
وموقع هذه السكة بفريق(بفريج) الشمالي من مدينة الهفوف ونصل لها بعد بوابة مسجد الإمام المهدي (ع) وفي اتجاهن

ا إلى جهة الجنوب وبعد مدخل حسينية السماعيل الغربي يلحقه بيت الوقف وبعده مدخل السكة جهة اليسار . وأول ما ندخل السكة جهة اليمين سكن في ذلك البيت خليل بن إبراهيم بن محمد المسلم المشهور بتغسيل الموتى في فريق الشمالي قبل ما ينتقل في سكنه إلى السكة التي بعدها جهة اليسار ثم سكن في ذلك البيت أحمد بن علي بن حسين بن محمد بن محمد السنيني جد الكاتب والشاعر حيدر بن جمعة السنيني والكاتبة والأستاذة بشرى بنت جمعة السنيني ، وكان أحمد يعمل ناطوراً على سوق القيصرية علماً بأنه كان في السابق ساكناً مع عمه ياسين السنيني بنفس السكة ، بعد ذلك البيت الذي سكنته زهرة ومريم وأم سلمان السنيني وهو عبارة عن أرث لهن وسكن فيه فيما بعد سلمان بن عبد الله بن حسين بن محمد بن محمد السنيني المعروف بسلمان الغرة والسبب في ذلك اللقب أنه كان يعمل في الزراعة فطلب أحدهم وضع الفطور فقال سلمان السنيني عندك الغرة ولم يكن ينطقها كما هي وأصبح البعض يسميه سلمان الغرة والذي كان يمارس دوراً مساعداً للعمدة السيد جواد بن السيد حسين الحداد ويعرف عند الأهالي برجّال العمدة ، وسكن فيه فيما بعد ابنه عبد الله بن سلمان السنيني . وأما عن أصول أسرة السنيني فقد نقل لنا ثلاثة أراء أثنان منهما مصدرها محمد علي بن ياسين بن صالح بن محمد بن محمد السنيني بأنه سمع من عمه موسى بن صالح بن محمد بن محمد السنيني (نزيل البحرين) بأن السنيني من أسرة العباد التي بفريق (فريج )الرقيات وسبب اللقب بالسنيني أنه كان عند أحد أفراد الأسرة مفتاح صغير له سنون من خشب فسقط أحد تلك السنون فحصل من أطلق على ذلك الرجل السنيني ،وقيل أن أحد أفراد أسرة العباد نام تحت نخلة تساني والمعروف عنها

أنها سنة تكسر العذق من كثرة السعف وكمية ما تحمله من ثمار وسنة لا تحمل شيئاً من ذلك فسمي ذلك الرجل بالسنيني ، وقيل لا هذا ولا ذاك وأن أصولهم ترجع إلى البصرة كما ذكر ذلك راضي بن جاسم بن إبراهيم بن محمد بن محمد السنيني والله العالم ، بعد ذلك تأتي مدخل سكة صغيرة سكنت فيها أسرة العلوي وهم: سلمان بن عبد الله العلوي والذي تزوج شقيقة أحمد وخليفة العلوي وخلف منها ولداً واحداً هو عبد الله والد سلمان، بعد ذلك منزل الأخوين أحمد وخليفة ابني أحمد العلوي وأما عن خليفة فهو لم يتزوج وتوفي في حادث عام 1391هـ ، وأما أحمد فقد تزوج ثم توفيت زوجته في حياته ولم يتمكن من الزوج مرة أخرى، كما نقل عنه وعن حسين بن حبيب الغراش بأنهما كانا يبيعان الزبلان والمراحل ، بعد ذلك منزل إبراهيم بن حسين العلوي(أبي علي) حيث كان ساكناً مع زوجته مريم بنت ياسين السنيني والدة منصور وقيل أن ذلك البيت كان لأسرة من العلوي هاجرت إلى البصرة ، وقد اشترى ذلك البيت فيما بعد سلمان بن جمعة البن صالح ، وسكن فيه فيما بعد علي بن ناصر الحرز ،وبعد خروجنا من تلك السكة فمنزل ياسين العلوي وقيل عنه أنه لم يتزوج ولم نعرف أيضاً اسمه الثلاثي وكان كفيف البصر، وقد نقل لنا قبل ذلك أن في بيت ياسين العلوي كشفوا كنزاً لكنه يظهر أنه قبل ذلك التاريخ بسينين حيث لم ينعكس أثر ذلك الكنز على حياة ياسين المعيشية، كما نقل لنا الشاعر علي بن كاظم الخليفة عن أم ياسين العلوي أنها كانت مشهورة بالقراءة الحسينية وكانت رائدة العزاء في النساء يوم الأربعين وكان في يوم العشرين من شهر صفر يحجز المسجد الجامع لعزاء النساء وكانت عدة خطيبات حسينيات تشارك في ذلك المجلس وزعيمتهن أم ياسين العلوي، بعد ذلك منزل جاسم بن محمد الهاجري وفي بعض الوثائق التي بالسكة إشارة إلى أسرة لقبت بالهجري كانت قد سكنت بتلك السكة ولا يعلم هل جاسم من أسرة الهاجري التي منها آية الله الشيخ محمد بن سلمان الهاجري أو أنه من أسرة الهاجري التي ببلدة الطربيل علماً بأننا لم نطلع على وثيقة تدل على ذلك ، أو أنه ممن تحققت له الهجرة إلى خارج البلاد ولقب مع من لقب بالهجري ، كما تدل على ذلك وثيقة من وثائق السكة تشير لذلك؟ والله العالم علماً بأن ذريته تحمل لقب الهاجري حالياً ، وشهرة جاسم بالفريق (الفريج) بجاسم بوزرير وسبب لقب بوزرير أنه كان يلعب في صغره وانقطع زراره ولما ذهب لأمه وقالها انقطع ازربريه وعلقوا عليه بو زرير ، تزوج جاسم بنت عمران بن عيسى العمر حيث أنجب عمران ثلاثة بنات الأولى تزوجها جاسم بو زرير وكانت خطيبة حسينية وأنجب منها جواد وتوفيق وهو خطيب حسيني ، وفهيمة وشفيقة وهي خطيبة حسينية كذلك ، ومن أحفاد جاسم عبد الله بن جواد الهاجري، والبنت الثانية هي أم محمد بن علي العمر ، والبنت الثالثة هي زوجة علي الخميس جد الأستاذ حسين بن عبد الرحمن الخميس وأخته أم الشيخ يوسف بن محمد الشقاق ، وكان جاسم متزوجاً بزوجة أخرى هي جدة الأستاذ زكريا بن حسين الهودار لأمه وأم فاطمة بنت علي الراشد زوجة حبيب بن عيسى الشوارب ، ويقال لهما أخ لأمهما اسمه عبد الله الحمد العلي ويلقب بالمري سكن الكويت . وينقل لنا الراوي التاريخي علي بن عبد الوهاب المرزوق أن جاسم بورزيز طلب بالجهاد عن طريق أحد الأخوية ومعه جاسم بن أحمد البراهيم وحدد عليه ( 40 )ريالاً فطلب جاسم المهلة ليوم السبت فقال له : الأخوي سنأتي لك يوم السبت ونستلم ذلك المبلغ فدخل جاسم غاضباً من ذلك وأبلغ زوجته وكان في جيبه أربعة ريالات فرنسي فقال لها :لك ريالان وعندك النخل إضافة للبقرة والحمارة التي بالمنزل وأنا اعتبريني جس ملح سقط في الماء وذاب ثم غادر المنزل متجهاً إلى بلدة الجفر ومنها للعقير ثم هاجر البصرة وكان أستاذ بناء ومزارعاً فاشتغل هناك وبرز في أعمال البناء والزراعة ثم ألتقى ببعض أسرة القرين من أهالي فريقه (فريجه )بعد رجوعهم من زيارة الإمام الحسين (ع) وأعطاهم المال يسلمونه لزوجته لتنتقل له للبصرة مع أولادها وتم ذلك وقد تجنست أسرته فيما بعد بالجنسية