
ومحمد بن حسن
الحجي (الجد) وهو من يعد القهوة في تلك الديونية ،ومعتوق الزاير كان يدالب ،واستخدمت
تلك
البورقة بعد تدهور مهنة الحياكة مطبخاً لحسينية القرين وبعدها نصل لموقع منزل
أحمد بن صالح بن الشيخ الملقب بالياسين والد أنسية زوجة منصور بن جمعة البن
صالح الذي سكنه فيما بعد أحمد بن سلطان بن
محمد المكينة وبعده سكنه فهد بن محمد بن فهد البدر وهو من أهالي بلدة القارة وكان مدخل البيت داخل السكة التي فيها مأتم
الشبان ثم يأتي منزل الوقف والذي أوقفه أحمد بن علي بحراني من أهالي البحرين
والظاهر أنه جد الشيخ عبد الوهاب بن سعود الغريري لأمه على أن يصرف في يوم ذكرى
وفاة الإمام الحسن بن علي (ع) وكانت الوقفية عام 1330هـ عن طريق المرجع الديني
الشيخ موسى بن عبد الله آل أبي خمسين ومدون بتلك
الوقفية أن البستان الملتصق ببيت الوقف داخل في الوقفية ولم يذكر فيها شهود
إلا أن هناك وثيقة أخرى للوقفية متأخرة لنفس الواقف وذكر فيها إلى أن البستان يقع جنوب الوقف وقد حرر تلك
الوقفية السيد حسين بن السيد محمد العلي وشهد فيها السيد كاظم بن السيد حسين الحداد
، وعبد الله بن محمد علي البحراني ، وعلي بن علي بن يوسف الغريب وهي أدق إلا أنها
أرخت بنفس تاريخ الوقفية القديمة بعام 1330هـ . وقد طالب خميس بن خليل الحجي فيما
يرتبط بالعين والبستان باعتباره من أملاك أسرة الحجي بحسب الوثيقة المؤرخة 2/5/1380هـ
وبحسب ما حدثني بذلك موسى بن موسى القرين
وظهر في الدعوة معه جواد بن إبراهيم بن أحمد الغريري وقد شهد بذلك : الشيخ عبد
الوهاب بن سعود بن علي الغريري، وموسى بن أحمد بن صالح البن صالح، وناصر بن حسن بن
ناصر الهودار، ومحمد بن حسن بن محمد الشمس. وأما عن من سكن في ذلك البيت الوقف فسعود بن علي الغريري والد الشيخ عبد الوهاب
وكان مدخل ذلك البيت من السكة أيضاً وقد نقل لنا موسى بن علي
بو هويد عن سعود بن علي الغريري بأنه كان
يفتح مجلسه بشكل يومي بعد أداء صلاة الفجر من أجل القيام بضيافة المؤمنين بتقديم
القهوة والتمر لهم ، وعادة ما يتردد على مجلسه الفقراء والمساكين وبالأخص الذين لا
يتوفر لديهم ما يأكلونه ليلاً ،بالنظر للظروف الصعبة التي يمر بها المجتمع آنذاك ،
كما سكن بذلك البيت الشيخ عبد الوهاب بن سعود الغريري لفترات طويلة وقد فتح درساً
حوزوياً لطلابه بهذا البيت حضره : الشيخ علي بن حسن الخير الله ، والشيخ حسين بن
الشيخ علي بن شبيث ، والشيخ خليفة بن مبارك الدخيل ، والشيخ خليفة بن طاهر الصالح
،والشيخ علي بن أحمد بن شبيث ، والشيخ علي بن علي الدهنين ، والملا طاهر بن محمد
علي بن علي المرزوق ، والشيخ عبد العزيز بن حسين القضيب ، والسيد عبد الله بن
السيد هاشم الحسن الصفوي ، والملا علي بن الملا علي الحدب ، والملا حسين بن خليفة
بن الشيخ حسين المسلم ، وعبد الله بن محمد بن الشيخ حسن الخليفة ، والسيد هاشم بن
السيد صادق الحداد ، والمهندس منصور بن سلمان العليو ، والأستاذ عبد الله بن جواد
الغريري وغيرهم. وكان هذا الشيخ الفاضل إمام صلاة الجماعة بالمسجد الجامع - جامع
الإمام المهدي (ع)- بالفريق لمدة تزيد عن
أربعين سنة وعرف بتقواه وخلقه وتواضعه وطرائفه ومهارته الاجتماعية وتوفي
2/10/1418هـ .وبعد بيت الوقف موقع بستان الذي يعرف ببستان الحجي فيه بعض
النخيل وكان محوطاً من ثلاث جهات بسور ما
عدا جهة بيت الوقف وفيه باب صغير مقفل يقال أن مفتاحه كان عند الشيخ عبد الوهاب بن
سعود الغريري وفيه بالوعة للصرف الصحي ، ثم يأتي مدخل السكة الرئيس لأن داخلها
كانت مسدودة . وهناك أسرتان الأكثر على
مستوى العدد ممن سكنت في تلك السكة هم الحجي والعبد واللطيف لذا عرفت تلك
السكة لدى البعض بسكة الحجي أو بسكة العبد
اللطيف لدى البعض الآخر أو لا هذا ولا ذاك لدى من يرى أنه لم تحدد لتلك السكك
مسميات متفق عليها لا عرفية ولا رسمية . بعد مدخلنا السكة أول منزل بالسكة جهة
اليسار هو منزل الشيخ سلمان بن محمد بن العبد اللطيف ،وكانت لهذا الشيخ هيبة
وشخصيته قوية بالفريق(الفريج) وقد نقل عنه أنه يمنع التجمعات في البراحات أو
أطراف السكك وقد يضرب بيده إذا تعند أحد الجلسة
فيما يراه هو أنه يعيق مرور النساء أو يعتبرها مدخلاً لعمل يخالف المروءة ، وكان
الشيخ سلمان من أبرز تلاميذ المرجع الديني الشيخ موسى بن عبد الله آل أبي خمسين
وقد أوكل إليه ممارسة دور القضاء في وقت سفره الأخير إلى النجف الأشرف ، كما أمر الشيخ
أحمد البغلي بإمامة صلاة الجماعة بجامع آل أبي خمسين وجعل إدارة الحقوق الشرعية
عند الشيخ عبد الله الدويل ، كما فتح الشيخ سلمان العبد اللطيف درساً حوزوياً
بمنزله حضره طلبة العلوم الدينية بفريقه(بفريجه) وهم: الشيخ عيسى بن الملا عيسى
الحصار ، والشيخ أحمد بن صالح الطويل ، والشيخ عبد الوهاب بن سعود الغريري ،والشيخ
حسن بن أحمد بن علي بن حسن البركات . وكان هذا الشيخ
الفاضل إمام صلاة الجماعة بالمسجد الرئيس بالفريق (الفريج) ولما تقدم في السن أمر
الشيخ أحمد بن صالح الطويل بإمامة صلاة الجماعة بالمسجد الجامع ،ولكون أولاده صغار السن ، جعل الوصي عليهم الشيخ محمد البقشي.

