2026/06/05 | 0 | 380
*علم الكلام الحالي*
يغلب على الظن -لا القطع - إن علم الكلام انتهى نهائيا على اعتاب (القرن 10ه)، وإنما بقي منه شرح متون، و قبل أن ينتهي تم خلطه منهجيا بالفلسفة، بعد القرن ٧ه ، ، بالمقابل من جهة أثرية مضادة تم خلط العقل بالنقل في توظيف مذهبي، ثم لا تجد - بعد ذلك - سوى شرح المتون، ومعظم الشروح إما دفاعي عن اعتقاد أو توضيح اصطلاحي تعليمي وهذا هو الأغلب، ثم غلب على علم الكلام تسمية العقيدة.
- لما تحول (علم الكلام ) إلى (عقيدة) وليس (علم عقائد) أحيط مع نهايته - عبر التحكم والنقل - أحيط بالمنع فأصبح مقبرة ممنوعة ، ودخل على خط الكلام الفقيه يفتي فيه فيحكم بأي رأي، فانقلبت الفكرة إلى فتوى، ثم دخل جمهور الجماعات على الخط دفاعا عن العقيدة، قواه تدخل الإعلام ، فتحول علم الكلام إلى مهاجمات أشد من الجدل بضخ تفرقة الفرق ثم توظيف علماءه للجماعات بإكراه مع إقصاء من لايستجيب من مطوّع مطيع .
- علم الكلام - حالياً - يتراوح بين داعية خطابي وبين الأرقى منه وهو (الشارح)، ولا يكاد يوجد مجتهد في علم الكلام خلال القرون الأخيرة إلا الاجتهاد بإتقان الشرح - كما هو حال الشيخ السبحاني - أما محاولة الاجتهاد كما لدى مثل الحيدري فالاجتهاد في انسداد ، وإن مجرد الاشكال قد يثير مراجعة لكنه لا يستنبط معالجة مستجدة .
لذلك بمحاولة أخيرة : تم عبر خيال علمي التنظير عن (علم كلام جديد) تحول خياله إلى واقع تعليمي للتمهيد بتأمل أمل مزج المعرفة بالعرفان ، فهل يتم توليد علم الكلام الجديد حول آثار علم الكلام القديم، لنتوقع مع قراءة متأنية لاتسد الباب .
* .. هذه مداخلة عاجلة من غير شواهد إلا الإشارات.
جديد الموقع
- 2026-06-28 ضعف التركيز لا يعني ضعف الذكاء، بل قد يوحي بعمليات دماغٍية معقدة
- 2026-06-28 الانفصال بين الزوجين مؤلم نفسيََا، لكن طريقة الإنفصال لها الدور الحاسم في تقبّله والتعافي من تبعاته بشكل أفضل وأسرع
- 2026-06-28 التلقي الإيديولوجي للحداثة وتقاليدها الفلسفية
- 2026-06-28 حين يكون المؤلف هو الراوي
- 2026-06-28 (كربلاء قنطرة بين الأرض والسماء ) لـــ (العلامة السيد أبو عدنان)
- 2026-06-28 قراءة في كتاب الموت
- 2026-06-28 *"التمكين الشامل" تطلق أكبر مبادرة تأهيلية مجانية بعسير بـ2.2 مليون ريال بشراكة استراتيجية مع وزارة الموارد البشرية*
- 2026-06-28 *«قمر المانجو» يضيء سماء الوطن العربي*
- 2026-06-27 الحسين عِبْرَةٌ
- 2026-06-27 تطبيقات الصحة الرقمية: بين تعزيز العافية وصناعة الهوس بـ “الذات المحسنة”