العراقية ويقال عن بعضهم أنه حصل على الجنسية الكويتية، ويقال يوجد ساباط بمنزل بوزرير يعرف بساباط أبو زرير ، وسكن في ذلك البيت فيما بعد علي بن صالح بن دخيل بن عبد الله الدخيل وأولاده حسين وأحمد وصالح ثم باعه الدخيل على ياسين بن صالح بن محمد بن محمد السنيني وبعده اشتراه منه مبارك بن صالح بن دخيل بن عبد الله الدخيل حيث كان مبارك ساكناً في السكة التي بعدها من جهة اليسار وتبعد عنها بمسافة (500) متر تقريباً وإلا المنازل ملتصقة ببعضها حيث بعد تلك السكة جهة اليسار فأول بيت سكنه سلمان بن عبد الله السنيني وبعده سكنه عبد الله بن سلمان العلوي ، ثم منزل الوقف الذي سكنه في البداية الملا أحمد بن محمد بن حسن البن صالح( من مواليد 1329- توفي عام 1407هـ) والذي اشتهر بقراءة العادات الحسينية في

منازل أهالي الفريق(الفريج) وفي فريق الفوارس وغيره وقد نقل عنه أنه كان صوته مميزاً ويملك مهارة في تغيير الطور، كان كفيف البصر ، فقد أصيب بمرض الجدري في طفولته ، كما كان الذي يوصله للقراءة الحسينية علي بن محمد الجاسم ، ومن المواقف التي حصلت مع الملا أحمد البن صالح والتي نقلها سلمان بن حجي الناصر (الحرز) أنه كان يقرأ بمنزل علي بن محمد الحرز والذي طلب من ابن أخيه عائش بن صالح الحرز بأن يعد القهوة للمستمعين ، فقال عائش : أين موقع القهوة ؟ فقال له عمه : بسرج أو رحل الدابة وكانت القهوة في جهة والجهة الأخرى من السرج يحتفظ فيها بصمغ الريح وأعد عائش القهوة من صمغ الريح باعتبار أنها القهوة وهو لا يعلم بذلك ولما قدم ذلك المشروب للملا أحمد شعر بمرارة شديدة لما شرب منها فقال : هذه ليست قهوة ،هذا صمغ الريح ، سكن فيما بعد بذلك البيت حبيب بن حسين بن علي الياسين ، ثم منزل عبد الله بن محمد العبد الله والد أم عبد الله بن علي بو عليو(العلوي) ، وأم حسين بن علي الحويجي ، وأم علي بن خضر الشوارب ، وأم راضي العبد الله وقسم ذلك البيت إلى قسمين : قسم كان خاصاً بأم راضي بن الملا عبد الوهاب العبد الله سكنه عبد الله العيد (لم يخلف ذرية ) وكان يمارس الحياكة بمنزله بحسب ما نقل لنا عبد الرسول بن علي البن صالح ، كما نقل عنه أنه حج بيت الله الحرام ولما رجع من الحج وكعادة الحجاج في ذلك الزمان يحيط به من أقاربه وأصدقائه ويشعر الجميع بفرحة لا توصف بالنظر لصعوبة الحج في مثل ظروفهم ،فطرق عليه أحدهم الباب للسلام عليه قائلاً له : يا عبد الله فغضب عبد الله من ذلك وأخذ بيده عصا النشرة قائلاً لذلك المسلّم : بعد معاناة وجهد لأداء فريضة الحج وفرحة الرجوع تقول لي يا عبد الله ، أين عبارة يا حاج عبد الله ، ثم سكنت في ذلك البيت أخت علي بن حسين الصفاني زوجة جمعة الوعيد ثم سكن فيه عيسى بن محمد بن قوطي والقسم الآخر سكنه علي بن علي الحويجي ثم سكنه عبد الله بن سلمان بن عبد الله المزيدي ثم سكنه علي بن علي السماعيل بعد ذلك البيت مدخل السكة التي بعدها جهة اليسار .
