعة علي شخصيا كما كان نصيب بعض المرشحين الفوز بالعضوية.
وعندما رشحت كعضو مجلس بلدي كلفت بالتصديق على سندات الصرف،وكنا نمارس المسؤولية البلدية بدون مقابل مالي.كما كنا نجتمع كل أسبوع مرة واحدة ،ثم تطور الأمر لنجتمع بعد ذلك كل خمسة عشر يوما ورئيس البلدية لم يكن رئيساً للمجلس البلدي،وقد عملنا أثناء رئاسة عبد الله العيسى في المجلس الأول، ثم إبراهيم العرفج وأحمد الصغير في المجلس الثاني.
وكان كل عضو يقدم مقترحاته ويناقش الموضوع ويعطى قراراً،في بعض الأحيان يحتاج الوضع للرفع للملك مباشرة لتصدير القرار.
في أحد اجتماعات المجلس البلدي تمت مناقشة موضوع منح الأراضي للمواطنين وقرر الأعضاء وقف المنح فقلت لهم هذا القرار لن يفيد وستأتي استثناءات من مجلس الوزراء والفقير هو الضحية في ذلك ولكن كانت الأكثرية هي التي صوتت على ذلك فتم اتخاذ القرار بذلك.
في الدورة الثانية كان أداء المجلس أفضل وتطور العمل لأنه في المرحلة الأولى كانت مرحلة تأسيسية.
ومن الأسماء التي أتذكرها في التجربة البلدية:
في الدورة الأولى : عبد الله العمران، إبراهيم بن عبد الله العرفج، محمد الملا، عبد المحسن العيسى، صالح بن عبد الله الخليفة، موسى بن عبد الله الكليب.
في الدورة الثانية: عبد العزيز بن حمد الجبر، سعد المنقور، عبد الرحمن العمران، محمد الملا، محمد الودعاني، أحمد العرفج، عبد العزيز العفالق، عبد المحسن العيسى، حسن الناصر، السيد إبراهيم الهاشم،سلمان العليو،عيسى البشر،صالح بن إبراهيم الراشد.
وأنصح أعضاء المجلس البلدي الحاليين ببذل أقصى ما يكون لخدمة المجتمع وتطوير أداء البلدية،كما أوصي أبنائي ومن ضمنهم أنت الذي توقعت من أيام البرامج الانتخابية أنك ستفوز بالعضوية،وقد حفزنا على ترشيحك.
وأنصح بما يلي :
1- الإشراف على مشاريع البلدية.
2- إجراء مسح شامل لكل احتياجات البلد من الخدمات البلدية.
3- التركيز على الأولويات في الخدمات البلدية.
4- مناقشة أمين الأحساء عن مشاريع الأمانة المتنوعة .
5- رفع تقارير لزيادة المخصصات المالية لأمانة الأحساء إذا كانت أقل من المطلوب.
أعيان البلاد:
ومن أبرز الشخصيات البارزة التي كانت تتواصل مع رجال الدولة لمطالبات المجتمع محمد العليو، حسن العطية، عبد المحسن العيسى، عيسى البشر، سلمان الهاجري، طاهر بو حليقة، علي فضل ، السيد جواد السلمان.
تحركات في الساحة:
- أنا التقيت بالملك عبد العزيز في عام 1366هـ عندما نزل للأحساء وقام بزيارة لعين النجم من أجل العلاج لقدميه المتورمتين،وكنت ضمن وفد الوجهاء للسلام عليه.
وبعد وفاته شاركت مع وفد الأحساء لتقديم التعزية لأبناء الفقيد وفي مقدمتهم الملك سعود.
- كنت كذلك مع الوفد الذي أنطلق لملاقاة الملك سعود لمتابعة مطالبنا الوطنية،وقد حدد الملك سعود رحمه الله،أربعة منا لمقابلته أنا ومحمد العليو والسيد يوسف بن السيد حسين اليوسف والسيد جواد العبد المحسن.
وألقى السيد يوسف اليوسف قصيدة بمحضر الملك قال فيها.
بعد لقائنا بالملك سعود قررنا الرجوع إلى الأحساء يوم الجمعة،وكان في ذلك اليوم لا توجد رحلات للقطار،فأمر الملك بتشغيل عربتين بشكل استثنائي لنصل الأحساء عبر القطار.
