2025/05/02 | 0 | 619
قراءتي في كتاب (احسائيون مهاجرون) تأليف الشيخ محمد علي الحرز
واقع الحاضر ونتائجه لأي مجتمع ينبأ عن ماضيه، فعلم الانثرولوجيا يدرس الإنسان اجتماعيا وثقافيا وما يبرز على سلوكه وآثاره المادية في تاريخ مسيرته الحياتية، حتى لو انتقل أو تغيرت جغرافية ومكان سكنه فأنه يحمل عاداته وتقاليده التي تعزز هويته وتؤكد قيمه الجماعية خصوصا إذا كان يملك خلفية تاريخية عريقة وتراثا متراكما يعتد به كما هم أهل الاحساء يلاحقهم موروثهم الاجتماعي والثقافي أينما حلوا.
اتذكر ما قاله المفكر العربي المغربي صاحب مشروع العقل العربي محمد عابد الجابري في محاضرته بعنوان ( إعادة ابتكار العقل العربي ) في مارس ٢٠٠٩ بالنادي الأدبي بالاحساء سبب اختياره الاحساء لتقديم محاضرته بأنها منطقة مرتبط تاريخها بالنخلة فأهلها اصحاب حضارة وموروث جدير بالتقدير.
أحد علامات ذكاء الإنسان اختيار موقع سكنه واستقراره، واستدامة بقاءه تعتمد على خصائص تلك الأرض التي يسكنها وأهم اسباب النمو فيها الماء والزراعة والموارد الطبيعية، فالإنسان عنوان تلك الجغرافية المسكونة وشخصية ساكنها تحمل خصائص تلك الأرض .
اهتمام الباحث الشيخ محمد علي الحرز يصب في هذا المعنى،يسلط الضوء على الاحسائي المهاجر يدرس ثقافته ويربط علاقته الشخصية بغيره بعد هجرته في اماكن جغرافية بعيدة ومختلفة قبل توحيد الوطن، الاحسائي المهاجر حمل معه ما يعزز تاريخ مسيرته وترك بصماته وآثاره في الدول والمدن التي هاجر إليها .
اهتمام الشيخ محمد علي الحرز بجمع اسماء العوائل وتراث العلماء والشخصيات الفاعلة المهاجرة، أثرى التاريخ العائلي والاجتماعي والعلمي الاحسائي بمعلومات كانت مغيبة عند الأغلب، بتقادم السنيين تختفي المعالم وتتبدل العادات والتقاليد والثقافة وينقطع حبل الموروث الاجتماعي وتحدث القطيعة المعرفية إذا لم توثق في كتب وتنشر.
النشاط الكتابي الذي تبناه الباحث الشيخ محمد الحرز الذي تحول إلى مشروع مستدام ومثبت في الكتب وانتشر في دول الخليج والعراق واصبح اسم الباحث الحرز مرجعا في التراث الاحسائي بل حضور اسمه في الأمسيات الثقافية وتدشين الكتب التراثية ضروري حتى أصبح المؤلفون يستشهدون بما قام به في نبش التراث الإنساني الاحسائي مع جهود بعض الباحثين والمهتمين، سعى بمشروعه في الحفريات المعرفية كما يسميها ميشيل فوكو، فمشروع الباحث الحرز المعرفي في الشخصية الاحسائية لا يستغنى عنه.
الحفر المعرفي للحقب الزمنية التي عاشها الاحسائي في هجرته وتنقلاته حتى وصلت إلى دول افريقية للتجارة تشير إلى تاريخ اجتماعي احسائي ضارب جذوره في الأرض، يتكيف فيها المهاجر الاحسائي ويحمل أرثه الثقافي مثل العلم الديني والموروث الاجتماعي المهني والحرفي.