نرجع للمبادلة بين المنزلين التي تمت بين ياسين السنيني ومبارك الدخيل مقابل أن يدفع مبارك لياسين السنيني (9000)
ريالاً حيث قيم بيت مبارك ب(9000) ريالاً ، وبيت ياسين السنيني ( 18000) ريالاً ،وقيل
عن أصول الدخيل أنهم من الهارثة التي بالعراق وأولاد مبارك هم: صالح وعبد الله وراضي وأم علي الدخيل وأمهم من
الدالوي ، والملا خليفة وأمه من الصالح ، وأخيرا ً حسن ومحمد وأمهما من الحمادة ،
وأم خليفة الدخيل هي كميلة بنت خليفة الصالح كانت تدرس القرآن الكريم في منزلها
للبنات فقط ، ويوجد بذلك البيت عين مياه ،وذلك البيت أوقف حسينية نسائية باسم حسينية
محمد وآل محمد وأسست تلك الحسينية بتاريخ 1/11/1427هـ بواسطة بنت الخال أم باسم بن
صالح الدخيل( سويدة بنت حسين اليوسف) حيث قامت بشراء أنصبة بعض حقوق ورثة مبارك
الدخيل والقسم الآخر من الأسرة تبرع بنصيبه للإمام الحسين (ع) ، كما تم شراء منزل
عبد الله بن علي الزاير ومدخله في السكة التي بعدها وأصبح ذلك البيت بحسب الوثائق
يحده شمالاً بيت سويدة بنت حسين اليوسف وجنوباً الطريق ،وشرقاً بيت طاهر الخدودي ،
وغرباً الطريق الذي يتواصل مع منزل حسين بن عبد الله السنيني بحسب الصك الذي تاريخه 2/6/1419هـ . بعد ذلك البيت منزل وقف الحمد العلي الذي سكن فيه فترة من الزمن عبد
الله بن عيسى بن محمد الحمد وهو من أصول أسرة الحمد التي تسكن في فريق(فريج)
الرقيات حيث كان ساكناً محمد الحمد بالرقيات وكان متزوجاً من أسرة الحمضة ولما
توفي أنتقل عيسى الحمد إلى الرفعة الشمالية مع أختيه جدة أسرة البراهيم والأخت
الأخرى جدة الشيخ حسين بن صالح العايش ،أما عن أولاد عيسى الحمد فهم: عبد الله وثلاثة أخوات
الأولى زوجها من دخيل الله والثانية زوجها
من أسرة الحاجي محمد والأخيرة
زوجها من البراهيم ، كما
سكنه فترة من الزمن حسين بن أحمد الحمد العلي
والمعروف بالمري ، وكان يحيك بذلك المنزل مع ولديه عبد الله والذي توفي بعد زواجه( لم يخلف ذرية)
والابن الآخر هو ناصر ، كما سكن في ذلك البيت فيما بعد حسين بن حسن الحمد
العلي الملقب بالحمضة ،وسكنه كذلك حسين بن محمد العلي. ويوجد وثيقة تشير لتلك الوقفية
مجددة حيث ذكر أنه يحد الوقف شمالاً بيت علي الراشد ، وشرقاً بيت علي بن محمد
السندي ، وجنوباً وغرباً بيت مبارك بن صالح الدخيل وقبله مذكور في وثيقة أخرى
بدلاً من مبارك ملك البيت ياسين بن صالح
السنيني بحسب وثيقة 1382هـ وشهد بذلك علي بن علي أبو خمسين وحسن بن حسين بو حمد
وحبيب بن الشيخ سلمان العبد اللطيف.