-كذلك كنت ضمن للجنة الإصلاح التي عينها الملك سعود
لحل الاختلاف في وجهات النظر الذي وقع بين عبد الله السلمان مع عبد المحسن العيسى بخصوص أراضي المنح ببلدة المنصورة،ومن أعضاء اللجنة الوجيه محمد بن أحمد الموسى،وعبد الله الملا،والشيخ صالح قاضي القطيف وكان دور محمد الموسى إيجابيا ويستحق الشكر والاحترام.
وقد وفقنا لتخفيض نبرات التكهرب بين المختلفين،ومما أتذكره في جدول تلك الزيارة أننا قمنا بزيارة منزل عبد المحسن العيسى،فكان غائبا عن المنزل،فلم تقبل زوجته كريمة الشيخ عمران السليم بمغادرة المنزل إلا بعد ما أطعمتنا من زاد الكرم العمراني،فقد قدمت لنا وجبة الطعام برأسين من الغنم (ذبيحتين) مع العلم أن عددنا ستة أفراد فقط.
-كما أن عبد المحسن العيسى رحمه الله أتهم بأنه حرض العمال على التوقف عن العمل في مشروع حجز الرمال،وأوقف بسبب ذلك،فتوجهت بوفد مصغر يضم علي العلي والد حسين،وآخر من أسرة العلي إلى وزير الداخلية آنذاك الأمير فهد بن عبد العزيز ،فدخلت عليه بالخطاب لوحدي وكان باسم ولده محمد بن عبد المحسن العيسى العلي فمدحت الأسرة الحاكمة ودورهم في حفظ الأمن وما تقدمه الدولة من جهود للمواطنين،وذكرت عبد المحسن العيسى ودوره في تحقيق مبادئ اللحمة الوطنية وأنه يعمل في خدمة الدولة ولكم حق عليه كما هو له حق عليكم.وقد ساهم ذلك اللقاء مع ما قام به العجاجي والذي كان يعمل في مكتب وزير الزراعة حسن المشاري،في تبرئة ساحة عبد المحسن العيسى.ولقد أخبر محمد العليو عبد المحسن العيسى بما قمت به،وأرسل لي مبلغا ماليا كمكافأة فرفضته.ولقد عرف عنه رحمه الله الكرم،حيث كانت سفرته اليومية مليئة بالأصناف والتي لا تخلو من الضيوف،ولقد كانت علاقتي به قوية ويستشيرني في كثير من الأمور.
-وحدث أن وقع خلاف بخصوص القراءة الحسينية في الدمام بين أهالي العمران،وبعض الأفراد من بعض القبائل وقد سجنوا جميعا،وتم الإفراج عن المعتدين.فبادر عبد المحسن العيسى بزيارة الأمير سعود بن جلوي،والذي كان يأتي كل يوم خمس للأحساء،وأبلغه باعتراضه بطريقة لم تعجب الأمير نظرا لتفاعله وغيرته على المظلومين،مما أثار غضب الأمير،ثم استشارني فأشرت عليه بمقابلة الأمير والأسلوب الذي ينبغي إتباعه،ورتبت له اللقاء به لوحده،وعلى ضوء ذلك تم إطلاق سراح المسجونين.
-- كنا في زيارة لأحد كبار مسؤولي الدولة مع وفد من وجهاء الأحساء لمتابعة بعض الملفات التي تخص المواطنين الشيعة،وسنحت لي فرصة اللقاء به منفردا:فخاطبته أنتم يا أبناء عبد العزيز عز لنا،ونحن إذا غادرنا حدود البلاد متوجهين للسفر إلى بلاد العالم ،نقابل بالاحترام والتقدير لأننا سعوديين،ولكننا عندما نرجع إلى الحدود الجمركية، نرى الذل والمهانة من أسلوب التفتيش الذي يتبعه بعض العاملين على الحدود مع المواطنين مع العلم أننا لا نأتي بما يهدد أمن بلادنا،وأكثر ما نجذبه معنا كتابا دينيا أو تربة حسينية،ونحن لا نصلي على التربة،ولا نسجد لها فسجودنا لله وحده لا شريك له وإنما نضع جبهتنا عليها من باب التعبد،والدولة لم تقصر عمرت المساجد ثم استشهدت بقوله تعالى(منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى)وقال رسول الله(ص)(جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا)،وقد تفهم الأمير مسببات سجودنا على التربة الحسينية،بل وطلب مني تزويده بكتاب لأحد علمائنا يتحدث عن فضل التربة الحسينية،وفلسفة السجود عليها.
