message.Client
                    .web-title

القطيف: آل عمار والشيخ والعلوي يطيرون بجوائزرئة الوحي الشعرية

وجائت النتائج التي أعلن عنها مقدم الحفل الشاعر والإعلامي محمد الحمادي في نهاية الحفل حيث حصل كل من حسين آل عمار من القطيف وحسن معيبد من الأحساء وصادق سويد من القطيف على المراكز الثلاثة بالتوالي على مستوى الشعر الشعبي.

فيما حصل السيد أحمد العلوي من البحرين وعلي مكي الشيخ من القطيف على جائزة المركز الأول مكرر وحصل علي المؤلف من البحرين وعادل الصويري من العراق وأمين حيان من القطيف ومحمد عبده عبد الوهاب من اليمن على مراكز الشعر الفصيح بالتوالي.

 وألقى أمين عام مسابقة "رئة الوحي" الأستاذ فريد النمر كلمة المسابقة في بداية الحفل بعد الإستماع لتلاوة القارئ محمد فوزي الفرج جاء فيها " في رئة الوحي تتكامل التجربة الشعرية النبوية في إبراز وتحرير قدرتها الإبداعية على أن لا تدع المعنى حبيس نتيجة مكشوفة في نحتها الشعري وإنما لتتخطى في لغتها الصناعة الشعرية والإعتيادية"

 وألقى الشاعر عادل الصواري من العراق في تسجيل صوتي أولى قصائد الحفل جاء في مطلعها:

عـطرٌ تحج إلى معناه أزهارُ
نهرٌ تتاح على جُرفيه أسرارُ

 في ما ألقى الشاعر أمين حيان قصيدته بعنوان: نكاية باليتم أحلم جاء في مطلعها:

مـا زلـت أحلمُ أنتسوّرني يداك
فالحب لا يكفي إذا جفّت رُؤاك

وألقى الشاعر حسين آل عمار قصيدته الشعبية التي جائت تفعيلة بعنوان:آخر ما تلاه الغيب قال فيها

زحمة أفكار ودرب معشب جهل
والجزاء الباقي من جنس العمل

 وتحدث الشاعر وعضو لجنة التحكيم الأستاذ ياسر آل غريب في كلمة اللجنة المحكمة التي تألفت منه ومن الشاعر جاسم الصحيح والدكتور حسين السماهيجي من البحرين في قراءة نقدية موجزة حول النصوص المتأهلة والمعاير التي راعتها الجنة في اختيار الفائزين بين 30 قصيدة مرشحة.

 وكرمت اللجنة المنظمة للجائزة الشاعر الشيخ عبد الكريم بن مبارك الزرع نظير إسهاماته الأدبية على مستوى المنطقة، وقد ألقى الأستاذ محمد المهنا نبذة تعريفة للمحتفى به، سلط الضوء من خلالها على سيرته الذاتية وإنجازاته وإسهاماته الأدبية والثقافية.

وتابع الحفل تقديم القصائد المشاركة وسط تفاعل الجمهور حيث ألقى الشاعر السيد أحمد العلوي من البحرين قصيدته المشاركة التي جاء في مطلعها:

دهشةٌ تستفز صمت السهارى
وهــــدوءٌ يــمــارس الإنـتـشـارا

وألقى الشاعر اليمني محمد عبده عبد الوهاب قصيدته التي جاءت بعنوان "فيض من نور الرسول" جاء في مطلعها:

أسير في الدرب منحازا لخطوتهِ
وأنـشر الـحب أحـدو حـدو ملتهِ

وتسلم الشاعر صادق سويد من القطيف المنصة لإلقاء قصيدته الشعبية بعنوان"غيمة وعي" جاء في مطلعها

صب ضيائك شمعة باكواب الظلام
واقــرا طـهرك نـهر لـو فـجرك بـدا

وقرأ عضو لجنة تحكيم الشعر الشعبي ورئيس منتدى الكوثر الشاعر حسن الفرج كلمة لجنة التحكيم تطرق فيها للمعايير الفنية التي اعتمدها مع زميلاه الشاعر عبد الله القرمزي من البحرين والشاعر حازم التميمي من العراق في تقييم النصوص.

