شعر وأدب واندية ادبيه
2024/04/17 | 0 | 4513
في ذكراه : عُد إلى بيتك يا أبي
( محمد الحرز
)
أشعلنا المصابيح
حملنا الضوء على األكتاف
مسحنا به األرفف العالية
والسقوف
حملنا الضوء على األكتاف
مسحنا به األرفف العالية
والسقوف
أيقظنا غياَبك
أخذنا لياليه رهينة عند بائع الحسرات.
فتحنا النوافذ ،
لمّعنا زجاجها
حتى يطفر الدمُع العالق.
أمي أشعلت البخور في الغرف ،
ونحن خلفها نختبئ خلف الدخان ،
وبيدين مخشوشنتين
تتضرع فيهما إلى هللا ،
كنا نداري الكالم أْن ال يسقط على األرض،
أو يصيبه الدوار
فال يعرف أن يطير بأجنحته إلى األعلى .
وإذا ما الح برق في عيوننا
تشّد ملفعها على وجوهنا
وتقول : هذا ليس الدخان ،
إنها غيمة أبيكم تنفر للمجيء ،
فأفرغوا خزان قلوبكم من مياهه اآلسنة.
عد إلى بيتك كما يعود األباء
منهكين من العمل آخر الليل ،
لقد أثقله االلتفات كل يوم إلى جهتك،
تورمت عضلته وتيبست ،
وأصاب جسده سهام ذكرى أيامك،
ولم تنفع معه رقية أو نذور .
لقد انجز انتظاره
ويطالب الآن منا
نحن أبناؤك أن نذهب به إلى قبرك.
جديد الموقع
- 2026-10-17 لماذا لا نكون جزءا من الحل؟
- 2026-10-17 *هل الطبيعة كتاب؟* *المقالة السادسة: الطيور... حين يفتح الجناح سؤال السماء*
- 2026-10-17 افراح العلوي والبطي بالأحساء
- 2026-10-17 افراح بوحسن والغانم بالهفوف
- 2026-10-15 حتى لا ننساهم
- 2026-10-15 سماحة الشيخ عبد الله اليوسف: صديق الكتاب وحليف القلم والقرطاس.
- 2026-10-15 مجالس الأحساء قديماً وحديثاً
- 2026-10-14 المواد القصيرة ونشوة الإنجاز
- 2026-10-14 قراءة في كتاب كشاكيل
- 2026-10-14 قراءة في رواية الربح التي لا تروض