وبعد ذلك البيت بيت فاطمة بنت جاسم بو زرير السابق الذكر والتي تزوجت بعلي الراشد ومكتوب بالصكوك علي الهجري ، وهو ممن عاش بالعراق ثم هاجر إلى الأحساء ولا يعلم هل أن جذور تلك الأسرة من العراق أو من الأحساء ؟ وبما أن علياً عاش في طفولته في العراق فكان يسمى بعليوي واستمر الكثير لا يعرف ذلك البيت إلا بيت عليوي حتى من قبل الأحسائيين ويقال أن ابن عمه الملا علي الرويشد ، وينقل الراوي التاريخي علي بن عبد الوهاب المرزوق بأن علي الرشد من ظروفه المعيشية المعقدة باع فرش نومه إلى عبد الله النجار لسداد قيمة الجهاد التي الزمته الدولة بسدادها ، وقد خلف علي الراشد ابنتين هما: أم أحمد زوجة حبيب بن عيسى الشوارب والذي نقل لنا بأنه حاك في ذلك البيت ، والأخرى أختها أم علي الهودار زوجة حسين بن طاهر بن ناصر الهودار والذي سكن في ذلك البيت فيما بعد ، وقد تم فتح بقالة على الشارع الرئيس في السنوات الأخيرة ويحد البيت بحسب الوثائق شرقاً منزل علي بن محمد السندي الذي يطل بيته على الشارع العام، وشمالاً بيت عبد الله الطه ، وجنوباً بيت الوقف ، وغرباً بيت عبد الله الحرز، وبعد ذلك بيت أحمد بن محمد النجاجير(والد أم محسن الحرز وأم جابر الحسين) بحسب الوثائق وإلا اللقب هي أسرة الحرز ثم باع أحمد الحرز على الهلال كما باع جاره الذي بصفه وهو الملا حسين بن عيسى بو زيد وقد نقل علي بن عبد الوهاب المرزوق بأن حسين بو زيد مارس الحياكة بمنزله ، ثم باع منزله على الهلال بحسب الوثائق وهم : علي وعبد المحسن وأحمد ابناء إبراهيم الهلال وكانوا تجاراً للهدم ( خامة البشوت قبل تطريزها بالزري ) واقترض أحدهم من عيسى بن عبد الله الثابت مقابل أن يرهن عنده نصف البيت ولما خسر الهلال بتجارته أخذ عيسى العبد الله نصف البيت مقابل الرهن ، وأما الجزء الآخر باعه الهلال على طاهر بن ناصر الهودار بألف ريال بحسب ما هو مذكور بالوثائق ومنها وثيقة كتبت عند كاتب العدل أحمد بن محمد الملحم بتاريخ 8/9/1373هـ الذي حضر فيها أحمد بن محمد الهلال بأصالة عن نفسه وبوكالته عن علي وعبد المحسن ابني إبراهيم الهلال وباع على طاهر بن ناصر الهودار المحدود غرباً بيت الوقف وشمالاً بيت مجلي يقال أنه لغياب هاجروا البصرة وشرقاً بيت أحمد النجاجير والأصول الحرز وجنوباً الطريق وقد شهد بذلك حسن بن حسين بو حمد ، وعبد الله بن محمد الحرز . أما عيسى بن عبد الله الثابت فقد تزوج ثلاث زوجات الأولى بنت محمد الزكري أنجب منها بنتين لطيفة وزوجها من الحسن وأنجب منها بنتين الأولى فضة زوجها حسن المهدي صاحب مشالح المهدي والد محمد ، والبنت الأخرى فاطمة وزوجها أبو سمير الحسن، وأما عن البنت الأخرى لعيسى من زوجته الأولى فهي فاطمة وزوجها حسين الحسن ( والد علي ، وعبد الله ، ومحمد ، وصالح ، أم محمد العمران ) ، والزوجة الثانية لعيسى الثابت هي مريم بنت حسن الرمل أنجب منها ( عبد الله وعباس ، وشريدة ( أم

حسين وأحمد واسماعيل السماعيل
وست بنات ) ، والزوجة الثالثة لعيسى الثابت هي آمنة بنت محمد الزكري ( أخت الزوجة
الأولى وأنجب منها محمد (والد عيسى ويوسف وأم أحمد الحسن) وعلي( والد عباس وحسين
ومحمد وجعفر ونوح وحبيب وحيدر وعبد الله وأربع بنات )،وشاة زوجة علي الزكري والد
حسين وأحمد ، وأربعة بنات ، وفضة زوجة علي بن علي السماعيل والد عبد الله وصالح
وعبد الجليل ، وست بنات ، وكان عيسى بن عبد الله الثابت من سكنة فريق(فريج)
الفوارس وله ابن عم كما نقل ذلك المؤرخ التاريخي جواد بن حسين الرمضان وهو عبد الله بن ابر اهيم الثابت وأخوه علي انتقل إلى
البحرين وكان يمارس الخياطة ولما توفي شخص
من أسرة الزغيب بالبحرين وقد خلف ولدين