وبعد وفاة الشيخ
سلمان العبد اللطيف عام 1357هـ بفترة زمنية استخدم ذلك الموقع فيما بعد مدرسة
لتعليم قراءة القرآن الكريم والقراءة والكتابة والحساب وأستاذها حبيب بن الشيخ
سلمان العبد اللطيف وقد ذكر حفيده الكاتب والشاعر يحيى بن عبد الهادي العبد اللطيف
في كتاب قراءة عابرة في حياة الحاج حبيب بن الشيخ سلمان الغريري من تتلمذ على يديه
وقد وثق ذلك ولعل ممن أخبرنا بأنه استفاد
من تلك المدرسة أو أرشدنا إلى من تتلمذ في
تلك المدرسة ومنهم :
محمد بن علي الشمس ، والشيخ عبد الله بن علي بو مرة، والشيخ حبيب بن
حسين بو خضر ، والشيخ خليفة بن مبارك الدخيل ، وأحمد بن الملا محمد الفارس ، ومحمد بن علي بوطيبان ، وعبد الهادي بن حجي البحراني ، وعلي القرقوش ، ومحمد بن علي الحويجي ،ومحمد علي بن علي الغريب، وعبد الله بن عبد الله
الدهنين ، وراضي بن أحمد
الخير الله ، وياسين
بن محمد القرين ،وعبد الحميد السلطان ، وحسين المازني بو عقيل ، ومحمد بن أحمد بو
مرة ، وعلي بن صالح الياسين ، وعبد الله بن الملا محمد الفهيد ،والسيد محمد النحوي ، وعبد الله الشبيب ، والشيخ عيسى الأحمد ، والشيخ علي بن حسن الخير الله ، وعبد الله
القريني ، وعبد الله بن علي السماعيل ، وأحمد بن مهدي الغريري وغيرهم الكثير .
وأما عن طريقة تدريسه فيحدثنا أحد تلاميذه وهو ياسين بن محمد القرين
بأنه كان
يعرفنا كيف نربط الحرف بالحرف ويختبرنا في كتابة الجمل حين نتقن ذلك بدقة ،
والدراسة تبدأ من الصباح إلى الظهر ثم
نكمل الدرس عصراً إلى وقت صلاة المغرب ، وكانت الأجرة الشهرية التي تعطى له خمس ريالات . وقد كان يأمرنا بكتابة مصرع
العباس وغيره بنصف ريال ومنها سكينة تخاطب العباس
تقول يا عمي تراني جيت يمكم ماي أريدها من خيمكم
أبموت ما تروى شيمكم نادي طلبي ولا تكوني بحيرة
نادت عباس عمي والذخيرة أريد الماء
أبد ما أريد غيره .
