message.Client
                    .web-title

 أسماء جمهرة من أهل النّعاثل الشّرقي  في رسالة أحسائيّة  .

 مقدّمة :  

 في مورد السؤال و تبادل السّلام في الرسائل  يمكن  أن نستعرض كثيرا من الأمور منهما ما يتعلّق بالمكونّ السكاني لفريج  ما ،  و وشائج الصّلة و القرابة و المصاهرات بينهم  و هذا نموذج منها .    

 نصّ الرّسالة :  

بسم الله تعالى . 

سلام الله الأوفر الممزوج بماء الكوثر المرصّع بالدرّ و الجوهر  المضمّخ  بالمسك و العنبر يهدى  إلى جناب لبّ الألباب  و سلالة الأطياب ، الدّاخل في عمل الصّالح من كلّ جهة و باب  ،  أعني بذلك الميزان الرّاجح  الوالد إمحمّد بن إحسين الصّالح  المحترم  سلّمه الله  تعالى و أبقاه . 

و حرسه و لا أشقاه   بحق محمد  على مولاه  ثمّ البيت و من بناه  آمين ثمّ آمين  بحق طه و ياسين   ثم  السّلام  عليكم و رحمه الله و بركاته  . 

و مغفرته و مرضاته و أزكا[1][1] و اشرف  تحيّاته  على الدّوام و بعد  يا والدي  انسألت[2][2]  فنحن  في خير  و عافية  و نعمة  من الكريم وافية  ، لا نسأل إلا  عنكم  و عن أحوالكم  أحال الله عنّا و عنكم  كلّ سوء و مكروه و بعد يا والدي  نخبر جنابكم الشريف  زاده الله عزّا و تشريف  بأنّ نحن الآن في خدمة  جناب بن العمّ الحجّة  السيّد محمد  نجل المرحوم السيّد أحمد السّويج نسأل الله و إياكم أن يوفّقنا  لكلّ خير  بحق  البشير النّذير صلّى الله عليه و آله و  ثانيا نلتمس من جنابكم  العفو و المسامحة  بأن تدعون  لنا بذلك جزاكم الله عنّا خير الجزاء  يوم الجزاء ، ثم بعد ذلك إبلاغ الحرّة المصونة  والدرّة المكنونة  الوالدة الشّفيقة بالسّلام  و جناب الإخوان  إحسين و صالح و الرّضايع و على جناب العمّ حجّي عطيّة و عياله ، و على الخال يوسف و عياله  ، و  على العمّات كل باسمه و على بن العمّ  علي بن سليمان و إخوانه  و على جناب  أولاد العمّ صالح كافّة ، و عيالهم  و على حجّي علي الحسن  و عياله ، و على عبدالله الحسن و عياله  ، و على احسين الحسن و عياله و على  جناب الخال السيّد أحمد  و عياله و على جناب الوالد المكرّم  حمزة بن حبيب العيد  ، وعياله ، و على حجّي علي الجدي و عياله ، و على أولاد العمّ  أحسين ، أمحمّد ، أو علي  ، و على محمد بن أحمد بو هويد   و عياله  ، و على حسين الجبر و عياله ، و على الخال علي الحمادة و عياله  و أخيه عبدالله  و على عيال الشّيخ حسين العيد  و عيالهم و على عيال  إحسين العوض  و عيالهم  و على عبدالواحد و على عطيّة  بوعلي و عياله  ، و على علي بو عيسى و عياله  و على حسين السّعد و ابنه علي  و على ملا علي الجاسم  و ابنه محمّد  و خلّفوا لنا عليهم و على ملا امحمّد العبدالوهاب  و على حسن الموسى و عياله  و على احسين السّرهيد و على محمد المزيدي  و على علي السّرهيد  و على عيسى الفرحان و عياله  و على علي البركات  و على علي العصيمي و على عبدالله بن ناصر  و على اعيال  احسين بن نّاصر  جميع  و على باقي الفريق من صغير و كبير منّا مجمّلأ و منكم  مفصّل  و بلّغوا   حسن المحمّد علي  و عمرك باقي  و السّلام  .  

    تحيّت[3][3]   المحبّ الدّاعي  لجنابكم بالخير الولد علي بن محمد  الحسين الصّالح الحدب   

   اليوم السّادس و العشرين من شهر محرّم  سنة 1338 هجريّة .              

 هامش علوي 1  :  

و من لدينا  بن العمّ السيّد امحمّد و العيال السيّد أحمد و السيّد رضي  و السيّد حسن   يسلّمون عليكم سلام كثير و على من يعزّ عليكم  .  

 هامش علوي  2  :  

 و لازم يا والدي يكون حال  ما ياصل  إليكم الخطّ   ترسلون إلينا تعريف عن  صحّة أحوالكم   لازم بالعجل   على كلّ حال  .       

 المرسل  هو المرحوم   الملا ميرزا علي بن  محمد بن حسين بن صالح بن محمد بن حسين بن سلمان بن عطيّة   الحدب  .   

من الحمولة المعروفة في النّعاثل الشرقي بالهفّوف   . 

ولد حدود عام 1291هـ   ، و نشأ في  ظل أسرة كريمة عرفت بالصلاح  و الاستقامة   والدة السيّدة  شريفة بنت السيّد علي السّويج الموسوي   ، و تعلم  القرآن الكريم لدى  المرحوم ملا علي الجاسم  بن قرين   و الكتابة و الخطّ  عند المرحوم الشيخ محمد بن الشيخ علي الطاهر المازني  . 

