
واشار الصليح إلى أن تلقى عرضاً مغرياً قبل الموسم من قناة الجزيرة الرياضية، في الوقت الذي وافقت إدارة القناة الرياضية السعودية على رفع عقده من أجل استمراره في القناة، موضحاً أن المادة ليست كل شيء، وطموحي أن أصل للتعليق على المسابقات العالمية والدوريات الأوربية.
وتحدث عن هجرة
المعلقين لقنوات رياضية خارج المملكة، موضحاً أن هناك معلقين في المملكة مثل
عبدالله الحربي وعيسى الحربين محترفين وهم متفرغين، على عكس جعفر الصليح الذي يعمل
معلماً ويعلق هاوياً، ولا يمكن لي أن اترك وظيفتي من أجل
التفرغ.
وكشف الصليح
ميوله الكروية قائلاً: أنا ابن الأحساء ولعبت لنادي الفتح، لذا أنا فتحاوي، لكن ذلك
لا يقتادني للانحياز له إثناء تعليقي على مبارياته، موضحاً أن مديحه للفتح ونخيل
الأحساء في المباريات التي يعلق عليها للفتح دائماً يكون للمنطقة ليس أكثر وهي
المنطقة التي انجبت ناد كبير مثل الفتح.
وفي نهاية اللقاء قدم السيد عدنان الحسن هدية للمعلق الرياضي حعفر
الصليح لتميزه في التعليق وأشرافه على لجنة المعلقين السعوديين في القناة الرياضية
السعودية وكذلك هدية لإدارة منتدى بوخمسين على الجهد الأسبوعي المتواصل لتقديم
أمسيات ثقافية تصب في مصلحة الوعي العام وإثراء المعرفة . كما قدمت إدارة المنتدى
شهادة شكر وتقدير للضيف العزيز على قبوله الدعوة ..













