2026/03/07 | 0 | 1062
أندرك ما نفعل؟
كل شيء ممكن مع الله، فبمقدار إيماننا بالله جل وعلا نتملك سعة لاستيعاب فكرة ما يقع علينا من قضاء وقدر؛ لذلك آمنا بقضاء الله وقدره، ليس لأننا على سجيتنا فقط، بل لأن السعة تستوعب القدرة، وأن الأثر البالغ فينا يدرك سيرورة استيعابنا لفكرة إيماننا؛ لذلك.. بمقدار إقبالنا على الله، نمتلك قدرة الوعي الوجودي لذاتنا، وعلاقتنا مع خلافتنا لله سبحانه على الأرض، فهذا الاستخلاف عبادة تظهر جليًا في ما نقدمه لبعضنا بعضًا.
(خدمة الإنسان للإنسان قيمة إستثنائية إنسانية عليا تتجلى في انعكاس أثر الاستخلاف وإظهار نعم الله في لطفه ورحمته ورزقه وقبول المعنى السامي للعون والمؤازرة وشد الأيادي لأن كل ذلك مدرك عند الإنسان بأنها أثر استجابة الجليل جل جلاله لعبده وتسخير العباد لبعضهم البعص).
كل العبادات تحت قانون الاحتمالات بين القبول وعدم الاستجابة إلا خدمة الإنسان للإنسان فإن قبولها واقع أثرها في تمكيننا لبعضنا البعض والتجلي بطاعة العمل الصالح.
لذلك فباب الوعي مشرع على مصراعيه بين فكرة أن الإدراك مصدر ملهم لإحداث القيمة وسمة العطاء بين الناس وغاية الوصول سبيل لحصول المطلب واستشعار نعم الخالق سبحانه وتعالى.
جديد الموقع
- 2026-10-17 لماذا لا نكون جزءا من الحل؟
- 2026-10-17 *هل الطبيعة كتاب؟* *المقالة السادسة: الطيور... حين يفتح الجناح سؤال السماء*
- 2026-10-17 افراح العلوي والبطي بالأحساء
- 2026-10-17 افراح بوحسن والغانم بالهفوف
- 2026-10-15 حتى لا ننساهم
- 2026-10-15 سماحة الشيخ عبد الله اليوسف: صديق الكتاب وحليف القلم والقرطاس.
- 2026-10-15 مجالس الأحساء قديماً وحديثاً
- 2026-10-14 المواد القصيرة ونشوة الإنجاز
- 2026-10-14 قراءة في كتاب كشاكيل
- 2026-10-14 قراءة في رواية الربح التي لا تروض