في مطلع شبابه عمل كاتبا لدى التاجر المعروف الحاج عبدالله العيسى  بو حليقة   ( ت     ) الذي كان من كبار تجّار الأحساء و الملاّك وقتها   و الذي رغب لمرافقته  في سفراته التجارية للهند   لكن الخطيب الحدب   لم يرغب في ذلك نزولا لرغبة والده الذي لم يشأ له الابتعاد عنه لكنه  وافق له  أنّ يزور العتبات المقدّسة في العراق و هناك تاقت نفسه  أن  يلبث في البصرة  لملازمة قريبه الزعيم الديني   السيّد  محمد بن السيّد احمد الموسوي السويج  ( ت 1347هـ ) فلازمه و  أخذ عنه . 

 و كان امتلاكه صوتا عذبا  محفّزا له  للتقدّم  و لاعتلاء المنبر  و الذي وجد فيه ضالتّه  فبرز  هناك  و عندما  رجع للأحساء  كان أوّل خطيب يتقدّم للقراءة في  حسينيّة العامر وقت إنشائها  . ثم  تكاثر عليه الطلب للقراءة في الكثير من الحسينيات في  قرى الأحساء الشماليّة و الشرقيّة   و كذل مارس الخطابة في القطيف و البحرين  .  

يشير حفيده الأستاذ  عبدالله  بن أحمد الحدب  أنّه كان آية في الحفظ   فعندما يكون في جلسه إعداده الذهني  لمجالسه  يطلب مني  من ذاكرته  فتح صفحات معيّنة من كتاب وتلاوة رواية معيّنة   أو قصيدة  مرة واحدة و أحيانا مرتين   ، و بعدها  يمكنه انّ يستظهرها تماما  على وجه الدّقة  كما وردت  .  

و أشار ّأنّه كان يجهز  بخطّ يده  كتبا على طريقة المجالس الحسينيّة للخطباء  و الخطيبات المبتدئين   كي يتدرّجوا عليها في مهاراتهم  المنبريّة  .  

 توفي رحمه الله يوم السبت 29 من ذي الحجّة عام 1384هـ  عن ثلاث و تسعين عاما و دفن في مقبرة النّعاثل .  

 و قد خلّف عددا من الأبناء   هم الحاج حسين  (  بو علي )  و الحاج أحمد ( بو عبدالله ) و الحاج محسن ( بو ياسين ) و الحاج محمد ( بو عيسى )  و الخطيب الحسيني  الملا علي  رحمه الله  .  

 أمّا الأستاذ الذي أشار له فهو السيدّ محمد بن  أحمد بن هاشم بن محمّد ( المعروف بالسويج )  بن علي بن جعفر   الموسوي   و يتّصل نسبه بالسيّد إبراهيم المجاب  بن  السيّد محمد العابد بن الإمام موسى الكاظم عليهم السلام   .  

فقيه  مجتهد  و مرجع تقليد   ، ولد في الهفوف  حدود عام 1270 هجرية  و تلقّى مبادئه الدّراسيّة  ،    ثم هاجر إلى النّجف الأشرف  حيث تدرّج في دراسته حتى نال رتبة الاجتهاد   ن ثمّ رجع للأحساء  و بقي فيها فتة ثم رجع إلى العراق و استوطن البصرة  مرشدا دينيا  و اشتغل بالتدريس و الارشاد   و تتلمذ عليه مجمعة من الطلاب  منهم  ابنه السيّد أحمد ( ت 1380 ) الملا  علي الحدب ( ت 1384هـ )  ، و  السيّد عبدالله بن السيّد علي الموسوي ( ت 1393هـ )  

توفي في  كرمنشاه  و قيل في بروجرد في إيران  ثم  في يوم الخميس السادس من شهر ذي الحجّة عام 1347هـ  ثم نقل للمحمّرة و دفن فيها  ثم نقل رفاته لكربلاء المقّدسة بعد ثلاث سنين و دفن فيها  .  

امّا الرّسالة  في  شكل من إشكال الإحصاء  لأغلب  سكّان فريق النّعاثل الشرقي وقتها و سكانها حيث تولتّ  بالرصد من سكنوه في تلك الفترة  من عدّة أسر كالحدب  و سادة السويج و الرصاصي و العيد  و الجدي و البن ناصر و البركات  و العوض  و العصيمي و الفرحان و  المزيدي  و غيرهم    بل يشكّل خريطة ذهنيّة للسّكان و توزيع البيوت فيها  .  

   *  مقال في قناة الأستاذ  الشيخ محمد بن علي الحرز  ( من الوثائق الأحسائيّة     السيّد محمد  السيد أحمد السويج الأحسائي البصري )   

 *   (  من أعلام الأحساء من الماضين )  الأستاذ  أحمد بن عبدالمحسن  البدر   . 

 *  أعلام الخطابة الحسينيّة في الأحساء  ،  الأستاذ أحمد بن عبدالهادي  المحمد صالح  . 

 * معجم خطباء المنبر ( الجزء الثالث عشر )   ، السيد داخل السيد حسن .      

* مطلع البدرين في تراجم علماء و أدباء الأحساء و القطيف و البحرين  ، شيخ المؤرّخين الشيخ جواد بن حسين الرّمضان  .   

 * مقابلة   شخصيّة  مع الأستاذ عبدالله بن أحمد بن ملا علي الحدب   في منزله يوم الأحد 16 مايو 2021م  

 

https://almoterfy.com/post/ أسماء-جمهرة-من-أهل-النّعاثل-الشّرقي -في-رسالة-أحسائيّة