تداول اسم الشيخ محمد علي الحرز في المحافل الثقافية بشئون التاريخ التراثي والاجتماعي والعلمي لم يأتي من فراغ بل رسالته في الكتابة بتاريخ الاحساء الحوزوي والثقافي والاجتماعي تطلب جهدا كبيرا بسبب ندرة المراجع المكتوبة وتشتت المصادر البشرية في مناطق مختلفة، استعان الشيخ الحرز في جمع المعلومات بالاتصال الشفهي والهاتفي والالكتروني مع البحث في بعض الكتب والوثائق النادرة.
التحقيب التاريخي للعوائل الاحسائية وتوثيق ملامحها ومظاهرها تفيد الباحث، بحيث يتعرف على بعض المظاهر الاجتماعية والملامح الاقتصادية في فترات زمنية لها طبيعتها وظروفها.
يكتب الشيخ محمد الحرز في كتابه (احسائيون مهاجرون) "من يتوغل في التاريخ الاحسائي المهاجر، يعطي الباحث أفاقا متعددة في الدراسة والكتابة أعتقد لم أوفيها حقها".
في كتابه (احسائيون مهاجرون- الشيخ محمد علي الحرز ) الذي يتكون من ٤٠١ صفحة،طبعة ٢٠١٠ وفصوله الثلاثة يسلط الضوء على الشخصية الاحسائية واسباب هجرتها وما تركته من آثار علمية، فبعضهم بلغوا مرحلة الاجتهاد وأسسوا مكتبات وقاموا بالتأليف، بل بعض العلماء المجتهدين تم تقليدهم.
يذكر الكاتب الحرز في كتاب احسائيون مهاجرون " إن الشخصية الاحسائية لا تجد جهدا كبيرا في الانسجام مع متطلبات المجتمع الجديد والتفاعل مع تركيبته الاجتماعي"، فالذكاء الاجتماعي والمرونة من سمات الشخصية الناجحة التي يتسم بها أهل الاحساء تجعلهم يتكيفون مع البيئات المختلفة ويمارسون حياتهم بالجد والاجتهاد، يتأقلموا مع البيئات الاجتماعية المختلفة ويحققوا أهدافهم.
يردف الشيخ محمد الحرز في كتابه (احسائيون مهاجرون) "وإذا كان حديثنا عن المجتمع الاحسائي فأنه يعد من أكثر شعوب الجزيرة العربية قابلية للهجرة" .
لكن يبقى الحنين للوطن يؤرقهم، كما يصور الشاعر علي الرمضان في قصيدته:
وبالأحساء وهي مناي قوم بعادهم نفى عني رقادي.
الهجرة من الاحساء قبل مئات السنيين لها دوافع شخصية وعامة، خصوصا لدولتين العراق وإيران، والقاسم المشترك بينهما طلب العلم الحوزوي ودوافع شخصية ودينية واقتصادية معيشية كما يذكر الباحث الحرز.
في الفصل الأول من الكتاب بعنوان القبائل والأسر الاحسائية المهاجرة يكتب الشيخ الحرز، صعوبة حصر العوائل والشخصيات البارزة التي هاجرت بسبب تغير الاسماء حتى بعض الاسماء امتزجت مع اسماء عوائل إيرانية مثل عائلة المحسني إلى (محسني) لأنها استقرت في مدن إيرانية تتحدث الفارسية لكن المدن الناطقة العربية فمن السهل التعرف عليها ومعرفة جذورها مثل مدينتي عبدان والمحمرة الايرانيتين اللتين سكنتها عائلة الأجود المتفرعة منها أسر مثل آل مانع، وآل عقيل، والأربش.
في هذا الفصل أيضا ذكر بالتفصيل العوائل التي هاجرت إلى العراق، هذه الهجرة فيها من الاسباب المعروفة لأن النجف الاشرف وكربلاء المقدسة مدينتان لهما خصائص دينية وعلمية وليس بغريب الهجرة لتلك المدينتين، طلبا للعلم وبعض الأسر لها جذور وامتداد نسبي وأقارب سابقون، وبعض العوائل تسكن للأجر والثواب ،كذلك الهجرة إلى البصرة طلبا للاستقرار ويفضلها البعض لتشابه بيئتها الزراعية مع الاحساء وما زالت أعداد كبيرة من العوائل في البصرة ولهم وضعهم العلمي والتجاري .
