message.Client
                    .web-title

دراسة روايات واقعة الطف فرع العلم بشأنها...إشارة في هذا الصدد

تمثل قضية الإمام الحسين عليه السلام في وعي ووجدان المنتمين لمدرسة أتباع أهل البيت (عليهم السلام) بل لفطرة الله التي فطر الناس عليها عالما حشد القيم العليا، التي هي ميراث ممثلي السماء (عليهم السلام)، مما يمثل مثل ما أشار إليه شاعر العرب الكبير محمد مهدي الجواهري منها في رائعته "آمنت بالحسين" مشتركا تتوق إليه قلوب طالبوا الإصلاح وعقولهم، حيث قال ضمن ما قال فيها:

تَـــمَـــثَّـــلْـــتُ   يــــــومَــــــكَ  فـــــــــــي  خــــــاطـــــرِي
ورَدَّدْتُ   صـــــــوتَـــــــكَ  فــــــــــــــي  مَــــسْــــمَـــعِـــي
وَمَــــحَّــــصْــــتُ   أمْــــــــــــرَكَ  لــــــــــــم  أرْتَــــــهِـــــبْ
بِـــــنَــــقْــــلِ   "الــــــــــــرُّوَاةِ"  ولــــــــــــم  أُخْــــــــــــدَعِ
وقُــــــــلْــــــــتُ:   لــــــــعــــــــلَّ  دَوِيَّ  الــــســــنــــيـــن
بـــــــــأصــــــــداءِ   حـــــــــادثِــــــــكَ   الـــــمُــــفْــــجِــــعِ
وَمَــــــــــــا   رَتَّـــــــــــلَ  الـــمُــخْــلِــصُــونَ  الــــــدُّعَـــــاةُ
مــــــــــــن   مُـــرْسِـــلِـــيـــنَ  ومــــــــــــنْ  سُــــــجَّــــــعِ
ومِــــــــــــنْ   نــــــاثــــــراتٍ  عــــلــــيـــكَ  الــــمــــســـاءَ
والــــــصُّـــــبْـــــحَ   بــــالــــشَّــــعْــــرِ   والأدْمُــــــــــــــــعِ
لــــــعــــــلَّ   الـــســـيـــاســـةَ  فــــيــــمــــا  جَــــــنَـــــتْ
عــــــلــــــى  لاصِــــــــــــقٍ  بِــــــــــــكَ  أو  مُــــــدَّعِـــــي
وتـــشـــريـــدَهَـــا   كُــــــــــــلَّ  مَــــــــــــنْ  يَــــــدَّلِــــــي
بِــــــحَــــــبْـــــلٍ   لأهْــــــلِــــــيـــــكَ  أو  مَــــــقْــــــطَـــــعِ
لــــــعــــــلَّ   لِــــــــــــذاكَ  وكَــــــــــــوْنِ  الــــشَّــــجِـــيّ
وَلُـــــــوعَـــــــاً   بـــــــكُــــــلِّ  شَـــــــــــــجٍ  مُـــــــوْلــــــعِ
يــــــــداً  فــــــــي  اصـــطــبــاغِ  حــــديـــثِ الــحُــسَــيْـن
بــــــــلـــــــونٍ   أُرِيــــــــــــــدَ  لَــــــــــــــهُ  مُـــــمْـــــتِــــعِ
وكـــــــانـــــــتْ   وَلَـــــــمّــــــا   تَـــــــــــــزَلْ  بَـــــــــــــرْزَةً
يــــــــــــدُ   الــــــواثِــــــقِ  الـــمُـــلْـــجَــأ  الألــــمــــعـــي
صَــــنـــاعَـــاً  مـــــتـــــى  مــــــــــا  تُـــــــــرِدْ  خُـــــطَّــــةً
وكـــــــيــــــفَ   ومـــــهــــمــــا   تُــــــــــــرِدْ  تَــــصْــــنَــــعِ
ولـــــــمــــــا   أَزَحْــــــــــــتُ  طِــــــــــــلاءَ  الــــــقُــــــرُونِ
وسِــــــتْــــــرَ   الــــــخِــــــدَاعِ  عَـــــــــــنِ  الــــمــــخْـــدَعِ
أريـــــــــــــدُ   الـــحـــقـــيــقــةَ  فــــــــــــي  ذاتِــــــهَــــــا
بـــــغــــيــــرِ   الـــطـــبـــيــعــةِ   لـــــــــــــم  تُــــطْــــبَــــعِ
وجَــــــدْتُــــــكَ  فــــــــــــي  صــــــــــــورةٍ  لـــــــــــم  أُرَعْ