تزوج علي بن إبراهيم الثابت أمهما وقام بتربية ابنيها وأصبحا فيما بعد من
الخطباء الحسينيين وهما الملا علي الزغيب والملا محمد الزغيب وكان يرجع لهما لفك
السحر وعمل بعض الحجب ومن مواقف أحدهما يقال أن أحد المخايطة الأحسائيين أعجبته الإقامة
في البحرين وطلب من زوجته أن تأتي له إلى البحرين فاعترض على ذلك عديله بمبرر أن
زوجته لن تسكن بجوار العجم بالبحرين فلما
استشار ذلك الرجل بعض أصدقائه بالبحرين قيل له ارجع لملا محمد الزغيب يحل لك تلك
المشكلة ولما شكى ذلك الرجل الحال عند
الملا محمد الزغيب قال له الملا عليك بالصبر فقط عشرة أيام سوف يكاتبك عديلك وبعد مضي العشرة
أيام اتصل عديله عليه يقول له لماذا أهملت زوجتك؟ وتعال أخذها معك بالبحرين ،
ويوجد الآن من تلك الأسرة إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم الثابت وهو متزوج من
أسرة المنحاش(العثيان) ويسكن شرق حسينية الجبران بفريق(فريج)الرقيات. أما عيسى الثابت فهو
أساتذة البناء المشهورين في فريق(فريج ) الشمالي وقد ساهم
في بناء مربعة حسينية القرين ومأتم الشبان وبعض المواقع بالحسينية الجعفرية وبعض
المواقع الحكومية بالعقير والأمارة بمشاركة مع عبد الوهاب الشيخ صالح . وأما عن أساتذة البناء بفريق (بفريج) الشمالي فمنهم
: جاسم بوزرير ، وخضر بن عيسى الشوارب ، وعلي بن علي الحويجي ، وناصر بن عبد الله النفيلي
،وعبد الوهاب الخليفة ، وناجي المصرندة ،
وعلي بن محمد بو عليو(العلوي) ، وعبد الوهاب
بن محمد بو عليو(العلوي) ، وطاهر بن محمد الغيث ، وحسن بن محمد الغيث ،
ومحمد العبد الله ، وإبراهيم العمران ، وحسين بن علي الفايز ، وعلي بن إبراهيم العلوي ، وعلي
بن عبد الوهاب المرزوق ، وعبد الله بن عبد الوهاب المرزوق ،
وياسين بن عبد الوهاب المرزوق ، وعبد الله بن محمد المعيلي ، وأحمد بن موسى المصرندة ، وحسين بن موسى المصرندة ، وعلي خلوف ، وصالح
بن إبراهيم الدخيل ، وحسين بن علي البراهيم ، ، ومحمد الغيث(والد
طاهر وحسن)، وأحمد بن علي الهليل ، ومحمد بن عبد الوهاب
السعيد ، وحسين بن علي المبارك ، وغيرهم. ثم
باع ورثة عيسى بن عبد الله الثابت بعدما تحول لقبهم إلى العبد الله إلى عبد الله
بن محمد الحرز بحسب الوثيقة التي كتبها أحمد بن محمد الملحم كاتب العدل بحضور محمد
بن عيسى العبد الله البناي وعبد الله بن عيسى العبد الله البناي بحسب الوثيقة
المؤرخة 28/5/1383هـ إلى عبد الله بن محمد
بن حسن الحرز يحده غرباً دار الهلال وشمالاً
دار مجلي التي ذكرنا سابقاً أنها لغياب انتقلوا إلى العراق وشرقاً دار ورثة علي هجري( وهو علي الراشد
السابق الذكر) وجنوباً دار ورثة علي الهجري( وهو علي الراشد السابق الذكر) وقد شهد
بذلك علي بن طاهر الهودار وعبد الوهاب بن ناصر الحرز، وقد تزوج عبد الله بن محمد
الحرز برباب بنت ناصر الحرز وأنجب منها بنتاً واحدة تزوجها فيما بعد الملا علي بن
الملا علي بن محمد الحدب الخطيب الحسيني والذي توفي في 16/7/1433هـ وسكن في ذلك
البيت فترة من الزمن ، واشتهرت زوجة عبد الله الحرز بصنع الروب وكانت تبيع أربع كاسات
بريال والكأس بربع ريال وكان ذلك متزامناً مع فتح مصنع الري في آخر الستينيات من
عام ألف وثلاث مائة وكان من عملائها بالفريق(الفريج) الذين يشترون منها الروب
الشيخ أحمد بن صالح الطويل حيث كان يشتري منهم الروب بشكل يومي في أحد الأيام توقفت زوجة عبد الله الحرز عن
بيع الروب بالنظر لفساده وشعرت بالحرج من زوجة الشيخ أحمد الطويل شهربان بنت الملا
محمد الفهيد( أم عبد الحميد) التي جاءت على الموعد لشراء الروب للشيخ أحمد
الطويل فأنشد الملا علي الحدب هذه الأبيات
بشكل نعي على طور اسم الله على طولك يا جمال الهاشمية.