أيضا الهجرة إلى إيران لا سيما مدينة عبادان والمحمرة والدورق ومدينة كرمنشاه القريبة وقرى عديدة مجاورة للعراق، إلى حد الآن العوائل الاحسائية مستقرة فيها حتى بعضها اختلطت وذابت مع العوائل الإيرانية.
يفرد الباحث الحرز في الفصل الثاني بعنوان الفكر الاحسائي المهاحر اسهام الاحسائيين في نشر الاسلام مثل ارسال المكاتيب وبعث المبلغين ويورد مثال على نشر الاسلام بواسطة التجار الاحسائيين كما هو في الصومال ودخول أهلها الأسلام، وكان الازدهار الزراعي والتجاري بالاحساء تأثير على من جاورها في زمن الدولة العصفورية حتى ينسب الباحث في تأسيس مدينة مقديشو سنة ٦٥٠ هحري للاحسائيين لتكون محطة لخدمة التجارة كما يذكر المفكر أنور الجندي، وذكر دول أخرى في افريقيا كان لتجار الاحساء يد فاعلة في التطور التجاري مثل كينيا وجزر القمر.
في الفصل الثاني أيضا، يعرج المؤلف الحرز على نساخي الكتب وهي مهنة احترفها نساخون مشهورون امثال الشيخ إبراهيم المفتي والشيخ احمد بن إبراهيم آل عبد علي والسيد حسن بن سيد حسين الحداد نسخ (الرسالة المنجية من الهلكة) تأليف الشيخ عمران السليم العلي.
بسبب اهتمام ووعي شيوخ وعلماء الاحساء كان لهم دور في نشر العلم وتأسيس مكتبات في مدن هجرتهم بل بعض الأسر لها دور محوري وعلمي مركزي وكانت اسباب قوتهم اجتهادهم العلمي حتى أنهم أسسوا مكتبات عبرت عن غزارة علمهم، احتوت المكتبات كتبا نفيسة ومخطوطات قيمة التي اصبحت مرجعا بحثيا، مثل مكتبة آل المحسني مؤسسها الفقيه الشيخ احمد بن الشيخ محمد المحسني بمنطقة الفلاحية بالدورق في منطقة خوزستان بإيران عام ١١٤٧هجري، مكتبة المحسني وهو أحد مؤلفيها وعلماء آخرين تجمعت فيها كتب على مدى سنوات عديدة، وذكر الباحث ما احتوته المكتبة من نفائس. كذلك مكتبة آل السيد خليفة بالنجف الاشرف تأسست عام ١١٩٥ هجري وهي الاشهر بين المكتبات الاحسائية الخارجية استفاد منها الشيخ الطهراني ومؤسسها السيد خليفة بن السيد علي الموسوي القاري ص١٣٩، يذكر الطهراني انتهت ببيع محتوياتها في مزاد علني عام ١٣١٧ هجري.
مكتبة أخرى مهمة هي مكتبة آل الصحاف ولا تتوفر معلومات عنها إلا ما ذكره الشيخ كاظم الصحاف، مؤسسها الشيخ محمد الشيخ حسين الصحاف المتوفى ١٣١٣ هجري، بداية تأسيس المكتبة بدولة الكويت .
ويكمل الباحث الحرز بالفصل الثاني عوامل انتقال المخطوطات الاحسائية بسبب هجرة العلماء، والدولة العثمانية ساهمت في نقل الكتب والمخطوطات، يذكر مثال على نقل الموروث العلمي المكتوب النادر مثل (الوسيلة في شرح العقيلة للسخاوي)، وبعض الكتب انتشرت بالخارج بسبب عملية الاهداء وتم وقفها ونقلها إلى خارج الاحساء، ويكمل عن أسباب انتشارها بالخارج على أهميتها، ضمتها المكتبات المركزية الكبرى مثل مكتبات اسطنبول وجامعة طهران.