بِـــــــــأَعْـــــــــظَـــــــــمَ   مـــــــــنـــــــــهــــــــا   ولا  أرْوَعِ
ومــــــــــــــــاذا!  أأرْوَعُ  مِــــــــــــــــنْ  أنْ  يَــــــــكُـــــــون
لَــــحْــــمُــــكَ   وَقْــــــفَــــــاً  عــــــلــــــى  الـــمِـــبْـــضَــعِ
وأنْ  تَــــــتَّـــــقِـــــي  دونَ  مــــــــــــــــا  تَــــــرْتَـــــئِـــــي
ضــــــمــــــيـــــرَكَ    بــــــــالأُسَّــــــــلِ   الــــــــشُّــــــــرَّعِ
وأن  تُــــطْــــعِـــمَ  الــــــمـــــوتَ  خـــــيـــــرَ  الـــبـــنــيــنَ
مِــــــــــــنَ   الأَكْـــهَـــلِـــيـــنَ  إلــــــــــــى  الــــــرُّضَّــــــعِ
وخــــــيــــــرَ  بــــــنــــــي  الأمِّ  مِـــــــــــن  هــــــاشِـــــمٍ
وخـــــــيــــــرَ  بـــــــنــــــي  الأب  مِــــــــــــنْ  تُــــــبَّــــــعِ
وخــــــيـــــرَ   الــــصِّــــحـــابِ  بــــخــــيـــرِ  الــــــصُّـــــدُورِ
كَــــــــــــــانُــــــــــــــوا   وِقَـــــــــــــــــــــــــــاءَكُ   والأذْرَعِ
وقَــــــدَّسْــــــتُ   ذِكــــــــــــراكَ  لــــــــــــم  انــــتــــحِـــلْ
ثِــــــــــيَـــــــــابَ   الــــــتُّــــــقَــــــاةِ  ولــــــــــــــــــم  أَدَّعِ
تَـــقَـــحَّــمْــتَ   صَــــــــــدْرِي  ورَيْــــــــــبُ  الـــشُّـــكُـــوكِ
يِــــــــــضِـــــــــجُّ   بِــــــجُــــــدْرَانِــــــهِ   الأَرْبَــــــــــــــــــعِ
وَرَانَ   سَـــــــحَـــــــابٌ  صَـــــفِـــــيــــقُ  الـــــحِـــــجَــــاب
عَـــــــلَــــــيَّ   مِــــــــــــنَ  الــــقَــــلَــــقِ  الــــمُــــفْــــزِعِ
وَهَـــــــبَّــــــتْ   رِيــــــــــــاحٌ  مــــــــــــن  الـــطَّـــيِّـــبَـــاتِ
والــــطَّــــيِّــــبِـــيـــنَ    ولــــــــــــــــــم   يُــــــقْــــــشَـــــعِ
إذا  مـــــــــــــا  تَــــــزَحْــــــزَحَ  عَــــــــــــنْ  مَــــــوْضِــــــعٍ
تَـــــــأَبَّــــــى   وعـــــــــــــادَ   إلـــــــــــــى  مَــــــوْضِــــــعِ
وجَـــــــازَ  بِــــــيَ  الـــشَّـــكُّ  فــيــمــا  مَــــــعَ الـــجـــدودِ
إلـــــــــــــى   الـــــــشَّــــــكِّ   فـــــيــــمــــا  مــــــعــــــي
إلــــــــــــى  أن  أَقَــــــمْــــــتُ  عَــــلَــــيْـــهِ الــــدَّلِــــيـــلَ
مِــــــــــــــنْ   مـــــــبـــــــدأٍ  بِــــــــــــــدَمٍ  مُـــــشْــــبَــــعِ
فــــأسْــــلَــــمَ  طَــــــوْعَــــــا  ً  إلــــــيــــــكَ  الــــقِــــيَـــادَ
وَأَعْـــــــــطَــــــــاكَ   إذْعَــــــــانَــــــــةَ   الــــمُــــهْــــطِــــعِ
فَـنَوَّرْتَ مـا اظْـلَمَّ مِـنْ فِكْرَتِي وقَوَّمْتَ ما اعْوَجَّ من أضْلُعِي
وآمَنْتُ إيمانَ مَنْ لا يَرَى سِوَى العَقْل في الشَّكِّ مِنْ مَرْجَعِ
بــــــــــــأنَّ   الإبــــــــــــاءَ  ووحــــــــــــيَ  الــــسَّــــمَــــاءِ
وفَـــــــيْــــــضَ   الــــنُّــــبُــــوَّةِ،   مِــــــــــــنْ  مَــــنْــــبَــــعِ
تَــــجَــــمَّــــعُ   فــــــــــــي   جــــــوهــــــرٍ  خــــــالِــــــصٍ
تَـــــــنَــــــزَّهَ   عــــــــــــن  عَــــــــــــرَضِ  الـــمَـــطْـــمَـــعِ

