شعر وأدب واندية ادبيه
2014/11/16 | 0 | 7180
المجد للشهداء
"إلى شهداء الحسين (ع) الدالوة الذين طاروا بأجنحة العشق إلى جنة الحسين (ع
المجد للشهداءِ يا إرهابُ
لهمُ الشهادةُ لذةٌ وشراب
نهضوا من الموتى فثار غبارهم
يعمي الظلامَ فتستفيق هضاب
طاروا لعرش الله يمسك كفهم
جبريلُ.. لا حُجّابُ.. لا أبوابُ
لا شيء غير النور زين دربهم
وصراطهم عبِقُ الشذى خلاّبُ
وصلوا، وقد لهث الطريق وراءهم
قرأوا الهُيامَ وليس ثم كتابُ
عينُ الحقيقةِ أسفرتْ عن وجهها
لهمُ، فهاموا بالجمال وذابوا
ما زال في يدهم حرارةُ كربلا
وعليهمُ جرح الحسين خضابُ
في جفنهم مطرٌ حسينيُ النقا
وبصدرهم جرحُ الأسى لهّابُ
يا أيها الشهداءُ عفوَ دمائكم
أنا بقينا ها هنا نرتابُ
يا أيها الماضون فوق جراحهم
تتسلقون المجدَ وهو عذابُ
أنتمُ هنا كل الوجودِ، وإننا
بعضُ الصدى، وبذي الحياة سرابُ
أسلمتمُ للأرض بعض دمائكم
فجرى بكم نهرٌ بها ينسابُ
ما زالت الأحساء تزرع نخلها
فينا، ويمطر بالولاء سحابُ
فتجذرت في أرضها أرواحنا
لا الذبح يقمعنا ولا الإرهابُ
متوحدون، فما هناك تسننٌ
وتشيعٌ، بل كلنا أحبابُ
أرض السلام كأنما في مهدها
ولد المسيحُ، وهاجر الأصحابُ
هي والقطيف تعانقا في كربلا
والسبط باركهم، فطابَ ترابُ
أبناؤنا أبناؤها وصدورنا
صخرٌ عليها قد تكسّر نابُ
فليقبع الخفّاشُ في ظلماتهِ
متوجّعاً ، وليصمتنَّ غرابُ
المجد للشهداء.. أين عدوهم؟
المجد للأحساء كيف تَهابُ؟
جديد الموقع
- 2026-07-29 كيف نتعامل مع النقد الموجه إلينا
- 2026-07-29 ربما ما زلنا نختار أصدقاءنا بعقلية تعود إلى العصر الحجري، ما السبب
- 2026-07-29 ومضات رائية ( 16 )
- 2026-07-29 أول وآخر رواية لهم
- 2026-07-29 حول المواطنة الفاعلة للمرأة
- 2026-07-28 قسطها
- 2026-07-28 (سيماء الأدب واعتناق الثقافة السيد محمد حسن الحداد أنموذجًا)
- 2026-07-28 <<نتيجة لعب دور الضحية >>
- 2026-07-27 قراءة في كتاب تربية الأولاد
- 2026-07-27 إنجاز طبي جديد مركز الأمير سلطان بالأحساء يُجري أول قسطرة كهربائية للقلب لفتاة في العقد الثاني