-العمدة عبد القطان اتهم بأنه تلفظ بما يخالف أنظمة الدولة فيما يتعلق بالقبور المدفونة في موقع سوق الخضار،فشديت رحالي إلى الدمام لزيارة الأمير عبد المحسن بن جلوي وسلمته خطابا بطلب فك قيد العمدة،ولقد أكرمنا الأمير أحسن ضيافة،وفي صباح اليوم الثاني،اخبرنا أنه سينظر في الموضوع،فقلت له العهد الذي عهدناه عنكم أنكم تقضون حاجة من يأتي إليكم،فأرسل الأمير ببرقية ولم نصل الأحساء إلا وقد أفرج عنه.
-كنت مع فريق الوفد من كل من الأحساء والدمام والقطيف الذي طلبه نائب أمير المنطقة الشرقية آنذاك فهد بن سلمان بعد هجوم صدام على الكويت فلما تحدث أحد المسؤولين عن جرائم حاكم العراق صدام حسين،انفعل أحد المتواجدين بالقاعة وقال صدام من الشيعة،وساد جو من الصمت على الجميع وعندما رأيت بأنه لم يرد عليه أحد قمت واقفا فقلت له أيها المتكلم أنت لم تحترم أمير البلاد ولا الفضلاء العلماء ولا السادة ولا الوجهاء الحضور ولا أهل البلاد مع العلم أن صدام سني المذهب ولا ينبغي أن نشنج المجتمع بمثل تلك الإثارات التي لا تحقق الهدف من دعوتنا بمحضر الأمير الذي أتاح لنا التعبير عن وجهات النظر للأهداف الوطنية .
فأعتذر الأمير وقال لي بأن ذلك الرجل لم يحسن الحديث، وقلت له بأني أعرف أنكم لا تسمحون لمثل هذا أن يتحدث بما لا يليق بمحضركم،ولكن هل أن بعض المراقبين بأحد الأجهزة الحكومية لا يحسنون التصرف أيضاً عندما قطعوا التيار الكهربائي على أحد المجالس الأسرية،وكان ذلك الموقف سبباً في إرجاع التيار الكهربائي لذلك المجلس.
*
- لما أوقف أبنائنا شرعت بزيارة الأمير محمد بن فهد أول استلامه أمارة المنطقة الشرقية لوحدي،ثم رتبت زيارة بصحبة الحاج عبد الله الخرس ،ورجل الأعمال أحمد بن جواد الخرس إلى الملك فهد بن عبد العزيز والذي تكللت ولله الحمد بإطلاق سراحهم فيما بعد.
كل تلك المواقف والزيارات أوجدت لدي أسلوب التعامل مع المسؤولين بالدولة ،فلو أخطأ المواطن وأقدم على بعض السلوكيات التي لا تتوافق مع أجندة نظام الدولة،وطلب العفو من ولاة الأمر فيتم تشخيص الخطأ الذي ارتكبه وتحديد أطرافه وقد يعفى عنه إذا لم يكن في ذلك ظلم للآخرين ،ونحن لم نكن نصمت عن المطالبة بحقوقنا.كما أني لاحظت أن المسؤولين لا يقربك لهم الإفراط في ضيافتهم ولا المبالغة بزياراتهم وإنما يهم المسؤول الموالاة والخدمة الوطنية.
فكرة الحسينية كانت بواسطة الجد حجي وأخويه عبد الله وحسين وذلك عام 1333هـ بعد دخول الملك عبد العزيز إلى الأحساء بسنتين،وتمت التوسعة بعد ذلك بضم منزل كبير للحسينية من قبل مساهمة أفراد الأسرة.
-طلب بعض وجهاء الأحساء شيعة وسنة من الملك عبد العزيز القدوم للأحساء لمبايعته، ولعل من أبرز رموز الشيعة الذين كتبوا خطابات بذلك الشيخ موسى آل أبي خمسين ،والسيد سلمان العبد المحسن والسيد إبراهيم من بلدة الجبيل ووجهاء المطيرفي والمبرز وغيرهم.
