2026/09/26 | 0 | 496
في حضرة اليوم الوطني
يا بلادي، أنتِ للعز رمزٌ وللشعب افتخار
ألبسي المجد تاجًا، واجعلي الفخر دثار
يا وطنٍ بدأ حلماً ، ثم مضى الحلم يكبر حتى صار واقعًا تراه الأعين، وتلمسه الأيدي، وتفخر به الأجيال.
يا أرضًا احتضنت المجد و اختارت أن تجعل الإنسان غايتها، والأمن أساسها، والتنمية طريقها، والطموح أفقها المفتوح.
في كل عام، يأتي يوم الوطن ليوقظ فينا معنى الانتماء، ويذكّرنا بأن الأوطان لا تُقاس باتساع الأرض وحده، وإنما بما تسكنه من قلوب، وما تصنعه من أحلام، وما تمنحه لأبنائها من فرصٍ للمضي نحو الغد.
في يومك يا وطني، نرى الماضي حاضرًا في ذاكرتنا، ونرى الحاضر يمضي بثقة نحو المستقبل. نرى في عيون أبنائك طموحًا لا يعرف المستحيل، وفي خطواتهم إصرارًا على أن يظل هذا الوطن في المكان الذي يليق به.
واليوم، يمضي وطننا نحو المستقبل مستندًا إلى رؤية السعودية 2030 التي فتحت آفاقًا جديدة للتنمية والطموح، وجعلت من المستقبل مشروعًا يُبنى اليوم، ومن الطموح واقعًا يتشكل على أرض الوطن.
إنها رؤيةٌ تنظر إلى الغد باعتباره طريقًا نسير فيه كل يوم؛ طريقًا تتسع فيه فرص الإنسان، وتتجدد فيه مسارات الاقتصاد، وتزدهر فيه المدن، وتتقدم فيه المعرفة والابتكار، وتُصنع فيه جودة الحياة.
وفي عيون أبناء الوطن نرى ملامح هذا المستقبل؛ جيلًا يحمل الطموح، ويؤمن بالقدرة، ويبحث عن الفرصة، ويشارك في صناعة التحول.
وما أجمل أن يلتقي مجد الماضي بطموح المستقبل؛ فالتاريخ يمنحنا الجذور، والحاضر يمنحنا العزم، والرؤية تمنحنا البوصلة، ويبقى الإنسان السعودي هو القلب النابض لهذا المسار كله.
إن حب الوطن مسؤوليةٌ تُمارس، وإخلاصٌ يُترجم إلى عمل، وأمانةٌ يحملها كل فردٍ في موقعه، ليكون لبنةً في بناء وطنٍ عزيز.
فيا بلادي، لكِ من القلب عهدٌ لا يتبدل: أن نبقى أوفياء لترابك، معتزين بماضيك، فخورين بحاضرك، وطامحين معك إلى مستقبلٍ أكثر إشراقًا.
يا بلادي، أنتِ للعز رمزٌ وللشعب افتخار
ألبسي المجد تاجًا، واجعلي الفخر دثار.
جديد الموقع
- 2026-10-17 لماذا لا نكون جزءا من الحل؟
- 2026-10-17 *هل الطبيعة كتاب؟* *المقالة السادسة: الطيور... حين يفتح الجناح سؤال السماء*
- 2026-10-17 افراح العلوي والبطي بالأحساء
- 2026-10-17 افراح بوحسن والغانم بالهفوف
- 2026-10-15 حتى لا ننساهم
- 2026-10-15 سماحة الشيخ عبد الله اليوسف: صديق الكتاب وحليف القلم والقرطاس.
- 2026-10-15 مجالس الأحساء قديماً وحديثاً
- 2026-10-14 المواد القصيرة ونشوة الإنجاز
- 2026-10-14 قراءة في كتاب كشاكيل
- 2026-10-14 قراءة في رواية الربح التي لا تروض