- •عوائل النعاثل الجبلي من الطائفة الشيعية :
الحمد : وتنسب إليها الأسر التالية ( العيسى/ العبدالله/الناصر) وهي من قبيلة سبيع
بوخضر : من العوائل الكبيرة ونزح عدد كبير منهم إلى الفاضلية و المبرز والعراق ويقال أنهم من قبيلة عبد القيس
السمحان والشليان والغتم والفارس : تنتمي إلى أسرة واحدة
المعيوف : بلدة الجبيل وهم من نفس أسرة المعيوف في النعاثل الشرقي
البراهيم : فرقتان من النعاثل والمنيزله
المعيلي : فريج الشمالي وبعضهم ذهب إلى المبرز قبل 120 سنة
الخميس : المتواجدة حاليا بحي النعاثل بالهفوف ترجع اصولها الى قبيله سبيع الغنيه بالشهره عن التعريف وهم من ذريه شعيفان من ال سليمان من الحراقيص من فخذ العزه من سبيع
( المصدر الموجز المختصر في الاسر المتحضرة بإقليم هجر لأديب الزكري )
البو حسن : تنتمي لعائلة العيد الموجودة في حي النعاثل الشرقي وأصلهم من الحجاز.
الحسن : من الطرف
السالم الوحيمد : بلدة الجرن
11/المسلّم : من الطرف يقال وهم من الجبور الخوالد
14/العوض : نفس أسرة النعاثل الشرقي ويرجعون إلى قبيلة عبد القيس
الجبر : تنتمي إلى نفس أسرة الجبر في النعاثل الشرقي ويرجعون إلى قبيلة عبد القيس العربية.
19/الحايك. من بلدة الطرف
20/الجاري : لم يبقى الا نفر واحد اسمه جعفر الجاري وتزوج وانجب اولاد اصلهم الشعبة
22/الخليفة :لا يعرفون مكانهم قبل ذلك
22/الرفيعي : :لا يعرفون مكانهم قبل ذلك
يمتاز أهل الحي بالبساطه والكرم والطيبة والشجاعه ولين الجانب،أيضا يغلب على الفريج الطابع الاجتماعي فتجدهم يهتمون في شؤن بعضهم متكاتفين في المناسبات وغيرها من شؤنهم الحياتية لازالوا في الأعياد يفتحون مجالسهم في صباح العيد ويتناقل الاهالي التبريكات ، فهم كالاسرة الواحده .في سكك الفريج ودواعيسها تجد بهجة الاطفال والمرح والألعاب القديمة وتجد أيضا كبار السن يجتمعون في العاير و على الدكه يتناولون أطراف الحديث فيما بينهم.
• عوائل النعاثل الجبلي المشهورة من الطائفة السنية :
الملحم : الشعيبي : العمير: الماجد : القصيبي : النعيم : المهنا : السماعيل
أول من سكنها عائلة الحمد والسمحان والشليّان والفارس,كانت قديما تشتهر بالشعر ومدائح اهل البيت وكذلك العرضه في المناسبات والحياكه والتجارة وايضا الشجاعة
يقول شاعرها عباس الغتم:
النعاثل للمعادي دوم علّه ما تهاب الموت لو نادى المنادي
أيضا اشتهرت بالملا الذي كان يقرأ بالمجالس الحسينية فكان الاهالي يحرصون لحضور هذه المجالس والنعي لأهل البيت عليهم السلام ,وكانت الحياة قديما بسيطة، مما كان يصنع اهل الفريج انهم يرشون سطوحهم بالماء وينامون بها وكذلك الحوش تقول شاعرة من عجائز ذلك الوقت:
يناخله في الحوش محلا رطبها .. وجاها سموم القيض ويبّس عسقها
أيضا كانت هناك براحه تسمى الجبينيه(الكبينيه)كانت تذبح بها الذبائح وقت المناسبات والافراح والمناسبات الدينية وكان الاهالي وقت الحج إذا أتى حجاج الفريج يذهبون إلى عين نجم يستقبلونهم هناك ويعدّون لهم الموائد والطعام بهجة بقدومهم في مناسبات الزواج كانت التغسولة حيث يتم توزيع صابون ودواء حمام كما يسمى ذاك الوقت ,ويتم تاجير التكاسي للذهاب للعين .وفي العصر يعملون العرضه في ساحة الفريج,وفي الليل ايضا ويأتي الملا ويصدح بمدائح اهل البيت وشيل بعض القصائد التي ينضمها شعرائهم للعريس كما قال الشاعر عباس الغتم لأحد العرسان:
هني العريس وبعرسه تهنا / ومنحه يا خالقي باوفى الغنايم
من شعراء الفريج القدماء :
محمد الجاسم اللوحيمد :
عبد الرزاق السمحان: عباس الغتم : جاسم السمحان
هذه بعض اللمحات التاريخية ولاننسى البحر فكان من بعض رجالات الفريج من يذهب إلى شاطئ العقير ذلك الوقت والابحار في السفن والبحث عن الرزق ,حدث ذات مره أن غرقت سفينة ففقد الحاج محمد السمحان الذي كان ممن في السفينة فظن أهل الفريج أنه توفي فعم الحزن ارجاء الفريج والظريف انهم بعد الانتهاء من ثالث ليلة عزاء تفاجئوا بقدومه سالما حيث أنه نجى من الغرق فتباشروا اهل الفريج بقدومه وفرحوا به فرحا شديدا.