شعر وأدب واندية ادبيه
2024/04/17 | 0 | 3703
في ذكراه : عُد إلى بيتك يا أبي
( محمد الحرز
)
أشعلنا المصابيح
حملنا الضوء على األكتاف
مسحنا به األرفف العالية
والسقوف
حملنا الضوء على األكتاف
مسحنا به األرفف العالية
والسقوف
أيقظنا غياَبك
أخذنا لياليه رهينة عند بائع الحسرات.
فتحنا النوافذ ،
لمّعنا زجاجها
حتى يطفر الدمُع العالق.
أمي أشعلت البخور في الغرف ،
ونحن خلفها نختبئ خلف الدخان ،
وبيدين مخشوشنتين
تتضرع فيهما إلى هللا ،
كنا نداري الكالم أْن ال يسقط على األرض،
أو يصيبه الدوار
فال يعرف أن يطير بأجنحته إلى األعلى .
وإذا ما الح برق في عيوننا
تشّد ملفعها على وجوهنا
وتقول : هذا ليس الدخان ،
إنها غيمة أبيكم تنفر للمجيء ،
فأفرغوا خزان قلوبكم من مياهه اآلسنة.
عد إلى بيتك كما يعود األباء
منهكين من العمل آخر الليل ،
لقد أثقله االلتفات كل يوم إلى جهتك،
تورمت عضلته وتيبست ،
وأصاب جسده سهام ذكرى أيامك،
ولم تنفع معه رقية أو نذور .
لقد انجز انتظاره
ويطالب الآن منا
نحن أبناؤك أن نذهب به إلى قبرك.
جديد الموقع
- 2026-04-23 عشرون يومًا في ريبيك كاستيل
- 2026-04-23 تعليم الأحساء يقيم معسكراً فنياً ويجمع بين الطلبة ومعلميهم
- 2026-04-23 بالشراكة مع هيئة التراث 18 ألف طالب وطالبة بالأحساء يشاركون في الاحتفاء باليوم العالمي للتراث
- 2026-04-23 مِنْ وَهْمِ الصورة إلى عدالة الرؤية
- 2026-04-23 ( ( العطاء والمحزم ) )
- 2026-04-23 افراح السعران و البخيتان تهانينا
- 2026-04-22 لماذا يحبون الروايات؟
- 2026-04-22 الرواية المفضلة عند بعض الروائيين يوسف أحمد الحسن
- 2026-04-22 قراءة في ديوان "رشفة من آثارهم" للشاعر ناصر الوسمي
- 2026-04-22 غناء الرضا