2026/03/10 | 0 | 157
سؤال يجب أن يُطرح
مقدمة؟؟
الضمير الحي بمعناه الإنساني... فطرة عند البعض وليس ذلك عند الآخرين إلا بعد إدراك واستدراك وخَلق لأنماط تفكير واعية لواقع واقع ( سلبي) إلى واقع يجب أن يكون (إيجابي)...
السؤال الذي لايمكن أن أجيب عليه إجابةً شافية وافية بأي حال من الأحوال هو...
هل أستطيعُ أن أعرف من أنا؟
وهل أستطيع من معرفتي لنفسي أن أعرف من أنت؟
ثم إذا ماعرف بعضُنا بعضاً!!!
هل نستطيع أن نطبق المعنى الحقيقي للإنسانية التي نتحد فيها على أنماط فكرية ترقى بي وبك وبهم من أجل نشر الفضيلة المفقودة؟
ومن أجل تغيير نمط الحياة المادية المتوحشة التي تنهش فينا بأنيابها القذرةِ، ونتصارع من أجلها ونقتل بعضنا بعضاً... هل نستطيع أن نتغير إلى النمط الذي يخلق فينا مشاعر الحب الذي يجمع بيننا، والألفة التي تجنبنا الشرور لكي نشعر بالأمان والإطمئنان الذي يوصلنا ويوصل كلَّ العالم إلى الشعور بالجمال وعشق الإنسان والحياة ؟
للإجابة على السؤال الأول...
فإنني أعتقد أنه من اللازم لكي أتعرف على نفسي أن أنتقل من مرحلة (الأنا) إلى مرحلة ( اللا أنا)
ثم تالياً يجب على العقل أن يقهر النفس قهراً شديداً على أن تعترف ب ( الأنا) وسلبياته على أنماط التفكير العقلي الواعي والسلوكي تجاه داخل الإنسان والإنسان الآخر...
أما الإجابة على السؤال الآخر... التعرف على الآخر..
فإنني أعتقد أنه متى ماتعرفنا على حقيقتنا استطعنا بكل سهولة ويسر أن نُسقط تلك الكيفية مع مقارنة بسيطة نستطيع بها التعرف على الآخر...
إن هذا الإنتقال يستدعي وضع العقل بجميع أنماط تفكيره المادي واللامادي في محكمة يكون فيها القاضي ( اللا أنا) الوعي الكلي للإنسانية المستلمة.. حتى يستطيع أن يطرح الأسئلة الاستفزازية من أجل التعرف على مكنون النفس البشرية وأنماط التفكير المنطقي واللامنطقي في العقل الفردي والجماعي ... وبالتالي ستكون هذه المحاكمةُ محاكمةٌ للضمير من أجل إيقاضه بعد تمكن التفكير المادي المتوحش وتحويله إلى نمط فكري مُغاير ( فكر إنساني)
أعتقد أن التغير السريع في أنماط التفكير..من الإنساني إلى المادي المتوحش... إنما أوعزه إلى أسباب منها ..
-تغول رأس المال الجشع واستعباده لكل ما يُحقق به جشعه الذي يمكنه من أن يسيطر على الإنسان أولاً وعلى مقدرات الجغرافيا ثانياً....
-التقنيات الحديثة والإختراعات المتلاحقة..
- التغير السلوكي الاجتماعي المادي...
إن كل ذلك يحدث بسبب الاحتياجات الطارئة التي سببت في تغير أنماط تفكيرنا، بل واستحداث أنماط أخرى جعلت من الصعب أن نصل إلى تحقيق ذلك...إن ذلك أوصلنا إلى الإنحطاط الأخلاقي والسقوط في مستنقع الرذيلة والفساد...
إن مما لاشك فيه أن تلك العوامل لها تأثير بالغ على العقل البشري الذي لاحدود لخيالاته المعرفية حتى في نفسه، ولذلك فإنني أجد أن العقل مهما بلغ تفكيره فإنه لايستطيع أن يتعرف على ذاته معرفة تامةً بسبب التغيرات الحاصلة.... المتصوفة والفلاسفة العرفاء وبالذات ( إخوان الصفا) رغم نظرياتهم وسلوكياتهم التي اعتقدوا أنها ستوصلهم إلى معرفة ذواتهم التي توصلهم إلى معرفة كنه الوجود وحقيقته لبلوغ المرام وإلى الفضيلة الفضلاء.. لم يتحقق لهم ذلك....
إذن.. ما الذي يوصلنا إلى معرفة أنفسنا؟
بعد ذلك أسأل السؤال التالي :-
هل تمكن اليأس من عقلي والعقول الأخرى بحيث قضى على نمط تفكير يوصلنا إلى تحقيق الأهداف الإنسانية؟
باختصار شديدٍ....أعتقد أن عقولنا متى ما استطاعت أن تنتقل من مرحلة اللاوعي بما هي فيه إلى مرحلة الوعي بما يجب أن تكون عليه فإنها ستدرك أنه من الضروري التفكير الجاد في نمط إيمانها وعقائدها التي تخلت عنها والرجوع إلى الديانات التي تحث على التمسك بالقيم والمبادئ السامية...سواء كانت تلك الديانات معتقدات سماوية أو صناعة إنسانية...
جديد الموقع
- 2026-04-02 متى يكون نوم الزوجين على سريرين منفصلين أفضل؟
- 2026-04-02 ( ( صراع الجهل والعلم) )
- 2026-04-02 غقد قران الشاب أياد عماد الجابر تهانينا
- 2026-04-01 تعليم الأحساء يحصد درع التميز في المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي على مستوى المملكة
- 2026-04-01 سمو محافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة الجمعية الخيرية لتيسير الزواج ورعاية الأسرة "رعاية"
- 2026-04-01 *متحف عبدالرؤوف خليل بجدة أيقونة معمارية تراثية تغبر أسوار الحضارة عبر العصور*
- 2026-04-01 برئاسة معالي وزير الشؤون الإسلامية.. المجلس التنفيذي لمؤتمر وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية بدول العالم الإسلامي ينعقد يوم غد الخميس عبر الاتصال المرئي
- 2026-04-01 إنقاذ مولودة تعاني من استرواح صدري مزدوج عبر فريق النقل الطبي لحديثي الولادة بتبوك
- 2026-04-01 مجلس إدارة جمعية "عطاء" بالدمام يناقش خططه التشغيلية المستقبلية
- 2026-04-01 مفهوم العدو بين ذاكرتين : الخليجية والعربية