 ومن الواضح أن لخلود قضية الإمام الحسين عليه السلام والوهج والتأثير الذي تميزت به عوامل، منها ما رسمه أئمة العترة الطاهرة (صلوات الله عليهم) من نسك إحياء أمره، أو ما صار يعرف بالشعائر الحسينية مما تناوله المحدثون ضمن ما عرف بأبواب "المزار" في موسوعاتهم الحديثية، فمن شأن تلك الشعائر تحريك كل قوى النفس باتجاه تلك القضية: العقل الضمير القلب والجوارح، ما كان لشؤون في القضية بدورها عملها فيه، من أهمها أحداث القضية أو ما عرف بالمقتل الحسيني، التي كان لأئمة الهدى (عليهم السلام) شأن في روايتها ورعايتها، وقد كان منهم (عليهم السلام) من صنف في رواتها الشهود، وأصنافهم كما يلي:

               أئمة أهل البيت (عليهم السلام)، كالإمام زين العابدين والإمام محمد بن علي الباقر (عليهما السلام) اللذين كانا من شهود واقعة كربلاء، والإمام الصادق (عليه السلام) الذي لم يقتصر دوره كما نقل على رواية أحداثها، بل تجاوز ذلك إلى الإيقاف على مواضع تتعلق بها، فقد ورد أنه صلّى ركعتين في الحنّانة، وقال: (هاهنا وضِع رأس الحسين عندما أُخذ للكوفة)، واستثمار مشاهد للتذكير بحوادث فيها وتمثيلها، فقد ورد أنه (عليه السلام) نقل حادثة حرق الخيام عندما تعرضت داره للحرق بفعل عملاء أبي جعفر العباسي، كما نقل أنه (عليه السلام) ذكّر بمصاب رضيع جده الحسين (عليه السلام) وقد جاءته جارية بطفل أثناء رثائه في مجلسه الشريف...