وكان يحيك بدكانه الخاص ويأتي وقت الدرس يشرف علينا ثم يرجع للعمل في دكان الحياكة،
ويوجد دكان حياكة آخر في ذلك الموقع لأخيه الأكبر محمد
علي بن الشيخ سلمان العبد اللطيف .إضافة إلى أن حبيب بن الشيخ سلمان العبد اللطيف
تميز بخطه الجميل وأبدع في كتابة المعاريض والخطابات ونسخ الكتب وغير ذلك وحصلت له
شهرة واسعة في الأحساء في ذلك الشأن. كما كان يعقد مجلس للقرآن الكريم في شهر
رمضان المبارك بمنزل الشيخ سلمان بن محمد العبد اللطيف والقارئ هو حبيب بن الشيخ
سلمان العبد اللطيف . ويوجد بجوار ذلك البيت بيت لأمنة بنت محمد العبد اللطيف، وفي واجهة البيت بالطريق موقع
عين تسمى عين الحجي وهناك نوعان من عيون المياه النوع الأول العيون التي يسحب ماءها بالعدة بواسطة
الانسان الذي يمسك الدلو ويسحب الماء ويسمى عند المصريين شادوف وعند أهل الأحساء
عدة وقد تحفر مثل ذلك النوع في البيوت ، والنوع الآخر والذي تسمى عين بالغروب أو
عين صدر وهي أكبر في المساحة حيث يستعان
بحيوانات حمارتين أو أكثر لسحب الماء إلا أن تلك العيون فيما بعد استخدم الأهالي العدة لسحب الماء بالنظر لإلغاء
الحاجة إلى الزراعة ، وكانت هذه العين دائرية من الشمال تجاه الجنوب وأن ماءها
لذيذ في الصيف تكون باردة وفي الشتاء معتدلة وكانت مقسمة لفروض فرض عند البستان لأسرتي العبد اللطيف والغريري من الشرق تجاه الغرب ،
وفرض خاص ببيت أمنة العبد اللطيف فقط ، وفرض
ثالث من جهة الشرق موزع قسم لأسرة الغريب والقسم الثاني تدخل منه آمنة بيت
جمعة بن حسن البن صالح وخميس بن خليل الحجي وعبد العزيز بن محمد الحجي يدخلون من
الجهة المشتركة من جهة آمنة والعبد اللطيف ، كما يستفد من تلك العين بيوت أسرة
الحجي الذين كانوا ساكنين في ساباط أم هاشم وأبرزهم منزل الخطيب الحسيني والشاعر
الكبير الملا علي بن فايز الحجي ، ومنزل إبراهيم وجاسم ابني محمد
بن خليل بن إبراهيم الحجي وقد انتقلا إلى الزبير بالعراق وسكن بعدهما أحمد وابنه
سلمان الحجي ثم انتقلا إلى فريق (فريج) الكوت إضافة لمنزل حسن بن حسن الهودار وغيرهم باعتبارها عين سبيل ، وفي صف
العين حوش أسرة الغريب .
داخل السكة بعد بورقة
الغريري يوجد منزل أسرة العبد اللطيف ومنهم
حسين بن محمد بن عبد اللطيف العبد اللطيف ، وعبد اللطيف
وإبراهيم وحسين أبناء علي العبد اللطيف ، ويوجد في بعض الوثائق إشارة إلى أن العبد
اللطيف يلقبون بالغريري ومنها وثيقة عام 1351هـ عندما اشترى محمد بن عبد اللطيف
الغريري من علي بن ياسين في الجزء الذي يحده غرباً وجنوباً بيت الوقف وشمالاً بيت
محمد بن علي الجاسم وشرقاً بيت محمد الجاسم وشهد بذلك السيد كاظم بن السيد حسين
الحداد وعلي بن علي الغريب وعبد الله بن محمد علي البحراني وكتبت بواسطة الشيخ
موسى بن عبد الله آل أبي خمسين ، يوجد في بيت العبد اللطيف بورقة تشتمل على أربعة دكاكين منهما اثنان كانا خاصين لمحمد العبد اللطيف جد محمد بن حسين
العبد اللطيف ، والآخران كانا ملك صالح بن عبد الله الياسين والد الشيخ عبد الله
الياسين ثم قام بشرائهما حسين بن محمد العبد اللطيف ويوجد في تلك الديونية مجلس للراحة ولتناول
التمر مع القهوة وشرب النرجيلة ، وممن عمل في تلك الديونية : حسن بن أحمد الحجي(الجد
الثاني) ، وعبد الله بن عبد المحسن بن عبد الله البندري ، وعيسى الشوارب وولديه
خضر وحبيب ، وعمي عباس ووالدي حسين ابني محمد الحجي ، واحمد وابنه ناصر بن أحمد بن محمد بن عطية
بو عيسى، وعيسى بن أحمد الجاسم، ومحمد بن حسن الحجي( الجد الأول) وكان هو من يعد
القهوة بتلك الديونية .ثم يأتي منزل أسرة الياسين علي بن ياسين الياسين والد
طاهر الياسين وزوجته مدينة بنت أحمد الحجي(عمة الجد محمد) ولربما سبب
نسبة البن الشيخ للياسين بالنظر لوالد علي وهو ياسين والله العالم، ويوجد
وثائق تأكد اسم ياسين هذا ومنها ما أوصى به علي بن ياسين الياسين عام 1372هـ جمعة بن حسن بن صالح البن صالح ببيع ثلث بيته
لسداد ديونه ويعمل بالباقي أعمال خيرية والذي يحده مأتم الشبان من جهة الجنوب ،
كما اشترى جمعة بن حسن بن صالح من علي بن ياسين الياسين ثلث بيته يحده غرباً
الحسينية وشمالاً بيت حسين العبد اللطيف وشرقاً بيت حسين العبد اللطيف وجنوبا بيت
بنت عبد العزيز الحجي شهد بذلك الشيخ عبد الوهاب بن سعود الغريري وكاظم بن صالح
الطويل وعبد اللطيف بن أحمد الغريري عام 1344هـ ، ويوجد هناك بورقة للحياكة وساباط لأسرة الياسين ،
كما كان صالح بن عبد الله الياسين ينشر الحب في تلك السكة وفي البستان ،وسكن في
ذلك البيت فيما بعد عبد الله بن علي النصر من أهالي بلدة الجبيل . وممن سكن بتلك السكة أيضاً أحمد بن علي الشمس والد صالح وعبد الله
ومحمد وكان يعمل في بيع الحب ، وأما عن علي الشمس والد أحمد فهو
الذي هاجر إلى الكويت وتجنس الجنسية الكويتية، وأما عن زوجة أحمد الشمس (أم
صالح الشمس) فهي شقيقة جواد بن إبراهيم الغريري وعرف عنها أنها تقرا حسينيا ويقال
أن ذلك البيت في الأصل كان قد سكنه إبراهيم الغريري والد جواد وجد الأستاذ عبد
الله بن جواد الغريري والشاعر صادق بن جواد الغريري ، ويوجد على البيت ساباط يسمى
ساباط الشمس .