 فيما واصل بقية الشعراء تقديم نصوصهم المتأهلة فقد أقى الشاعر علي مكي الشيخ من القطيف قصيدته في الشعر الفصيح جاء في مطلعها:

أعـيدوا على سمعي حكاية بوحه
فلي باتساع الوحي شوقٌ لصبحهِ

و ألقى الشاعر علي المؤلف من البحرين قصيدته بعنوان "خارج الوقت والأمكنة" جاء في مطلعها:

تـبـعثر أنـسـانيَ الأزمـنة
فكن أنت منفاه أو موطنه

وختم الشاعر حسن المعيبد قراءة القصائد المتأهل بقصيدته التي قاطعها الجمهور بنوبات تصفيق حادة والتي جاءت بعنوان"حيرة في قداسة اللغز":

جيتك أحبي ويحبي وياي السؤال
اعذرني يابو الزهرة متعوبة الجدم

 وقبل أن تذاع النتائج ألقى ضيف مسابقة الوحي الشاعر العربي الكبير جاسم الصحيح قصيدة في ختام الحفل قدمها بأبيات جاء فيها:

الوحـي يـهبط مـن عـلاه
وفـي هـداه الـحب يصعد
جبريل ليس سوى امتداد
حـقـيقة الـشـوق الـمؤبدْ
فـاعرفه تـعرف كـم أحـب
الله ســـيــدنــا مــحــمــد

وأشاد الكثير من الحضور بمستوى التنظيم في المسابقة حيث شكر الشاعر جاسم عساكر من الأحساء القائمين، على المستوى الراقي للمسابقة مذكرا أن مثل هذه المسابقات تعزز روح التنافس الشريف، وأضاف" حسنا فعلت هذه المسابقة بانفتاحها عربيا بعرض الوطن العربي سواءاً على مستوى المشاركين أو على مستوى لجان التحكيم".

 وأشاد الشاعر السيد أحمد العلوي الفائز بالمركز الأول في الشعر الفصيح بمستوى التنظيم على مستوى التوقيت والفقرات وتمنى أن تعطى للجنة التحكيم الوقت الكافي لقراءة النصوص لما لها من فائدة كبيرة متوخاة للشعراء المشاركين.

 وقال الشاعر علي الشيخ الفائز بالمركز الأول مناصفة مع العلوي والذي أهدى هذا الفوز " لكل شهداءنا الأبرار" بأن للمسابقات دور مهم في تطويرالحراك الشعري في المنطقة وتجسير العلاقة بين الشعر والنقد في الممارسة الشعرية.

 وقال رئيس منتدى الكوثر الأدبي الأستاذ حسن الفرج بأن إدارة المنتدى حرصت على اختيار مناسبة المولد النبوي محورا للمسابقة لانها المناسبة الجامعة لكل المشاركين على مستوى الوطن العربي.

ونوه بدور المسابقات الشعرية في اثراء الساحة الأدبية مشيرا إلى أن المسابقة تعمل على إصدار ديوان شعري في كل موسم يضم جميع القصائد المشاركة ويتم توزيعه على حضور حفل الجائزة.

وقال الشيخ عبد الكريم الزرع -الشخصية المكرمة في حفل الجائزة- بأن للمسابقات دور في اكتشاف المواهب الجديدة "وها نحن نقف على كوكبة جديدة من الشعراء المبدعين" وتمنى أن لا تقتصر المسابقة على مناسبة المولد النبوي وتنويعها في المناسبات الدينية الأخرى.

وأشاد الشاعر الشيخ علي الفرج بالمسابقة مشيرا إلى أن أجواء المسابقات وما يتخللها من حماس شعري وتفاعل جماهيري يعيد وهج الحضور الشعري في الوسط الثقافي ويكون فرصة لاجتماع الشعراء والأدباء تحت سقف الشعر.

 الجدير بالذكر أن منتدى الكوثر الأدبي بالقطيف تأسس عام 1426هـ يضم مجموعة كبيرة من شعراء القطيف والدمام يقيم مسابقة "رئة الوحي" كل عامين بالإضافة للكثير من الفعاليات الأدبية والأمسيات الشعرية التي يقيمها في مقره الذي تم تدشينه العام الفائت في منطقة القطيف.

 

التقرير المصور هنا (اضغط على الصورة لتأخذ حجمها الطبيعي)


 

https://almoterfy.com/post/القطيف-آل-عمار-والشيخ-والعلوي-يطيرون-بجوائزرئة-الوحي-الشعرية