                شهود عيان كانوا مع الإمام الحسين (عليه السلام)، من أهل بيته كالسيدة العقيلة زينب (عليها السلام)، والسيدة فاطمة بنت الحسين (عليهما السلام)، والحسن بن الحسن (المثنى) (عليهما السلام) الذي كان قد قاتل إلى جانب عمّه الحسين (عليه السّلام) حتّى ارتث، فاستوهبه أسماء بن خارجة الفزاري من ابن زياد كون أُمّ الحسن المثنى فزارية، ومن نجى من القتل من أصحاب الإمام الحسين (عليه السلام)، كالضحاك بن عبد الله المشرقي الذي جعله الإمام الحسين (عليه السلام) في حل من الانصراف فانصرف في حادثة مروية، وعقبة بن سمعان مولى الرباب وكان ممن صحب الحسين (عليه السّلام) من المدينة إلى مكة، ومنها إلى العراق، ووقع في الأسر فأطلق كونه مولى، وهو الذي قال كما جاء في "تاريخ الطبري": "صحبت حسينا فخرجت معه من المدينة إلى مكة ومن مكة إلى العراق ولم أفارقه حتى قتل، وليس من مخاطبته الناس كلمة بالمدينة ولا بمكة ولا في الطريق ولا بالعراق ولا في عسكر إلى يوم مقتله إلا وقد سمعتها، ألا والله ما أعطاهم ما يتذاكر الناس وما يزعمون من أن يضع يده في يد يزيد بن معاوية ولا أن يسيروه إلى ثغر من ثغور المسلمين، ولكنه قال: (دعوني أذهب في هذه الأرض العريضة حتى ننظر ما يصير أمر الناس)، والموقع بن ثمامة الصيداوي الذي كان قد أُسر فاستأمنه قومه فنفاه ابن زياد إلى الزارة.

                  شهود عيان كانوا في معسكر عمر بن سعد، كحميد بن مسلم الأزدي، كعب بن جابر، عبد الله بن عمار بن عبد يغوث، هلال بن نافع، وهاني بن ثبيت الحضرمي، ممن يساعد منهج البحث التاريخي الذي يختلف عن منهج البحث الفقهي الذي يشتهر فيه مبنى الاعتماد على حديث الثقة، فهو أي البحث التاريخي يشبه في هذا الصدد منهج البحث الجنائي في تتبع القرائن والمؤشرات والاستفادة منها...

وقد شغلت مادة أحداث الطف وتداعياتها منذ عصر وقوعها مساحة ملفتة في حركة التدوين الإسلامي رغم محاولات الخنق والتعتيم الأموي وما بعده، من خلال ما عرف تاريخيا ب كتب "المقاتل"، صدر منها منذ فاجعة كربلاء إلى عصر الناس هذا حشود، من الأقدم منها: مقتل لأبي القاسم الأصبغ بن نباتة المجاشعي التميمي الحنظلي (توفي بعد العام المائة من الهجرة) وهو من خاصة أمير المؤمنين (عليه السلام) وشرطة الخميس، ومقتل لجابر الجعفي (توفي عام 128ه على أحد الأقوال)، مقتل لأبي مخنف الأزدي (توفي عام 157ه)، مقتل لأبي المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي (ولد حوالي 110 وتوفي عام 204 ه)، مقتل لأبي إسحاق ابراهيم بن إسحاق النهاوندي الأحمري الذي سمع منه القاسم بن محمد الهمداني عام 249 ه، مقتل لأبي إسحاق إبراهيم الثقفي (توفي 283 ه) صاحب كتاب المعرفة، مقتل لأبي جعفر محمد الأشعري المعروف بدبة شبيب (قيل بأنه توفي عام 290 ه)، مقتل للإخباري الشهير بابن واضح صاحب تاريخ اليعقوبي (ت. بعد 292 أو 294)، مقتل لمحمد العلابي (توفي عام 298 ه)، مقتل لسلمة الأزدورقاني (يروي عنه أحمد بن إدريس المتوفى عام 306 ه)، مقتل لعبد العزيز بن يحيى الجلودي (توفي عام 332 ه)، وكثير من المقاتل المتلاحقة التي كان منها لأكابر من الأعلام كابن طاووس والشيخ الطوسي...، ومنهم احسائيون كالمرجع الراحل الشيخ محمد بن حسين بوخمسين ومقتله كبير في مجلدين، ذكره لصاحب "الذريعة" كما ذكر المرجع الراحل السيد ناصر السلمان الموسوي.