وأما عن مأتم الشبان
يقال أن مجموعة من شباب الفريق (الفريج) آنذاك أتفقوا على تأسيس مأتم في ذلك البيت
الوقف ومنهم السيد صادق بن السيد كاظم الحداد وعلي بن علي الغريب وغيرهما ، وهذا
البيت كان في الأصل ملك فاطمة بنت محمد بن أحمد الغديري والظاهر أن اللقب هو
الغدير وباعه وكيلها محمد بن عبد المحسن الغديري على عبد العزيز بن محمد الحجي
بشهادة علي بن أحمد الحجي وصالح الغديري وكان يحده شمالاً بيت محسن الغديري وغرباً
بيت علي آل سلطان الفلاح وشرقاً وجنوباً بيت الحجي بحسب وثيقة عام 1273هـ ،
وكان في البيت بورقة عبد العزيز الحجي ، وأضيف إليه عام 1275هـ عندما وهب خليل بن إبراهيم بن حسين
الحجي عبد العزيز بن محمد بن حسين الحجي جميع ما يستحقه من ميراثه من والدته فاطمة
بنت أحمد الحجي والذي يحده غرباً بيت يوسف بن عبد المحسن الغريب وشمالاً بيت عبد
العزيز بن محمد الحجي وشرقا بيت آل عبد اللطيف وطريق بيت الحجي وجنوباً بيت حسين
الحجي وشهد بذلك أحمد بن علي المعدن وناصر بن أحمد الحجي وعبد الله بن علي الغزال،
ولما توفي عبد العزيز بن محمد الحجي وعن ابنتين هما رقية وفاطمة والظاهر أنهما
اشتريتا نصيب زوجة أبوهما آمنة بنت حسن بن
موسى الصحاف عام 1322هـ شهد بذلك حسين بن علي العبد اللطيف ، وحسين بن محمد
السماعيل ، ثم أوقفت فاطمة بنت عبد العزيز الحجي مأتم الشبان وكان تاريخ الوقفية
عام 1323هـ يحده غرباً وجنوباً بيت علي بن يوسف الغريب (وهذا أمه من أسرة الحجي) ،
وشمالاً بيت آل ياسين وشرقاً بيت محمد بن سماعين والظاهر أن اللقب من السماعيل ، كما
أوقفت العقار المسمى بالبديع الكائن بطريق
الحقل ، وشهد على ذلك علي بن يوسف الغريب ، وأحمد بن موسى الحجي ، ومحمد بن محمد
العبد اللطيف ، والشيخ سلمان بن عبد اللطيف الغريري وهذه الوثيقة تشير إلى أن
الشيخ سلمان أصوله من الغريري ، وشهد كذلك حسين بن الشيخ علي العبد اللطيف مما يدل
على وجود شيخ من أسرة العبد اللطيف بتلك السكة واسمه الشيخ علي العبد اللطيف وكتبت هذه الوثيقة
عن طريق الشيخ موسى بن عبد الله آل أبي خمسين. سكن في بيت الوقف المرجع الديني
الشيخ حبيب بن الشيخ صالح القرين عندما نزل الأحساء آخر عام 1360هـ وفتحت له فتحة يدخل منها مباشرة على الحسينية
الجعفرية (الكبيرة)، وهو آخر مرجع دين محلي قلد بالأحساء، وعن نشاط الشيخ حبيب
القرين يحدثنا موسى بن علي بو هويد بما يلي : تصدى بعض وجهاء الأحساء بدعوة الشيخ
حبيب القرين للأحساء ، خصوصاً أن كرسي المرجعية الدينية المحلية كان فارغاً آنذاك ،
وكثفت الاستعدادات لاستقباله ، وعمل له الأهالي استقبالاً مميزاً ،وقد شاركت الدولة في تنظيم المستقبلين بالنظر
لأعدادهم ، وكان ذلك مؤشراً عند أمير الأحساء الأمير سعود بن جلوي بتشخيص ثقله
العلمي ،مما جعله يحيل إليه بعض الخصومات المتأزمة ،وسرعان ما يقدم لها الشيخ
الوصفة الفقهية الدقيقة ويسهم في حل النزاع بين الأطراف المتعادية ، ومن نشاط
الشيخ القرين الديني إقامة صلاة الجماعة بالمسجد الجامع والتصدي لشؤون المرجعية ، كما
كان مهتماً بتثقيف الرجال والنساء دينياً ،وله صولات وجولات دينية واجتماعية بمدن
وقرى الأحساء ، وكان يكثر له الزوار في الفريق (الفريج) من مختلف المناطق ، ونرى
من يغبط أهالي الفريق(الفريج) من تلك
الحركة العلمية والنشاط الاجتماعي التي لم نشعر بقيمتها إلا بعد فقده وكانت وفاته
في عام 1363هـ . كما سكن في بيت الوقف الشيخ أحمد بن صالح الطويل وكان يقرأ
حسينياً بمقابل ذلك في الحسينية الجعفرية الأشهر التالية: محرم وصفر ورمضان ، وكان
يدخل الحسينية من نفس الفتحة التي توصله للحسينية من بيت الوقف ، كما درس بعض
تلاميذه الخطابة الحسينية ببيت الوقف ومنهم: الشيخ علي بن حسن الخير الله ، والملا
علي بو خضر ، والشيخ عيسى بن أحمد الأحمد ، كما سكن في هذا البيت فترة بسيطة السيد
صادق بن السيد كاظم الحداد ، ثم سكن السيد عبدالله بن السيد إبراهيم الغافلي ، ثم سكنه ابنه السيد إبراهيم
بن السيد عبد الله بن السيد إبراهيم الغافلي وهما من أهالي بلدة