والشيخ موسى كان لديه علم بموعد دخول الملك عبد العزيز للأحساء،وما يؤكد ذلك "أن بعض أقاربنا كانوا يشرفون على حراسة الحي وسمعوا بعض الأصوات الغريبة واخبروا الشيخ موسى فأمرهم بالهدوء وأشار إليهم أن الملك عبد العزيز قدم للأحساء هذه الليلة.
-عندما قام الملك سعود بن عبد العزيز بزيارة إيران،والتقى بشاه إيران فطلب الملك سعود الالتقاء بالعلماء ولكن المرجع الديني البرجوردي رفض بسبب ما جرى من سجن للشيخ محمد العمري بالمدينة المنورة مع رفقائه.وكان ذلك سببا في إطلاق سراح الشيخ العمري وحاشيته.كما تم الاتفاق بشكل مبدئي على بناء مسجد في طهران وبناء مدرسة للعلم ومجلس في المدينة المنورة ولكن ذلك الاتفاق لم يترجم للواقع نظرا لبعض المعوقات من هنا وهناك،وقد كنت في المدينة في تلك الفترة عندما زار الشاه المدينة المنورة وكان أمير مكة المكرمة والمدينة المنورة حينها الأمير عبد الله الفيصل.
-حي الحداديد:
في الحداديد هناك فريق القلعة أو الجلعة أو فريج البحرانة ولكني لا أعلم عن أسباب تسميته بذلك.ولكن والدي نقل لي أن اختيارنا موقع السكن بالحداديد نظرا للقرب من مياه الحقل والخدود.
-روي كذلك أنه يوجد لص يتسلق المنازل بقصد السرقة ويدهن جسمه بالدهن ويكون عاريا حتى يستطيع التملص والفرار إذا ما أمسك به،ولكنه لم يستطع أن يسرق من حي الفوارس نظرا لبسالة أهلها فأنشد الملا موسى الرمضان أبياتا من الشعر يقول فيها
خطر على اللي جريد حضارها ذي الفوارس ما تطول جدارها
ذي الفوارس من قديم وأصل
عجزت عنها منكسات العقل
شلون تجيها مقصعات القمل
ذي الفوارس ما تطول جدارها.
-اطلعت على وكالة الشيخ أحمد البوعلي من السيد محسن الحكيم لقبض الحقوق والولاية على القصر وكانت عندي ولكني فقدتها.
1الشيخ محمد أل أبي خمسين:عالم ورع تقي،يقول في حقه الميرزا حسن الإسكوئي إذا أراد أحد من المؤمنين أن تجاب دعوته،فليزور قبر الشيخ محمد أل أبي خمسين ويقرأ سورة الفاتحة ويهديها لروحه فسوف تجاب دعوته بإذن الله سبحانه وتعالى.
2-الشيخ محمد العيثان: عالم كبير القدر،لقب بشمس الشموس.
3-السيد ناصر السلمان:عندما طلب منه قبل وفاته توجيه المؤمنين في التقليد،كان يقول هناك منهجان منهج العراق ومنهج الشيخ أحمد بن زين الدين وأنتم بالهفوف تميلون لمنهج الشيخ أحمد بن زين الدين فأرشدكم إما إلى الشيخ حبيب القرين أو الميرزا موسى الأسكوئي أو الشيخ عبد الله بن معتوق.
وكانت مرجعية السيد ناصر السلمان أوسع من مرجعية الشيخ موسى آل أبي خمسين بالأحساء،وحتى في الهفوف يوجد من يقلد السيد ناصر من المؤمنين.
من مواقف السيد ناصر :لما توجه لأداء فريضة الحج أرسل أمير الأحساء عبد الله بن جلوي بخطاب إلى الملك عبد العزيز يوضح فيه أن السيد ناصر ضمن حجاج العام فأرسل الملك عبد العزيز للسيد ناصر وأجلسه معه ثم استضافه لوجبة العشاء في ليلة أخرى
4-الشيخ موسى أل أبي خمسين:عالم وإداري مميز عند سفره الأخير إلى العراق كلف الشيخ سلمان العبد اللطيف للقضاة، والشيخ أحمد البغلي إقامة صلاة الجماعة،والشيخ عبد الله الدويل لاستلام الحقوق وتوزيعها.