كما اشتملت على كثير من أحداث تلك الواقعة كتب كثيرة للخاصة والعامة في مجالات مختلفة، ككتب في التفسير والحديث والرجال والتراجم والتاريخ وغيرها، وهي كثيرة يطول سردها فيها من المعتبر الكثير، رغم ما طال الكتب المعنية بمثل هذه الواقعة بل بما يتعلق بأهل البيت (عليهم السلام) وأتباعهم عموما من حروب وكوارث وإحراق عبر التاريخ، وما إحراق الأيوبيين لمكتبات الفاطميين الكبرى التي اشتملت على نفائس من الأصول المخطوطة وما ناظرها أيام السلاجقة كإحراق مكتبة الشيخ الطوسي في بغداد بما اشتملت عليه من أصول ونفائس مخطوطة إلا أمثلة، الأمر الذي ربما تحسست أثره في تعاطي أساطين مع روايات مصادر تالية لتلك الكوارث عدت متأخرة نسبيا، مما يؤهل مادة تلك القضية الكبرى في الجملة لتجاوز مقاربات تنطوي على نحو ابتذال، مهما  نبلت غايتها من معالجة عدم تثبت أو وضع، فليس الشأن العلمي مما يعاطى بردود فعل، بل إن من تداعيات ردود الفعل في هذا الشأن ما لا يقل ضررا عما تصدى لعلاجه. 

ولست أريد بما قدمت تجاوز ما يفترض، من مثل نبذ ما قام دليل قطعي على مخالفته للكتاب وقطعي السنة وضروري العقل أو العقائد الأصلية اليقينية، أو قام دليل قطعي على وضعه بدراية أهل الاختصاص من هذا التراث، بل ملاحظة أمور منها:

تحسس قيمة هذا التراث كتراث علمي على الأقل، بقدر التحسس مما قام الدليل القطعي على وضعه، لكيلا يبتذل تراثنا فلا يبقى منه حجر على حجر، ولكيلا يوقع فيما يتعلق بما روي عن أهل أئمة أهل البيت (عليهم السلام) من ذلك التراث فيما نهت عنه مثل صحيحتي الحذاء وأبي بصير عن الإمام الباقر (عليه السلام) من النهي عن رد ما روي عنهم من حديث بحجج لا ترقى إلى علم، الأمر الذي خرج بالدليل ما قام دليل قطعي على مخالفته للكتاب الكريم وقطعي السنة وضروري العقل أو العقائد الأصلية اليقينية، أو قام الدليل على وضعه أو صدوره عنهم في حال تقية لم يكن معه كاشفا عن الحكم الواقعي...

وملاحظة أن المعتمد في الإثبات من ذلك التراث هو الوثوق العقلائي، ووسائله تحصيله كثيرة، منها: النقل القطعي كالمتواترات، والأخبار المعتبرة سندًا أو دلالةً، بل وحتى غيرها من الأخبار التي لم تشتمل على شروط الاعتبار إذا حفت بقرائن وشواهد الصدق السالمة من موانع القبول فضلا عن الآثار الحسية، فليس كل خبر غير جامع لأركان الحجية والاعتبار من ضعيف أو مرسل موضوعا، ورب خبر ضعيف حف بقرينة قطعية مثبتة أمكن الإفادة منه بالتبين عبر جمع القرائن والشواهد، بل رب خبر ضعيف انضمت إليه أخبار ضعاف أخرى شكل مجموعها تواترا له.

أما حديث الدراية بالتراث النصي الشريف لدى أهل الاختصاص به فذو شؤون طويلة وشجون، وباختصار يمكن القول: إن لهذا التراث شأن لدى قامات الاختصاص فيه، يجعل مثل أحدهم حال معالجته رواية أو دراية كحال الجراح الخبير والمشرط في يده ومريضه بين يديه، أتراه يعمل ذلك المشرط كيف ما كان، أم تراه يمارس ذلك وهمه الإعلام؟!        

 لتحميل البحث كاملا اضفط هنا

https://almoterfy.com/post/دراسة-روايات-واقعة-الطف-فرع-العلم-بشأنها-إشارة-في-هذا-الصدد