ياشارين الروب بوصيكم وصية لا تكسروا الكيسان ردوها عليه
كمل حليب الزين وضلينا ندوره بوجني ما شفنا وشرينا بوكوره
من حين بطلنا شمينا حزوره وكل
من شراه بساعه رده عليه
ومن الصبح قعدة يويلي ولبست
الثوب مره تنظر
الباب ومره تنظر الروب وتقول
يا ربي اخلف اتعابي
يوهاب ساعة ولن الباب يتحرك عليه
قامت تفج الباب وتقول
منذه اللي اتانا لان وحده
تمسي اسمها شهربانه وتقول يربيب
جيبلي عشانا زتي تراهو الشيخ جاسف عليه .
ويوجد هناك ساباط بيت الحرز كان يعرف سابقاً بساباط العبد الله ، بعده بيت طاهر بن ناصر الهودار والد علي وحسين ومحمد علي ومنصور وجد الشيخ حسن بن محمد علي الهودار. وكان طاهر الهودار يعمل في الغوص ثم عمل في الزراعة وممن عمل في مهنة الغوص بالفريق(الفريج) هم : علي بن حسن الشوارب ، وأبوه حسن بن محمد الشوارب ، وحسين بن علي الشوارب ، ويوسف السالم ، وعبد الله بن حسن بو عبيد ، وأحمد الشايب(الخليفة) ، وعبد الله بو ناجمة ، ومحسن الفرحان ، وعبد الله بو عبيد(جد عباس بن عباس لأمه) ،ومحمد بن عبد الله العليو ، وعلي بن أحمد الشرجي ، وأحمد الشرجي ، وموسى بن أحمد العلوي، وغيرهم . وكانت أم محمد علي الهودار بتلاء بنت ناصر بن حسن الحرز خطيبة حسينية ، ولديها عادة حسينية نسائية بذلك المنزل تقرأ فيه أم محمد علي الهودار ، وزوجة حسين الحويدر ، وشيخة أم محمد الهودار ، وشاة أم محسن الحرز ،وكان يعد الطبخ في يوم ذكرى الأربعين وتتولى الطبخ أم علي الهودار ، ويوم ذكرى وفاة النبي (ص) والتي تتولى شؤون الطبخ فيه أم محمد علي الهودار . وأما من مواقف طاهر بن ناصر الهودار أن طاهر نزل في عين الجوهرية في أحد أنابيب المياه ( الشوشب) وغاب عن الأنظار وجاء من معه إلى أسرته يخبرهم بأن طاهر مات وأعلن العزاء على روحه بالمقابل طاهر يقال أنه خرج مغمياً عليه من أحد الأنابيب وحصل من أسعفه من أهالي بلدة البطالية الخيريين ورجع له النفس واوصله لمنزله بالفريج (الفريق ) ، وكان طاهر الهودار يملك مهارة في إخراج الأشياء التي تسقط في الأعيان التي بالفريق(الفريج) إذا رجع إليه . فيما بعد بيع منزل عبد الله بن محمد الحرز ، ومنزل طاهر بن ناصر الهودار إلى وكيل حسينية السماعيل صالح بن علي السماعيل ليضاف إلى الحسينية . كما نقل موقف مؤلم حصل لطاهر بن ناصر الهودار بأن جاءت له اللجنة المعنية باستلام الجهاد وتتكون من شخصين وكان المبلغ المطلوب المحدد عليه أربعة ريالات فرنسي وكان طاهر واقفاً مع طفليه علي وحسين فقال للجنة لا يوجد لدي إلا ريالين فرنسي ، فقال أحد الشخصين بع أحد طفليك بالسوق لسداد الجهاد ، فأقدم الآخر وسطر زميله قائلاً له عمي الأمير لا يقبل بذلك ، ثم التفت لطاهر قائلاً له لقد سددت المستحق عليك .