ومن مواقفه أرسل إليه أمير الأحساء عبد الله بن جلوي مع فريق من علماء الدين منهم السيد ناصر السلمان بأمر من الملك عبد العزيز من أجل التعبد وفق آراء المذاهب الإسلامية الأربعة،وقد حضر اللقاء القاضي الشيخ عبد العزيز البشر،فطلب منه السيد ناصر الحوار العلمي مقابل إتباع عقيدة من تكون أدلته أقوى،فرفض ذلك أمير الأحساء بعد نقاش بينه وبين السيد ناصر فتدخل الشيخ موسى لإنهاء التشنج.
في نفس السنة قام الشيخ موسى آل أبي خمسين يوم عيد الفطر المبارك لدى المسلمين بزيارة للأمير عبد الله بن جلوي وكان معه بعض حاشيته ومنهم والدي،فلما قدمت لهم القهوة شربوها،ثم قاموا بزيارة القاضي الشيخ بن بشر ولكنهم رفضوا شرب ما قدم لهم من قهوة،فأنطلق بن بشر إلى الأمير يخبره بأن الشيعة غير مسلمين،وأنهم يصومون يوم العيد،فاستنكر الأمير ذلك التصرف من القاضي وأخبره بأنهم تناولوا القهوة الصباحية يوم العيد بمجلسه،ولم يتقبل منه ذلك التصرف.
من مواقف الشيخ موسى أيضاً أنه كان مدعواً على وليمة عند أحد وجهاء بلدة بني معن وهو جمعة العطية،فلما عرف الشيخ موسى أن بعض المنتفعين سرقوا أغناماً لبعض الأهالي من بلدة بني معن،اشترط الشيخ موسى على بن عطية لقبول الدعوة ارجاع تلك الأغنام إلى أصحابها،مما دفع ذلك بن عطية بالتوجه لأمير الأحساء فقد كان مسؤولاً عن إنجاز بعض الأعمال له،فدفع له الأمير أتعابه فرفض بن عطية أخذها،وطلب من الأمير التدخل لإرجاع قطيع الخرفان لأصحابها،فأمر الأمير بإرجاعها فاستجاب الشيخ موسى لقبول ضيافة بن عطية.
من مواقف الشيخ موسى كذلك قام بزيارة إلى أمير الأحساء عبد الله بن جلوي،وعلى المعتاد قدم العود(الطيب) وعندما قرب الطيب من الشيخ موسى قال اللهم صل على محمد وآل محمد فتبسم الأمير فسأل الشيخ موسى عن دليل الصلاة محمد وآله عندما يقدم الطيب للمسلم، فلما أوضح له الشيخ موسى أدلتنا في ذلك ،فقال بن جلوي يستاهل النبي(ص) ذلك.
5--الشيخ حبيب بن قرين:مرجع وبحر متلاطم في العلم، جمع الشيعة على الوحدة، سكن في الرفعة الشمالية في المنزل الذي باعه جدي حسن الحجي على أسرة البحراني،ولما علم والدي علي بذلك قال لو علمت أن الشيخ حبيب سيسكنه لقدمته له هدية، وقد دعاه والدي على وليمة في منزلنا،وأقام صلاة الجماعة في مسجد الحداديد،وكان يلتقي مع الميرزا علي في المناسبات، ولم أسمع أن هناك خلافاً بين الشيخ حبيب والميرزا علي.
ونقل لي الوالد أنه جاء وفد من خارج البلاد بمجموعة من المسائل لعلماء المنطقة وسألوا عن العالم الأبرز فأرشدوا إلى شمس الشموس الشيخ محمد العيثان فقد كان هو المرجع الأبرز بالمنطقة ، وعرضوا عليه المسائل الدينية،وصادف ذلك الوقت موسم حج ونزول الشيخ حبيب بن قرين إلى المنطقة بقصد الحج والتقى بالشيخ محمد العيثان فأجاب الشيخ محمد عن مسائلتين وقدم مسألتين للشيخ حبيب فلما أجابهما أجازه.
فالهفوف من قلد الشيخ حبيب من المؤمنين أحياء الرفعة الشمالية والنعاثل القبلي،ومن الرقيات أطرافها القريبة من الرفعة الشمالية نحن قلدنا الشيخ حبيب القرين وبعده الميرزا موسى ثم الميرزا علي.
