2014/03/16 | 0 | 7353
يأكل الشعر من رأسي
في هوة البئرِ
أم في هوة الكأس
غرقت بالحرف..
واستنجدتُ باليأسِ؟
إني أراني
بِوهمِ البوحِ سنبلةً من (المجاز)
تزفُ الغصنَ للفأسِ
إني أراني
(جِناساً) للحياة،
لذا
يقتات هذا الأسى والحزنُ
من بأسي
كلُ الرؤى
غافلتْ عمري لتقفزني
أعيش يومي غداً
في قبضة الأمسِ!
أُلامِسُ الروحَ بالمعنى
فتسكبني خمراً تقياً
يعبُّ الناس
من كأسي
غرستُ بالليلِ أنغاماً
تضيء له وهمَ الحكايا..
وما أُطرِبتُ بالغرسِ!
أصبُّ لحني
بحاناتٍ مزيّفةٍ
أعاقرُ الجرحَ
من زيفٍ
إلى لَبْسِ
يا صاحبَ الشعرِ
نبئني بأغنيتي
علّي أحررُ منها (صاحبَ الحبْسِ)
يا صاحبَ الشعرِ
ما يومٌ يمرُّ بنا
إلا وتأكل طير الشعرِ من رأسي
في سكة الجرحِ
لوّح لي بمفردةٍ
لكي أحطم قيدَ الراكبَ المنسي
وحدي..
ووحدي
شريكٌ لا شريكَ له
في عزلة العتقِ
يشدو ضاحكاً أُنسي
لمستُ خوفي على عمري
بخاطرةٍ
فارتدَّ خوفي بصيراً
سارقاً
لمسي!!
جديد الموقع
- 2026-10-17 لماذا لا نكون جزءا من الحل؟
- 2026-10-17 *هل الطبيعة كتاب؟* *المقالة السادسة: الطيور... حين يفتح الجناح سؤال السماء*
- 2026-10-17 افراح العلوي والبطي بالأحساء
- 2026-10-17 افراح بوحسن والغانم بالهفوف
- 2026-10-15 حتى لا ننساهم
- 2026-10-15 سماحة الشيخ عبد الله اليوسف: صديق الكتاب وحليف القلم والقرطاس.
- 2026-10-15 مجالس الأحساء قديماً وحديثاً
- 2026-10-14 المواد القصيرة ونشوة الإنجاز
- 2026-10-14 قراءة في كتاب كشاكيل
- 2026-10-14 قراءة في رواية الربح التي لا تروض