2026/03/29 | 0 | 828
*كتبته على عجل*
“نص كتبته على عجل، فاسمحوا لي”
عبارة تكاد تكون مألوفة في أجواء الأمسيات الشعرية، يقدم بها الشاعر نصه، فما هي تبعاتها إيجابا أو سلبا، وما هي الدوافع النفسية لإطلاقها؟
قد تهدم حاجزا من الرهبة بين المُلقي والمتلقي ليغدو أكثر حميمية وقربا، وقد تكون اعتذارا مسبقا يهيء السامع لخفض مستوى التوقع الإبداعي المأمول، فيتجه في نقده إلى حكم أقل حدة على النص، وقد يكون علامة تواضع حقيقية لأن الشاعر واثق جدا من نصه، لكنه مع ذلك يعطي انطباعا جيدا عنه كسلوك مضافا إلى كونه جيدا كشاعر.
في المقابل قد تترك انطباعا سلبيا مسبقا في ذهن المتلقي عن النص أنه ليس بالمستوى المطلوب، حتى وإن كان النص في أساسه مكتمل البناء وقويا.
كذلك فإن العبارة مسبقة الدفع هذه، قد تقتل عنصر الدهشة وتئد المفاجأة في مهدها، فالمتلقي أحيانا يعشق النص لكنه لا يعشق اهتزاز ثقة الشاعر به، ولا يقبل الحكم المسبق على النص وإن كان صادرا من الناص ذاته، لأنه يريد أن يُعمل ذائقته هو في التلقي ويستمتع بالتحليل والتفكيك بما يمتلكه من أدوات دون أي تدخل من طرف خارجي. كطفل يريد أن يكمل اللعبة وحده دون أي مساعدة من أحد والديه.
وعليه لعله من الأفضل ترك النص هو من يتكلم دون تبرير أو دفاع عنه بطريقة ما حتى من صاحبه، فإن كان قويا نجا، وإن لم يكن فلن تكون “على عجل” غطاء له ولن تمد إليه حبل نجاة.
جديد الموقع
- 2026-07-28 قسطها
- 2026-07-28 (سيماء الأدب واعتناق الثقافة السيد محمد حسن الحداد أنموذجًا)
- 2026-07-28 <<نتيجة لعب دور الضحية >>
- 2026-07-27 قراءة في كتاب تربية الأولاد
- 2026-07-27 إنجاز طبي جديد مركز الأمير سلطان بالأحساء يُجري أول قسطرة كهربائية للقلب لفتاة في العقد الثاني
- 2026-07-27 إثراء يختتم مهرجان الصغار بحضور تجاوز الآلاف من الزوار
- 2026-07-27 في ختام نسخته الثالثة..... حمدان بن محمد يوجّه بمكرمة مليون درهم للمشاركين في "دبي للرطب"
- 2026-07-26 برعاية سمو محافظ الأحساء 47 مشروعًا ابتكاريًا يرسم ملامح المدن الذكية في ختام «بصمات مدن المستقبل»
- 2026-07-26 *المطوع يثمن دعم القيادة الرشيدة للتعليم الدامج وتمكين الطلاب ذوي الإعاقة*
- 2026-07-26 تكليف محمد العنزي مساعدًا لمدير عام تعليم الأحساء