القارة ، ثم سكنه يوسف بن حسين الدخلان والأن يسكنه عبد الله بن حسين الدخلان وكان ذلك
الموقع عامراً بالقراءة في عشرة محرم وقرأ فترة طويلة فيه السيد عبد الله بن السيد
هاشم الشخص (بو نزار )،ومن مواقف قراءة السيد الشخص في ذلك المأتم أن الشيخ عبد
الوهاب الغريري كان يستمع لمأتم السيد عبد الله الشخص ولم أنته السيد من القراءة
الحسينية في أحد المرات قال الشيخ الغريري
له: قراءتك الحسينية قصيرة يا سيد، فقال له السيد : أنا أبيع لحم غنم ما أبيع لحم
كروش ، فقال له الشيخ عبد الوهاب : حتى لو تبيع لحم غنم اجعل الوزن وزن كروش. وكان
ينطلق العزاء من ذلك المكان إلى الحسينية الكبيرة ويصف لنا الشاعر علي بن الشاعر
كاظم الخليفة ووالد الشاعر كاظم بن علي الخليفة ذلك الحدث حيث يقول موكب العزاء ينطلق من مأتم الشبان بعد الظهر إلى الحسينية
الكبيرة ويصل عدد الحضور ما بين 3000-4000
يتقدمهم الشيخ أحمد بن صالح الطويل والملا محمد بن الملا سلمان الفهيد والملا أحمد
بن الملا سلمان الفهيد والملا محمد بن عبد الوهاب العبد الله وحسن بن محمد اليحيى
(الأطرش) ولما يصلوا الحسينية الجعفرية ( الكبيرة ) نشاهد الأعلام ترفع ويمتد
التجمهر من الزحام إلى بيت عبد الله
النفيلي حيث تتعبا الحسينية في الدور الأرضي ويصعد بعض المعزين إلى الدور الأول وكان نافذ مدخل مشروع رسيول
مغلقاً وبعد فتح النافذ توقف العزاء . كما قرأ في بيت الوقف الملا محمد بن الملا
سلمان الفهيد وأخوه الملا أحمد بن الملا سلمان الفهيد ، وكانا صوتهما في القراءة
مميزاً ولهما شهرة واسعة يسمونهما أهالي البحرين بالملائكة نتحدث عنهما بالتفصيل
لاحقاً ، وهناك موقف طريف حدث للملا أحمد بن الملا سلمان الفهيد في مأتم الشبان عندما
كان يقرأ مقدماً لأخيه الملا محمد الفهيد
وقال في نعيه لمن اللواء أعطي ..... ونسي إكمال البيت ثم كرر ذلك أكثر من
مرة فقال له أحدهما أعطي ذلك أخاك وأنزل
من المنبر .
وبعد بيت الوقف البيت الذي سكنه ابن العم خميس بن خليل الحجي والد
جابر وعبد الله وعلي والدكتور مصطفى ومحمد وجد عضو النادي الأدبي بالرياض هاني بن
جابر الحجي ويوجد فيه ساباط يعرف بساباط الحجي وكان ذلك سابقاً منزل جدنا الثالث أحمد الحجي الذي كان يعمل في
تجارة الأقمشة حيث اشترى
الرجل سلمان بن محمد العبد اللطيف بوكالته عن حجية بنت أحمد الحجي من الرجل محمد
بن محمد بو قرين بوكالته عن آمنة بنت أحمد الحجي وذلك بتاريخ 1341هـ وشهد بذلك علي
بن علي بو قرين،وأحمد بن محمد السماعيل،والمنزل يقع في جنوبه منزل حسن وأحمد أبناء
أحمد الحجي، يحده شمالاً بيت
الوقف وشرقاً بيت الدوية وجنوبا بيت حسن وأحمد ابني أحمد الحجي ويتمية بنت أحمد بو
هويد ووثق ذلك عن طريق الشيخ موسى آل أبي
خمسين ، وبحسب الوثيقة عام 1344هـ التي اشترى فيها الشيخ موسى بن عبد
الله آل أبي خمسين بوكالته عن أحمد بن أحمد الحجي من علي بن ياسين بوكالته عن
مدينة بنت أحمد الحجي أم طاهر الياسين ويحده جنوبا بيت عيسى الصالح وشرقاً بيت
الدوية وشهد بذلك الجد الثاني حسن بن أحمد الحجي وجمعة بن حسن بن صالح ، وكان يوجد
في ذلك البيت بورقة حياكة تشتمل على دكانين يعمل فيها ابن العم خميس الحجي ويقال
أن العم عباس والوالد حسين عمل معه فترة من الزمن .وقد سكن في ذلك البيت الشيخ
أحمد بن صالح الطويل والد باقر وعلي وعبد
الحميد وعبد الحكيم ويوسف ونوري وزكريا والمهندس مؤيد وعقيل وجد الدكتور أحمد بن باقر الطويل ، والدكتور أحمد
بن يوسف الطويل والمهندس والكاتب إبراهيم بن علي الطويل ، وسمي
الساباط بعد ذلك بساباط الطويل وأسس الشيخ
أحمد درساً لتعليم المنبر الحسيني وممن تتلمذ على يديه في ذلك البيت الشيخ علي بن
حسن الخير الله ، والشيخ خليفة بن مبارك الدخيل ، والشيخ خليفة بن طاهر الصالح ، والملا محمد الضيف بو خضر ، والملا جعفر بن جمعة البن صالح ،
والملا عبد الله الطويل من بلدة بني معن ، والشيخ إبراهيم الغراش من مدينة القطيف . وتميزت شخصية
الشيخ أحمد الطويل بالخلق الرفيع والتواضع والكرم ، توفي في 11/5/1404هـ .