6-الميرزا علي الإسكوئي:كانت من أبرز مساهمات الميرزا علي أنه شجع المؤمنين على أداء الصلاة الواجبة (المغرب والعشاء) قبل تناول إفطار شهر رمضان،وكان يخطب ويقرأ الأدعية الرمضانية في الليل بعد الفطور.
وقد كان مصلحا اجتماعيا فقدته الأحساء،وساهم في تغير حالة المجتمع الأحسائي-كما أنه أول من أكمل الأذان في دولة الكويت،كذلك كان الحجاج يذهبون إلى مكة لأداء فريضة الحج وكانت تحدث لهم بعض مواقف التحسس من المرور على بعض المواقيت بدون أن يحرموا فيترك ذلك حساسية لدى فئة من المسلمين فأمرهم الميرزا علي بالذهاب للمدينة أولا ثم يحرموا للحج من ميقات مسجد الشجرة(الجحفة).
7-السيد محمد الشيرازي:وفقت لزيارته،ولاحظت كيف كان يشجع بعض طلبة العلوم الدينية لأداء الرسالة الدينية عبر قناة المنبر الحسيني.
8-الميرزا حسن الإسكوئي:عندما رشح للمرجعية الدينية، كان يوصي الأحسائيين بالرجوع إلى تقليد الشيخ محمد الهاجري،فقد كان الميرزا حسن شخصاً متواضعاً ومتسامحاً .
9--الشيخ عبد الكريم الممتن : كان ينقل الأحكام الشرعية على رأي السيد أبو الحسن الأصفهاني،فقال له الميرزا علي مثلك لا ينبغي أن يقلد ، (وهو شاعر وأديب.
10--الشيخ حسين الشواف : سمعت من الشيخ علي بن شبيث أن الشيخ حسين فقيه، وقد ذهبنا مع كل من الشيخ باقر آل أبي خمسين والشيخ حسين الشواف والشيخ صادق الخليفة، لزيارة الأمير عبد المحسن بن جلوي وكان الشيخ حسين الشواف هو المتحدث الأول في الجلسة فقد كان يرد على الأسئلة العلمية الموجه للوفد، وهذه أحد القرائن التي تدل على مستواه العلمي .والشيخ حسين عرف عنه أنه كثير الصمت والمجتمع لم يعطه حقه.
11- الشيخ أحمد البوعلي : أستاذ قدير،وكان يتنبأ لبعض الطلبة بمستقبل مميز، فقد اخبرني أن الشيخ عبد الأمير الخرس سيصل لمستوى علمي مميز،وعرف عنه التحذر في أخذ الخيرة بالقرآن الكريم،فكان يقول القرآن الكريم فيه متشابهات وظواهر وبواطن يصعب فهمها ولكنه مع ذلك لو أصر صاحب الخيرة على الخيرة بالقرآن يأخذها له ولكن إذا اشتبه يرجع يأخذ الخيرة بالمسبحة مرة أخرى.
في أحد المرات أخذت خيرة عنده للسفر لبيت الله الحرام لأداء الحج المستحب، وكانت نتيجة الخيرة جيدة وكانت رحلة موفقة والتقيت بالمرجع الكبير السيد محسن الحكيم في دخولنا للحرم المدني، ودخلت بصحبته لزيارة الرسول (ص) كما أتيح لنا الدخول للحجرة الشريفة ولكننا لم ندخل.
كذلك من مواقف الشيخ أحمد البوعلي أنه دعا الشيخ محمد العمري وقدم له في أحدى المرات شرابا من الحق الشرعي قيمته ريالين، فتذكر أنه من الحق الشرعي فرفعه عن مائدة الضيافة،وأرجعه إلى صاحبه.وقد وفق فيما بعد لزيارة بيت الله الحرام وتوجه بدعائه إلى الله أن لا يحتاج للإنفاق على نفسه من الحقوق الشرعية،وقد استجاب الله له ذلك فكان يتعيش من دخل المهن المختلفة التي يتقنها.
12-الشيخ عبد الوهاب الغريري: عرف بالورع والتقى والزهد، كان الشيخ الهاجري يثني عليه،كما كان الشيخ الغريري يسمي الشيخ الهاجري بالشيخ الوالد، طلب بعض المؤمنين من الشيخ عبد الوهاب كتب الشيخ الأوحد التي يمتلكها فقال لا أعطيها أحداًً وإنما أسلمها للشيخ محمد الهاجري،لأنه هو الذي يعرف قيمتها.