هناك مكتبات مشهورة بالعراق احتوت على مخطوطات احسائية وكذلك في مكتبات عديدة بالعراق وإيران وتركيا والهند وحتى دول اوروبية مثل المانيا وانجلترا وأمريكا.
في الفصل الثالث من كتاب احسائيون مهاجرون بعنوان من رموزنا العلمية المهاجرة يذكر العلماء المهاجرون البارزين امثال (ابن أبي جمهور لم يذكر بالكتاب) لكن بدأ بأبرزهم الشيخ احمد زين الدين العلامة الأوحد(١١٦٦-١٢٤١هجري) مع ذكر مؤلفاته، وكذلك الشيخ احمد بن محمد المحسني من أهالي القرين، والشيخ حسين المزيدي الاحسائي البصري والسيد محمد باقر الشخص، وغيرهم الذين لا يتسع لذكرهم، آخرهم الشيخ محمد بن علي البغلي المتوفي ١٢٤٥ هجري وهو شاعر ومن شعره :
مهاة اعارت ظبية البيان جندها وعلمت الميل المثقف والغصنا
تعلقها قلبي فخالط حبها
دمي فجرى دمعي عليها دما أقنا.
أخيرا، الباحث الكاتب مبثوث في كتاباته ونصوصه ويترك بصماته الثقافية وما يكتبه يكشف عن اهتمامه الشخصي في الكتابة وتعبر عن رسالته المعرفية مثل الباحث الشيخ محمد علي الحرز الذي منح جائزة الشيخ محمد الهاجري للعطاء العلمي ٢٠٠٧، وكرم في ملتقى جواثا الأول بالاحساء عام ٢٠٠٩ .
اهتم الشيخ الحرز بالعلم الحوزوي الاحسائي لدراسته الحوزوية، وتخصصه الاكاديمي باللغة العربية وحسه العلمي البحثي يدفعانه إلى الاهتمام بالكتابة عن الهجرة وتنقل الاحسائيين وعلمهم وثقافتهم وتجارتهم.كذلك المسئولية الذاتية للباحث اعتبر من الواجب توثيق التراث الاجتماعي والثقافي، وغيرته على تاريخ الاحساء جعلته يقدم ما يستطيع البحث عنه وتدوينه ونشره.
علي عيسى الوباري
بالدورق في منطقة خوزستان بإيران عام ١١٤٧هجري، مكتبة المحسني وهو أحد مؤلفيها وعلماء آخرين تجمعت فيها كتب على مدى سنوات عديدة، وذكر الباحث ما احتوته المكتبة من نفائس. كذلك مكتبة آل السيد خليفة بالنجف الاشرف تأسست عام ١١٩٥ هجري وهي الاشهر بين المكتبات الاحسائية الخارجية استفاد منها الشيخ الطهراني ومؤسسها السيد خليفة بن السيد علي الموسوي القاري ص١٣٩، يذكر الطهراني انتهت ببيع محتوياتها في مزاد علني عام ١٣١٧ هجري.
مكتبة أخرى مهمة هي مكتبة آل الصحاف ولا تتوفر معلومات عنها إلا ما ذكره الشيخ كاظم الصحاف، مؤسسها الشيخ محمد الشيخ حسين الصحاف المتوفى ١٣١٣ هجري، بداية تأسيس المكتبة بدولة الكويت .
ويكمل الباحث الحرز بالفصل الثاني عوامل انتقال المخطوطات الاحسائية بسبب هجرة العلماء، والدولة العثمانية ساهمت في نقل الكتب والمخطوطات، يذكر مثال على نقل الموروث العلمي المكتوب النادر مثل (الوسيلة في شرح العقيلة للسخاوي)، وبعض الكتب انتشرت بالخارج بسبب عملية الاهداء وتم وقفها ونقلها إلى خارج الاحساء، ويكمل عن أسباب انتشارها بالخارج على أهميتها، ضمتها المكتبات المركزية الكبرى مثل مكتبات اسطنبول وجامعة طهران.