ثم منزل علي بن يوسف
بن عبد المحسن بن محمد بن خلف بن غريب الغريب والذي كان من سكنة فريق(فريج) الكوت
وانتقل فيما بعد إلى فريق(فريج) الشمالي والظاهر أنه بسبب أن زوجته وهي نصرة بنت
أحمد الحجي من أهالي فريق(فريج) الشمالي وكان سكنه بداية في بيوت أسرة الحجي
بالفريق(الفريج) ، ويقول المؤرخ التاريخي والشاعر محمد بن حسين الرمضان أن أسرة
الغريب من ذرية الحارث الهمداني ، وكانوا يعرفون بالكنكوني ولصعوبة ذلك عند أهل
الأحساء وكونهم غرباء على الأحساء لقبوا بالغريب .وكان علي بن يوسف الغريب يعمل في التجارة يستورد
التتن من البحرين، وكان بيت الغريب كبير الحجم ويطل على حسينة الكبيرة فطلب منه أن
يضم جزءاً من بيته إلى الحسينية وهو ما يمثل الرواق الجنوبي حيث جاء له كبار أهالي
الفريق (الفريج ) منهم الشيخ عبد الوهاب بن سعود الغريري ، والسيد كاظم بن السيد
حسين الحداد ، ومحمد بن عبد الله العليو ، وحجي بن محمد علي البحراني ،وعبد الله
بن محمد علي البحراني ، وعلي بن الشيخ حسن الهودار يطلبون منه شراء جزء من بيته أو
التبرع به لإدخاله في الحسينية ولكنه رفض ذلك ثم جاء من نفسه إلى وكيل
الحسينية ووهب ذلك الجزء للحسينية ولما سأل عن رفضه في المرة الأولى وموافقته في
الثانية أقل أريد أن يكون ذلك لله ومن طوع نفسي. وأما علي بن علي الغريب والد
الأستاذ محمد علي وسلمان وحسن وعبد الخالق ويوسف وأم عبد المحسن بن علي الغريب ،
وأم الشيخ مسلم بن عبد الله الحرز فقد
اشتهر بالكرم واستضافة الضيوف فهو من وجهاء الفريق (الفريج) وكانت له علاقة وثيقة
بسادة المبرز ومنهم المرجع الديني السيد ناصر بن السيد هاشم السلمان
، والسيد حسين بن السيد محمد العلي ، والسيد محمد بن السيد حسين العلي وكان السادة
إذا حلوا الهفوف كان مركزهم منزل علي بن علي الغريب ويتم التنسيق معه لأي دعوة
تأتي لهم من هنا وهناك ، كما كانت أخت السيد علي بن السيد ناصر السلمان مريضة
والظاهر أنها والدة السيد محمد العلي بن السيد هاشم واستقرت في سكنها بيت الغريب
لستة شهور لقرب البيت من عيادة الطبيب بالنظر للحاجة للمراجعة الدورية بالهفوف حيث
كان موقع العيادة قرب موقع مكتب النقل الجماعي واسم
الطبيب كستورا والذي كان يعالج بمبالغ مالية وكان يوزع أرقاماً من كثرة الزحمة عليه وكان يعطي مرضى الدفعة الأولى مسامير لتنظيم الدخول عليه ويدفع
لمرضى الدفعة الثانية قطعاً من الخشب وأما مرضى الدفعة الثالثة تكون أرقامهم
أعواد الكباريت المستخدمة وكل
مجموعة من المجموعات الثلاثة تشتمل على مائة رقم . ومن المواقف
الطريفة للشيخ عبد الوهاب الغريري في منزل أسرة الغريب أنه كان مجموعة من طلبة
العلوم الدينية في منزل علي الغريب فقال أحد الطلبة للشيخ عبد الوهاب الغريري نريد
نزورك بمنزلك فأراد الشيخ الغريري أن يمازحهم وأشار إلى أنه مشغول بابنته التي
ستموت وبعد يوم سألوه عن حال ابنته المريضة فأجابهم لن يبقى أحد كلنا سنموت فضحكوا
جميعا . وكانت تجارة علي الغريب في الأرز والأقمشة ، وأعتاد علي الغريب في شهر رمضان فتح مجلسه لقراءة القران الكريم والقارئ هو الملا عبد الله
بن حسن بن علي بن محمد الفهيد كما كان محمد بن عسكر والد إبراهيم يأتي يعمل القهوة حتى أن علي الغريب لما ترك
التدخين جمع التتن وعدتها ووضعها في كيس وقال لابنه الأستاذ محمد علي الغريب أن
يوصلهم لمحمد العسكر. كما كان علي بن علي الغريب حملدار للحج والعمرة وكان يأتي
إليه حجاج من البحرانيين والإيرانيين وكان ينصب لهم مخيماً مقابل المحلات التي خلف
براحة زكي وكانت وسائل النقل المتجهة إلى المدينة المنورة ومكة المكرمة سيارات ما
تسمى آنذاك بالمدمنتي والإيف وما شابهما فتحتاج إلى فترة أكثر من أسبوع وربما
يتخللها ضياع لعدة أيام لقطع المسافة ،وخطة الرحلة آنذاك من الأحساء تمر عبر مناطق
منها : الحني ورماح وتشتهر رماح بعين ما عمقها أكثر من خمس وثلاثين متراً ويحتاج
لتصفية عن طريق القماش الأبيض الخفيف بوضعه على أفواه القرب بواسطة ما يطلق عليه
المحقان ، ومن المناطق التي يمر عليها الحجاج مراة وهي الآن محافظة وبها أمير
قديماً وأما قبل استخدام السيارات كانت قوافل الحج تسير على الجمال عبر صحراء
الدهناء والكثبان الرملية الكثيفة وتحتاج إلى شهور. ويوجد حلاق في الفريج وهو جد
علي بن علي الغريب لأمه وهو يوسف البلوشي.