13--الشيخ كاظم المطر : خطيب حسيني من الدرجة الأولى، شاعر وأديب ، كان متميزاً في أخذ الخيرة كما كان يقصده الشعراء لعرض قصائدهم عليه ،يقول في حقه السيد يوسف اليوسف كان شاعراً وأديبا فكان يقول لا ألقي قصيدة حتى أعطي الشيخ كاظم المطر يطّلع عليها، والشاعر الذي لا يعرض قصيدته على الشيخ كاظم المطر فهو مخطئ . وكان الشيخ كاظم المطر ينقل عن الشيخ حبيب القرين الكثير من المسائل العلمية،كما كان صديقا لوالدي وملازما له فقد كان والدي يدعوه لمنزله باستمرار،ولعل من النصائح التي كان يقدمها لوالدي أنه قال له ذات مرة ، إذا رغبت تحكم على خطيب حسيني متميز أم لا كلفه بالقراءة الحسينية لمدة شهر ثم أحكم عليه فلو كانت محاضراته معادة أو كان يتلكأ في أقواله فعرف أنه ليس خطيباً بارعاً.
14--الشيخ حسن المتمتمي : كان يرفض المساعدات المالية وكان يعتمد في معيشته على ما يحصله من دخل من عمله في الصفارة وكان يأمر بتسليم المساعدات للفقراء.عندما أراد الشيخ أحمد البوعلي السفر أمره بإمامة صلاة الجماعة بالمسجد فرفض الشيخ حسن ذلك فأصر عليه الشيخ أحمد فوافق.
15--الشيخ عبد الله الوصيبعي : كان يناقش كثيراً في درس الميرزا علي
16--الشيخ عيسى الحصار:كان ورعا تقيا، ممن تتلمذ على يد الشيخ أحمد البوعلي.
17-الشيخ أحمد الطويل : خطيب حسيني مميز وعقيدته في أهل البيت(ع) قوية، وكان شجياً في القراءة الحسينية.
18-الشيخ علي بن شبيث: بعيد عن الخطأ والشيء الذي لا يعرفه يقول لا أعرفه، يعرف الليالي الجيدة للزرع، فكان المزارعون يعتمدون عليه كثيراً في ذلك، أخبر أحد المرات أن النخل سيثمر في يوم معين فرجعوا إليه في الصباح فلم تثمر فلمّ رجعوا إليه قال لهم النهار لم ينتهي فرجعوا العصر إلى مزارعهم وإذا به أثمر.
19-الشيخ حسين بن شبيث: الذي أمره بالدراسة الحوزوية الشيخ محمد الهاجري، كما أنه هو الذي أمره بإمامة صلاة الجماعة
20- الوجيه ياسين الغدير كان في بداية حياته يمارس الخياطة في دولة العراق،ثم في دولة سوريا، ثم رجع إلى الأحساء، وقد اعتمد على جهده لتطوير قدراته،ثم أخذ بالعمل في المقاولات بإجراء العقود مع شركة الكهرباء ثم توسع نشاطه وأنعم الله عليه وأكمل دراسته بالمراسلة في دولة مصر حصل على شهادة دبلوم، ثم أصبح من وجهاء البلد، رشح عضواً في المجلس البلدي من أبرز صفاته الإرادة القوية، الذكاء، كرم النفس وخدمته لمجتمعه، وكانت هناك علاقة قوية بينه وبين الشيخ باقر بوخمسين لاهتمام الشيخ باقر بالأدب وحب ياسين الغدير لذلك وبداية العلاقة بينهما كانت في مدينة الكاظمية عندما سكن الشيخ باقر هناك برهة من الزمن وكان ياسين يعمل هناك.
21—الوجيه محمد بن عبد العزيز العجاجي:من مواقفه كان مدعوا في ضيافة عبد المحسن العيسى فنقل لنا هذا الموقف يقول قمت بزيارة للملك عبد العزيز بصحبة الأمير عبد الله بن جلوي فقال الملك لبن جلوي أيهم أفضل تمر الأحساء(الخلاص)،أم تمر الرياض(الخلاص)فقال أمير الأحساء أسال العجاجي هو أكثر مني خبرة فوجه الملك بسؤاله للعجاجي فأجاب سريعا الأحساء مشهورة وأنا أستشهد لك بما قاله بو جبارة الذي يصوغ لوالدك عبد الرحمن إذ قال له الخلاص خالص من العذاريب ما مثله فخرج من الموقف بحنكته.
