2025/12/11 | 0 | 614
(لا مانعةَ جمعٍ في لغةِ القصيدةِ القصيدة)
قالت لا مانعةَ جمعٍ بينَ أن أكونَ عميقةً تتوالدُ قراءاتي
وبينَ أن أُحرِّكَ قلبَ عاملِ منجمِ فحم
أجعلُ وجهَهُ الملطَّخَ بالسوادِ يَبْيَض
يتلألأُ نوراً مِنَ النشوةِ مِنَ التأثُّر
مثلما يتلألأُ نورُ حبرِ ناقدٍ تصبَّبَ عرقاً مِنْ قراءتي
قالت لا مانعةَ جمعٍ لكنَّ بعضَ النقَّادِ يغارون مِنْ عُمَّالِ المنجم
يغارون مِنْ حُبِّهم لي
مِنْ ترنُّمِهِم بكلماتي التي يحفظونها
يَشْدونَ بها كُلَّما خرجوا مِنْ دنيا منجمِهِم إلى دنياي
أنا القصيدةُ، أنا دنياهم
بيدَ أنَّ دنيا مِثْلي تُزاحمُ دنيا بعضِ النقَّاد
يظنون أنِّي ألغيتُهم ذلك الإلغاء
ذاك لأنَّ علاقتي بالعمَّالِ بلا تدخُّلٍ منهم
بلا تحليلاتِهِم، بلا قراءاتِهم الترويجيَّةِ لي
كأنِّي جرَّدْتُهم مِنْ وظيفةِ بناءِ الجسور
فهم يحكمون بوجودِ وادٍ سحيقٍ بينَ القصيدةِ وبينَ الناسِ العاديين
بينَ عمالِ المنجم، عمالِ النظافةِ، عمالِ البناء
ولذلك هم اعتادوا على بناءِ الجسورِ المُعلَّقة
وهم ينتزعون معنى الخطابيةِ منها
مِنَ القصيدة التي تتأثَّرُ بها العامة
وهم يحكمون حكماً لا رجعةَ فيه بمانعةِ الجمع
باستحالةِ أن تكونَ القصيدةُ مؤثِّرةً بلا واسطةٍ وتكونَ عميقة
وهم يشيحون بأقلامِهم عن قراءتي
فسماعُ دقاِتِ قلوبِ الناسِ لي سبقت سماعَ صريرِ أقلامِهم
كزخاتِ المطرِ التي سمعها الناسُ كُلُّهم في أنشودةِ السياب
أحسُّوا بنشوةِ الطفلِ إذا خاف مِنَ القمر
وبقولِهِ عن أُمِّهِ لا بُدَّ أن تعود
مثلما أطربتْهم حنجرةُ مغنِّيها
حتى صار بعضُ النقَّادِ السوداويين يغارون منها أكثرَ بعدما غُنِّيتْ
بعدما صار صوتُ أصيحُ بالخليجِ يأتيهم مِنْ شاحناتِ النقل
مِنَ الشاحناتِ التي تطوي بيداءها
ويسمعون منها مطرْ، مطرْ، مطرْ
لكنَّهم يُصرُّون على مانعةِ الجمع
فإمَّا أن يكونوا هم بينَ القصيدةِ وبينَ الناس
وإمَّا أن تكونَ القصيدةُ التي يتفاعلُ معها الناسُ خطابيَّةً تقريرية.
جديد الموقع
- 2026-01-04 أمير المنطقة الشرقية يدشّن مهرجان تمور الأحساء المصنّعة مؤكدًا دوره في تعظيم القيمة المضافة للتمور السعودية
- 2026-01-04 سمو أمير المنطقة الشرقية يدشّن حزمة مشاريع تنموية كبرى في الأحساء شملت عقود استثمارية بعوائد 50 مليون ريال وإطلاق مشاريع بلدية بـ 992 مليونًا
- 2026-01-04 قوميز مدرب الفتح بالأحساء بعد الفوز على الشباب في دوري روشن السعودي .... نستحق الفوز بجدارة مستوى ونتيجة
- 2026-01-04 مدرب نادي الشباب ألغواسيل بعد الخسارة أمام الفتح .. النقص العددي أثر علينا في اللقاء وعقدي مع الشباب ساري
- 2026-01-04 من ميادين الواجب إلى دفء الأسرة.. عائلة الفضل تودّع مرحلة العطاء العسكري وتحتفي بتقاعد علي بن عبدالوهاب الفضل بالأحساء
- 2026-01-04 بحث Dec 28 أسباب تقلص حياة الشباب الاجتماعية وتبعاتها على صحتهم النفسية والعاطفية
- 2026-01-03 *د.حسام رماح استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية بمستشفيات الحمادي:**معظم من يعانون من الرجفان الأذيني يستطيعون أن يعيشوا حياة طبيعية*
- 2026-01-03 أمير المنطقة الشرقية يدشّن غدًا الأحد مشاريع تنموية في الأحساء ويطلق مهرجان التمور
- 2026-01-03 "البيئة" تدعو لتعزيز سلوكيات الرفق بالحيوانات والاعتناء بها أثناء الأمطار والأجواء الباردة
- 2026-01-03 زواج ثنائي الخدودي بالأحساء (( لؤي و ناصر ))