شعر وأدب واندية ادبيه
2020/07/12 | 0 | 6021
رفاتُ الماء
في وداعِ سحابةِ اللطفِ والأدبِ، صاحبِ الخلُقِ الرفيعِ المعلمِ الأديبِ معتوق العيثان.. رحمهُ اللهُ وألهمَ قلوبَ ذويهِ ومحبيهِ الصبرَ والسلوان.
لأنــــكَ لــحــنُ ســانـيـةٍ ومـــاءِ
تـعنَّى الـموتُ قطفَكَ من دلائي
وأنـــــك روحُ مــشـكـاةٍ تــدلَّــت
عـلـى الـظـلماءِ بـالـفِكَرِ الـوضاءِ
أتـرحـلُ؟ يـا لـقلبِكَ حـينَ يـجري
عــلـى كـفـيكَ مـبـذولَ الـعـطاءِ
وتـمـنعنا الـوصـالَ وأنــتَ تـدري
بـقـدرِكَ فـي حـساباتِ الـرجاءِ؟
أنــر قـنديلَ فـجرِكَ فـي سـمانا
تـمطَّى الـليلُ فـي جُنحِ المساءِ
أيـــا صــبـحَ الـعـلومِ إذا تـجـلّى
لــهـذا الـلـيـلِ فـــي نــورٍ ومــاءِ
أعـتِّـقُ فــي رثـائِـكَ كــلَّ حـرفٍ
تـناثرَ مـن حـروفِكَ فـي دمـائي
وأعـلـمُ أنَّ ذكـرك سـوف يـبقى
شـمـوخًا فــي دواويــن ِ الـرثـاءِ
وألـــفُ قـصـيـدةٍ غـنَّـتكَ قـبـلي
ولــكـنَّ الـفـجيعةَ فــي غـنـائي
أمـدِّدُ فـي شـموسِكَ خيط ودّي
وأنــشـرُ تـحـتَـها ثـــوبَ الـنـقـاءِ
وأبـحـثُ عـنـكَ فـيـكَ فــلا مـثيلٌ
لـطعمِ الـماءِ فـي حـلقِ الـظماءِ
فــأيُّ الـصـافيَينِ عـلـيكَ أبـكـي
صــفـاءَ الــروحِ أم روحَ الـصـفاءِ؟
وأقسِمُ قد سمعتُ الأرضَ تنعى
رفـــاتَ الــمـاءِ يُـرفَـعُ لـلـسماءِ!
جديد الموقع
- 2026-10-17 لماذا لا نكون جزءا من الحل؟
- 2026-10-17 *هل الطبيعة كتاب؟* *المقالة السادسة: الطيور... حين يفتح الجناح سؤال السماء*
- 2026-10-17 افراح العلوي والبطي بالأحساء
- 2026-10-17 افراح بوحسن والغانم بالهفوف
- 2026-10-15 حتى لا ننساهم
- 2026-10-15 سماحة الشيخ عبد الله اليوسف: صديق الكتاب وحليف القلم والقرطاس.
- 2026-10-15 مجالس الأحساء قديماً وحديثاً
- 2026-10-14 المواد القصيرة ونشوة الإنجاز
- 2026-10-14 قراءة في كتاب كشاكيل
- 2026-10-14 قراءة في رواية الربح التي لا تروض