2026/06/11 | 0 | 211
*لبن وسمك*
كان أبي يرحمه الله يأمرني وأخواني بأن لا نجمع اللبن والسمك على وجبة واحدة لأن ذلك مضر جدا بالصحة ، كنت ولا أزال أفعل بتلك النصيحة .
يقول حنظلة : أعترف لكم بأني ورغم زواجي الذي دام أكثر من عقدين الا أنني لازلت لا أفهم زوجتي وهي لا تفهمني أو ربما أنا لا أريد أن أفهم ! ، عقلي الذكوري *الصناديقي* لا يريد أن يفهم عقلها الأنثوي *الشبكي* وبرغم ذلك فإني تنازلت كما تنازلت هي وغفرت كما غفرت هي وغضضت الطرف كما تفعل هي معي دائما ، لكن الفرحة في أستمرار نجاح تلك العلاقة لم يدم للأبد .
فجأة ودون سابق إنذار وجدت نفسي *مخلوعا* .
لقد شارف عمري على الستين وأنا معها منذ العشرين من عمري وكنت أظنها ستبقى إلى الأبد ! كيف لي أن أعيش بدون زوجة وهي بهار حياتي !
الأن أنا أدندن بأبيات الفرزدق *ندمت ندامة الكسعي ،،، لما غدت مني مطلقت نورا*
البيت هادئ جدا وأبنائي في حياتهم منشغلين ، من سيقبل بالزواج مني وأنا في هذا العمر وبهذه الظروف ؟
لماذا طلقتني زوجتي وهي كانت علي صابرة ؟
ولماذا بعد كل هذه السنوات السمان والعجاف قررت زوجتي أن تطلقني ؟ هل أنا السبب حيث عقلي السقيم لم يستطع أن يواكب عقلها الذكي طوال هذه السنوات ؟ هل الفكر النسوي هو السبب ؟
لماذا انتشرت هذه الظاهرة في المجتمع ؟ ظاهرة طلاق الكبيرات من الكبيرين ؟
قال تعالى ﴿حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَىَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي ۖ إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾.
لماذا أصبح العمر بعد الأربعين عمرا للتهور بدل عمر الشكر والأستقرار ؟
هل المرأة تطلق الرجل بعد الأربعين لأنها حققت أهدافها في الإنجاب والمصروف والسعادة ولم يبقى لدى ذلك الرجل العجوز شيء ليضيفه لها ؟
*يجلس الرجل حينها وحيدا مخلوعا لا حول له ولا قوة*
بينما تجدد البنت المطلقه شبابها وتهتم بصحتها وتعيش حياتها عرضا وطولا لا ينقصها شيء ، الزوج لا فائدة منه والعيش معه مضر أكثر بكثير من ضرر اكل السمك مع اللبن .
*سأفضي لكم بسر خطير لم أقله لأحد من قبل*
هو أني شخصيا أخشى أنه حين يصل عمري الى ٩٥ سنة ترفع زوجتي ذات ٩٠ عاما علي قضية خلع أو طلاق وتقول للقاضي : الحياة مع هذا الرجل أصبحت مستحيلة ، أرجوك حضرة القاضي طلقني منه فهو الأن كما يقال في أبن لبون ( لا ظهر فيركب ولا ضرع فيحلب ) .
حينها ربما يقتنع القاضي بأعذارها وربما يقوم بتطليقها مني .
والسؤال المخيف حينها كيف سأقضي باقي حياتي بدونها ؟
جديد الموقع
- 2026-06-15 بين عبق الهفوف وأصالة ينبع: "الشريك الأدبي" يختتم برامجه بليلة وطنية ثرية في مقهى جرينز
- 2026-06-14 سمو الأمير سعود بن طلال يشارك في حملة التبرع بالدم التي نظمتها هيئة تطوير الأحساء
- 2026-06-14 في محراب القوافي
- 2026-06-14 السر في تربية أطفال منجزين يكمن في ترسيخ عقلية النمو
- 2026-06-14 لا ملازمة بين درجة الذكاء ودرجات الاختبار التحصيلي أو اختبار القدرات
- 2026-06-14 سمو محافظ الأحساء يستقبل مساعد وزير الصحة
- 2026-06-14 سمو أمير المنطقة الشرقية يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة جمعية السينما
- 2026-06-14 سمو أمير المنطقة الشرقية يستقبل سفيرة جمهورية العراق لدى المملكة
- 2026-06-14 جمعية الثقافة والفنون تدشّن جائزة ضياء عزيز للبورتريه
- 2026-06-14 *د.طارق الشعراوي استشاري أمراض الجهاز الهضمي والكبد بمستشفيات الحمادي:* *التشخيص المبكر واتباع نمط حياة صحي يساعدان في الحد من مضاعفات جيوب القولون وتحسين جودة الحياة للمرضى*