شعر وأدب واندية ادبيه
2014/11/16 | 0 | 7268
المجد للشهداء
"إلى شهداء الحسين (ع) الدالوة الذين طاروا بأجنحة العشق إلى جنة الحسين (ع
المجد للشهداءِ يا إرهابُ
لهمُ الشهادةُ لذةٌ وشراب
نهضوا من الموتى فثار غبارهم
يعمي الظلامَ فتستفيق هضاب
طاروا لعرش الله يمسك كفهم
جبريلُ.. لا حُجّابُ.. لا أبوابُ
لا شيء غير النور زين دربهم
وصراطهم عبِقُ الشذى خلاّبُ
وصلوا، وقد لهث الطريق وراءهم
قرأوا الهُيامَ وليس ثم كتابُ
عينُ الحقيقةِ أسفرتْ عن وجهها
لهمُ، فهاموا بالجمال وذابوا
ما زال في يدهم حرارةُ كربلا
وعليهمُ جرح الحسين خضابُ
في جفنهم مطرٌ حسينيُ النقا
وبصدرهم جرحُ الأسى لهّابُ
يا أيها الشهداءُ عفوَ دمائكم
أنا بقينا ها هنا نرتابُ
يا أيها الماضون فوق جراحهم
تتسلقون المجدَ وهو عذابُ
أنتمُ هنا كل الوجودِ، وإننا
بعضُ الصدى، وبذي الحياة سرابُ
أسلمتمُ للأرض بعض دمائكم
فجرى بكم نهرٌ بها ينسابُ
ما زالت الأحساء تزرع نخلها
فينا، ويمطر بالولاء سحابُ
فتجذرت في أرضها أرواحنا
لا الذبح يقمعنا ولا الإرهابُ
متوحدون، فما هناك تسننٌ
وتشيعٌ، بل كلنا أحبابُ
أرض السلام كأنما في مهدها
ولد المسيحُ، وهاجر الأصحابُ
هي والقطيف تعانقا في كربلا
والسبط باركهم، فطابَ ترابُ
أبناؤنا أبناؤها وصدورنا
صخرٌ عليها قد تكسّر نابُ
فليقبع الخفّاشُ في ظلماتهِ
متوجّعاً ، وليصمتنَّ غرابُ
المجد للشهداء.. أين عدوهم؟
المجد للأحساء كيف تَهابُ؟
جديد الموقع
- 2026-08-25 جمعية النشر المهنية تستعرض رؤيتها من التمكين إلى العالمية كتعريف لبرامجها من الأحساء
- 2026-08-24 عقد قران الشاب علي ناشي الحجي تهانينا
- 2026-08-24 حقائب الظهر المدرسية الثقيلة قد لا تناسب أجسام الأطفال وتسبب لهم إجهادََا والامََا
- 2026-08-24 قل لي من تجاور في المقعد الدراسي أقل لك من أصذقاؤك
- 2026-08-24 لماذا تختفي تفاصيل الذاكرة وتبقى المعاني العامة مع التقدم في السن
- 2026-08-23 إطلاق «اتحاد الإعلام العربي» كمبادرة إعلامية عربية تحت شعار . الإعلام مسؤولية مجتمعية
- 2026-08-23 الحاج بديل الفهيد بومحمد في ذمة الله تعالى بالهفوف
- 2026-08-23 سمو أمير المنطقة الشرقية يستقبل مدير فرع الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة بالمنطقة
- 2026-08-22 الغرب وقضية اللاجئين
- 2026-08-22 ومضات رائية ( 17)