22-الوجيه عيسى البشر:من الوجهاء كان طيب الخلق وتبنى مشاريع وطنية لمجتمعه،وبذل ما بوسعه لخدمتهم.
23-أحمد بن موسى الغزال:يجيد الرماية بالبندقية وقلما يخطى فكان يصيب الهدف من رميته الأولى.وقد اشتكى أشخاص عليه للشيخ موسى آل أبي خمسين بأنه اشتهر أنه شعر رأسه كان كثيفا،فأرسل عليه الشيخ موسى ورفض الاستجابة بسبب الطريقة التي استخدمها الرسول المبلغ، ثم أبلغ الرسول بأن بحوزته سبعين رصاصة ومستعدا يقتل بها سبعين شخصا إذا كان الأمر بالإكراه.فأخبروا الشيخ موسى بتفصيل ما جرى،فقال لا يأتي به إلا خاله (والدي علي الغزال) فذهب إليه الوالد وقص من شعره وجاء به للشيخ موسى.فراءه الشيخ موسى وعرف أن الموضوع عبارة عن وشاية وأمتدح شجاعته وقدرته على الرماية،وكان من مهارته أن يطلب من المزارعين اختيار العذق الذي يريدون منه إصابته.
-في حرب كنزان طلب من كل أسرة اثنين أو ثلاثة للمشاركة في الحرب،وكان ذلك تحت إشراف الشيخ موسى فلماذا خرجوا جاءت إليهم الأوامر أن القوة التي تحت إشراف الشيخ موسى ترجع للداخل تحمي البلاد وتحرس الدارويز والقصر وتمنع العدو من الدخول للمواقع السكنية.
وقد وقع اختيارنا على أحمد بن موسى الغزال للمشاركة في الدفاع عن الوطن ومواجهة العدو،فقال أريد البندقية ذات الخمسة طلقات فقالوا لا توجد إلا عند فلان فذهب الوالد إليه يطلب منه سلاحه للشجاع أحمد الغزال وقال له أنك لا تملك الشجاعة الكافية لمواجهة الأعداء بل أنك من الجبناء وسلاحك نريد نسلمه للشجاع أحمد الغزال من أجل مقاتلة العجمان فغضب ذلك الشخص من عبارات الوالد واعتبر ذلك منقصة بحقه فأنطلق مسرعا للشيخ موسى فقال أنا سوف أقاتل به ولا أصبح حديث المجالس،فألتفت الشيخ موسى للوالد قائلا له أنت ما بسيط يا علي الغزال.
24-السيد يوسف بن السيد حسين اليوسف:كان شاعرا بليغا فإضافة إلى القصيدة التي ذكرت سابقا في لقاء الوفد مع الملك سعود بن عبد العزيز له قصيدة أخرى قيلت عند وداع الميرزا علي الإسكوئي في عين النجم 1369 يقول
أمولاي عفواً إن للدهر سطوة
تبين الذي يخفى علينا وتوضح
نشاطرك البلوى على حين أننا
نرى الموت خيراً من بقانا وأصلح
فلا بد أن البغي يصرع أهله
وأهل ضمير الحق لاشك انجح
أُسئت وما أبديت أي إساءة
وديدنك الإحسان تهدي وتنصح
وأحسنت ظناً لم تجازى بمثله
وكم أظهروا غدراً ومازلت تصفح
وكنت وكانوا مثل من كان قبلكم
وكل إناءاً بالذي فيه ينضح
25-عبد الله بن أحمد الرمضان:تميز بسعة فكره وإتقان مهارة قراءة المقتل وإبكاء الناس وكان يتواصل مع المسؤولين من الأمير ووجهاء أخوتنا من الاتجاهات الفكرية الأخرى.
-----------------------------------------------------------------
خلال الخمس السنوات الماضية لقاءات بين الحين والآخر وقد كان آخرها 17/7/1431هـ،24/3/1431هـ،17/3/1431هـ،10/3/1431هـ،28/12/1430هـ،10/12/1430هـ،15/9/1431هـ