2026/04/07 | 0 | 1004
خميل الفنون
يظن البعض أن هناك خطأً نحوياً في مفردة "خميل" إلا أن اللغة العربية الغنية ببناتها ذوات المعاني الخلابة تدل على أن معناها "المكان الكثير الشجر أو النبات، الملتفّ الأغصان، بحيث يُظلِّل ويستر ما تحته". وهذا ما أردته في وصف عازف ألوان الفن "رسماً وخطاً وتصويرًا"
- من رحم التخصصية الدراسية
- ومن على مقاعد المعلم الحاذق والبصير الذي يقتنص المواهب في تلاميذه وطلابه
- وإلى جانب ذلك، نهمٌ ثقافي متنوع ونشاط تطوعيٌ فريد …
إنه أبو سيد مجتبى الأستاذ السيد حبيب محمد البسطي.
وهذه أبيات متواضعة من "بضاعتي المزجاة" شكرًا لجهوده المباركة في خدمة مجتمعنا والمجتمعات المؤمنة بعطائه الثر .. أولاً ، وشكرًا لهديتين من خمائل لوحاته النضاخة بالفن والذوق .. ثانياً.
في قبال هذا العطاء خلال أعوام حدائقية، لا أرى أبياتي تفيه حقَّه .. فهو مدرسة فنية تخصصية ونموذج ثقافي للشباب في نظري القاصر .. فهيَّا بنا نسير بين أحواض أبياتي فلعل أستاذنا يرى فيها فسائل نخل و زهور ودٍ ونتائج وعيٍ مثمرة ولعله يرى أني نقشت بعض ملامحه على لوح قصيدتي رغم قصر مدة المعرفة عن قرب ….
إِذَا شِئْتَ الْجَمَالَ فَكُنْ جَمِيلا
تَصُوغُ جَمَالَ رَبٍّ فِيكَ نِيلا
لَكَمْ قَدْ أَوْدَعَ السُّبْحَانُ نَخْلًا
تَضُوعُ ثِمَارُهُ نَبْضًا سَبِيلا
تَمَنْطَقَ لِلْفُنُونِ دَبِيبُ عَزْفٍ
أَرِسْطُو حَدَّهُ مَعْنًى خَمِيلا
**
إِذَا شِئْتَ الْجَمَالَ فَكُنْ حَبِيبًا
تُوَظِّفُ مَا تَخَصَّصَتَ السُّهُولَا
فَمَا مِثْلَ الْفُنُونِ خَبَابُ غُنْجٍ
إِذَا قَدْ جُذِّرَتْ عِلْمًا أَثِيلا
وَأَرْوَعُهَا تَعَدُّدُهَا ثِمَارًا
بِحَوْضٍ وَاحِدٍ .. تُحْيِي قَتِيلا
**
إِذَا شِئْتَ الْجَمَالَ بِبَسْطِهِ كُنْ
كَبَسْطِيٍّ تُزَاوِجُ مَا أُدِيلا
إِذَا شِئْتَ الْعُرُوجَ إِلَى الْمَعَالِي
كَبَسْطِيٍّ أَنَالَ طَهَ طُبُولا
طُبُولُ الْفَنِّ فِي سُوحِ التَّحَدِّي
سَنَاهَا يَبْعَثُ الْبَالِي جَذِيلا
عَجَاجُ الزَّيْفِ يَزْدَحِمُ اخْتِبَاطًا
لِيَصْرِفَ عَنْ شُمُوسِ هُدًى وُصُولا
فَنَحْتَاجُ الْغِرَاسَ بِكُلِّ كَفٍّ
تُجَلِّي حَقَّ حَيْدَرَةٍ دَلِيلا
فَهَا هُوَ ذَا سَنَا اللَّوْحَاتِ بَدْرًا
يُجَسِّدُ فَنَّهُ وُدًّا نَبِيلًا
لَعَمْرِيٍّ هُوَ الشَّيْخُ الْعَطَائِيْ
مَجَالِسُ وَثِّقَتْ مِنْهُ الْمُنِيلَا
هُوَ السَّبَّاقُ فِي وِترَ الْفُنُونِ
بِعَتْمَةِ لَيْلِنَا صَلَّى طَوِيلا
عَلَى اللَّوْحَاتِ أَفْرَغَ عِشْقَ آلٍ
بِأَلْوَانِ الطُّيُوفِ نَدَاهُ قِيلا
«دُعَاةً» قَالَ جَعْفَرُ «كُنْ فَعُولًا»
فَرَوْعَةُ فَنِّهِ كَانَتْ مَثِيلا
**
شَبَابُ الْحَيِّ هَذَا نَهْجُ وَعْيٍ
إِلَى حَصْدِ الزَّمَانِ بَنَى نَخِيلا
إِلَى اللَّهِ هُنَا سُبُلٌ تُنَادِي
بِكُلِّ تَخَصُّصٍ نُحْي سَبِيلا
إِلَهِي دَعْ لَنَا مَعَ كُلِّ سَاعٍ
يَدًا تَخُطُّ التَّقَرُّبَ إِلَيْكَ مِيلا
جديد الموقع
- 2026-08-25 جمعية النشر المهنية تستعرض رؤيتها من التمكين إلى العالمية كتعريف لبرامجها من الأحساء
- 2026-08-24 عقد قران الشاب علي ناشي الحجي تهانينا
- 2026-08-24 حقائب الظهر المدرسية الثقيلة قد لا تناسب أجسام الأطفال وتسبب لهم إجهادََا والامََا
- 2026-08-24 قل لي من تجاور في المقعد الدراسي أقل لك من أصذقاؤك
- 2026-08-24 لماذا تختفي تفاصيل الذاكرة وتبقى المعاني العامة مع التقدم في السن
- 2026-08-23 إطلاق «اتحاد الإعلام العربي» كمبادرة إعلامية عربية تحت شعار . الإعلام مسؤولية مجتمعية
- 2026-08-23 الحاج بديل الفهيد بومحمد في ذمة الله تعالى بالهفوف
- 2026-08-23 سمو أمير المنطقة الشرقية يستقبل مدير فرع الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة بالمنطقة
- 2026-08-22 الغرب وقضية اللاجئين
- 2026-08-22 ومضات رائية ( 17)