ثم منزل جمعة بن حسن البن صالح وكان ذلك البيت سابقا لأسرة الحجي كما أشارت وثيقة عام
1350هـ حيث اشترى جمعة بن حسن بن صالح من جناب الرجل إبراهيم بن حسين الغزال بصفته
وكيلا عن فاطمة وآمنة ابنتي علي بن أحمد الحجي وعن أحمد ورحمة ابني محمد بن أحمد
الحجي وعن مريم ابنت حسن الحجي وعن آمنة ابنت محمد بن حسن الحجي وعن خليل بن خليل
الحجي وعن عيسى بن عبد الله أبي عبيد بولايته عن ابنه حسين القاصر حيث أمه من
الحجي حيث يحده غربا بيت حجية بنت ابن غامس وشمالا بيت خليل بن خليل الحجي وشرقا
بيت العبد اللطيف وجنوبا المسجد وشهد بذلك حسن بن أحمد الحجي وعبد الله بن محمد
علي البحراني وصالح بن علي أبي حسن على يد الشيخ موسى بن عبد الله آل خمسين عام
1350هـ . كما أشارت وثيقة أخرى لقسمة تركة بيت أسرة الحجي في تلك السكة كانت تتضمن
بيت يشتمل على ليوان وثلاث دور وسمادة وثمانية أذرع من البراحة وطريق لعلي بن أحمد
الحجي وابنته فاطمة ومحمد بن حسن الحجي وأخواته وهم مريم وحسينة وآمنة وفاطمة وتم
الإشارة إلى أن علي بن أحمد مات عن ثلاث بنات وهن آمنة وزينب وفاطمة وزوجة حسينة
وزينب ماتت ولا عقب لها عن زوج وهو أحمد بن محمد الحجي وعن أخت لأبويها وهي فاطمة
، وأما فاطمة بنت علي بن أحمد فموجودة الآن ، وأما محمد بن حسن الحجي فمات عن
ابنتين وهما آمنة وفاطمة وآمنة موجودة الآن وفاطمة ماتت عن زوج وهو عيسى بن عبد
الله أبي عبيد وعن ابن وهو حسين وهو موجود وأما مريم بنت حسن الحجي فموجودة وأما
آمنة بنت حسن الحجي فماتت عن ثلاثة أولاد وهم أحمد ورحمة وفاطمة ابناء محمد بن
أحمد الحجي وهم موجودون الآن إلا أن فاطمة غائبة في الكويت وأما حسينة ابنت حسن الحجي
فماتت عن ولدين وهما خليل بن خليل الحجي وآمنة بنت علي بن أحمد الحجي وهما موجودان
وأما فاطمة بنت حسن الحجي فماتت وورثتها غائبون في سوق الشيوخ وباعوا كلهم على
جمعة وأخته آمنة ابني حسن بن صالح وشهد بذلك السيد كاظم بن السيد حسين الحداد ،
وعبد الله بن محمد علي البحراني وحرره الشيخ سلمان بن محمد بن العبد اللطيف عن
طريق الشيخ موسى بن عبد الله آل أبي خمسين.
وهذه الوثيقة تدل على
بعض أسرة الحجي ممن انتقلوا إلى الكويت والبحرين وسوق الشيوخ كما تشير إلى كثرة
نتاج الأسرة من الإناث حيث انحصر رجال أسرة الحجي
بالفريق(الفريج) في الخمسين السنة
الأخيرة في أسرة ابن العم خميس وأسرة العم
عباس ، وأسرة الوالد حسين ، إضافة إلى أحمد وابنه سلمان الحجي ممن سكنا
بفريق(فريج) الكوت . وأما عن من صاهر أسرة الحجي قبل خمسين سنة فهم :
-
أسرة الغزال:
·
حسينة بنت سلمان الحجي (عمة الخطيب المشهور والشاعر البارز
الملا علي بن فايز الحجي) تزوجها عيسى الغزال وأنجب منها حجي وعبد الله وحسين
وزينب التي تزوجت موسى الغزال وأنجبت منه آمنة أم طاهر الشيخ، وهاجر تزوجت محمد
حسن وأنجبت عبد الله(أبو باقر) وحسين ، وفاطمة(أم محمد العبود)،ومريم أم ياسين
الغدير،وعيسى الغزال أبو عبد الله ومحمد(أبو عباس) وأحمد(أبو عبد الله وخميس
الغزال).
·
آمنة بنت ناصر الحجي تزوجها حجي بن عيسى الغزال وأنجب منها علي وناصر ومحمد ،وفاطمة
(أم حسين اليوسف) ابنتها أمنة بنت علي اليوسف زوجها علي بوصبيح أبو حسين ومحمد
وسلمان ،وآمنة زوجة إبراهيم الغزال لم تنجب ، وزينب زوجها عيسى الغزال أنجب منها
عبد الله ،ثم تزوجها محمد بو قرين، وبتلة تزوجها حسن ولد الملا علي الغزال، وهاجر
تزوجها محمد الغزال لم تنجب، وفضة زوجها عبد المحسن السلمان.