هناك مكتبات مشهورة بالعراق احتوت على مخطوطات احسائية وكذلك في مكتبات عديدة بالعراق وإيران وتركيا والهند وحتى دول اوروبية مثل المانيا وانجلترا وأمريكا.
في الفصل الثالث من كتاب احسائيون مهاجرون بعنوان من رموزنا العلمية المهاجرة يذكر العلماء المهاجرون البارزين امثال (ابن أبي جمهور لم يذكر بالكتاب) لكن بدأ بأبرزهم الشيخ احمد زين الدين العلامة الأوحد(١١٦٦-١٢٤١هجري) مع ذكر مؤلفاته، وكذلك الشيخ احمد بن محمد المحسني من أهالي القرين، والشيخ حسين المزيدي الاحسائي البصري والسيد محمد باقر الشخص، وغيرهم الذين لا يتسع لذكرهم، آخرهم الشيخ محمد بن علي البغلي المتوفي ١٢٤٥ هجري وهو شاعر ومن شعره :
مهاة اعارت ظبية البيان جندها وعلمت الميل المثقف والغصنا
تعلقها قلبي فخالط حبها
دمي فجرى دمعي عليها دما أقنا.
أخيرا، الباحث الكاتب مبثوث في كتاباته ونصوصه ويترك بصماته الثقافية وما يكتبه يكشف عن اهتمامه الشخصي في الكتابة وتعبر عن رسالته المعرفية مثل الباحث الشيخ محمد علي الحرز الذي منح جائزة الشيخ محمد الهاجري للعطاء العلمي ٢٠٠٧، وكرم في ملتقى جواثا الأول بالاحساء عام ٢٠٠٩ .
اهتم الشيخ الحرز بالعلم الحوزوي الاحسائي لدراسته الحوزوية، وتخصصه الاكاديمي باللغة العربية وحسه العلمي البحثي يدفعانه إلى الاهتمام بالكتابة عن الهجرة وتنقل الاحسائيين وعلمهم وثقافتهم وتجارتهم.كذلك المسئولية الذاتية للباحث اعتبر من الواجب توثيق التراث الاجتماعي والثقافي، وغيرته على تاريخ الاحساء جعلته يقدم ما يستطيع البحث عنه وتدوينه ونشره.
جديد الموقع
- 2026-01-06 سمو محافظ حفر الباطن يستقبل مدير فرع وزارة الصحه
- 2026-01-06 النيابة العامة تحذّر من جريمة التحرّش الإلكتروني
- 2026-01-06 1500 أسرة منتجة وحرفي ومؤسسة تقدموا للمشاركة "غرفة القصيم" تعلن إطلاق النسخة 17 من "كليجا بريدة"
- 2026-01-06 سمو أمير المنطقة الشرقية يلتقي أهالي الأحساء ويؤكد عمق العلاقة والشراكة في مسيرة التنمية
- 2026-01-06 *الندوة العالمية: المملكة أنموذج إنساني رائد في رعاية أيتام الحروب وجبر خواطرهم*
- 2026-01-06 الحاج حمد الحمد في ذمة الله تعالى بالهفوف
- 2026-01-06 كيف يُساعد الوعي البصري الدماغ على التركيز والانتباه
- 2026-01-06 الكلية التقنية التطبيقية للبنات بالرياض تدشّن النسخة الثانية من معرض «عمار» لمشاريع العمارة والتصميم
- 2026-01-06 الزميل الحاجي يتماثل للشفاء ويغادر المستشفي ويشكر الطاقم الطبي في بن جلوي بالمبرز
- 2026-01-06 برعاية سمو محافظ الأحساء وكيل المحافظة يكرّم شركاء نجاح مبادرات الغطاء النباتي خلال موسم التشجير الوطني 2025