2026/02/25 | 0 | 1174
*قصيدة*/ رَحَلُوا وما رَحَلُوا .. يا شَهْرَ الله
نُهْدِي هَذِهِ الْقَصِيدَةَ عن الشَّهْرِ الْفَضِيلِ لِأَحِبَّتِنَا الَّذِينَ رَحَلُوا إِلَى حِضْنِ الْقُبُورِ جِوَارَ الرَّحْمَةِ الْإِلٰهِيَّةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِهَا مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ لذلك "رَحَلُوا عن عالمنا .. وَلكنهم مَعَنَا بذكراهم ومحبتنا لهم أَعْمَالِنَا التي نهديها لهم
بِشَهْرِ اللَّهِ أَهْلًا بَلْ وَسَهْلاْ
رَبِيعَ كِتَابِنَا حُيِّيتَ نَهْلَاْ
فَخُذْ مِنَّا ذُنُوبًا ، خُذْ ضُغُونًا
وَأَهْطِلْ رَحْمَةً نُحِيكَ نَحْلَاْ
لِسِبْطِ مُحَمَّدٍ نَبْنِي تَهَانٍ
كَرِيمَ الْآلِ قُرَّةُ مَنْ تَعَلَّى
خَدِيجَة وَالْكَفِيل أَبَا عَلِيٍّ
نُقِيمُ عَزَاءَهُمْ مَالًا وَنَصْلَاْ
لَيَالِي الْقَدْرِ دَمْعًا طَعْمُهُ مِنْ
جِمَارِ الْحُزْنِ نَاجَتْ مَنْ تَجَلَّى
عَلَى جُرْحِ الْوَصِيِّ نُخِيطُ رُوحًا
بِأَوْتَارِ الْعَزَاءِ نُطِبُّ لَيْلاْ
وَلَكِنَّ الدُّمُوع عَلَى غَوَالٍ
بِتُرْبِ الْقَبْرِ قَدْ حُجِبُوا أَهِلَّةْ
بِغَيْثِ دُعَائِنَا، قُرْآنِنَا نُسْرِجُ الْكَثْبَانَ كَيْ تَنثَالَ شَملَا
جديد الموقع
- 2026-10-17 لماذا لا نكون جزءا من الحل؟
- 2026-10-17 *هل الطبيعة كتاب؟* *المقالة السادسة: الطيور... حين يفتح الجناح سؤال السماء*
- 2026-10-17 افراح العلوي والبطي بالأحساء
- 2026-10-17 افراح بوحسن والغانم بالهفوف
- 2026-10-15 حتى لا ننساهم
- 2026-10-15 سماحة الشيخ عبد الله اليوسف: صديق الكتاب وحليف القلم والقرطاس.
- 2026-10-15 مجالس الأحساء قديماً وحديثاً
- 2026-10-14 المواد القصيرة ونشوة الإنجاز
- 2026-10-14 قراءة في كتاب كشاكيل
- 2026-10-14 قراءة في رواية الربح التي لا تروض