·
تزوج حسين بن عيسى الغزال فاطمة بنت فايز الحجي وأنجب منها عبد الوهاب
وإبراهيم.
·
مريم بنت حسن الحجي زوجة علي بن حجي الغزال وأنجب منها حسين وطاهر وعبد الله وحجي ومحمد وحسن الغزال
وأم عبد الله وأم عبد الرؤوف الغزال
·
فاطمة بنت حسن الحجي زوجة ناصر بن حجي الغزال.
·
آمنة بنت محمد بن أحمد الحجي تزوجها أحمد بن موسى الغزال وأنجب
منها عبد الله،ومنصور وخميس وأم عبد الله الشهاب .
-
أسرة بو قرين :
·
زهرة بنت فايز الحجي وعمها الملا علي بن فايز الحجي وقد تزوجها علي بن
علي بو قرين وأنجب منها عبد الله(حملدار قافلة بوقرين) وأم علي اليوسف ، ويقال أن
لزهرة إخوة ولكن لم نستطع أن نتعرف عليهم ، حيث قيل أن هاجر بعضهم إلى البصرة ،
وقد نقل الشيخ يوسف بن محمد الشقاق لما توفي الملا علي بن فايز الحجي بالبحرين
أرسلوا رسالة لحسين بن علي الغزال عن أقرب أرحام الملا بن فايز فقيل أن أبناء أخته
بالبصرة.
·
آمنة بنت أحمد الحجي تزوجها
محمد بن محمد بو قرين وأنجب منها عبد الله وفاطمة(أم علي بو قرين)
·
فاطمة بنت حسن الحجي تزوجها عبد الله بن حسين المهدي من بلدة
البطالية ثم تزوجها إبراهيم بو قرين من بلدة بني معن وأنجب منها
أحمد وفايز وأم علي الموسى وأم عبد الهادي بوقرين ،وأم أحمد بو صبيح ، وأم
أحمد بو قرين.
-
أسرة الغريب:
* نصرة بنت أحمد الحجي تزوجها علي بن يوسف بن عبد المحسن الغريب وأنجب
منها علي بن علي الغريب
- البن الشيخ
·
أمنة بنت محمد بن أحمد الحجي تزوجها فيما بعد علي الشيخ وأنجب
منها عبد الكريم
-
المهيدي :
·
حجية بنت أحمد الحجي تزوجها أحمد بن حسين المهيدي وأنجب منها جابر ومحمد
وفاطمة(أم حبيب بو قرين)
-
الياسين :
·
مدينة بنت أحمد الحجي تزوجها أحمد
الياسين وأنجب منها طاهر ، وأم جابر الحجي، وأم سلمان الحرز، وأم منصور البن صالح ،
وأم أحمد بو قرين.
-
المزيدي :
·
فاطمة بنت خليل الحجي تزوجها حسن المزيدي وأنجب منها علي ومحمد وعبد
الله وأنيسة.
-
البطيان :
·
مريم بنت خليل الحجي تزوجها
أحمد البطيان وأنجب منها أم منصور
ويوسف البطيان
-
السلمان :
·
مدينة بنت ناصر الحجي تزوجها
محمد بن علي السلمان وأنجب أحمد ثم
تزوجها أخوه حسين بن علي السلمان وأنجب منها عبد المحسن وعلي ومريم ، وأختها
تزوجها ناصر بن علي السلمان وبعد وفاتها تزوجها أخوه علي بن علي السلمان أرث عبد
المحسن ومحمد من مدينة المبرز.
-
بو عبيد :
·
فاطمة بنت محمد بن أحمد الحجي تزوجها عيسى أبو عبيد وأنجب منها حسين أبو عبيد.
-
البركات:
·
شيخة بنت حسن الحجي تزوجها
سعد البركات(السعد) وأنجب منها حسين وأم حسين السعد.
-
الضيف :
·
زهرة بنت خميس بن خليل الحجي تزوجها ناصر بن عبد الله الضيف
وأنجب منها فريد وعلي
وناصر وهدى وبدرية وعواطف .
-
العبد السلام
·
سلامة بنت سلمان الحجي
تزوجها علي بن محمد العبد السلام
وأنجب منها حسين ومحمد ويوسف.
-
الحرز :
·
فاطمة بنت أحمد الحجي تزوجها صالح الحرز وأنجب منها أمنة وفضة ومحمد ويوسف ومنصور وعبد الله.
-
المسبح :
·
تزوج جد الشيخ علي بن إبراهيم المسبح وهو حسين من أسرة الحجي ويقال كذلك هناك من العيسى والحصار وغيرهما تزوجوا من أسرة الحجي،
والله العالم .
كذلك باع الملا محمد
بن سلمان الفهيد بيته لجمعة بن حسن بن صالح بحسب الوثيقة الصادرة من كتاب العدل
عام 1371هـ وشهد بذلك عبد الرسول بن عبد الله بن ديرم وإبراهيم بن علي العلوي.
وأما الحديث عن جمعة بن حسن البن صالح والد منصور وسلمان وياسين والملا
جعفر وجد الأستاذ هيثم بن الملا جعفر البن صالح سوف نؤجل النقاش عنه حتى يتم
الحديث عن بورقته فقط نذكر له هذا الموقف الذي يوصي فيه صالح بن عبد الله الياسين
(والد الشيخ عبد الله الياسين) أحد أولاده بعد موته بأن يجتهد بتثويب الأعمال
الصالحة لروح جمعة بن حسن البن صالح قبل روحه بصفته صاحب فضل على بعض أيتام الفريق
(الفريج ) وكان ذلك دوره مع عمي عباس ووالدي حسين رحمهم الله جميعاً .

